الاقتصاد

إقتصاد

الاستثمار في قطاع التعدين... فرص و امكانيات 

هنادي النور
النشاط التعديني في البلاد يحتاج الي اعادة نظر في قضايا عدة على راسها السياسات  واولها حسم قضية التهريب وكسب ثقة المستثمر.  خاصة وان القطاع واجه اشكالات عديدة في الفترة السابقة منها التمويل وصعوبة الترحيل من مناطق الانتاج  بجانب عدم جلب معدات من شانها تحول دون انهيار المناجم وقد سعت الوزارة الي وضع استراتيجية بالاضافة للعديد من السياسات منها توطين الصناعات التعدينية من اجل اضافة قيمة مضافة وهذا يحتاج الي تقنيات عالية وفي ذات الاطار عقدت وزارة المعادن سمنار الاستثمار وفرص الاصلاح في قطاع التعدين بالتنسيق مع السفارة الكندية وفي الوقت ذاتة شهدت قاعة فندق السلام روتانا امس حضور عدد من المسؤلين والخبراء والبعثات الدبلوماسية لهذا السمنار واعتبره وزير المعادن الفريق محمد احمد علي  فرصة لعكس التطورات اذا يشكل القطاع اولويه في الاقتصاد عبر فتح افاق التعاون مع الدول الاخرى ونقل التجارب العالمية قطعا يضرورة التزام بالمحافظة علي السلامة البيئية في مناطق التعدين وفقا للمواثيق الدولية وحث الشركات العاملة بالالتزام بالقوانين وضرورة تقليل استخدام الذئبق واعترف بوجود بعض الاشكالات التي انهكت الاقتصاد الامر الذي يتطلب ترقية قطاع التعدين من اجل خلق فرص عمل لتحقيق التنمية والاستقرار،في البلاد واشار الي  اهمية ترقية الاداء وتطويره واستشهد بالتجربة الكندية في مجال التعدين قائلا انها اضافة حقيقة لجهة ان السودان من الدول المنتجة للمعادن وقال ان الورشة تعتبر، تظاهرة سياسية مهمه تؤكد تضامن الدول الغربية مع الافريقية وأوضح إهتمام الوزارة بموضوع سلامة المياه والحفاظ عليها وحث الشركات في مجال التعدين بالإلتزام بالقوانين الوطنية الدولية والفنية في مجال حماية البيئة لافتا الي ان الوزارة إتجهت الوزارة منذ العام الماضي الي توفير بدائل للتقليل من إستخدام الذئبق وخفضه
ومن جانبة اعترف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاستثمار مبارك الفاضل ان التعدين لازال يحتاج الي خبرات رغم ان هنالك عدد من خريجي الجامعات ولكن لم تكن هنالك ممارسة فعلية مما جعل الاستعانة بكثير من الشركات الخارجية مطالبا السفارة الكندية ببذل الجهد في نقل التجارب وتدريب الكوادر ودعم المجال الفني والراسمالي كشفا في الوقت ذاتة عن  اجازة قانون الاستثمار في الفترة المقبلة  واستلم المقترحات بما يمكن ان يضاف الي امتيازات التعدين مؤكدا ان لعادة كتابة القانون ليكون اكثر جاذبية تتضمن الخارطة الاستثمارية ويشمل ميزات غابت عن القانون القديم.
وفي ذات الاتجاه اوضح سفير دولة كندا بالسودان صلاح بني داؤود اعتماد الاقتصاد السوداني علي التعدين وعزا ذلك لوجود فرص كبيرة للاستثمار  في المتقدمة في الدول الافريقية اذا ما تجاوز القطاع التحديات وابدي استعداد الجانب الكندي للتعاون مع السودان بستقلال الفرص والامكانيات مشددا علي ضرورة التكامل والتنسيق مع الوزارة و المستثمرين الذين لديهم رغبة ولفت الي مساهمة قطاع التعدين  الكندي في الصناعات التحويلية 
وطالب داؤود والمحافظة علي الثروة المعدنية لمصلحة الاجيال المقبلة وقال ننتظر من الورشة عرض فرص   الاستثمار في قطاع التعدين والاصلاح في السودان
فيما اكد مدير الشركة السودانية الموارد المعدنية مجاهد بلال ان الورشة هدفت  الي اهمية التنسيق مع السفارة الكندية لتسهيل فرص الاستثمار في مجال المعادن بالبلاد وفتح الباب للمستثمرين عموما والشركات الكندية بصفة خاصة قائلا كندا لديها اكبر الشركات العاملة في الاستكشاف و ستدخل في دائرة  الانتاج يفوق ٧٠طن بواقع ٤طن في العام لمدة ١٥سنه وقال لاتزال الاستكشافات متواصلة واعتبر الورشة فرصة ممتازة لمعالجة المضبات التي يقع فيها المستثمر  مطالبا الدولة بضرورة تشجيع المستثمر  ولافتا الي ان هنالك شركات كبرى ترغب بالدخول في  الاسنثمار منها شركات  استرالية  وبعض الشركات الكندية قدمت طلبات ونتوقع خلال العام دخول شركات كبيرة 
مجددا التزامهم  بقضايا البيئة والسلامة والتي تعتبر من الملفات الرئيسية التي تهتم بها الشركة واشار الي ان قضية انهيارات الابار تعبر من الضوابط الرئيسية وستلتزم بها الشركة حفظا على سلامة المدنيين واعلن عن  اكتمال الترتيبات لكل المسؤلين البيئة والسلامة في كافة الولايات في مواقع التعدين التقليدي واضاف هذا يشكل هم كبير  ونسعى بالتنسيق مع الجهات المختصة السلطات الاتحادية ووزارة الصحة للمحافظة على سلامة المعدن.
 

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

543 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search