الاقتصاد

إقتصاد

انعدام البنزين والجاز .. من المسـؤول

الخرطوم : خواض عبد الفضيل
اضحى  منظر الصفوف مشهدا عاديا ولا يثير التساؤل او الدهشة  بين الناس، فهناك صف محدد للخبز وآخر للغاز والجازولين والبنزين وآخر في  البنوك والصرافات  وأبرز ملامح التكدس والاصطفاف تتمثل  هذه الايام بصورة لافتة في  الشح الكبير للبنزين وخلو محطات الخدمة منه لفترة  يبدو من أمدها ان لا نهاية او حل في الوقت القريب رغم تعهدات  وزير الدولة بالنفط  سعد الدين البشرى ان وزارته وضعت خطة لمدة شهرين وتتبعها خطة طويلة المدى لمدة عام لحل مشكلة الوقود وبإشراف رئيس مجلس الوزراء واتفاق مع وزارة النفط والمالية وبنك السودان،
الواقع يقول العكس
تشهد محطات الوقود تكدس أعداد كبيرة من المركبات خاصة ووسائل المواصلات ويمكننا القول ان إنعدام التخطيط السليم لتدارك الأزمات  وتضارب التصريحات بشأن الحل هي السمة السائدة للمسؤولين ومابين انعدم السيولة لتوفير المحروقات ومابين تخدير المواطنين بان الحل سيكون قريبا لابد للدولة العمل بمؤسسية لجهة ان القضية خطيرة في الوقت الراهن لما لها تأثير على المواطن بشكل كبير.
ونتساءل ماهي التدابير التي يمكن ان تتخدها الدولة بشأن حل ازمة الوقود التي تلاحقت ازمانها  وأثرت علي كافة النشاطات الاقتصادية للناس والمجتمع  في ظل الازمة الاقتصادية  التي تعيشها. ويبدو ان الأمور تسير الى الاسوأ فبدلا من ازمة في الجازولين فقط تزامن معها البنزين ايضا.
طلمبات متعطلة
ونهار أمس كانت  العاصمة تعاني من ازمة مواصلات مستفحلة وازدحام وتكدس السيارات في محطات الخدمة التي أوقف البعض منها النشاط تماما وخلت من العمال والبعض الآخر اصطفت أمامها السيارات في انتظار وصول التانكر لتزويدها، ومع ارتفاع درجات الحرارة  ازدادت المشاحنات والمشكلات بين اصحاب السيارات حول أحقيتهم في الصف والاولوية في الحصول على بنزين.  
أُرهقنا
الضوء حسن حميد سائق تكتك في بحري التقته (الإنتباهة) أثناء جولة بطلمبات محلية بحري، حيث قال ان  الأزمة أرهقتهم للحد البعيد،  وزادت من المعاناة اليومية خاصة  ونحن نعتمد على البنزين الذي كان متوفرا بصورة افضل من الجازولين، و لكن خلال يومين انعدم بصورة مريبة  مشيرا الى تأخره عن العمل لوقوفه في الصف منذ السادسة صباحا وله ارتباطات مع أصحاب مطاعم يحمل لهم الغاز للطهي. هذا التأخير قد يفقد المطاعم العمل، لافتا الى أنه مطالب بتسديد الإيراد اليومي لصحاب التكتك  وتمنى  أن تحل الأزمة اليوم قبل الغد. أما المواطن احمد الطيب  السر أشار في افادته  الى  خلو الطلمبات منذ أمس الاول وهي تعاني من نقص حاد في البنزين ويخرج المواطن من الثامنة حتى منتصف النهار أغلب الوقت المفروض  علينا نقضيه  في العمل لزيادة الدخل اليومي وزيادة المصروفات يضيع هدرا في صفوف البنزين. وأضاف أن هنالك بعضا من النظاميين يستغلون السلطة بإدخال بعض معارفهم من خارج الصف، وقال أيضا أصبحت الأوضاع مخيفة. مقابل احتياجاتناعبدالسلام رحمة الله سائق أمجاد يقف في منتصف الصف الذي  امتد  من محطة  النيل غرب حلة حمد  الى طلمبة النحلة أمام محلية بحري تبدو على وجهه ملامح التذمر، قال تركت بعض المشاوير والارتباطات مع الزبائن للسعي وراء البنزين مشيرا إلى انعدامه من الطلمبات، واضاف انا في انتظاره، لافتا الى أن خوفه من تشعب الأزمة في البنزين مثل أزمة الجاز بقوله (الأيام الفاتت أزمة جاز واليوم بنزين ولو استمرت الاثنين مع بعض  مشكلة كبيرة).
 بعض المشاهدات
في الطريق الى مقر الصحيفة من منطقة الخوجلاب حتى بحري تنعدم    الطلمبات من البنزين وتكدست بالسيارات والناس، واختلف الأمر هذه المرة  حيث كانت تقف بالصفوف عربات ذات حجم كبير بجانب عربات الملاكي الصغيرة كما ظهرت طوابير للركشات ونشبت خلافات حادة  في الصفوف من بعض المواطنين بحجة عدم الالتزام بالصف زد على ذلك دخول صفوف العربات داخل الأحياء السكنية.

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

452 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search