الحوارات

الحوارات

الأمين العام للحركة الشعبية بيتر تنقو لـ(الانتباهة ) (1-2)

حوار: الخواض الفضيل دوكة
على خلفية أجواء الاحتفالات والتفاؤل الذي يسود عموم شعب جنوب السودان، بعد التوقيع على اتفاقية السلام الشاملة بين الحكومة و ومجموعات المعارضة جلست (الانتباهة) مع بيتر تنقو ممثل الحركة الشعبية المعارضة بقيادة رياك مشار، وأحد أعضاء التفاوض الذي أكد من خلال الحوار عزم الحركة الشعبة الـ(I O) المضي قدماً لتنفيذ كافة بنود الاتفاقية التي تختلف عن سابقاتها وطالب منظمة «الإيقاد» بالإسراع لمراقبة بند الترتيبات الأمنية، وأكد أن المجموعات المعارضة التي لم توقع على الاتفاقية ليس لديها وزن سياسي، وعليها اللحاق بسفينة السلام التي انطلقت من الخرطوم إلى جوبا، هذا إلى جانب كثير من المواضيع ستطالعونها في هذا الحوار: > كيف تنظر الحركة الشعبية (I .O ) إلى اتفاقية السلام الشاملة؟
< بالنسبة لنا في الحركة الشعبية الـ(I .O) إن الاتفاقية التي صممتها الخرطوم في احسن التصميمات التفاوضية المرضية للجميع خاصة في بند الترتيبات الامنية والسلطة والحكم ومتى ما وجدت الاتفاقيه التنفيذ الكامل تضمن السلامة والاستدامة والاستقرار لدولة جنوب السودان
> ماهي التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاقية؟
< في تحليلاتنا للمناخ العام حول هذه الاتفاقية والتحديات والمعوقات تكمن في الفترة ما قبل الانتقالية فترة الـ(8 ) اشهر الاولى لانها مليئة بالانشطة التي يفترض تنفيذها وباعتبار انها تنتهي بإنشاء حكومة انتقالية بعد تنفيذ الترتيبات الامنية وتقسيم السلطة ووضع الدستور الدائم للبلاد والتبشير به و نشر الافكار الايجابية للتعريف ببنود ومفاصل الاتفاقية وتثقيف شعب جنوب السودان حتى يمتلكون التفاصيل ليتسنى لهم المشاركة في الحفاظ على السلام على ارض الواقع الجنوبي وهذه واحدة من تحديات الفترة الانتقالية ومتى ماتم تنفيذ هذه الخطوط العريضة سنضمن سلامة سريان الاتفاقية بالخطى الثابتة ثم الانتقال إلى المرحلة التي تليها وهي الفترة الانتقالية لذلك فترة الـ(8 ) اشهر، ومن المهم جداً تكوين لجنة برئاسة الرئيس سلفاكير وعدد عشرة اعضاء بواقع خمسة من الحكومة واثنين من الحركة الشعبية بقيادة رياك مشار وعضو واحد من مجموعات المعارضة على أن تسمى هذه اللجنة اللجنة القومية التي تشرف على تنفيذ بنود الاتفاق وتوزيع المهام والانشطة في الفترة الانتقالية ومن واجباتها ايضاً وضع خارطة طريق لكيفية تنفيذ الاتفاقية بالاضافة لرسم خارطة شفافة حول الميزانية وهنالك بعض المعوقات مرتبطة بالجدول الزمني لمراحل تنفيذ بنود الاتفاقية التي مر عليها اكثر من شهر ما يعني وجود تأخير وهذا ليس في صالح الاتفاقية نفسها لكن السبب يعود للايقاد التي من المفترض ان تقوم بدورها الكامل حول الاتفاقية ولذلك طالبناها بالاسراع لتنظيم وترتيب تنفيذ كل مهامها حتى تواكب الجدول الزمني.
