mlogo

الثقافة والفنون

اجتماعي و ثقافي

الكاتبة داليا الياس (تفضفض) لـ (براحات).. تعرضت وأسرتي للتهديد بالتلفونات والرسائل

هاتفتها: تيسيرالنور
شخصية معروفة ككاتبة وصحافية وشاعرة، واثار حديثها ضمن برامج حوارية خفيفة بدأت بـ (الصندوق) جدلاً واستنكاراً، وقد يكون وصل حد الاستياء فى الوسائط وفى المجتمعات المختلفة, وذلك لتناولها مواضيع يتجاوزها المجتمع ولا يركز فيها ولا يتقبل النقاش فيها، كفحولة الرجل السوداني او الجنس الثالث:
* رأيك فى الضجة التي احدثها حديثك اخيراً؟
ــ ردة فعل عنيفة لموضوع لا يستحق، وردة الفعل كانت أقوى من الفعل..
* هناك من فسر تصريحاتك بانها للظهور ولفت النظر والاثارة؟
ــ انا ما محتاجة لفت نظر، وما في زول بحاول يلفت النظر بالاساءة والكلام الفارغ.. خاصة لما يكون عندك أسرة وأولاد.
* عندما تحدثتِ هل تعمدتِ توصيل الفكرة ام جاء حديثك عفوياً وسريعاً؟
ــ اولا لم اكن اعرف الاسئلة, فقد كانت مباشرة ورديت بعفوية وحسن نية؛ نعم قد يكون الأسلوب الذي قدمت به المعلومة لا يتوافق مع حجم المعلومة وأهميتها, وكان من الممكن أن أقدم المعلومة بأسلوب مختلف.. وعلق البعض على التوقيت لمثل هذا الحديث! وقد يكون ورغم ذلك فقد تكلمت بعفوية وحسن نية، لأن البرنامج طبيعته وزمنه لا يسمح بأن أقدم اية رسمية وأتبحر فى تفصيل الموضوع ..
* الى اية درجة أثرت فيك (الضجة) التي تبعت تصريحاتك؟
ــ ردة الفعل كانت قوية وقاسية علي وعلى من حولي سواء اصحابي واهل بيتي واقاربي؛ واقول لك لنا ثلاثة أيام فى البيت ونحن تحت التهديد بالتلفونات والرسائل لي وللاولاد، اضافة الى ما اسمعوه لهم فى المدرسة وتهديدات وكلام عن تسيير موكب وغيره. وماذا قلت؟؟ انا حتى لم أعمم الكلام والناس لم تحضر البرنامج كاملاً بل اكتفت بالفيديو المبتور!!
* بماذا شعرت؟
ــ بأن هناك أزمة أخلاق وضمير وانسانية وتقوى, وأزمة الفحولة التى ذكرت كشفت القناع عن عشرات الأزمات فى المجتمع السوداني؛ ولا اعتقد ان ما حدث من اساءة لشخصي قد حل الأزمة.
* هل ما حدث سيجعل داليا الياس تفكر اكثر قبل ان تصرح برأي لها مستقبلاً؟
ــ ابدا ما حدث زادني قناعة فى كل كلمة أنا قلتها, وحسستني بأن المجتمع فيه مشكلات كثيرة وأني فى الطريق الصحيح.
* اي رد فعل كنت تتوقعينه؟
ــ كان رد الفعل الطبيعي ان تبحث الاسباب وتناقش القضية لمعرفة الاسباب ووضع الحلول .. لأن ما ذكرت تترتب عليه اشياء كثيرة منها تفشي الخيانة والاطفال مجهولو الأبوين وغيرها من المشكلات، فالاجدى ان تبحث عن الاسباب عوضاً عن ترك كل شيء ومهاجمة شخصي, ونحن فى بلد تنادي الآن بحرية الرأي والوضوح، مع العلم بأن مرجعيتي هي ما اطلعت عليه ومر بي خلال عملي ككاتبة صحفية اجتماعية من قضايا وحالات ومشكلات فى المجتمع وفى قضايا الاسرة والطفل؛ ولم أدفن رأسي في الرمال ولم أوجه الاساءة لأحد في شخصه أو اسرته.

تواصل معنا

Who's Online

366 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search