الحوارات

الحوارات

الفريق أول أمن وليم الاريو ضال رئيس حركة "سانو" الفيدرالية للوحدة الوطنية بالجنوب لــ (الانتباهة):

الوحدة هي اجتماع أشياء متفرقة في كيان واحد تحت راية واحدة متفقة على كلمة جامعة والوحدة هي اتحاد اختياريّ بين مجموعات أدركت أن وحدتها تكسبها تقدماً وقوة ونمواً وتجلب ميزات اقتصادية وسياسية وتعزز مكانتها بينهم.  حركة «سانو» الفيدرالية للوحدة الوطنية أول حركة سياسية في جنوب السودان تنادي بالوحدة الوطنية بين السودان والجنوب وذلك بعد أن فشلت حكومة الحركة الشعبية كأول حكومة لدولة جنوب السودان في ترتيب الصف الوطني تحت مظلة شعب واحد في جنوب السودان فالوحدة الوطنية التي يطالب بها شعب جنوب السودان هي أن يتوحد الشعب في وحدة قومية مصيرية وفي إطار من مسؤولية مشتركة ورغبة شعب جنوب السودان في العيش المشترك في ظل السودان الواحد والحفاظ على التراث التاريخي المشترك والسعي لزيادة قيمته على أساس أن الوحدة الوطنية تتعلق بالماضي والحاضر والمستقبل أي أنها قيم روحية وأخلاقية قبل كل شيء لأن الوحدة الوطنية تظهر في الأمة السودانية التي تشترك في أمجاد الماضي من ناحية ورغبات الحاضر وآمال المستقبل. «الانتباهة» جلست مع الفريق أول ركن أمن وليم الاريو ضال رئيس حركة «سانو» الفيدرالية للوحدة الوطنية التي تطالب بالوحدة الوطنية بين السودان وجنوب السودان .. وإلى مضابط الحوار.> نريد تعريفاً متكاملاً عن حركة "سانو" الفيدرالية للوحدة الوطنية ؟< هي حركة فيدرالية مسلحة أسست في العام 1933 بقيادة مؤسسها الراحل وليم دينق نيال وتعتبر حركة "سانو" الفيدرالية للوحدة الوطنية من اقدم الحركات السياسية الثورية في السودان وقد أسست للدفاع عن الحق ضد الظلم والفساد والمفسدين وهي حركة قومية وحدوية مستنيرة الفكر هدفها الاساسي تحقيق الوحدة الوطنية والسلام في السودان عامة جنوبه وشماله، وقد مهر مؤسسها الراحل وليم دينق دمه للوحدة الوطنية بعد ان ذبح بالسكين كالشاة بعد ان خيروه بين التخلي عن دعوته الوحدوية او الذبح فاختار الذبح مسجلاً اسمه باحرف من ذهب في تاريخ النضال الوطني السوداني ومن ثم جاء الراحل د.جون قرنق وسار في نهجه الى ان فاضت روحه بعد ان حقق حلمه وحلم الراحل وليم دينق.> ماهي رؤية حركة "سانو" الفيدرالية للوحدة الوطنية للعمل السياسي خلال الفترة القادمة؟؟< جاءت حركة "سانو" بذات القيم التي ناضل من اجلها وليم وقرنق وتعمل على معالجة الاخطاء التي ادت الى الانفصال وتهيئة المناخ السياسي الجاذب للوحدة الوطنية ونشر ثقافة السلام بين الشعبين السوداني والجنوب سوداني وإعادة خارطة السودان كما كانت في السابق وكذلك تحقيق المعاني السياسية للوحدة الوطنية ومواجهة كافة التحديات والمخاطر من حكومة جنوب السودان المستفيد الاول من الانفصال الذي اصبح كارثة حقيقية لشعب جنوب السودان وبلا شك ان تجار الحرب من المليشيات الجنوبية هم المستفيدون لنهب ثروات دولة الجنوب والتلذذ بمعاناة الشعب والتمسك بالسلطة تأكيداً لعدم رغبتهم في الوحدة خوفاً من ضياع مصالحهم الخاصة ويعملون كذلك لتغييب شعب جنوب السودان من الواقع السياسي الراهن بالارهاب وطمس الحقائق امام الراي العام وبث الاشاعات ضد السودانيين لكن لقد حان الوقت  لتعبئة الناس للدفاع عن الحقوق التاريخية المتوارثة من الآباء .> ماهي المرتكزات التي تنطلقون منها سياسياً وفكرياً وثقافياً؟