> وهل هناك تحديات أخرى تواجه تنفيذ الاتفاقية؟
< نعم هناك اهم التحديات التي تواجهنا وهو تحدي مدى الالتزام بالترتيبات الامنية ووقف العدائيات التي يجب على جميع الاطراف ان تتعهد بها مباشرة لكننا ظللنا نرى ونسمع بالهجمات من هنا وهناك في بحر الغزال ، واو والاستوائية بالتحديد وفي راجا وياي وبانتيو هذه كلها خروقات امنية لم يلتزم بها الطرفان بالرغم من انها مسألة الالتزام باخلاقيات الاتفاقية لوقف الحرب ونحن بدورنا تحدثنا الى لجنة المراقبة لتلتقي مع جميع الاطراف لبدء ترجمة برامجها ورفع ملاحظاتها للرئيس سلفاكير ونتمنى ان ينظر لها الرئيس بعين الاعتبار لتذليل المعوقات والمضي للامام .
> وماذا عن المعتقلين السياسيين ؟؟
< المعتقلون السياسيون احد المعوقات لذلك يجب الافراج عنهم واطلاق سراحهم دفعة واحدة بدلاً من فرداً فرداً، نحن في الحركة الشعبية الـ(I O) التزمنا بذلك لتسهيل سيرتنفيذ الاتفاقية وافتكر طالما هنالك اتفاق حول ذلك فلا يوجد سبب منطقي لبقاء المعتقلين داخل سجونهم طوال هذه الفترة دون استجواب ودون ان يتم تقديمهم للمحاكمة العادلة، وطالما أن الاختلاف في سياق سياسي بعد الاتفاقية والتوقيع عليها حلت كل المشكلات السياسية بالتالي يجب ان تكون كافة الحقوق السياسية محفوظة ومعتبرة ويخرجوا من تلك المعتقلات ليسهموا في تنفيذ الاتفاقية مع الاخرين وفي ذات السياق فان المرحلة المقبلة هي مرحلة السلام الذي يعني حرية التعبير واحترام حرية الرأي والرأي الاخر والاستقرار ويعني الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ لتكون الممارسة السياسية متاحة للجميع لإقامة الندوات وتنشيط الحراك السياسي في جو ديمقراطي في ظلال السلام العادل ولكن هناك بعض من قيادات حكومة جوبا يقولون إن وجوب حالة الطوارئ هي فترة استثنائية للتفلتات القبلية والمشاجرات في حدود بعض المناطق بعد الاتفاقية لكننا نطالب برفعها حتى يمارس الناس الحياة الديمقراطية بحرية تامة ونؤكد ان حرية الدكتور رياك مشار الشخصية وكسر الاقامة الجبرية من اسباب نجاح الاتفاقية وافتكر طالما تم تكريمه على هامش الاتفاقية مع الرئيس سلفاكير ومنحهم ارفع الاوسمة والجوائز بعد نجاح المفاوضات هذا وحده كاف ليفرج عنه كي يمارس حقوقه السياسية بحرية تامة ومن هنا اناشد منظمة الايقاد وعلى حسب وعدها ان تفي بما اوعدت به قبل التوقيع على الاتفاقية و ارى انه لا يوجد سبب لبقاء الدكتور رياك تحت الاقامة الجبرية لان وجوده داخل دولة جنوب السودان يصب في مصلحة تنفيذ الاتفاقية .
> هل ناشدت حكومة جوبا البنك الدولي و صندوق النقد الدولي بدعمها مالياً لنجاح تنفيذ بنود الاتفاقية؟
< الاتفاقية المنشطة في الخرطوم ابتعدت عنها الدول المانحة مثل امريكا والترويكا التي كانت تدعم جنوب السودان في السابق، وهي اكبر الجهات التي دعمت كل الاتفاقيات السابقة مادياً ودبلوماسياً ولكنهم تعهدوا بتنفيذ الاتفاقية وانهاء الحرب اولاً (بمعنى تقديم مصداقية تنفيذ الاتفاقية مقدماً) ثم يقدمون الدعم اللازم بالتالي المطلوب الان من الدول الاقليمية والاسرة الدولية هو دعم الاتفاقية حالياً مادياً ولوجستياً لضمان سير خطوات التنفيذ بدون ضائقة مادية مع العلم بان حكومة جنوب السودان لا تملك الاموال الكافية لتسيير ميزانيات اهم البنود وهو بند الترتيبات الامنية ولان الاتفاقية نصت على ان دعم الاتفاقية هو من مهام الحكومة الانتقالية فلذلك مسألة الاموال هي ضرورة ملحة وحتمية لتنفيذ كافة بنود الاتفاقية الشاملة في جنوب السودان.
