الاقتصاد

إقتصاد

جهاز تحصيل الموارد ..حصر الأنشطة الاقتصادية

  الخرطوم :  هنادي النور
اهتم جهاز تحصيل الموارد الموحد  بناء قاعدة بيانات بتكوين فريق من 570 باحثاً  بجانب عمل مكثف مع جهاز الإحصاء والخبراء بجانب دورات مكثفة لجميع الكوادر، الامر الذي ادى الى
زيادة الايرادات وتعظيم الموارد وحشدها،  وتبنى البنك الدولي التجربة بعد الاطلاع عليها ونقلها للولايات، و خلال زيارة وفد من دولة العراق
من  المحاسبين القانونيين و تحصيل املاك  برفقة وفد وزارة المالية والتخطيط  و ديوان الحسابات ومدير بنك المعلومات، استمع  الوفد إلى  تفاصيل التجربة حتى وصل الجهاز مرحلة الفاتورة الالكترونية والدفع الالكتروني، مستفيداً من التجارب العالمية والمحلية
وفي اطار تبادل الخبرات وربط الدول العربية بالتجارب الناجحة قدم مدير جهاز التحصيل الموحد د.  عماد الدين العوض البشير  تجربة الجهاز لوفد أمانة بغداد، قدم شرحاً مفصلاً عن نشأة الجهاز  ومراحل النجاح الادارية والقانونية والتقنية وبناء قدرات العاملين وحصر الانشطة الاقتصادية باحدث التقنيات ،وتبنى البنك الدولي التجربة بعد الاطلاع عليها ونقلها للولايات. وفي لقاء تنويري
قال  عماد الدين العوض عندما استلمنا العمل في الجهاز وجدنا بيئة العمل سيئة أي متحصل يحفظ البيانات في رأسه او في سجل ما أحدث  تضليلاً كاملاً في علميات التحصيل حدثت من خلالها التجاوزات، لافتاً الى  تصميم استمارة حديثة  استخدمت تقنية حديثة بها 46 بياناً متعلقة بتفاصيل العقار وجدث إشادة من جميع الجهات الداخلية والخارجية ممثلة في البنك الدولي وغيرها، مشيراً الى بداية عمل الجهاز بالحضر المخطط في ولاية الخرطوم في المحليات السبع بها  116 وحدة إدارية حيث تمكن الجهاز من حصر 66 وحدة إدارية وقال اكبر مشكلة في السودان لا توجد إحصاءات موجودة لذلك،
مبيناً المحور الرابع للجهاز واستخدام التقانات الحديثة للتحصيل والدفع، وقال عندما جاء الجهاز وجد تداخلاً بين الإيرادات والمنصرفات في المحليات ولمعالجة الأمر قام الجهاز بقفل جميع الحسابات باسم الوحدات الإدارية وفتح حساب موحد لكل الجهات باسم التحصيل الموحد تحت إدارة الجهاز يقوم برصده بصورة يومية ويتم السحب منه بتوجيهات من وزارة المالية.
مؤكداً ارتفاع التحصيل بنسبة (400%) قائلاً  اصلاح القوانين الادارية  وتوفير الأجهزة والمعدات الخاصة بالتحصيل ساهم في ارتفاع تلك النسبة.
وعزا تأخر عمل الجهاز منذ تكوينه في العام 2015 نسبة للممانعين من المحليات والمعتمدين للجهاز الذي يتحصل على الأموال ويقوم بإيداعها لوزارة المالية ويعتبرون أنفسهم أصحاب الموارد واذا دخلت هذه الموارد وزارة المالية لا تأتي إليهم مرة أخرى ما شكل تخوفاً لديهم بالرغم من ان قانون الحكم المحلي منحهم حق التحصيل، الا أن التوظيف لهذه الأموال كان سيئاً فضلاً عن وجود فاقد كبير جداً لهذه الأموال المحصلة، وذكر ان نظام الحوافز كان يدار من قبل المحليات بطريقة عشوائية لا تعين على تفجير الطاقات يقسم مثل المعاش وبالتالي قام الجهاز بإجازة لائحة حوافز ومنح ومكافآت متميزة جداً وتم تنظيمها بمنح 75% من الحافز للعاملين في العملية التحصيلية  أعادت العدالة للمتحصلين بشفافية خلافاً لما كان يحدث سابقاً، وأضاف ان الجهاز عجز لمدة ثلاثة شهور عن معرفة كيفية منح الحوافز حيث كانت هنالك كمية من التعتيم من قبل المحليات وبالقانون تم تنظيمها، حيث كانت توزع بالرتب ما أدى الى هزيمة الروح المعنوية للمتحصل، لافتاً الى عمل هياكل للجهاز على مستوى المحليات في الخرطوم وربطه بالتدريب وتأهيل المتحصلين، إضافة الى تقرير تفصيلي شهري عن الأداء والتحصيل لكل الوحدات بالولاية.
وقال ان الجهاز نسق مع جميع الجهات التي تمتلك قاعدة بيانات بالبلاد خاصة  مع الضرائب  حيث تم اكتشاف تهرب ضرائبي كبير، بدأ تبادل المعلومات وبموجب توسع الجهاز توسعت مظلة ضرائب الخرطوم وتم فتح افرع جديد بموجب بيانات وفرها الجهاز ما زاد نسبة الإيرادات، مؤكداً ان عمل الجهاز بداية لبرنامج إصلاح اعتمده البنك الدولي.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

667 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search