< لحركة "سانو" الفيدرالية للوحدة الوطنية أهداف ورؤى قومية مبنية على الثوابت والاستحقاقات الوطنية وبرنامج سياسي متكامل ينطلق من أسس وطنية وحدوية منذ انطلاق عملها السياسي في ستينيات القرن الماضي، و الان قد اصبحت  أطروحات حزب "سانو" المرجعية الفكرية السياسية الثقافية لنا جميعاً حول اهمية الوحدة بين الدولتين ويرجع كل الفضل للزعيم الراحل وليم دينق نيال الذي نال الثقة القومية من كل السودانيين وقد ساهم حزب "سانو" في حل كثير من القضايا منها قضية دارفور عندما كان الدكتور محمد إبراهيم دريج رئيس نهضة دارفور في المنفى وطالب رئيس الحزب بضرورة عودته في عام 1964 كما ساهم رئيس حزب "سانو" في عام 1965 في حل قضية جبال النوبة بقيادة الراحل الاب فليب عباس غبوش  والانقسنا وقضية الشرق التي بموجبها كون مؤتمر البجا بقيادة عبدالقادر أوكير وحل مشكلة الاقليم الجنوبي الفيدرالي في اطار السودان الموحد تجد لحزب "سانو" مساهمات فاعلة في كافة مشاكل السودان ما يؤكد نظرته الثاقبة نحو ضرورة الوحدة التي ناضل اجدادنا من اجلها. تلك المرتكزات التاريخية هي البوصلة المستقبلية لوحدة السودان بعد ان فشلت تجربة الانفصال في جنوب السودان ورأينا ان نوحد جهودنا للعمل من الان معاً من اجل الوحدة الوطنية.واليوم ووفقاً لضرورات المرحلة فان حركة "سانو"  الفيدرالية للوحدة الوطنية  يخوض معركة الوحدة الوطنة بقناعات ثابتة  ولم يقف مكتوف الايدي من ما يجري لمواطنينا في جنوب السودان بعد ان  اخلفت الحركة الشعبية وعودها الوحدوية وخانتها فقد حان الوقت لنقول للحركة الشعبية نعم للوحدة الوطنية .فشلت الحركة الشعبية في توحّيد شعب جنوب السودان على المبادئ والعادات والتقاليد ضمن المساحة التي يعيشون فوقها من الأرض لم تكن بينهم وحدة وطنيّة لذلك ظهرت كافّة الشرور والخلافات والأحقاد والعنف والعنصرية واختفت أجواء المحبة والتسامح والتكاتف والتآخي والتعايش وسط المجتمع في جنوب السودان نتيجة السياسات الفاشلة التي تنتهجها حكومة الحركة الشعبية ما أوضح للناس أهمية الوحدة الوطنيّة بين أبناء الوطن الواحد ووقوفهم جنباً إلى جنب من شأنه أن يمنحهم قّوة كبيرة تمكنهم من صد أي عدوان خارجي أو داخلي متمرّد أو متطرّف وحماية أنفسهم ووطنهم من شرور الآخرين .وكما كان للانفصال ثمن من الارواح سيتصدى للوحدة الوطنية الملايين وسنرحل يوماً ويبقى السودان (مليون ميل مربع ومليون شهيد من اجل الوحدة).> كيف تنظرون لحكومة الحركة الشعبية في تحقيق طموح وتطلعات شعب جنوب السودان بعد الانفصال؟< حركة "سانو" الفيدرالية للوحدة الوطنية اقدم حزب في تاريخ السودان وهي اول حزب من جنوب السودان ظل ينادي بالوحدة الوطنية منذ تأسيسه بقيادة الراحل وليم دينق نيال، ولقد جاء دورنا لنحقق الاهداف والمبادئ التي ناضل الآباء من أجلها وهي وحدة السودان والحكم الفيدرالي وعلى نهج  من سكبوا دماءهم الطاهرة سائرون وماضون من اجل ترسيخ هذه المفاهيم السامية. الحركة الشعبية بعد وفاة د.جون قرنق ضلت الطريق وانتهجت سياسة خيانة الزعماء الذين كتبوا اسماءهم بأحرف من نور من أجل الوحدة الوطنية فشهداء الوحدة هم مناراتنا التي تنير لنا وللاجيال القادمة طريق المستقبل. فـ الحركة الشعبية بقيادة سلفاكير أثبتت أن حلم الوحدة الوطنية دُفن مع الزعيم قرنق. وسلفاكير وأعوانه الجدد لم يتمكنوا من قيادة دفة سفينة جنوب السودان الى بر الوحدة بين قبائلها ومارست الغطرسة والهمجية السياسية وزرعت روح القبلية التي أصبحت سائدة الان في كل شبر من جنوب السودان. وان حركة "سانو" هي بالمعنى (الاتحاد الافريقي الوطني السوداني) وهي تؤمن بكل الحركات الوطنية التي تنادي بالتنمية والامن والاستقرار والسودان وطن يسع الجميع واكثر وتؤمن بالتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع لذلك جئنا انطلاقاً من مبادئ تاريخية ذات قيم وطنية وحدوية تؤمن بالعمل السلمي وغيره وقت الضرورة ونحن نسير على درب مؤسسي الحزب. > هل أثبتت حركة "سانو" الفيدرالية أن الوحدة الوطنية تنبع فكرتها من باب القومية الوطنية؟