إقتصاد

الموسم الزراعي بالولايات.. على (كف عفريت )...!!

تحقيق : كباشي - رباب – هنادي
رويداً رويداً بدأ الموسم الزراعي يتسلل من بين أيدي المزارعين، وأصبح قريباً من حافة الفشل رغم بوادر نجاح الأمطار بولايات البلاد المختلفة، وما زالت الجهات المختصة حيال قطاع الزراعة تقف موقف المتفرج من مطالبات المزارعين بتوفير الحد الأدنى على الأقل من مطلوبات الموسم الزراعي والتي يقف على رأسها توفير الوقود ومن ثم النظر إلى عمليات التمويل من قبل البنك الزراعي، وإذا كانت ولاية القضارف بمساحاتها الشاسعة تعاني فهذا يدل على المقولة ( الجواب يكفيك من عنوانه ) وعلى ذلك قس حيث يواجه القطاع الزراعي العديد من المشاكل وتواجه يومياً مستجدات كانت السيولة أحد أبرز هذه المشاكل في الفترة السابقة مما قلل من نسبة العمالة لاعتماد 98% من الزراعة عليها، فظهرت سوق الكسر في الزراعة ومن ثم تفاقمت الأزمة في عدم توفر الوقود وطبيعة الأرض الزراعية والمواعين التخزينية للمحاصيل، وقد تأثر الوضع أكثر بالوضع السياسي الراهن وتجذر الأزمة وعدم جدية الجهات المختصة منذ النظام البائد في إيجاد الحلول.
وبث العديد من صغار المزارعين شكواهم من عدم قيمة تشكيلات جمعيات المزارعين بالولايات وعدم جدواها وامتلاكها للارادة ووصفوها بالخدمية، لجهة عدم امتلاكها للروح النقابية بمتابعة السياسات وغيرها ، ومن ثم برزت الأزمات التي تواجه الموسم الزراعي تطفو على السطح عاماً بعد آخر . (الانتباهة) حاولت استنطاق عدد من المزارعين ببعض الولايات الزراعية عن اهم المعوقات التي تواجههم في الموسم الزراعي بشقيه ومصادر الحلول لها إن وجدت من خلال التحقيق التالي.
سنار .. هل ضاع الأمل ؟
في محلية الدندر بولاية سنار ما زالت رحلة البحث جارية لدى المزارعين وهم يشتكون مر الشكوى من تجاهل البنك الزراعي وعدم استجابته لانقاذ الموسم بتمويلهم وتوزيع حصة الوقود، وكشف امين عام صغار المزارعين بالمحلية طه علي طه لـ( الانتباهة) ان غالبية المزارعين لم يتحصلوا على الجازولين وان اكثر من 2 مليون فدان باتت خارج نطاق الزراعة لهذا الموسم لعدم التمويل، مشيراً الى انهم كمزارعين ظلوا في حالة انتظار بصورة يومية امام البنك دون جدوى وحمّل طه ادارة البنك نتيجة ما يتعرض له المزارعون من خسائر، مناشداً المجلس العسكري واللجنة الاقتصادية بالتدخل العاجل لانقاذ الموسم فيما فشلت محاولات الصحيفة في استنطاق عدد من ادارات البنك بسبب منعهم من التصريحات.
شمال دارفور .. الموقف مطمئن
بدأ الخريف لهذا العام مبكراً وانتشر المزارعون في محليات الولاية المختلفة مع استقرار الاوضاع الامنية، غير ان المخاوف تتبدى من حدوث صراع بين المزارعين والرعاة الا ان والي الولاية اللواء ركن مالك الطيب اكد على استقرار الاوضاع الامنية واضاف لـ(الانتباهة) خطتنا كانت طموحة لهذا الموسم وزدنا المساحات لاكثر من 2 مليون فدان ووفرنا المدخلات من تقاوى ولدينا احتياطي من الوقود والعمل جار باهم المشاريع بالولاية وهي ساق النعام في مساحة 186 الف فدان ولو تمت الاستفادة منه يمكن ان يسهم في دعم الاقتصاد القومي لما يتمتع به من ميزات ونسعى لادخال الزراعة الحديثة عبر الجمعيات ونأمل دخول المستثمرين ولن تكون هناك اي تعقيدات مع ضمانات بتوفر الامن واستتبابه أيضاً مشروع ام بياضة ومشروع ابوحمرة به انتاجية عالية وجيدة من الخضروات في انتظار الاستثمار للاستفادة منه.
