الحوارات

الحوارات

الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن لـ "الإنتباهة"

حوار: كمال عوض

في هذا الحوار الاستثنائي الذي أجرته معه (الإنتباهة) بالتزامن مع صحف أخرى، تحدث لنا الأمين العام للحركة الإسلامية الشيخ/ الزبير أحمد الحسن عن جملة من القضايا الملحة التي تشكل مثار جدل بين الأوساط السياسية والإعلامية والتي محورها الحركة الإسلامية، حيث تطرق حوارنا معه إلى جدلية الحركة والحزب من يقود من؟ ومن يوجه من؟ وما يثار عن غياب الحركة الإسلامية وابتلاعها بواسطة المؤتمر الوطني وتهميش دورها، كما تناول الحوار قضايا الراهن السياسي والحرب على الفساد، والتطبيع مع إسرائيل وغيرها من القضايا السياسية، فإلى تفاصيل الحوار:
> ما تقييمك لمؤتمرات الحركة الإسلامية بالولايات التي عقدت مؤخراً؟
< المؤتمرات العامة التاسعة للحركة الإسلامية بالولايات، كانت ناجحة ومستوى الحضور فيها من عضوية الحركة بكل قطاعاتها الطلاب والمرأة والشباب، كان كبيراً. ومستوى الشورى الذي مورس فيها كان عالياً، وفي معظم الولايات تم تغيير أمناء الحركة وتصعيد أعداد كبيرة للمؤتمر العام للحركة واختيار ممثليهم بمجلس الشورى وهي جماع لمؤتمرات الأحياء والمحليات والقطاعات وصاحبتها برامج دعوية وفكرية وثقافية ورياضية وليالي إنشاد وأيام علاجية. وبعض الولايات صاحب مؤتمرها العام أعمال مسرحية كولاية شمال دارفور وأشير لولاية الخرطوم التي صاحب مؤتمرها العام برامج كثيفة من الزيارات لرموز وشيوخ الحركة وبرامج أخرى أهمها توثيق تجربة أبناء الحركة في السجون في الفترات المختلفة من تاريخ الحكم في السودان وأثار السجون في تاريخ الحركة.
> هناك ازدواجية بين الحركة والمؤتمر الوطني؟
< الحركة الإسلامية شاملة تهتم بأمر الحياة كلها وهي حركة إصلاحية وسطية وتمارس الحركة العمل السياسي من خلال حزبها الذي أنشأته بالتضامن مع آخرين وهو حزب خاضع للقوانين والأهداف التي ينشئها، وهناك أوهام عند بعض قيادات الحركة وأعضائها بأن الحركة غائبة عن التحكم في الحزب، ولكن رؤانا في ذلك واضحة وهي أن التحكم في الحزب يتم من خلال الوجود الفعلي والفردي داخل الحزب وليس من خلال توجيه الحركة للحزب في عمله والحركة في دستورها نصت على وجود قيادة عليا لها تحوي الأصعدة المختلفة من قيادتها المباشرة كأمين الحركة وقيادات الدولة والأجهزة التشريعية والغرض من ذلك منع الازدواجية وتنسيق وتوزيع الأدوار ومتابعة وضمان استقرار الحركة عدا ذلك كل مؤسسة من هذه المؤسسات لها أدوارها المستقلة وفي العمل السياسي المؤتمر الوطني هو الحركة الإسلامية وعلى المستوى الفكري والتخطيطي وتطويرهما. فإن الحركة تقوم بالرعاية والإشراف على هذه الأدوار لضمان استقامة المشروع الإسلامي، ولاتوجد ازدواجية. فالقيادة العليا تتولى التنسيق وضمان حدوث الازدواجية.