> كيف ترى اقتسام السلطة في الاتفاقية ؟
< هذه الاتفاقية اهتمت ببندين اساسيين هما (الحكم والسلطة) والترتيبات الامنية وبخصوص السلطة نجد نموذجاً جديداً في مؤسسة الرئاسة وعدد نواب الرئيس وفي مجلس الوزراء لذلك تختلف هذه الاتفاقية عن سابقتها والفترة الانتقالية هي تجربة تهتدي بها القيادات السياسية فنصوص الاتفاقية حال استثنائية تنتهي بانتهاء الفترة و يمكن ان تتقلص واللجوء للمعايير الدولية التي تتعلق بعدد السكان والاقتصاد هذه هي المعايير العالمية وعلى كل حال في هذا الاتفاق وضحت نسبة مشاركة الحكومة والمعارضة بمكوناتها وفئاتها من الشباب والمرأة التي ستشارك لاول مرة بنسبة كبيرة، وتم تحديد مهام وصلاحيات الرئيس والنائب الاول والنواب الاخرين وتم الفصل وتحديد المهام وان اتخاذ القرارات يتم بتوافق وتنسيق بين الجميع وهي نصوص تعالج الازمات بالحوار والتفاوض بين الناس وهكذا هو توزيع السلطة بين الحكومة والمعارضة.
> هل يمكن أن تلتزم جميع الأطراف بالترتيبات الأمنية ؟
< هذا منصوص عليه في اتفاقية الترتيبات الامنية في الالتزام بوقف اطلاق النار ونحن في الحركة الشعبية ملتزمون بذلك جملة وتفصيلاً، ودورنا هو كيفية ايقاف القتال في كل الجبهات والاتفاقية حددت مكان تجميع القوات في الاستوائية وبحر الغزال واعالي النيل ونحن نعمل الان على تجميع قواتنا وفقاً لنصوص الاتفاقية التي تطالب الحكومة والمعارضة بمختلف فصائلها بجمع كل الاسلحة الخفيفة والثقيلة والذخائر في المخازن. بالاضافة الى تنظيم وتدريب القوات وادماجها في الفترة ما قبل الانتقالية هكذا تبقى فلسفة هذه الاتفاقية في ذلك تكوين جيش وطني قومي بدون الانتماء الى تنظيم او قبيلة ونسعى لتكوين جيش وطني قومي يضم كل القوميات والمجموعات التي تمثلنا بدولة جنوب السودان ونحن ملتزمون بتنفيذ الاتفاقية حرفاً حرفاً .
> ما هو دورمنظمة "الإيقاد" في عملية مراقبة تنفيذ اتفاقية السلام في جنوب السودان؟؟؟
< الدور الموكل لمنظمة الإيقاد هو من المفترض أن تُفعِّل آلياتها السياسية لبدء العمل ومباشرة مراقبة سير الترتيبات الامنية وتسجيل الخروقات والتفلتات وتقديم التقارير، ولكن لم تقدم الإيقاد دورها الكامل حتى الان وذلك لضعف امكانياتها وآلياتها . في الحقيقة هذه اشكالية كبيرة جداً لان هناك الان انتهاكات في اماكن متفرقة وهذه مسؤولية الايقاد التي لم تحرك ساكناً . ومن ناحية السودان ويوغندا وكينيا وجيبوتي واثيوبيا فهي دول ضامنة ومراقبة للاتفاقية، كنا نتوقع من الايقاد ان تسرع في نشر قواتها المتفق عليها لاستتباب الامن ولاحظنا تجارب في دول اخرى مثل افريقيا الوسطى ارسلت الدول الضامنة لاتفاقيتها وعلى رأسها فرنسا جيشاً قوامه 12الف جندي حافظ على الامن بين الاطراف المتحاربة . فعلى دول الايقاد مراقبة هذه الاتفاقية حتى تضمن عدم العودة الى الحرب مرة اخرى . وعلى الدول ذات المصالح الابتعاد من سياسة المصالح وتعكير الاجواء التي تؤدي لاجهاض الاتفاقية، ونشدد على الايقاد بالاسراع في ارسال قواتها لمراقبة الترتيبات الامنية .
