mlogo

الاقتصاد

إقتصاد

مدير هيئة الطرق والجسور لـلإنتباهة

الخرطوم: رباب علي
هجوم حاد وشديد يوجه لهيئة الطرق والجسور لجهة ما تواجهه السيارات الخاصة والعامة والشاحنات من حفر واخاديد بالطرق الرئيسة الرابطة بين الولايات ، واتهامها بالقصور في اعمال الصيانة والتأهيل لها مما يضعف من سرعة عجلة التنمية الاقتصادية لما تمثله وسائل النقل من دواليب عمل متحركة  بين الولايات بنقل البضائع وغيرها ، حملنا كل ما يدور بالأذهان من اسئلة حول الطرق ووضعناها على منضدة مدير  الهيئة  جعفر حسن آدم فأدلى بما يأتي:
> كيف يسهم التحصيل من المركبات في عمل الهيئة؟
<-التحصيل الذي يتم في محطات الطرق القومية يذهب للصيانة فقط الروتينية من الرقع وازالة الرمال  او بعض التأهيل ، إلا ان مبلغ التحصيل وهو (13) جنيها لسيارات تسافر حوالي 500 كيلو متر ضئيل امام مساعينا للإعمار وانشاء الكباري الطائرة والطرق المزدوجة تماشيا مع التطور في العالم حولنا والذي يتحصل من الكيلو الواحد 7 دولارات ، وهي تغطي كافة المنصرفات للصيانة ولا يوجد من يتساءل عن حفر بالطرق مع توفر سلامة مرورية كاملة ، وهذا بسبب ان المستخدم للطريق يدفع اموالا للحفاظ عليها ولكننا في السودان نستخدمها (مجانا) ونطالب بذات الوقت بعدم وجود حفر وهو يدفع مبلغا زهيدا والذي ان تم حسابه فعليا عليه ان يدفع 150 جنيها بدلا من 13 جنيها، وهناك مساع لتعديل الوضع مع رئيس مجلس الوزراء حتى لا نسمع نغمة حفر وغيرها والتعامل بسياسة (تدفع قروشك تمشي صاح) .
> ولكن هناك شكوى من عدم الصيانة ؟
<-كما قلت ان مبالغ التحصيل ضعيفة ولا تكفي للقيام باداء الصيانة بشكل تام ، ومشاكل الطرق ترتكز على الحفر التي تؤثر فيها عوامل الحمولات وهذا يتطلب زيادة رسوم التحصيل لإجراء الصيانة اللازمة.
> هل تمت خطوات في جانب التحصيل الالكتروني؟
<-هناك تفاهمات لتحصيل الكتروني بانظمة جديدة لضبط التفلتات خاصة الرسمية والتي أثرت بشكل كبير جدا على مستوى التحصيل ، والنظام الجديد سيكون مغلقا والعمل بشعار(الكل يدفع) لطبيعة العمل مع اجهزة وليس موظفين ولا تجاوزات فيه الا بكسره وعندها تقوم النيابة بعملها.
> حدثنا عن الأوزان وتأثيرها على الطرق؟
<-الطرق تتأثر بالحمولات الزائدة فان كان الطريق مصمما على 56 طنا نجد شاحنات ومقطورات تسير عليه بـ 110 أطنان ، وهذه الزيادة تؤدي الى ظهور الاخاديد وحفر ولا علاقة لها بالمواصفات ، والمرحلة الثانية تطوير الطرق لتحقيق درجة عالية من السلامة المرورية وتقليل الحوادث وإكمال الطرق المزدوجة باي انظمة تمويل ، ولكن السودان بوضعه الاقتصادي الحالي لا يسمح بانشاء الطرق المزدوجة ولا توجد تعقيدات فنية أو غيرها. وسنبدأ تطبيق قانون الحمولات في الموازين وستتعرض الحمولات الزائدة لغرامات عالية بعد ان وفرنا حوالي 7 موازين بالولايات.
> وما المعالجة؟
< اولا بدأنا بفصل المقطورات من الشاحنات وتبقى لنا حمولات الجازولين والقمح لم نستطع حتى الآن فصلهما الا انهما لا يؤثران كثيرا ، ونسعى الى ان يصبح الوزن 56 طنا وفقا للموازين المحكمة لتسير هذه المقطورات بها حسب الحمولات المتفق عليها مع دول الكوميسا والتزامنا بها يحفظ الطرق.
> هل حدثت بالطرق القومية طفرة كبيرة كما تتحدثون دائماً؟
<-كانت هناك جهود واضحة بالطرق منذ العام 2016م من خلال الدعم السياسي الكبير الذي وجدته من رئاسة الجمهورية ووزارة المالية التي اهتمت بها بشكل خاص عبر توفير خطابات الضمان لتشييد الطرق القومية فتسارعت الهيئة بكل طاقمها الفني للتنفيذ وأدخلنا كمية منها بالشبكة القومية في ولايات السودان المختلفة لربط مناطق الانتاج بالمركز اضافة الى طرق الجذب السياحي وحظيت بالتمويل المستمر.
