اجتماعي و ثقافي

رحيل شاعر الحزن الفلسفي .. عزمي أحمد خليل

تيسير النور
الشاعر عزمي أحمد خليل، قدم من أقصى شمال بلادنا منذ ستينيات القرن الماضي وتنقل عبر البلدان ومن ثم كانت هجرته نحو الغرب وامتدت غربته طوال 24 عاماً فى الولايات المتحدة الأمريكية ..
يعرفونه جيداً أجيال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي فقد كانت كلماته تعبر عن حالهم تماماً وبصدق واحساس متناهيين، أشتهر بانه شاعر (المشوكشين ) لقدرته على التعبير عن الم الحب وفراق الاحبة وقد ذكر مرة أنه يأخذ من أحاديث الناس فى الشارع ويصوغها أغنيات. وقد تغنى له كل من، العاقب محمد حسن , العطبراوي , عثمان مصطفى ,هاشم ميرغني, حمد الريح ,عبد العزيز المبارك ,خوجلي عثمان, يوسف الموصلي, محمود علي الحاج , الهادي حامد, ابوعبيدة حسن, عبدالله البعيو, سيف الجامعة, مجذوب اونسة, محمد سلام.
لكن البصمة الأقوى كانت مع الفنان هاشم ميرغني حان الزفاف وانا حالي كيفن اوصفو؟!
عشان اهلك بخليك..., يعني ما مشتاقة ليا ؟,هسع خايف من فراقك لما يحصل يبقى كيف!؟ والكثير...!!
اطلق عليه شاعر الحزن الفلسفي كما أطلق على التيجاني حاج سعيد شاعر الحزن النبيل ..
أدخل الشاعر الكبير عزمي احمد خليل مؤخراً في احد المشافي الأمريكية للعناية المكثفة بعد أن المت به وعكة صحية مفاجئة حتى فاجأته المنية أمس الجمعة العاشر من مايو والخامس من شهر رمضان المعظم .
هاتفنا رفيقه وصديق صباه الاستاذ التيجاني حاج موسى وحدثنا عن فقده الجلل لصديق الطفولة وحكى قائلاً: أمس بعد شراب المويات فى هذا الشهر الكريم هاتفني صديقي نجم الدين معزياً فى عزمي أحمد خليل كان الخبر مؤكداً لانه تلقاه من ابن عمه الذي يقيم فى واشنطن ,وصلني الخبر بعد دقائق من رحيل الصديق عزمي احمد خليل والحديث عن عزمي يطول لكن يظل الموت هو حقيقة الوجود الكبرى كلنا الى هذا المآل وكنا نتابع مرضه فى الفترة الاخيرة والذي طال أمده وكنا نمني النفس أن يأتي الى السودان لننعم بمشاهدته بعد سنوات كثيرة من الهجرة، فقد كان المقيم عاشقاً للترحال يمكن قضى نصف عمره فى الترحال لكن يظل هو باقياً بآثاره الأدبية والفنية وقد كان شاعراً موهوباً مطبوعاً عشنا سنوات الصبا فى منتصف سبعينيات القرن الماضي وثمانينيات القرن الماضي كنا في ميعة الصبا نتوهج ابداعاً ونحن أقران ودفعة فى الجامعة كنا نلتقي بسكن د.عمر محمود خالد صديقنا الحميم بمستشفى امدرمان وشهدت تلك الغرفة اعمالاً عديدة الغرفة (سبعة ) وكان الراحل المقيم مقيماً بتلك الغرفة كان لا يذهب الى بيته الا لماماً كما يقولون وقد كان له منازل شتى فى امدرمان، ومنزل الراحل زيدان, كان كريماً معطاءً وكان ريحانة الجامعة فهو من الذين تخرجوا فى جامعة القاهرة فرع الخرطوم وكنا صحبة التيجاني سعيد ومحمد نجيب محمد على وبشرى سليمان ود.عمر محمود خالد وكان المناخ مشجعاً ومحفزاً للإبداع كتب معظم أغنياته الرائعة مابين السبعينيات والثمانينيات للراحل المقيم هاشم ميرغني معظم أعماله أشهرها حان الزفاف ,عشان أهلك بخليك وعدد مهول من الأغنيات مع هاشم ميرغني يرحمهما الله ثم عرج الى العاقب محمد الحسن برائعته الظروف ياحلوة دايماً لعيون حلوة بتجيبنا والتي اهداها العاقب الى حمد الريح وقايلني بستناك ,وتردي ولا ماتردي ووالله مارضيناها ليك لأبوعبيدة حسن, عموماً عزمي رغم هجرته لعدة مدن لكن كان مرتبطاً بالوطن ارتباطاً وثيقاً وكان ملماً بكل تفاصيل أهل السودان طالما هاتفنا معزياً فى كل من رحلوا كان رقيقاً ما سمع برحيل احد الزملاء الا وأجهش باكياً ومحدثا لناً .
وواصل قائلاً :يظل عزمي أحمد خليل وتظل ذكراه باقية ما بقيت الحياة بكل طيبته وابداعه فُجعنا فيه لكننا ايضاً ننتظر اليوم الذي سنرحل فيه ونرجو حينما نلقاه نلقاه بنفس حسن سيرته العطرة ونعزي كل من يعرف عزمي ولا نقول الا ما يرضي الله هذا هو الاجل المحتوم ولكل اجل كتاب حان ميعاد رحيله ورحل عنا وترك ابنة هى الان بأبوظبي اسمها تحنان وترك ابن اسمه احمد ربنا يجعل البركة فى احمد وتحنان .