> بعد نجاح السودان في تحقيق اتفاقية جنوب السودان و له الآن مساع للم شمل الفرقاء في جمهورية أفريقيا الوسطى هل يمكن أن ينجح في تحقيق الوفاق إقليمياً؟
< من الناحية الانسانية السودان يقوم بدور مهم في الاقليم لوقف الحروب وسيل الدماء هذا دور انساني بحت يرتبط بروح القيادة في السودان، ومن المعروف ان للسودان خبرات كثيرة في ذلك طيلة اكثر من عشرين عاماً وهذه الخطوات الموجبة ستؤدي الى رفع اسمه من القوائم المصنفة عالمياً وسيؤدي الى رفع العقوبات المفروضة عليه ظلماً وهنالك مسؤوليات اقليمية اوكلت للسودان للاسهام في عملية تحقيق السلام بدولة جنوب السودان وقد حرص السودان على القيام بهذا الدور بكل ثقة واقتدار ونجح تماماً، كما يريد السودان ان يتصدر الاقليم ويبرز كدولة محبة للسلام والامن والاستقرار في القارة الافريقية كلها حتى الاتهامات بأن السودان دولة راعية للارهاب ينفيها تواجد بعض الحركات المناوئة للسودان تتخذ من دول الجوار ملاذاً لها ولكن من الطبيعي أن يشارك السودان في نشر السلام في تلك الدول ايماناً من السودان بضرورة السلام نحن نعلم جيداً بالعلاقات الجيدة بين السودان والدول الافريقية التي تسير من حسن الى الاحسن وهذا ما جعل العالم ينظر للسودان بعين الدولة الافريقية الوحيدة التي تؤمن وتحب السلام والامن والاستقرار.
> هل قدمت حكومة جنوب السودان مقترحات للم شمل الحركة الشعبية (قطاع الشمال ) وكيف ترى ذلك؟
< نحن نقول إن السودان وجنوب السودان بالسلام سيتجاوزا كل الاشكاليات ونعترف بان هناك بعض الحركات المسلحة السودانية تتخذ من جنوب السودان مأوى لها، ولكن علينا ان نحاول جمعهم مع حكومة الخرطوم ونرد الجميل بالجميل وطالما البشير حل مشكلة الجنوب فمن باب الادب والاخلاق السياسي ان تسهم دولة جنوب السودان في احلال السلام بالسودان وتوحيد جناحي الحركة الشعبية قطاع الشمال لتحقيق سلام حقيقي في الشمال .