نهر النيل .. الوضع المأزوم
في ولاية نهر النيل ورغم ان موسم الخريف لا يعد اساسياً مقارنة ببقية الولايات، الا ان الولاية تعاني من مشكلة الوقود والتمويل حيث وصف المزارع عباس اسماعيل عبد الله الوضع بمشاريع سيدون شرق وغرب بالمأزوم، مبيناً ان حصتهم من الوقود تراجعت الى نصف جالون فقط للفدان وقال عباس انه ظل يرابط بمدينة الدامر للحصول على حصته لاكثر من 5 ايام الا انه فشل في ذلك، مبيناً ان مساحات كبيرة باتت مهددة بالعطش وقال ان الزراعة صارت حرفة طاردة نتيجة ارتفاع تكاليف الانتاج ومشاكل الوقود .
من جانبه اكد المزارع عمر جلال عدم انتظام المحروقات واضاف هنالك شح كبير للجازولين ويعتبر اكبر عائق للموسم وان هنالك مشروعات ثابتة، واشار الى ان ولاية نهر النيل تعتبر بستانية وشكا من تذبذب الكهرباء مشدداً على ضرورة توفير كهربة المشاريع الزراعية.
الشمالية .. ولاية البستنة
فيما أشار مدير الزراعة بمحلية الدبة بالشمالية، عمار عثمان، الى ان التحضير للموسم الصيفي يسهدف زراعة 68,450 الف فدان ويشمل محاصيل الذرة الرفيعة منها العلف والحبوب اضافة الى الفول السوداني ومحصول السمسم وعباد الشمس ومحاصيل الاعلاف (البرسيم، والرودس ) وايضاً الفواكه البرتقال والقريب والنخيل مبيناً ان المساحات المزروعة تتركز في الاعلاف والفواكه , مؤكداً ان مستوى التحضيرات اكثر من 80% من المساحة الكلية وقال لـ(الانتباهة) بالنسبة للمزروعات التي انتظمت زراعتها بالمحلية شملت محصول السمسم والذرة الرفيعة واستدرك قائلاً اكبر مهدد وعائق يواجه المحلية تمثل في عدم استقرار التيار الكهربائي ما ادى الى تخوف لدى المشاريع الزراعية الكبيرة ذات المشروعات الضخمة وتخوفت من المواصلة في الزراعة او انها ستخذل من قبل الكهرباء، وبالنسبة لانسياب الجازولين اوضح قائلاً لحد ما نستطيع القول انه معقول ولكن ليس بالانسياب المطمئن او الذي به اشكالية تذكر .
كردفان .. على خط الأزمة
تمتاز ولايات كردفان بتعدد الأراضى الصالحة للزراعة والغابات وتعدد المناخ من صحراوي وسافنا إلى سافنا غنية، حيث تتنوع التربة فيها من أراض رملية إلى طينية إلى صخرية، مما جعلها تساهم بنسبة كبيرة فى محاصيل الصادر .
وقال مدير وزارة الإنتاج بغرب كردفان، إن ولايته تعتبر من أكبر الولايات إنتاجاً للمحاصيل الاستراتيجية مثل الفول والسمسم وحب البطيخ والصمغ العربي، إضافة لعدد من المحاصيل الأخرى التى تتم زراعتها بالولاية، مبيناً أن الآفات وضعف التمويل وقلة الجرارات لحراثة الأرض وانعدام وسائل الحركة هي أبرز المعوقات التى قد تواجه الموسم الزراعي ، ولفت مدير عام وزارة الإنتاج بغرب كردفان إلى أن وزارته تبذل مجهودات متواصلة لضمان نجاح الموسم الزراعي (2019 – 2020 ) .