وختم حديثه بعلته سبب الوفاة بانه كان يعاني من نقص الاوكسجين الذي يصل الى المخ, وذكر ان هناك ارهاصات تقول انه سيقبر يوم الاثنين وان العزاء يقام ببيت الأسرة في أركويت محطة البلابل.. رحم الله عزمي أحمد خليل وأسكنه فسيح جناته.
وقد تغنى له كل من، العاقب محمد حسن , العطبراوي , عثمان مصطفى ,هاشم ميرغني, حمد الريح ,عبد العزيز المبارك ,خوجلي عثمان, يوسف الموصلي, محمود علي الحاج , الهادي حامد, ابوعبيدة حسن, عبدالله البعيو, سيف الجامعة, مجذوب اونسة, محمد سلام.
لكن البصمة الأقوى كانت مع الفنان هاشم ميرغني حان الزفاف وانا حالي كيفن اوصفو؟!
عشان اهلك بخليك..., يعني ما مشتاقة ليا ؟,هسع خايف من فراقك لما يحصل يبقى كيف!؟ والكثير...!!
اطلق عليه شاعر الحزن الفلسفي كما أطلق على التيجاني حاج سعيد شاعر الحزن النبيل ..
أدخل الشاعر الكبير عزمي احمد خليل مؤخراً في احد المشافي الأمريكية للعناية المكثفة بعد أن المت به وعكة صحية مفاجئة حتى فاجأته المنية أمس الجمعة العاشر من مايو والخامس من شهر رمضان المعظم .
هاتفنا رفيقه وصديق صباه الاستاذ التيجاني حاج موسى وحدثنا عن فقده الجلل لصديق الطفولة وحكى قائلاً: أمس بعد شراب المويات فى هذا الشهر الكريم هاتفني صديقي نجم الدين معزياً فى عزمي أحمد خليل كان الخبر مؤكداً لانه تلقاه من ابن عمه الذي يقيم فى واشنطن ,وصلني الخبر بعد دقائق من رحيل الصديق عزمي احمد خليل والحديث عن عزمي يطول لكن يظل الموت هو حقيقة الوجود الكبرى كلنا الى هذا المآل وكنا نتابع مرضه فى الفترة الاخيرة والذي طال أمده وكنا نمني النفس أن يأتي الى السودان لننعم بمشاهدته بعد سنوات كثيرة من الهجرة، فقد كان المقيم عاشقاً للترحال يمكن قضى نصف عمره فى الترحال لكن يظل هو باقياً بآثاره الأدبية والفنية وقد كان شاعراً موهوباً مطبوعاً عشنا سنوات الصبا فى منتصف سبعينيات القرن الماضي وثمانينيات القرن الماضي كنا في ميعة الصبا نتوهج ابداعاً ونحن أقران ودفعة فى الجامعة كنا نلتقي بسكن د.عمر محمود خالد صديقنا الحميم بمستشفى امدرمان وشهدت تلك الغرفة اعمالاً عديدة الغرفة (سبعة ) وكان الراحل المقيم مقيماً بتلك الغرفة كان لا يذهب الى بيته الا لماماً كما يقولون وقد كان له منازل شتى فى امدرمان، ومنزل الراحل زيدان, كان كريماً معطاءً وكان ريحانة الجامعة فهو من الذين تخرجوا فى جامعة القاهرة فرع الخرطوم وكنا صحبة التيجاني سعيد ومحمد نجيب محمد على وبشرى سليمان ود.عمر محمود خالد وكان المناخ مشجعاً ومحفزاً للإبداع كتب معظم أغنياته الرائعة مابين السبعينيات والثمانينيات للراحل المقيم هاشم ميرغني معظم أعماله أشهرها حان الزفاف ,عشان أهلك بخليك وعدد مهول من الأغنيات مع هاشم ميرغني يرحمهما الله ثم عرج الى العاقب محمد الحسن برائعته الظروف ياحلوة دايماً لعيون حلوة بتجيبنا والتي اهداها العاقب الى حمد الريح وقايلني بستناك ,وتردي ولا ماتردي ووالله مارضيناها ليك لأبوعبيدة حسن, عموماً عزمي رغم هجرته لعدة مدن لكن كان مرتبطاً بالوطن ارتباطاً وثيقاً وكان ملماً بكل تفاصيل أهل السودان طالما هاتفنا معزياً فى كل من رحلوا كان رقيقاً ما سمع برحيل احد الزملاء الا وأجهش باكياً ومحدثا لناً .
وواصل قائلاً :يظل عزمي أحمد خليل وتظل ذكراه باقية ما بقيت الحياة بكل طيبته وابداعه فُجعنا فيه لكننا ايضاً ننتظر اليوم الذي سنرحل فيه ونرجو حينما نلقاه نلقاه بنفس حسن سيرته العطرة ونعزي كل من يعرف عزمي ولا نقول الا ما يرضي الله هذا هو الاجل المحتوم ولكل اجل كتاب حان ميعاد رحيله ورحل عنا وترك ابنة هى الان بأبوظبي اسمها تحنان وترك ابن اسمه احمد ربنا يجعل البركة فى احمد وتحنان .
وختم حديثه بعلته سبب الوفاة بانه كان يعاني من نقص الاوكسجين الذي يصل الى المخ, وذكر ان هناك ارهاصات تقول انه سيقبر يوم الاثنين وان العزاء يقام ببيت الأسرة في أركويت محطة البلابل.. رحم الله عزمي أحمد خليل وأسكنه فسيح جناته.