> ماهو مصير الحركات المعارِضة التي لم توقع على الاتفاقية الشاملة؟
< نعم هنالك بعض حركات المعارضة في جنوب السودان لم توقع على الاتفاقية وهي مجموعات ليست ذات أثر على الساحة السياسية والعسكرية في جنوب السودان ومنهم الجنرال توماس شريلو الذي ليس لديه حجة منطقية لتسوية النزاع وحده يقول ان الاتفاقية لم تمس جذور المشكلة في جنوب السودان ولم تضمن الفيدرالية بشكل واضح لكن الذي يتعمق في نصوص هذه الاتفاقية يجد في الصفحة الاولى ان نظام الحكم الفيدرالي هو مطلب مواطني دولة جنوب السودان وايضاً في صدر الاتفاقية في صفحة سبعة يوجد كذلك في الفقرة (11,4,1 ) التي تحدثت عن الفيدرالية بوضوح وشفافية. فالاتفاقية مبنية على اساس (الحكم الفيدرالي) وفي نصوصها ضرورة تكوين وزارة (للشؤون الفيدرالية) وان شاء الله تنزل في الفترة الانتقالية. الجنرال توماس شريلو يريد ان يفرض تطبيق الفيدرالية مباشرة مع الاتفاقية لكن الحقيقة اننا ننظر للمسألة كتجربة اولى يجب تنفيذها اولاً ولنضمن نجاحها ولا نريد أن نطلق الاتهامات على من لم يوقعوا بأنهم يرسلون رسائل سالبة ضد الاتفاقية ولكنني اقول لهؤلا ان هدف التوقيع على الاتفاقية هو وقف الحرب ودعم السلام وبلسم لجراحات شعبنا . وعلى كل معارض خارج السرب ان يدون ملاحظاته لتضمينها مع بعض القضايا العالقة كمسألة الولايات وترسيم الحدود ولدينا مواقف ضدها وتم تجاوزها لمناقشتها عبر آليات اخرى سنعود اليها فيما بعد ولا نحتاج الى استفتاء لاننا في الاساس نريد حل كل الاشكاليات ولا نريد عدم التوافق في موضوع عدد الولايات او الحدود حتى لا يقف عقبة امام تنفيذ الاتفاقية والوصول الى سلام . نصوص هذه الاتفاقية واضحة اكثر من الدستور نفسه لانها تنهي الحرب و المعاناة ويكون هناك امن واستقرار دائم في جنوب السودان.
> كيف تنظرللقضايا العالقة بين السودان ودولة جنوب السودان؟
< أرى ذلك في رياح السلام الاتية من الجنوب على إثر سلام جنوب السودان وحل الصراعات بالتالي تحل القضايا العالقة كقضية ابيي واشكاليات الحركات المناوئة لحكومة السودان ستجد حلولاً في مياه السلام بدولة جنوب السودان ويكون الدور المطالب به جنوب السودان في دعم ومساعدة السودان ليحل السلام ويجري في ظله استتباب الامن بين البلدين الشقيقين وقد يكون للبعض مطالب اكثر من ذلك من علاقات تاريخية اجتماعية وثقافية بين البلدين ..لدينا امل في حل القضايا العالقة .دولة الجنوب موعودة بحكومة وحدة وطنية انتقالية بتيارات مختلفة بالتالي قد يقدموا حلولاً ايجابية متقدمة عكس ما كان في السابق محصورة في المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بالجنوب. القضايا ستكون بين دولتين هذه فرصة لحل كل الازمات بين الدولتين .
> مارأيك في العلاقات الاقتصادية بين السودان ودولة جنوب السودان؟
< قبل اي شيء الدولتان شقيقتان وعلى هذه الاسس يمكن نبني علاقات اقتصادية ذات منافع متبادلة ومشتركة بين البلدين الشقيقين ولدينا بترول يمر عبر اراضي السودان الى ميناء بورتسودان لذلك يجب ان ننظر بهذا الشكل ونتبادل المنافع المشتركة واسعاف الشعب من الاحوال المعيشية هنا وهناك ومعالجة الازمات الاقتصادية نهائياً والنهوض بشعبي البلدين من الفقر والمجاعات وخلق علاقات سياسية ودبلوماسية واقتصادية تصب في مصلحة الحكومتين .
> ماهي الرسالة التي توجهها لشعب جنوب السودان؟
< رسالتنا واحدة فقط وهي الان في جنوب السودان لا صوت يعلو على صوت السلام وكلنا سنحقق السلام و الامن والاستقرار وننهي معاناة شعبنا ليعيش فيه كل مواطن عزيزاً مكرماً في وطنه ومعاً ما اجل السلام والامن والاستقرار .

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

724 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search