> قلت عمليات الاستقطاب للحركة داخل المساجد ووسط الطلاب، بل نكاد نلمس عدم وجود للحركة وسط هذه الشرائح وفي المساجد لماذا؟
< الحركة الإسلامية تمارس أدوارها في الدعوة إلى الله وتزكية المجتمع وعضويتها وإعمال الفضيلة وضبط العضوية ومهما كانت عضوية الحركة الإسلامية كثيرة العدد ومتمددة، فإنها لن تستطيع الحكم إلا من خلال حزبها السياسي ولابد لها من إنشاء حزب ذو توجه إسلامي وله عضوية ملتزمة أو موالية له بصورة عامة تصوت له في الانتخابات العامة للوصول للحكم، ولذلك لابد من وجود حزب الحركة السياسي الموالي لها والمنفتح حتى على غير المسلمين وهو الضمان لوطن مثل السودان به قدر كبير من التنوع والانفتاح للتعبير عن الفكر الوسطي المعتدل المستنير، وهذه وظيفة الحزب وأن تكون التوجيهات التي تصدر لعضوية الحزب من داخل أجهزته التنظيمية وليس من الحركة الإسلامية. وهناك الكثير من الأنشطة بدأتها الحركة كجهة تتولى الفكر وانتقلت فيما بعد للحزب لأنه الذراع السياسي وليس بتوجيه من الحركة الإسلامية كوثيقة الإصلاح لأوجه القصور في الدولة والحزب والحركة. وهناك وجود للحركة الإسلامية وقيام بأعمال الدعوة والاستقطاب داخل المساجد ووسط الطلاب في المدارس والجامعات، لكن هناك قصور في الاستيعاب داخل صفوف الحركة بعد الاستقطاب مما حدا بالحركة لتصميم وتنفيذ مشروعات الهجرة إلى الله 1 و2 لسد هذه الثغرة للقيام بالأعمال التزكوية والتربوية في المساجد والأحياء، وهي مفتوحة للجميع وغير مقتصرة على عضوية الحركة فقط .
> هل هناك تخوف من ذكر اسم الحركة الإسلامية السودانية وسط دعاوى الإرهاب التي توصم بها الحركات الإسلامية وجماعات الإسلام السياسي؟
< الحركة الإسلامية تعمل على تطبيق الإسلام في السودان بفكرها الوسطي المعتدل. ونظل في حوار مع الغرب والآخر ولا نتخلى عن فكرنا ونحاول أن ندرأ بقدر ما نستطيع عن أنفسنا والسودان عداء الغرب والعلمانيين في العالم والإقليم والمنطقة، واليهود وقوى الصهيونية العالمية هما العدو الأول للسودان منذ الخمسينيات قبل أن يحكم بالشريعة الإسلامية. والكثير من الأنظمة العلمانية في منطقتنا سقطت لأن الغرب عاداها والأخرى المتطرفة في تطبيق الإسلام وتبعت الغرب في سياساتها لم يعاديها الغرب حتى الآن، بل يتحدث الغرب عنها باستحياء في ما يتعلق بحقوق الإنسان وبعض القضايا الأخرى. والغرب دائماً يعادي المتحررين من التبعية له حتى وإن تخلوا عن الإسلام. والدول التي تتبع الغرب عندما تواجهها مشاكل داخلية لا يقف معها. ونحن في السودان بعد اعتمادنا على الله سبحانه وتعالى نعول كثيراً على الشعب السوداني ونسعى لجمع لصف الوطني عبر الحوار الوطني وتحقيق السلام لأن الوحدة الوطنية هي الترياق الرئيس ضد التدخل الخارجي وليس التخلي عن الإسلام ونراعي ذلك في علاقاتنا الخارجية ونقدر ظروفنا الوطنية واستقرار السودان سياسياً واقتصادياً.
> هناك إرهاصات إعلامية تتحدث عن تنافس محموم على منصب الأمين العام للحركة مما يعبر عن حالة استقطاب وخلافات وصراع وسط أعضاء الحركة. ما رأيك في ذلك؟
< التنافس لقيادة الحركة طبيعي بين يدي انعقاد المؤتمر التاسع ولا صراع في الحركة حول القيادة وحرصنا في مؤتمرات الولايات على إتاحة الفرصة لأكثر من مرشح عند الترشح لمنصب أمين الحركة وألا يكون هناك مرشح واحد وضمان وجود منافسة بين الخيارات وإجراء عمليات الجرح والتعديل وحريصون أيضاً أن يتم ذلك عند انتخاب الأمين العام للحركة ومناخ الحركة العام ليس به صراع، بل سنجتهد لنقنع القيادات بالترشح لقيادة الحركة ونحبذ إبعاد عملية الشورى عن التكتلات واللوبيات وأن تكون شورى حقيقية في جو معافى.
