الاقتصاد

إقتصاد

العيد في العاصمة..ضائقة ومعاناة

الخرطوم: علي البصير
شهدت الخرطوم وعدد من ولايات السودان ضائقة تعد الاصعب من نوعها خلال فترة عيد الاضحى المبارك، اذ تراصت الصفوف في معظم مخابز ولاية الخرطوم ومواقع الصرافات الآلية، لندرة السيولة والدقيق معاً، وهو ما جعل العيد بطعم المعاناة لمعظم مواطني الولاية الذين ضاق بهم الحال في رحلة بحث طويلة وشاقة عن مالهم وطعامهم..
(الإنتباهة) من خلال جولتها الكبيرة منذ يوم عرفة وحتى أمس رصدت ملامح من معاناة المواطنين عبر هذه المساحة.
يوم عرفة 
خلال جولة واسعة بالاسواق رصدت (الإنتباهة) ركوداً في حركة بيع خراف الاضاحي، وحتى الساعة الرابعة عصراً كان تجار المواشي ممسكين على اسعار عالية، اذ بلغ سعر اقل اضحية (الجدع) (5) آلاف جنيه فيما بلغ اعلى سعر للخراف (12) الف جنيه بسوق بحري. 
وتراوحت الاضاحي ما بين (5.500) جنيه الى (7) آلاف جنيه، وهو ما جعل الكثير من المواطنين يحجمون عن الشراء، في الوقت الذي دفع فيه هذا الركود الى اجبار التجار على تخفيض الاسعار، وبالفعل بدأت اسواق ام درمان تنخفض تدريجياً حتى بلغ سعر (الجدع) (3.500) جنيه.
شح السيولة
معاناة أخرى شهدها عدد كبير من مواطني ولاية الخرطوم وهم يستقبلون العيد، اذ قضى معظمهم وقتاً طويلاً امام الصرافات والصرافات الالية التي استقبلت وفوداً منتشرة على متداد صرافات البنوك بالولاية، وقال المواطن محمد يوسف من امام صراف بنك الخرطوم بالسجانة انه يعاني في الحصول على مصروفات العيد، وقال ان لم يجد مالاً فان عيده سيكون مظلماً وربما لا يضحي هذا العام، ليس لعدم قدرته المالية وانما لعدم قدرته في الحصول على ماله.
واعربت المواطنة فاطمة عن استيائها الشديد لما يحدث، وقالت في حديثها لـ (الإنتباهة) انها مريضة وتفوض امرها لله.
انعدام الخبز 
وتسبب شح الخبز في ازمة اخرى تضاف الى ازمات العيد، اذ انتشرت صفوف المواطنين على مخابز الولاية، وطالب عدد منهم تحدثوا للصحيفة بضرورة توفير الدقيق، وقالوا ان هذه الاشكالية تعتبر كارثة ان يتم التعامل معها بالصورة العاجلة.
صباح العيد
وتواصلت معاناة المواطنين بولاية الخرطوم حتى فجر العيد، اذ امتدت صفوف المخابز حتى الساعات الاولى من الفجر، لترتفع وتيرة الشح حتى يوم امس.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search