أما مدير وزارة الإنتاج بولاية شمال كردفان طارق ذكر أن ولايته تعتزم هذا الموسم زراعة حوالي (7) ملايين فدان بالمحاصيل النقدية ومحاصيل الأمن الغذائي، مشيراً إلى أن شمال كردفان تتميز بزراعة المحاصيل النقدية النادرة، بالنظر للمشاريع الاستراتيجية الموجودة بالولاية، وعن معوقات الموسم بعروس الرمال قال أمين إن التمويل والوقود والمبيدات هي أبرز المعوقات المحتملة خلال الموسم القادم، منوهاً إلى أن وزارته أدخلت هذا العام نظام المراكز المتكاملة المنتشرة عبر محليات الولاية وهي مراكز تعمل على ربط المنتجين بالأسواق وتقديم الخدمات الإرشادية وعدد من الخدمات الأخرى.
أما ولاية جنوب كردفان فهي واحدة من اهم الولايات التي يعتمد عليها الاقتصاد القومي وذلك لانتاجها محصولات نقدية مهمة في مساحات واسعة بكل محليات الولاية بما يتطلب دعم الدولة، وأشار مدير وزارة الإنتاج في جنوب كردفان إلى أن ولايته تتمنى إرسال مدخلات الإنتاج الاتحادية قبل هطول الأمطار نظراً لصعوبة الحركة بين محليات الولاية أثناء فصل الخريف، أما عن المعوقات المحتملة أبان أن ضعف وقاية النباتات والتقاوى والتمويل والوقود هي أبرز المشاكل التي تحتاج لحلول واكد المزارع غريق كمبال من ولاية جنوب كردفان منطقة ابوجبيهة انعدام الوقود والسيولة تماماً وعدم توفرها لمزارعي الولاية، وقال لـ(الانتباهة) إنها من اكبر المشاكل التي تواجه الموسم الزراعي القادم فالمزارع يذهب بشيكاته للبنك ولا يجد النقود لان البنك الزراعي لم يوفرها ولا توجد جهة محددة نستطيع الذهاب اليها لبث شكوانا ، وفي مجمل رده على بقية المعوقات اكتفى بالقول (إن لم تتوفر السيولة والوقود فلا جدوى من ذكر بقية المشاكل).
القضارف .. «المطمورة» في خطر
أبدى مزارعو محصول زهرة الشمس بولاية القضارف تخوفهم من خروج المحصول عن الدورة الزراعية لهذا الموسم والتي تقدر بنحو اثنين الف فدان وذلك في ظل ارتفاع أسعار التقاوى والمبيدات واحتكار بعض الشركات وعجز الدولة عن توفيرها وكشف المزارع بالمنطقة الجنوبية المهندس غالب هارون لـ(الانتباهة) بأن سعر الطن الواحد من تقاوى زهرة الشمس تجاوز المليون جنيه، بجانب 1400 جنيه للتر المبيد والذي يكفي لزراعة مساحة اثنين فدان وتوقع هارون انحسار المساحات المزروعة من المحصول لهذا الموسم الى 50 الف فدان واعتبر محصول الزهرة من المحاصيل النقدية المهمة التي ساهمت في تغيير التركيبة المحصولية وزيادة العائدات النقدية واتهم هارون بعض الشركات العاملة في المدخلات الزراعية باحتكار المبيد والتقاوى والتحكم في الأسعار.
واستنكر المزارع حسن زروق توفير الوقود بنسبة 50% للمناطق الجنوبية دون المناطق الشمالية وهي ذات المساحات الاكبر ، واشار الى ان نسبة التمويل بسيطة وبحاجة للزيادة فالمشروع يتم اعطاؤه 130 جوالاً فقط ، وزاد :اما تمويل الآليات فهو لم يصل الى البنك الزراعي بسبب الشركات التي لم تخفّض اسعارها حتى الان رغماً عن انخفاض الدولار ، موضحاً ان البنك الزراعي الان يعتبر من اكثر الاجسام الداعمة للمزارعين ويناقش مشاكلهم ليحلها.