< الوحدة الوطنية التي نطالب بها  هي مسؤولية الجميع وكل فئات المجتمع في السودان وجنوب السودان حيث إنه بتماسك المجتمع تتحقق النهضة والاستقرار والأمن الاجتماعي والسياسي والاقصادى والوحدة  المنشودة تعني اجتماع الأشياء أو الأفراد ضمن مجموعة واحدة تعمل بشكل تضامني ومصالح وطنية تفوق كل المصالح الشخصية مع ضرورة البقاء تحت جنسية دولة واحدة ندين لها بالولاء والانتماء والحب وندمج هذه الكلمات مع بعضها البعض لتشكل موضوعاً غاية في الأهمية من شأنه أن يكون إحدى الركائز الأساسيّة لبناء أيّ دولة تكون قوتها في  وحدتها  كما أن الوحدة الوطنيّة تعد أحد أبرز الركائز الوطنية وأهم دعائمها ومقوماتها التي تجمع وتربط بين أبناء الوطن الواحد وتقوم بشكل أساسي على حبّهم لهذا الوطن وانتمائهم له ودفاعهم عنه ضدّ أيّ قوّة خارجيّة  ونفيدكم علماً بان حركة "سانو"  تنتهج فلسفتها القومية وتضم في صفوفها كافة شرائح المجتمع في السودان وجنوب السودان مع العلم اننا خاطبنا جميع اجهزة الدولة واجرينا مقابلات مع المسؤولين في الدولة وبعض رؤساء الاحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية ورفعنا مذكرة للامم المتحدة والسفارة الامريكية بالسودان واكد الجميع تضامنهم التام معنا . > ماهي الرسالة التي توجهها لكل من الرئيس سلفاكير ود.رياك مشار ؟؟< مغامرات سلفاكير ورياك مشار السياسية ثبت فشلها لخروجها عن قواعد المنطق وما هو معمول به ومتعارف عليه في عالم السياسة. في المشهد  السياسي في جنوب السودان ظلوا  لا يقبلون التنازل عن المصالح الشخصية دون المصلحة العامة حيث دفع سلفاكير ورياك مشار شعب جنوب السودان إلى مشارف الهلاك فلم تنجح وثيقة ولا مبادرة ولا اتفاق ولا مشروع دستور ولا أي قالب من قوالب الصلح بينهم لأنهم أسسوا مفهوم السلطة في أغلبها على سوء النوايا وتطبيقها بسوء نية. وأنا لست بصدد الخوض في موضوع اللقاء بينهم اكثر  ولا أدعو لكثرة المفاوضات ويعيش الوطن شعبه نكبة وكارثة وطنية هي الاولى في افريقيا الشعب السوداني هنا وهناك في أمس الحاجة للسلام وفق إرادة سياسية واضحة .وقد ظل جنوب السودان منذ الانفصال يعاني من غياب الخدمات وانتشار الفقر والجريمة وإهدار حقوق المواطن وقبل كل شيء غياب الأمن وعدم سيطرة مؤسسات الحركة الشعبية على الأرض وانتشار المليشيات والتشكيلات المسلحة وتحكّمها في مجريات الأمور وانتشار السلاح . المهم اليوم ما يريده المواطن في جنوب السودان هو تنحي سلفاكير ورياك مشار عن السلطة فوراً مع عدم تحريض وتعبئة القبائل ضد العمل للوحدة الوطنية وعلى كل من سلفاكير ورياك مشار أن يحذيا حذو روبرت موغابي  ويحيى جامح حتى يعفو عنهم شعب جنوب السودان..  > رئيس حركة "سانو" الفيدرالية للوحدة الوطنية في سطور!!< الفريق أول ركن أمن وليم ألاريو ضال حفيد الراحل(وليم دينق نيال) وهو من مواليد الخرطوم 29/12/1970 تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط بمدارس مدينة تونج بجنوب السودان والثانوية ببورتسودان الحكومية ثم جامعة القاهرة فرع الخرطوم كلية القانون عمل بدائرة الاعلام بالمؤتمر الوطني ورئيس لجنة الاعلام لتنظيمات شباب الولايات الجنوبية برئاسة الجمهورية والمشرف العام للولايات الجنوبية بمنظمة شباب الوطن ورئيس دائرة الشباب بالمجلس الاعلي للسلام والمدير الاداري والمالي والمقرر العام لمنظمة شباب الوحدة بالمؤتمر الوطني قطاع الجنوب، وعمل بإدارة الجوازات والهجرة بوزارة الداخلية وعضو لجنة تزكية المجتمع  في جنوب السودان بعد الانفصال .عمل مستشار الامن لرئيس لجنة الامن بالبرلمان القومي بجنوب السودان وكبير المذيعين بتلفزيون بحر الغزال وعمل مديراً تنفيذياً في برلمان ولاية بحر الغزال وعمل في الادارة العامة لجهاز الامن والمخابرات بجوبا في جنوب السودان  قبل ان يتمرد ضد حكومة سلفاكير، اول حاكم عسكري لولاية واراب من جانب الحركة الشعبية المعارضة بقيادة د.رياك مشار وقائد قطاع واراب العسكرية انفصل من فصيل د. رياك مشار والان رئيساً لـ (حركة سانو الفيدرالية للوحدة الوطنية) وقائداً عاماً لقوات "سانو" الفيدرالية للوحدة الوطنية بالمعارضة الجنوبية المسلحة .

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

613 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search