> مبادرات الحركة الإسلامية الاجتماعية في تخفيف أعباء المعيشة وحل المشكلة الاقتصادية ضعيفة لماذا؟
< الحركة تعمل خلال منظمات ومؤسسات عديدة تنشئها مع آخرين ونحرص على ألا نضمن اسم الحركة في مبادراتنا الاجتماعية والصحية والاقتصادية، مثل كيس الصائم وفرحة العيد ورعاية الأيتام وتوفير المياه والعيادات المسجدية، ولسنا غائبين لكن حضورنا أقل مما نطمح إليه ومن أولوياتنا في الدورة القادمة التوسع في العمل الاجتماعي والفكري والثقافي مع الآخرين.
> هناك تمدد في المساجد للتيارات السلفية وازدياد في الغلو والتطرف مقابل غياب شبه تام للخطاب الوسطي للحركة كيف تنظرون لذلك؟
< معظم أئمة المساجد في ولاية الخرطوم مؤتمر وطني أو حركة إسلامية والوجود الوسطي الإسلامي في المساجد في الخرطوم والولايات هو للحركة الإسلامية. ولاضير من وجود مساجد كبرى للسلفيين الذين هم موجودون بقوة ونشاطهم الدعوي كبير، ولكن الحركة الإسلامية موجودة كذلك بقوة في المساجد بمنهجها الوسطي والفكري المعتدل.
> الحركة الإسلامية ككيان أصبحت عبئاً على الدولة السودانية، لأن الكيانات الخارجية أصبحت تنظر إليها كإمتداد للتطرف العالمي. هل أدرتم نقاشاً حول هذا الأمر؟
< علاقاتنا الخارجية مع الحركات الإسلامية الخارجية تحكمها مصالحنا العامة والمرحلة السياسية التي نعيش فيها والاتفاقات والمواثيق مع الدول المختلفة في العلاقات الدبلوماسية، ونستصحب معنا الحركات الإسلامية التي لها وجود شرعي معترف به داخل دولها ونهتم بقضايا المسلمين والإقليات الإسلامية بصفة عامة، ونركز على القضايا الفكرية التي تهم العالم الإسلامي والهجمة الغربية ضد الإسلام ونرد عليها بسعة شمول الإسلام ووسيطته وبأن الإسلام ليس راعياً للإرهاب وهناك منتدى يسمى منتدى الوسطية في أفريقيا أسسته بعض الحركات الإسلامية في غرب أفريقيا وحركات المغرب العربي ونحن أعضاء فيه وسيعقد المنتدى القادم في السودان والغرض منه التصدي للدعاوى التي تحاول إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام وإقامة منهج الاعتدال والوسطية .
> مستقبل الحركة الإسلامية في ظل متغيرات موازين القوى العالمية والإقليمية, هناك من ينادي بتقليص أدوار الحركات الإسلامية كيف ترى ذلك؟
< نحن حريصون على وجود النظام الإسلامي القائم على الديمقراطية والشورى وتوسعة قاعدة المشاركة في الحكم. وعداء الغرب للإسلام السياسي لأنه يقبل الآخر وتقوم فيه الانتخابات التعددية ويخلق ثورات على الأنظمة المستبدة ويخلق بدائل لها .