واشتكى زروق من عدم وجود جسم يمثل المزارعين بعد ان تم حل الاتحاد السابق وان القرار كان فيه ظلم لصغار المزارعين اضافة الى عدم توفر التقاوى والمبيدات والتمويل لهم، معضداً حديثه بقوله انهم يمثلون 80% من اجمالي المزارعين بمساحة اكبر من 25% .
وابان ان ادارة وقاية النباتات اعلنت التزامها بمكافحة كل الحشرات والطيور التي تضر بالمحاصيل وجاهزيتها بالمتابعة المباشرة مع المزارعين وتثقيفهم حول الامر بالمراقبة الدقيقة للارض قبل وبعد حراثتها، وقال ان هناك ارتفاعاً كبيراً في اسعار المبيدات والتي من المتوقع ان تنخفض بعد انخفاض سعر الدولار والزيادة تصل لاكثر من 80% وهذا يتطلب وقفة من البنك الزراعي ووضع خطة حاسمة للامر عبر آلية محددة.
النيل الأزرق .. تحسّن الأوضاع الأمنية
تبدو الازمة في ولاية النيل الازرق اخف حدة من غيرها من واقع التحضيرات والجهود الخاصة من قبل المزارعين قبل انتظارهم عمليات التمويل من البنك، والذي بلغ 160 مليون جنيه لزراعة اكثر 3 ملايين فدان الى 4 ملايين وعزا اصحاب المشاريع زيادة المساحة بسبب اتساع الرقعة الامنية خاصة مناطق جنوب الدمازين الى جنوب دندرو. عدد من المزارعين اشاروا الى ان ابرز التحديات تتمثل في عدم التزام الجهات المختصة بالتمويل لاكثر من شهر وفيما يلي التقاوى لم يتم توزيعها حتى الان والكميات التي وصلت لا تتناسب مع حجم المساحة المستهدفة، وبالرغم من وصول كميات من الجازولين للولاية الا ان المزارعين اكدوا انها غير كافية لتغطية المساحة المطلوبة وما زالت صفوف المزارعين تتراص امام البنك الزراعي، فضلاً عن وعورة الطرق الزراعية والتي تشكل هاجساً كبيراً للمزارعين، اضافة الى اعباء تكاليف ترحيلات مدخلات الزراعة الى عمق المشاريع خاصة مشاريع المنطقة الغربية ويصل سعر ترحيل برميل الجازولين 1200 جنيه الى بوط. ويقول المزارع أحمد محمد أحمد الشيخ الذي يعتبر من كبار المزارعين بالمنطقة الغربية انه يشتكي من تناقضات البنك الزراعي خاصة فيما يختص بالضمانة ، حيث يقول عند إقدام أحد المزارعين على ضمانة مزارع لم يفِ بالسداد ، يتعرض الضامن لعقوبة من قبل البنك بحرمانه من التمويل او سداد المديونية ، في حين أن الشخص الذي تمت ضمانته لديه رهن بطرف البنك ، فكان يجب على البنك اللجوء للرهن في حال عدم السداد لأن الضامن ضمين حضور في حالة هروب المزارع المدين .
تدخلات وحلول
وتعهد وكيل وزارة الزراعة الاتحادي بابكر عثمان، بإيجاد حلول عاجلة لمشاكل توفير الوقود والتمويل والمبيدات، مشيراً إلى أن التقارير المقدمة من المديرين العامين لوزارات الإنتاج بولايات كردفان الكبرى سيتم النظر فيها فوراً، مبيناً أن التمويل سيتم ربطه باستخدام التقانات الزراعية، ونادى عثمان بضرورة زراعة (10)٪ من المشاريع الكبيرة بأحزمة شجرية مع تقنين الأراضي الزراعية بجانب تفعيل صندوق نقل التقانة والإرشاد.
