الثقافة والفنون

اجتماعي و ثقافي

خفايا الألم المزمن

د. افراح محمد محمود نعرف الألم المزمن بأنه الألم الذي يدوم لأكثر من (12) أسبوعاً. وقد تشعر بهذا الألم على أنه ألم حاد أو ألم مبهم، ليسبب لك إحساساً بالحرقة أو الوجع في المنطقة المتأثرة. وقد يكون الألم متواصلاً أو متقطعاً، يأتي ويذهب دون أي سبب ظاهر. وقد يصيب الألم المزمن أي جزء من الجسم.
أنواعه:
•الصداع.
•الألم بعد الجراحة.
•الألم بعد الرضوض.
•ألم أسفل الظهر.
•ألم السرطان.
•ألم التهاب المفاصل.
•الألم عصبي المنشأ (الألم الذي يحدث بسبب تلف عصبي).
•الألم النفسي نتيجة (الألم الذي لا يحدث بسبب مرض أو أذية أو تلف عصبي).
تقول الأكاديمية الأمريكية لطب الألم أن هناك أكثر من مليار ونصف المليار إنسان في أنحاء العالم يعانون من الألم المزمن. وهو السبب الرئيس للعجز عن العمل.
ما هي أسباب الألم المزمن؟
يحدث الألم المزمن عادة بعد التعرض لأذية أولية، مثل التواء الظهر أو الشد العضلي. ويعتقد العلماء أن الألم المزمن يتطور بعد تعرض الأعصاب للأذية. وتجعل الأذية العصبية الألم أكثر شدة وتجعله يدوم أكثر. وقد لا يؤدي علاج الأذية الأصلية في مثل تلك الحالات الى زوال الألم المزمن.
ولا يشكو بعض من يظهر عندهم الألم المزمن من أية أذية أولية في بعض الأحيان، ولا نعرف على وجه الدقة سبب الألم المزمن في حال عدم وجود أذية أولية. ويحدث الألم المزمن أحياناً بسبب وجود اضطراب صحي مسبق من مثل:
•متلازمة التعب المزمن: تتميز هذه الحالة بوجود إرهاق شديد مزمن يترافق مع الألم.
•الانتباذ البطاني الرحمي: وهو اضطراب يترافق مع الألم ويحدث عندما تنمو بطانة الرحم في أماكن خارج الرحم.
•الألم الليفي العضلي: وهو ألم منتشر في العضلات والعظام.
•داء الأمعاء الالتهابي: وهو مجموعة من الاضطرابات التي تتسبب في التهاب مزمن مؤلم في الجهاز الهضمي.
•التهاب المثانة الخلالي: وهو اضطراب مزمن يتميز بوجود ضغط وألم في المثانة.
•اضطراب وظيفة المفصل الصدغي الفكي: وهو اضطراب يتميز بحدوث طقطقة أو فرقعة أو إغلاق مؤلم للفك.
•ألم الفرج: وهو ألم مزمن في الفرج يحدث دون سبب واضح.
المعالجات البديلة:
يتوافر أمامك الكثير من الخيارات لو كنت مصاباً بالألم المزمن وكنت تبحث عن معالجات بديلة تجنبك اللجوء إلى الأدوية أو العمليات الجراحية. ونذكر هنا تباعاً المعالجات البديلة الأكثر شيوعاً للتعامل مع الألم المزمن.
الإبر الصينية:
أثبتت الدراسات فعالية الإبر الصينية في معالجة الألم الحادث لأسباب كثيرة مثل الألم الليفي العضلي وخشونة المفاصل وإصابات الظهر والإصابات الرياضية.
لا نعرف تماماً كيف تقوم الإبر الصينية بهذه المهمة، ويعتقد بعض العلماء أنها تحرر مواد كيميائية مسكنة للألم في الجسم، أو أنها توقف إشارات الألم القادمة من الأعصاب.
الكركم:
تملك التوابل الهندية فوائد أكثر من مجرد إضافة نكهات لذيذة للطعام، فقد أثبتت الأبحاث أن مادة الكركمين الموجودة في الكركم توقف الالتهابات التي تصيب الجسم. وبينت بعض الدراسات أنها تسكن الألم الحادث بسبب التهاب المفاصل والتهاب الجراب.
الكركم الموجود في الطعام آمن، لكن لا تتناوله على شكل أقراص لو كنت مصاباً بمرض السكر، حيث يمكن أن يتسبب في انخفاض مستوى سكر الدم إلى مستويات خطيرة لو كان مريض السكر يأخذ أدوية خافضة لسكر الدم.
التمتع بالموسيقى
يساعد الاستماع إلى الموسيقى الجميلة على إطلاق مواد كيميائية في الدماغ تساعد على ضبط الشعور بالانزعاج. ويرتاح الكثير من المصابين بالألم الليفي العضلي (والذي يتسبب في آلام في العضلات والمفاصل) من أوجاعهم بهذه الطريقة. وقد تريحك الموسيقى أيضاً في حال إصابتك بالتهاب المفاصل أو اضطراب عصبي.
وأظهرت إحدى الدراسات أن الاستماع إلى الموسيقى (20) دقيقة في اليوم يخفف الآلام المصاحبة لالتهاب المفاصل.
وأخرى تشمل: المكملات والأعشاب الماريجوانا الطبية والمعالجة السلوكية والمعالجة بالتنويم المغناطيسي والتدليك.
المعالجة اليدوية:
التكييفات التي يجريها المعالج اليدوي بيده المجردة وسيلة ممتازة لمعالجة العضلات والمفاصل المؤلمة.
تؤدي التغييرات في أنسجتك المصابة بمرور الوقت إلى الإصابة بالالتهاب وتجعل الحركة أكثر صعوبة. ويستطيع المعالج اليدوي بإحكام حركة العمود الفقري والعضلات أن يخفف الأوجاع التي تحس بها.
وتسكن المعالجة اليدوية آلام أسفل الظهر وتساعد على معالجة ألم الرقبة ومتلازمة نفق الرسغ.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search