mlogo

الاقتصاد

إقتصاد

رئيس اتحاد المقاولين لـ"الإنتباهة"

حوار : هنادي النور- تصوير : متوكل البجاوي
 تفاءل قطاع المقاولات والتشييد بقرار رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية بالحصول على تمويل من المؤسسات والصناديق المالية الإقليمية والعالمية، مما يسهم في إحداث تنمية للبنية التحتية الداعمة للاقتصاد، ولكن لا تزال العقوبات الأمريكية تقف عائقاً أمام حركة رجال الأعمال، خاصة في مسألة التحويلات البنكية وفتح الاعتماد والاستيراد والتمويل الذي يعتبر أساساً للقطاع.
 وفي خلال الشهر القادم يتوجه أكبر وفد من رجال الأعمال الى الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمر البناء والمنازل، ونتساءل هل ستساهم هذه الخطوة في فتح الباب أمام تطوير القطاع بالبلاد, وهذا ما كشفه رئيس اتحاد المقاولين السودانيين مالك علي دنقلا في حواره مع (الإنتباهة).
> وفد كبير سجل زيارة الى الولايات المتحدة الأمريكية ما الهدف ولماذا؟
< هذه أول محاولة لوفد كبير يزور الولايات المتحدة بعد عشرين عاماً من المقاطعة يزور وفد من رجال الأعمال السودانيين الولايات المتحدة الأمريكية في منتصف فبراير المقبل، ويضم (50) مشاركاً كأكبر وفد تجاري، ويضم الوفد عدداً من المقاولين والمستوردين والمهندسين والاستشاريين ممثلون لشركات كبرى ومتوسطة ومستوردي المعدات الكهربايئة ومعدات التكييف. وتعتبر فرصة أن يتطلع المقاول السوداني على أحدث التقنيات في العالم في مجال البناء، وبالتالي ينعكس على القطاع في كيفية تخفيض تكلفة المباني في السودان، خاصة وجدنا في أمريكيا يتم بناء المباني على السطح العادي على الأرض بدون ردميات كثيرة وتكلفة حرفيات وهذا يقلل من التكلفة، ولذلك المقاول يرى التجربة على أرض الواقع ويتم نقلها بحيث نأتي بتكنولوجيات كنا نستوردها من بلدان أخرى وصاحب التكنولوجيا موجود لماذا لانستفيد منه؟!.
> عقبات وصعوبات تقابل عمل القطاع ؟
< نحمد لمحافظ بنك السودان المركزي ضمن في السياسة التمويلية التمويل العقاري وسيضخ أموالاً معتبرة في قطاع التشيد في الفترة القادمة، لأن ميزانية الدولة سيكون فيها قليل من البرامج ونتوقع ضخ هذه الأموال في التمويل العقاري، ويحدث نقلة في الاقتصاد القومي وخاصة لدينا دراسات أثبتت أي جنيه يضخ في التمويل العقاري ينعكس خمسة جنيهات في الاقتصاد الكلي, ونتمنى أن ينحصر التمويل العقاري على صيغة الاستصناع والتي تشغل المقاول المورد والاستشاري وتخلق نوعاً من الحركة، وبالتالي تفادياً لمشكلة التمويل العقاري، يستقل في شراء المباني جاهزة او أشياء غير حقيقية. وهذه إحدى المشاكل والحسنات التي جاءت بها الموازنة، ولكن الكثير من المقاولين لايتم دفع مستحقاتهم في مواعيدها وأيضاً مشكلة اللجنة التي كونها وكيل التخطيط الاقتصادي السابق لجنة لمراجعة أسعار المقاولين التي نتجت عن تغير سعر الصرف في عام 2018 ونتمى من وزارة المالية الإسراع في تنفيذ فروقات الأسعار التي تم الاتفاق عليها حتى يكون لدى المقاولين فرصة للمساهمة في إنقاذ الوضع الاقتصادي بالبلاد .
> ارتفاع أسعار الأراضي ما هو دور القطاع في ذلك ؟
< دورنا في تخفيض تكلفة البناء ونحاول نقلل منها، ولكن الأراضي يتحكم فيها آخرون وسماسرة وغيرهم وتقليل التكلفة عبر تقنات وماكينات جديدة، حول ما توصل إليه العالم يتم نقلة وهذه الاستفادة الحقيقية .
>ماذا ينقص المقاول المحلي؟