البنك يوضح
وعندما واجهنا البنك الزراعي بشكوى المزارعين كشف عن اعلانه عن السياسة التمويلية للموسم الصيفي للعام الحالي منذ نهاية شهر ابريل لتمويل الزراعة الالية المطرية والتقليدية المروية، وقال مدير البنك صلاح حسن لـ(الانتباهة) إن البنك بدأ فعلياً في تمويل الموسم بالتنسيق مع وزارة المالية وبنك السودان في توفير السيولة النقدية للمرحلة الاولى من الزراعة وتوفير اكثر من مليار و200 مليون جنيه نقداً لتمويل المزارعين للتحضير بصيغة السلم واضاف ان البنك يقوم بتمويل التقاوى بطريقة المرابحة وهنالك زيارات ميدانية اسبوعية برئاسة نائب رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس العسكري لكل المناطق في سنار وسنجة والجزيرة والنيل الازرق للمتابعة وحل مشاكل المزارعين، ونفى صلاح وجود اعسار بالنسبة للمزارعين قائلاً ان موسم 2018 نسبة الاعسار اقل من 6% وتعتبر اقل من المعدل العالمي 6% وتعتبر نسبة جيدة واردف بالقول لدينا جمعية عمومية ستكون نهاية يونيو المقبل. وفي السياق ذاته اكد صلاح ان هنالك اختصاصات تتبع لوزارة الزراعة في رده على شكاوى مزارعين حول تمويل التقاوى والمبيدات لكبار المزارعين فقط دون صغار المزارعين.
دعم خارجي
ويقول الخبير الاقتصادي د. لؤي عبد المنعم ان الموسم الزراعي الصيفي في السودان يواجه تحديات بشقيه المطري و المروي من شأنها أن تؤدي الى تخفيض المساحات المزروعة من 9 ملايين فدان إلى أقل من النصف تتمثل في نقص مدخلات الإنتاج من الوقود و التقاوى و الأسمدة (اليوريا)، بسبب عجز التمويل الحكومي الناجم عن تراجع الإيرادات العامة خلال الفترة الماضية، إلى جانب تناقص عدد مركبات النقل وعدم توفير السيولة اللازمة (الكاش) لسداد نفقات العمالة للمساحات الزراعية المطلوبة لتغطية احتياجات السودان من الذرة و محاصيل الصادر عموماً في ظل محدودية التمويل المصرفي و ارتفاع تكلفته .. في هذا الوقت العصيب فإن توفير 50 الف طن من المغذيات الزراعية و احتياجات أخرى من قبل السعودية و الإمارات تعتبر مساعدة مهمة جاءت في وقتها لإنقاذ الموسم الزراعي من الفشل و هي تأتي في سياق المساعدات التي أعلنت من قبل بمبلغ 3 مليارات دولار و التي أودع منها مبلغ 500 مليون دولار في بنك السودان المركزي، تأكيداً على خصوصية ومتانة العلاقات مع السودان و حرص البلدين على استقرار الأوضاع فيه . و المهم أن تواكب هذه الخطوة معالجات للمشاكل اللوجستية لضمان وصول الوقود إلى المزارعين وطباعة كمية كافية من النقد لمواجهة أزمة السيولة بالتركيز على توفير السيولة للمزارعين.
من ناحيته قال مدير البنك الزراعي صلاح الدين حسن بأن البنك الزراعي قام بإكمال الاجراءات المطلوبة كافة مع شركة سابك السعودية المنتجة للسماد، وفقاً للتوجيهات الصادرة من اللجنة الاقتصادية بالمجلس العسكري الانتقالي وتم شحن الدفعة الأولى البالغة 25 ألف طن سماد من ميناء الجبيل بالسعودية يتوقع وصولها في الثالث والعشرين من يوليو الجاري، فيما يتوقع وصول الدفعة الثانية البالغة 25 ألف طن من سماد اليوريا من المملكة في العاشر من أغسطس القادم. وأكد صلاح الدين أن هذه الكميات سيتم توزيعها عبر فروع البنك الزراعي بالتنسيق مع وزارة المالية في مواقع الانتاج وباسعار معقولة.