mlogo

الثقافة والفنون

اجتماعي و ثقافي

تنقّل المذيعات..فك تسجيلات الفضائيات..!!

يبدو أن الساحة التلفزيونية موعودة بـأحداث ساخنة، وذلك من خلال تنقلات عدد من الوجوه التلفزيونية من محطات لأخرى،الأمر الذي جعل الصفحات الفنية خلال الأيام القليلة الماضية تحتفي بنشر أخبار التنقلات. (الإنتباهة) فيما يلي تحاول أن تقلب في أوراق المشهد الفضائي :-
شيبة الحمد الى العربي
وبين أهم أخبار التحولات كان نبأ انتقال المذيع شيبة الحمد من قناة الشروق الى وجهة لم يعلن عنها وذلك بحسب ما راج، فيما يمثل انتقاله بمثابة خسارة للشروق، لجهة أنه من الوجوه الشبابية التي استطاعت أن تمزج ما بين تقديم برامج المنوعات وذلك من خلال تجربته الثرة بقناة النيل الأزرق ثم تحوله لتقديم الأخبار عبر الشروق إذ أنه استطاع أن يكسب الرهان ويقدم تجربة ناجحة، كما أن لشيبة تجارب إذاعية ناجحة، إذ يرى الكثيرون بأن خامته الصوتية قوية وأقرب للعمل الإذاعي من التلفزيوني .
وكشف مصدر لــ(الإنتباهة) بأن شيبة الحمد وقع لقناة جديدة تحمل اسم (العربي) لم تبث بعد وذلك في تجربة جديدة له يتوقع الكثيرون بأن تنجح خاصة وأن القناة ترتكز على الأخبار والبرامج السياسية.
نشاط الشروق
الشروق من الفضائيات التي نشطت بجذب عدد من الوجوه الشابة وقدمتها خلال الأيام الماضية. ولعل أبرز تلك الأسماء انتدابها للمذيعة منى عبد الهادي من فضائية ام درمان كما أنها قدمت وجه شبابي جديد هو المذيع أحمد خليل القادم من فضائية كسلا بجانب المذيع حمزة الذي انتقل إليها قادماً من إذاعة الحياة، بالإضافة الى تصعيدها خلال الفترة الماضية لعدد من كوادرها لتقديم الأخبار.
والشروق التي تميزت بين المحطات بالأخبار والبرامج السياسية، ينتظرها تحدٍ كبير في العمل على تقديم توليفة مميزة بين الوجوه التي اكتسبتها مع المتواجدين بكشفها في إطار أن تقدم عملاً جاذباً للجمهور.
عدد كبير من النقاد كانت لهم آراء بأن الشروق تميزت على صعيد الأخبار والبرامج السياسية، ولكنها بحاجة الى أن تولي في الخارطة البرامجية على برامج المنوعات، وذلك بأن توليها اهتماماً مضاعفاً، خاصة وأن بعض الفضائيات تعمل بشكل كبير على جذب المشاهدين عبر برامج المنوعات .
النيل الأزرق.. ماذا يدور هنالك.!
وبالمقابل فإن فضائية النيل الأزرق لم تشهد أية تغييرات تذكر رغم الإرهاصات الكبيرة التي بدأت تحوم حول عدد من المذيعات بشأن قرب انتقالهن كما نقلت بعض الصحف خلال الأيام الماضية رغم أن المتابعين يعتقدون بأنه من غير الوارد مغادرة أية مذيعة للمحطة الزرقاء خلال الفترة القليلة القادمة، وذلك للاستقرار الكبير الذي يسود أروقة النيل الأزرق، إذ أنها من الفضائيات المستقرة برامجياً ومادياً، وهو ما يجعل فرضية انتقال أحد أسمائها الى أية محطة غير ورادة، كما أن أغلب الوجوه بهذه المحطة مهرت في تقديم برامج المنوعات، وهو الشيء غير المتوفر في أغلب المحطات الأخرى.
سياسات
أما قناة أم درمان فتعتبر أكثر القنوات التي فقدت مذيعيها الذين تقدموا باستقالات جماعية في دفعة واحدة، وبالرغم من تكتم بعض المنتسبين إليها عن حقيقة الأسباب التي أدت الى تلك الهجرة الجماعية، إلا أن هنالك بعض الملامح التي تؤكد أن سياسات القناة التي ظل يتمسك بها القائمون على أمرها، وما تبعها من قرارات إدارية صارمة، هي التي تقف وراء تلك الاستقالات .
إمكانيات مادية
لكن وإن كانت القرارات الإدارية قد رغّبت الكثيرين منهم لترك أروقة ام درمان، إلا أن الإمكانيات المادية وضعف الراتب الذي يتقاضاه المذيع هي ضمن مسوّغات التنقلات، وهي التي جعلت عدد منهم يتركون القناة ويتوجهون للعمل في قنوات أخرى أو جهات أخرى، وبذلك فقدت الفضائية ألمع نجومها مثل فقدانها للإعلامية والشاعرة إبتهال تريتر والتي كانت تعمل في القناة قبل أكثر من ستة أو سبعة أعوام لتنتقل للعمل في بيت الشعر قبل أكثر من ثلاث سنوات .
قرارات إدارية
وقالت المذيعة عزيزة عوض الكريم والتي قضت معظم سنواتها العملية بفضائية أم در مان وانتقلت مؤخراً الى النيل الأزرق – بأنها تقدمت باستقالتها من قناة أم درمان الى النيل الأزرق لأسباب ترجع الى قرارات إدارية لم تتوافق معها. وأكدت في حديثها مع (الإنتباهة) أن أكثر من ست مذيعات تقدمن باستقالات جماعية لذات الأسباب التي وسمتها عزيزة بالإدارية. وترى عزيزة عوض الكريم انتقالها الى الشاشة الزرقاء مكسباً باعتبار أن قناة النيل الازرق هي القناة (نمرة واحد) من غير منازع، وهي أكثر القنوات استقراراً، وأن بها من التقييم ما يحفّز للبقاء والعمل فيها، غير ذلك فهي تقول بأنها وجدت فيها ترحيباً.
ونفت أن تكون الإمكانيات المادية وضعف الراتب هي واحدة من المنفّرات التي جعلتها تحتمي بالنيل الأزرق وتلجأ إليها، خاصة وأنها تقول: بالرغم من أنني من المؤسسين لقناة ام درمان إلا أن الإمكانيات المادية ليست السبب وراء استقالتي ).
وختمت حديثها بأن عدداً من المذيعين الذين عملوا بشاشة ام درمان اكتسبوا الخبرة والمهارات وأن خروجهم كان لأسباب إدارية فقط وقرارات لم تَرُق لهم. وذهبت الى أنها تعمل الآن في تقديم برنامج يومي (مطبخ على النيل) .

تواصل معنا

Who's Online

707 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search