< ثورة الإنترنيت والاتصالات جعلت الكل لديه أفق واسع وليس من رأى كمن سمع، وكل المقاولين يرون على الطبيعة ويتعاقدوا خاصة في المشاركة في المعارض الخارجية التي توفر كمية من المنتجات ويتم الاتفاق عليه وبالتالي هذه الزيارات تخلق نوعاً من اللقاء الشخصي بين المصدر والمستورد وتقلل التكلفة
>هل المقاول السوداني مؤهل ام يتم الاستعانة بالأجانب؟
< القانون في البلاد نص على أن المقاول الأجنبي لا يشتغل في المشاريع من الدرجة العليا التي لايستطيع المقاول السوداني يقام بها ولكن ما عدا ذلك المقاول المحلي كفيل في الدرجة الأولى والدرجات الأخرى ولكن الدرجة العليا في بعض المشاريع يشترط المانح أن يكون المقاول أجنبياً ونفس القانون نص على أن يكون للمقاول المحلي 30% الأعمال ينفذها لكي تنتقل التكنولوجيا من الأجنبي
> مساهة قطاع التشييد في الناتج القومي ؟
< لدينا دراسة هنالك دول جوار تتراوح ما بين 8-12% ونحن الرسمي غير الذي تصرفة الدولة ما بيين 3-4 % ولكن حقيقة هو في حدود 9% غير المرصود من المواطنين وقطاع التشييد يعتمد على المشاريع الكبيرة للدولة وكل ما تشتغل مشاريع التنمية الكبيرة المقاول يكون شغال وكل تتوقف هذه المشاريع يتوقف العمل عن هذا القطاع
> كم تبلغ عضوية الاتحاد المقاولين ؟
< أكثر من ثلاثة آلاف وينتشرون في بقاع البلاد، ولدينا خمس شعب مقاولي البناء والتشيد وشعبة مقاولي البني التحتية والإلكترومكينكل والخدمات الهندسية وشعبة مقاولي البترول والغاز .
> الاستفادة من المشاركة في معرض البناء ؟
< سوف يشارك اتحاد المقاولين في معرض بناء المنازل العالمي المنعقد في "لاس فيغاس" الأمريكية خلال الفترة من 19-21 فبراير، مشاركاً مع أكثر من 100 دولة، وستكون الزيارة غير مسبوقة وهي الأولى للسودان بعد رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية، إضافة الى أنها تتيح فرصة لتنمية العلاقات بين البلدين، مبيناً أن المعرض يحتوي على أفضل ما توصلت إليه تكنولوجيا البناء في العالم، ويقدم أكثر من 750 دورة تعليم مستمر يستفيد المشاركون منها ، إضافة الى أن عدد المسجلين للمعرض بلغ 120 ألف مشارك
> لاتزال العقبات الأمريكية تقف عائقاً أمام رجال الأعمال ؟
< خلال ترتيبات تمت بالاجتماع مع الملحق التجاري بالسفارة الأمريكية بالخرطوم حيث تطرق الاجتماع الى المشكلات التي تواجه رجال الأعمال السودانيين في التعامل مع أمريكا فيما يختص التحويلات البنكية وفتح الاعتماد والاستيراد والتمويل التي تجابه رجال الأعمال ووعدت الملحق التجاري بالسفارة الأمريكية بالخرطوم ليا سيفولا، إن أمر التحويلات البنكية وفتح الاعتمادات والاستيراد والتمويل، قضايا مرتبطة برفع الجزء الثاني من العقوبات برفع اسم السودان من قائمة الدولة الراعية للإرهاب، وتوقعت بأن المباحثات التي جرت بين الحكومية السودانية والجانب الأمريكي تسهم في اتخاذ خطوات جادة لرفع اسم السودان، وأشارت الى ترحيب الجانب الأمريكي بهذه الزيارة.
وبالنسبة لنا هذا عمل غير سياسي واقتصادي بحت ليس لديه علاقة بالحكومات ونسعى ليكون رجال الأعمال بين البلدين متوافقين ويتم التنسيق مع بعض ويتم حل المشاكل.
> رسالة
< نطالب وزير الدولة بالمالية بالإسراع بتطبيق معادلة جبر الضرر للمقاولين وأن ترى المشاريع النور خاصة وأن هنالك مقاولين يعانون وضغط من العمال ولا توجد لديه أموال لدفع مستحقات العاملين وبعض الشركات سعت لتخفيض بعض العاملين وهذا الأمر سيحدث إشكالية.
 ومعلوم أن المقاولين يشغلون نصف الأيدي العاملة خاصة وأن القطاع مهم ليقوم بالدور المنوط به .

تواصل معنا

Who's Online

589 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search