> ماذا عن الكباري؟
< هناك كباري في ولاية دارفور على وشك البناء لوجود كمية من الخيران والوديان الخطيرة وتعمل عليهما شركتا الجنيد والخرطوم بوضع تنفيذي مميز ، وهناك بعض الولايات تنشئ كباري من مواردها الذاتية.
> كم يبلغ الطول الكلي لشبكة الطرق؟
<-الطول الكلي للشبكة المسفلتة الآن حوالي 11.479 كيلو متراً.
> كم تشكل هذه الكيلو مترات من الخطة الكلية؟
<-العدد المسفلت اضافة الى المصمم منها تحت الاجراءات والعطاءات والتشييد حوالي 18 الف كيلو متر ، ولكن خطة الهيئة بعد انفصال الجنوب اصبح المستهدف 21.500 كيلو متر من طرق مسفلتة ومستمرة ومصممة ومستمرة حتى العام 2027م.
> كم يكلف إنشاء كيلو الأسفلت؟
<-متوسط تكلفة الكيلو الواحد ما بين 8ـ 12 مليون جنيه والاختلاف ينتج من وجود مناطق بها كباري وغيرها.
> ماذا عن دور الهيئة في إنشاء طرق داخلية بالولايات؟
<-انشأت الهيئة العديد من الطرق الداخلية بالولايات ، وهي مسئولة عن الوضع الفني فقط فيها والوضع التعاقدي وفقا لسير الولاية في عملها ، وهناك طرق ولائية للهيئة حق الاشراف عليها ، ولكن للاسف بعض الولايات لا تؤدي دورها نحو الطرق بالشكل المطلوب وحدثت العديد من الاشكالات تطلب تدخلنا لحلها لعدم تخصصية الولايات ودخولها في تعاقدات معقدة ، بينما ولايات اخرى نجحت في دورها لعملها مع الهيئة خطوة بخطوة والتعاون المستمر خاصة الجزيرة وشمال كردفان ، وهناك طرق النهضة الزراعية بالقضارف والنيل الازرق والابيض وولايتي الجزيرة ونهر النيل بجملة 500 كيلو بمعدل 100 كيلو لكل ولاية ، وتوجد طرق لم يبدأ العمل فيها لصعوبة التمويل بميزانيتي العامين السابقين وهي الآن بانتظار إجراءات وزارة المالية وننتظر للفصل فيها.
> ما الذي يحدث في طريق الإنقاذ الغربي؟
<-يمتد الطريق من النهود إلى أم كدادة ثم الفاشر نيالا وصولا الى الجنينة وأدري  وهو الآن لا توجد فيه اية مشكلة فهو طريق جديد بخلطة ثابتة ، ولكن طريق الابيض النهود تم انشاؤه بخلطة باردة ذات سمك رقيق ومواصفات اقل وتجاوز عمره الافتراضي والآن نسعى لتأهيله وصيانته دوريا.
> هل نستطيع القول إنه غير مطابق للمواصفات؟
<-لا نستطيع قول ذلك لانه انشئ بمواصفاته بالخلطة الباردة ولكن شدة الضغط عليه والحمولات الزائدة وتجاوزه لاكثر من 20 عاما ، بينما الخلطة الباردة يجب ان لا يتعدى عمرها الافتراضي 10 سنوات ولا بد من تأهيله الآن.
> حدثنا عن الطرق القارية؟
<-هي طرق تربط السودان بدول الجوار منها كتم ـ الطينة بطول 256 كيلو مترا بتمويل بنكي لـ 42 كيلو وبدأ العمل فيه ، ايضا طريق الجنينة أدري تعمل به الشركة الصينية ، وطريق رهيد البردي ام دافوق الذي يربطنا بافريقيا الوسطى ، كما ان طريق المجلد الميرم الذي يربطنا بدولة الجنوب عبر اويل اضافة الى طريق تلودي الليري تونجا بالجنوب ، كما ان طريق الدمازين الكرمك يربطنا مع اثيوبيا ، وهناك القضارف القلابات تحت التأهيل باكثر من 50% ، ايضا طريق كونا ـ صبرنا ـ الحمرة ، ايضا دنقلا ـ أرقين يربطنا بمصر واشكيت وكسلا اللفة ـ والطريق الساحلي ، وطريق ربك ـ الجبلين بالنيل الأبيض.
> معظم الطرق القارية موجودة بولايات دارفور ، كيف تمت معالجة الوضع الأمني لإنشائها؟
<-انتفى وجود التمرد  الآن بولايات دارفور ولا يوجد ما يؤثر على التنمية فيها وتسير بخطي جيدة وبصورة واضحة.

تواصل معنا

Who's Online

594 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search