mlogo

الثقافة والفنون

اجتماعي و ثقافي

الدفرة

من الحاجات الممكن تجهجه ليك يومك هو إنك تكون طالع الصباح بدري وتلقى (أبوالسيد) راجيك بالأمجاد حقتو عايز ليهو دفرة، والجهجهة بتجي من إنو الدنيا (صقط شديد) والواحد بحتاج مشوار حتى مكان المواصلات عشان يعمل (تسخينة) وزي ما بقولوا ناس الكورة (تفكيك عضلات) عشان تقدر تواصل باقي اليوم.
والزول( يادابو ) فتح الباب وطالع تلقى (الأمجاد) قدامك ، و(ابوالسيد) راجل طيبان جداً وزول ضكران وصاحب واجب فتكون بين امرين أحلاهما مر.
الأول انك تقوم بالواجب تجاه الجيران وتساعدهم والنتيجة انك تصاب بشد عضلي باقي اليوم ويستمر (يومين تلاتة) ونتيجة لهذا الشد تقوم من النوم (معسم) وتمشي (مفتول) وتضطر أن تستخدم دهانات (الفكس واخوانه).
النوع التاني إنك تعمل محاولة زوغان ونسبة نجاحها لا تتعدى 20% وسبب النسبة أن الزوغة من أبوالسيد شبه مستحيلة لأنه اثناء حيرته وبحثه عن ناس يساعدوه في الدفرة تلقاه كاشف الشارع من كل الاتجاهات وهو بطوله الفارع يكون فاتح باب الأمجاد ويتلفت في جميع الجهات وهذه النظرات تكون فوق مستوى سقف الامجاد، لذلك تستحيل الزوغة في وجود هذا الكشف المستمر لكل (متحرك) في الاتجاهات الاربعة.
هذه المتابعة تجعل من الاستحالة بمكان ان ينجو من الدفرة اي عابر طريق طالما توفرت فيه القدرة على الدفرة وهو أن تكون سليم ظاهرياً لا تظهر عليك اي علامة تدل على العجز مثل الذين يتوكأون على العكاكيز.
مشكلتي مع (أبوالسيد) إنو (الباب في الباب) وأصبحت يومياً من فريق الدعم والدفرة وهو موضوع صعب  ﻷنه يتكرر بدون أن يلوح بصيص أمل إنو الموضوع ده عندو نهاية ،ﻷن (أبوالسيد) ببساطة لا يريد أن يحسم الموضوع ويريح الناس من الدفرة اليوميه ويشتري ليهو بطارية عشان يقدر يفتح الباب بي قلب قوي كل يوم وانا طالع..وما تفهمونا غلط!!

تواصل معنا

Who's Online

749 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search