mlogo

الاقتصاد

إقتصاد

تدهور الجنيه.. كشف المستور..!!

تقرير : هنادي النور
تساؤلات عديدة تدور في أذهان العديد من المراقبين للشأن الاقتصادي حول كيفية معالجة التدهور الكبير في سعر العملة الوطنية ومكافحة الفساد , ونتساءل كيف تتعامل الحكومة الجديدة وما هي السيناريوهات المتوقعة التي تجعل التجار يتوقفون عن المضاربة , وما هي الخطوة المقبلة لدى الحكومة بإيقاف نزيف العملة وضبط اشتعال الاسعار بالاسواق , وحمّل منتدى تدهور الجنيه المسؤولية للقطاع المصرفي خاصة بنك السودان لجهة انه مشترك في معظم الازمات المالية بجانب اصحاب المصالح والنفوذ من رجال الاعمال بسبب استشراء الفساد والمحسوبية مما جعل القائمين على الامر يرسمون واقعاً مظلماً لهذا الانهيار خلال الفترة السابقة، وطالبوا بضرورة التأكيد على الشفافية والافصاح عن كل مسببات الانهيار لوضع الحلول وتقليل الفساد داخل القطاع المصرفي.
تدمير الاقتصاد
حذر الأمين العام للغرفة القومية للمستوردين الصادق الجلال, من خطورة ضرب الثورة عبر الاقتصاد مشيراً إلى أن ما يحدث في الاقتصاد قبل الثورة ما يزال مستمراً, وطالب بمحاكمة متخذي القرارات الاقتصادية الخاطئة في الحكومة السابقة خاصة قرار آلية صناع السوق لتحديد سعر الصرف التي ادخلت البلاد في ازمة اقتصادية خانقة ودمرته، حيث حركت سعر الصرف من 27 جنيهاً الى 46، بجانب تداخلات البنك المركزي والشركات الحكومية والأمنية لشراء النقد الأجنبي من أسواق العملات , وحمّل اتحاد اصحاب العمل ورجال ومستثمرين اجانب مسؤولية تدهور الجنيه , و ان السوق الموازية للدولار ( الاسود) مصنوعة مبيناً ان سعر الصرف خلال الفترة من (2012-2018 ) كان يجير لمصلحة فئة محددة من رجال الاعمال اضرت بالاقتصاد السوداني وافقرت المواطن ، وذات الفئة ما زالت تتكسب من ذات القرارات الاقتصادية.
تلاعب بتصدير المواشي
واعترف الصادق بوجود تلاعب كبير في قطاع تصدير المواشي، حيث تشير إحصائيات بنك السودان إلى( ٤٥٧، ٤) مليون رأس في حين تشير أرقام الهيئة العامة للإحصاء في السعودية إلى (4،502،788) مليون رأس
مبيناً ان حجم الاستيراد بلغ في العام ٢٠١٨ (٩.٦٨٨ ) مليار دولار حجم الصادر( ٤.٤٨٧) مليار دولار والعجز التجاري (٥.٢٠١ ) مليار دولار ، وأن نصيب الفرد من الاستيراد (٢٤٢) دولار واغلب السلع المستوردة هي القمح والأدوية والجازولين ووصف الاستيراد في السودان بالمتخلف والضعيف , كاشفاً عن وجود أجانب يعملون في الاستيراد والصادر تحت مظلة الاستثمار تصل تحويلاتهم الخارجية إلى ٨ مليارات دولار , مقراً ان سوء السياسات الحكومية ادى الى تنامي ظاهرة التهرب الضريبي والتهريب عبر المؤسسات الرسمية وان الإنتاج المعلن من الذهب في العام ٢٠١٨ يبلغ (٣٨ ) طناً ولكن الرقم الحقيقي (٢٥٠) طناً بقيمة (١٠ ) مليارات دولار تكفي لحل مشكلة عجز الميزان التجاري.
تهريب منظم
ورهن الجلال تنظيم قطاع الاستيراد بالحد من التهريب عبر المستندات الرسمية ووصفه بالاستيراد الاجرامي خاصة في مجال السجل التجاري وطالبي العفش الشخصى وحالة تنظيمه يحقق عوائد بنحو 200 تريليون جنيه عبر السلع الخاضعة للرسوم، داعياً الى حماية المستوردين الحقيقيين الوطنيين، الذين يدفعون الرسوم والضرائب المقررة، والقضاء على ظاهرة تأجير السجلات والمستورد والشركات الوهمية، التى تتهرب من دفع الرسوم والضرائب ، من اجل ان يتم الاستيراد عن طريق مستوردين معروفين فى السوق وضامنين لسلعهم، الحد من الاستيراد عن طريق الطبالي والعفش الشخصي لأقل حد ممكن .
اقتصاد الظل
من جانبه قال رئيس الغرفة القومية للمستوردين، علي صلاح إن الاقتصاد السوداني يواجه مشكلات وأزمات كبرى خاصة أن الحكومة البائدة قدمت صورة سالبة على المواطن ومعاشه واستقراره وأضاف أن قطاع المستوردين يسهم في إيرادات الدولة بنسبة ٦٥% إلى ٨٠ % من إيرادات الدولة.
كاشفاً عن وجود اشكالات كثيرة جابهت القطاع مما ادى الى خروج العديد من المستوردين واللجوء للعمل في اقتصاد الظل مما افقد الدولة موارد كبيرة مبيناً اهمية المنتدى في طرح قضايا اقتصادية بكل شفافية للارتقاء بمعاش الناس.
قرار غير محترم
وفي ذات السياق قطع عضو قوى الحرية والتغير وممثل بنك السودان المركزي محمد عصمت، بان القرار الفني داخل البنك غير محترم لعدم استقلالية البنك معلناً عن سماحهم خلال الفترة المقبلة بالتدخل في القرار الفني للبنك واضاف كان يجب ادراج مسألة استقلالية البنك في الوثيقة الدستورية ولكن لم يتم مشدداً على عدم السماح بالتدخلات السياسية باي حال من الاحوال في المرحلة المقبلة .
شركات مسيطرة
وفي ذات السياق اتهم رئيس شُعبة مصدري الذهب عبدالمنعم محمد احمد بنك السودان بانه المتسبب الرئيس في فساد قطاع الذهب وان هنالك شركات كبيره مسيطرة عليه، داعياً الى اهمية اقتلاع الفساد من جذوره للنهوض بالاقتصاد.

تواصل معنا

Who's Online

629 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search