mlogo

الاقتصاد

إقتصاد

صعوبات تواجه الموسم الزراعي بالقضارف

القضارف: عمار الضو
يواجه مزارعو ولاية القضارف صعوبات بالغة ومتعددة لإكمال العمليات الفلاحية والزراعية للموسم الحالي، وذلك في ظل أزمة الوقود الممتدة والسيولة مما أدى الى عدم فلاحة أكثر من 30% من المساحات المقترحة للموسم الحالي فيما تعسرت عمليات الكديب لمحاصيل القطن والذرة والدخن والفول التي تمت زراعتها في أول يوليو وذلك لعدم التزام البنك الزراعي بكل أفرعه بالولاية في تمويل عمليات الكديب.
وطالب المزارع بمنطقة الفشقة معاوية عثمان الزين رئيس مجلس الوزراء والمجلس السيادي بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الموسم الزراعي في مرحلة الكديب التي بدأت في الأول من أغسطس لكل المحاصيل الحقلية إلا أن نقص السيولة وعدم التزام البنك الزراعي بعمليات التمويل أدى الى اتجاه المزارعين الى عمليات الكسر داخل الأسواق ببيع الذرة الذي تحصلوا عليه من قبل في بداية الموسم لإزالة الغبن حيث قام المزارعون ببيع الأردب بمبلغ (1500) جنيه مقابل (2000) السعر الذي تم تخصيصه للتمويل، مشيراً الى انه قام بزراعة مساحة خمسة الاف فدان بمحصول السمسم والقطن تحتاج الى مبلغ مليون جنيه لعمليات الكديب فشل في توفيرها لعدم تنفيذ عمليات تمويل الكديب من قبل البنك الزراعي وقال الزين بان هنالك ارتفاعاً كبيراً في أسعار الأسمدة والمبيدات لدى الشركات الزراعية، حيث تجاوز سعر جوال السماد مبلغ (1900) جنيه مشيراً الى أن هنالك أخطاراً كبيرة تواجه المزارعين من نقص الإنتاجية وزيادة نسبة الإعسار.
وأعلن المزارع بمنطقة الرهد الباقر الكبسور بان هنالك أكثر من مساحة ثلاثة الاف فدان تم تحضيرها (الكسرة الأولى والثانية) ولم يتحصل على الوقود بعد أن تم صرف الحصة الأولى في الأول من يوليو ولم يتم صرف أي حصة حتى عمليات الكديب، مبيناً بان عدداً من مزارعي الرهد قاموا بشراء برميل الجازولين بمبلغ سبعة الاف جنيه لعدم التزام اللجنة بصرف الحصة المخصصة وإغلاق الطريق وقال بأنهم قاموا بإيقاف السواقين وتجميع التراكترات في ظل الصرف والإنفاق العالي.
فيما حمّل مصطفى مبارك المزارع بالمنطقة الجنوبية حكومة الولاية خروج مساحات زراعية كبيرة من الموسم الحالي للأخطاء الكبيرة وسوء التقدير في عمليات توزيع الوقود بعد أن تم تخصيص (24) برميل لمساحة ألف فدان في المنطقة الجنوبية وهي لم تكفِ التحضيرات في المراحل الأولى والثانية والثالثة مما أدى الى توقف العمليات الزراعية لانتهاء الوقود المخصص، مشيراً الى أن كثيراً من المساحات تم تحضيرها ولم تزرع لانعدام الوقود وتعذر وصوله الى المناطق الجنوبية.
الى ذلك كشفت نفيسة نوح المديرة العامة بوزارة الموارد والإنتاج بولاية القضارف عن بداية عمليات الكديب لمحاصيل السمسم والذرة والفول والزهرة في ظل التأسيس الجيد والتقانات الحديثة التي تمت في ظل التنوع في التركيبة المحصولية وسط صغار المزارعين، وأضافت بان هنالك أكثر من ستة ملايين ونصف فدان تمت زراعتها من جملة المساحات المخصصة للموسم الحالي التي تقدر بنحو (7,3) مليون فدان وتجاوزت نسبة المساحات المزروعة لمحصول الذرة 60% من الأصناف الجيدة والحديثة (ارفع قدمك والوافر) وأضافت بان وزارتها نجحت في توزيع التقاوى الهجن والأسمدة والمبيدات لصغار المزارعين والمنتجين للجمعيات التعاونية الزراعية، بجانب مشروع تطبيق التقانات الزراعية الحديثة، بزيادة الإنتاج والإنتاجية والتنوع في التركيبة المحصولية.

تواصل معنا

Who's Online

674 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search