> لماذا حولتم اختيار الأمين العام للحركة من المؤتمر العام لمجلس الشورى المنتخب ماهي الفلسفة من وراء ذلك؟
< تحويل انتخاب الأمين العام للحركة الإسلامية من المؤتمر العام لمجلس الشورى المنتخب، لم نقم به نحن، ولكن تم منذ الدورة السابقة. وأنا أول أمين للحركة يختار من مجلس الشورى والرؤية كانت في الأصل أن المؤتمر العام يتكون من 4.000 أربعة آلاف عضو ففتح الباب للانتخاب والتصويت لهذا العدد الكبير لمنصب الأمين العام ومناقشة الخيارات بين الأربعة آلاف عضو شبه مستحيلة مهما طال المؤتمر. لكن مجلس الشورى أربعمائة عضو ولديه لجان وهيئة ومن الممكن إدارة نقاش بين هؤلاء الأربعمائة عضو لاختيار الأمين العام للحركة. وأعضاء مجلس الشورى مصعدين من قبل إخوتهم أعضاء المؤتمر العام وممثلين لهم وهم من اختارهم ورشحهم لعضوية مجلس الشورى. والحركة الإسلامية أصبحت أقرب للنظام البرلماني منه للرئاسي، وفي ظل قيادة دولة تمثل الحركة الإسلامية وأمين عام مختار من مجلس الشورى يتناسب ذلك مع الوضع الحالي.
> قبل زهاء العام من الآن كانت هناك أصوات جهيرة بحل الحركة الإسلامية. والآن وبعد أن تجاوزتم هذا الأمر أصبح بقاء الحركة أمراً واقعاً فهل سترفعون أصواتكم وآراءكم؟
< نحن نؤكد على تنفيذ أعباء وموجهات الحركة الإسلامية التي أقرها دستورها وحريصون على القيام بأدوار الدعوة إلى الله والتزكية والنصح على مختلف الأصعدة وجعل عضوية الحركة مساهمة وفاعلة في بناء المؤتمر الوطني حتى يكون حزباً فاعلاً، وتجنيد آخرين للمؤتمر الوطني من خارج عضوية الحركة الإسلامية حتى يتمتع بالأغلبية والفاعلية. والحركة الإسلامية تقبل الآخر وتتعايش معه ومع الخلافات وتتحملها سواء داخل الحركة أم مع الآخرين.
> ما تقييمك لمشروع الإصلاح في الدولة؟ هل أنت راضٍ عن نتائجه؟
< وثيقة الإصلاح التي اختطتها الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، نجحت بدرجة كبيرة داخلياً في الحركة وتركز اهتمامنا على البرنامج التزكوي والتربوي للعضوية وضبطها ووجودها وهياكلها. ومن أهم إنجازات هذه الدورة تنفيذ برنامج البنيان المرصوص لمتابعة كل العضوية خاصة الذين على الرصيف وبفضل الله عادوا. في الإصلاح السياسي كانت أهدافنا مزيداً من التلاحم الوطني مع الآخر وبرنامج الحوار الوطني ومخرجاته ساهمت في ذلك وأتاحت مزيداً من الحريات، والحوار السياسي، واندياح دائرة السلام ووقف الحرب.
> بعض الذين تم توجيه الاتهام لهم في قضايا الفساد و(القطط السمان) هم أعضاء في الحركة الإسلامية. هل يسبب ذلك أي حرج للحركة في سمعتها في الشارع السوداني العام؟
< الفساد بمعنى أكل أموال الدولة والناس بالباطل أو المخالفات الإدارية بغرض تحقيق مكاسب أو مصالح هي ممارسات موجودة في كل الدول ونحن لانعتبرها موجودة فقط في عضوية الحركة، بل في الأفراد جميعاً.  يمكن أن تحدث ولكن نهتم ونركز على تزكية عضوية الحركة وتقوية التزامها الديني والأخلاقي وأعتبر كل من أفسد من أعضاء الحركة هو منافق بمعنى أنه انضم للحركة الإسلامية لتحقيق مصالحه المالية والسياسية. والذين غير منضمين للحركة من الفاسدين تصلح تسميتهم بـ(القطط السمان) وهناك من هم ضدنا وفاسدين وينهشون في جسد الوطن. هؤلاء تصلح تسميتهم (الكلاب السمان) ووصم الحركة والحكومة بالفساد غير صحيح، وهناك حملة منظمة من أعداء السودان لاستغلال الانفتاح الذي تنتهجه الحكومة الآن وفتحها لملفات الفساد للنيل منها ووصمها وحزبها وحركتها الإسلامية بالفساد، فليس هناك فساد بإرادة الدولة ومؤسساتها ولكنه فساد أفراد وخلل في النظم والقوانين يمكن إصلاحه ومحاسبة الفاسدين وتقييم السودان دولياً في قضايا الفساد مطبوع بأنه ليس لديه مؤسسات مستقلة للشفافية وتعبير عن المعلومات الإحصائية ولذلك المؤسسات الدولية تعتمد على مصادر معادية للحكومة .
> هل ستناقشون في مؤتمركم القادم مسألة إعادة ترشيح البشير لدورة رئاسية قادمة في 2020م؟
< كل مؤتمرات الحركة بالولايات أوصت بدعم وتأييد ترشيح البشير لدورة رئاسية جديدة في انتخابات 2020م ولكن المسائل السياسية تناقش في حزب المؤتمر الوطني ذراعنا السياسي.
> هل الحركة الإسلامية السودانية لديها حصر دقيق وحقيقي لعضويتها المنتشرة في البلاد؟
< الحركة حصرت وضبطت عضويتها بالرقم الوطني ورقم الهاتف وكل مؤتمرات الحركة بالمركز والولايات لم توجه الدعوة فيها إلا للعضوية المسجلة والمحصورة.
> ما موقف الحركة الإسلامية من صفقة القرن (التطبيع مع إسرائيل) هل موقفكم نهائي ومغلق في مسألة التطبيع؟
< مازال موقفنا من التطبيع مع إسرائيل في الحركة الإسلامية يتماهى مع موقف الحكومة السودانية وهو ما اتفق عليه القادة العرب بضرورة وجود دولة فلسطينية عاصمتها القدس مازال هو الموقف الرسمي لنا وللعالم العربي وإن فضلت بعض الدول العربية الابتعاد عن هذا الموقف وإجراء حوارات سرية وخاصة مع إسرائيل. والتطبيع مع إسرائيل لم يفد الكثير من الدول العربية التي طبعت معها ولا علاقة للتطبيع مع إسرائيل بإصلاح حال الأوضاع الاقتصادية والسياسية، والقضية الفلسطينية تقتضي وحدة الدول العربية واتفاقها وإلا ستظل قضية معلقة وصراع مستمر لاينتهي وسيكون كل طرف فيها حريصاً على إنهاء الآخر وكل خطوات التطبيع بدءاً من مؤتمر مدريد صارت الآن تاريخ خاصة عندما أفرزت الانتخابات المرتكزة على اتفاق مدريد إسلاميين وصلوا للسلطة فعندها كفر الجميع بهذه المرتكزات..
> يتحدث الكثيرون عن عدم تسجيل الحركة ككيان وبالتالي عدم مشروعيتها مارأيكم في ذلك؟
< الحركة الإسلامية تيار عام وحركة موجودة مثلها مثل التيارات الدينية الأخرى وهي أكبر من الجمعيات الطوعية ولايمكن تسجيلها كحزب سياسي فلها حزبها السياسي الذي يمثلها مع آخرين ولو حدث تعديل في قوانين التسجيل يستوعب هيئات كبيرة لامانع لنا من التسجيل الآن كل أنشطتنا تتم عبر منظمات بما فيها المؤتمر العام للحركة.
> هناك من يعتقد أن المشروع الحضاري أفرغ من مضامينه ولن يصدق أحد الحديث عنه مرة أخرى؟
< رغم هجمات التغريب والبعد عن الدين هنا وهناك، إلا أن المشروع الحضاري في السودان تقدم خطوات كبيرة ليس فقط في تطبيق الدولة للمنهج الإسلامي في قضايا الحياة في الاقتصاد والقانون، بل حتى في المجتمع ارتفعت درجات التدين وانتشرت المساجد وأقبل الناس على حفظ القرءان وتلاوته وانتشر الزي الإسلامي عند المرأة وزادت درجة احتشامها كل ذلك يشير إلى أن المشروع الحضاري تقدم للأمام كثيراً ولكنه يظل مشروعاً في ظل صراع مع حضارات أخرى يحتاج منا إلى مدافعة وتصحيح للمفاهيم وإصلاح نفوس الناس في مجالات الفساد والصراع القبلي وإصلاح ذات البين .

تواصل معنا

Who's Online

476 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search