mlogo

الحوارات

الحوارات

القيادي بالتغيير وجدي صالح لـ(الانتباهة): (الثورية) حاضرة والتوم هجو كان (مبسوطاً) عندما غادر القاعة

حوار: سناء الباقر
* بعد الاتفاق الذي تم اعلانه وقبل التوقيع النهائي، أثيرت بعض الاسئلة حول الاتفاق وهيكلة القوات النظامية، وان كان تم تضمين اتفاق اديس مع الثورية في ورقة الاتفاق ام لا ؟.. (الإنتباهة) التقت عضو قوى التغيير المفاوض للجبهة الثورية وجدي صالح لتوضيح بعض نقاط الاتفاق فكانت هذه الحصيلة:
• الخلافات داخل المفاوضات بين قوى التغيير والمجلس العسكري كانت خلافات قوية.. كيف تم التغلب عليها والسيطرة داخل اروقة المفاوضات؟
ـ الاختلافات مع العسكري تم تجاوزها بالشرح فقط، فكل طرف كان يطرح حجته، وقد توافرت في الفترة الاخيرة ارادة من قبل الطرفين حتى يتم الاتفاق والاجتماعات بعقل مفتوح، لذلك توصلنا الى هذه الصيغة من الاتفاق، اضافة لذلك النقاش كان عميقاً وهادئاً، وكان الغرض منه الوصول الى اتفاق وليس ممارسة تكتيك من كل طرف، والشارع كان حريصاً ومراقباً، وبالتالي هو الذي دفع وعجل بعملية الاتفاق بعد ان توصل كل السودانيين الى اهمية الاتفاق بين قوى التغيير والمجلس العسكري.
* موقفكم من الحزب الشيوعي بعد انسحابه من التفاوض؟
ـ هناك كثير من المكونات في قوى الحرية والتغيير تعتبر ان الاتفاق السياسي بين العسكري وقوى التغيير لا يلبي كل تطلعات الثورة والثوار، وقد عبر الكثير منها عنه وليس الحزب الشيوعي وحده فكذلك حزب البعث العربي الاشتراكي عبر عن ذلك، ولكن الاتفاق السياسي كان خطوة نحو الغايات التي تنادي بها الثورة, وما تم الاتفاق عليه مع العسكري يشكل نقلة حقيقية بنقل السلطة الى مدنية، وبالتالي هذه هي مطالب الثوار والثورة, وبذلك نعتبر ان موقف الحزب الشيوعي يعبر عنه، وهذا من حقه، ونحن في اعلان قوى الحرية والتغيير لا نحجر على الاحزاب في التعبير عن موقفها المنفرد تجاه اية قضية سواء الاتفاق او غيره.
• الشيوعي يقول انه مازال عضواً في قوى الحرية والتغيير.. كيف يستقيم ذلك وما هو تعليقكم على انسحابه؟
ـ نعم مازال الشيوعي جزءاً من قوى الاجماع لكنه لم يكن يفاوض، فالذي كان يفاوض المجلس العسكري هو اعلان قوى الحرية والتغيير، والممثلون في لجنة التفاوض في قوى الاجماع يمثلون قوى الاجماع ولا يمثلون احزابهم، وبالتالي مسألة الانسحاب من التفاوض مسألة غير دقيقة، ولكن يمكن ان يقولوا ان لديهم موقفاً مما يتعلق بالاتفاق السياسي.
• هناك ضجة كبيرة حول الجبهة الثورية وعدم تضمين اتفاق اديس معها في الاعلان الدستوري؟
ــ من الذي قال انه لم يضمن؟ اللجنة الفنية حالياً تعمل للصياغة النهائية وستضاف لقضايا الحرب والسلام، وهذا ما تم الاتفاق عليه في اديس ابابا، ولا بد من التأكيد على ان الوثيقة الدستورية هي وثيقة قانونية لوضع المبادئ العامة وليس التفاصيل. والتفاصيل عبارة عن اتفاق سياسي تضمن في البرنامج في السلطة الانتقالية وليس في الوثيقة الدستورية، لكن كل ما تم الاتفاق عليه في اديس سيعلن عنه في الوثيقة الدستورية.
• الم تتصلوا بهم وتعطونهم ضمانات وتطمينات لأن هناك بيانات وتصريحات حول ان ما اتفق عليه معها لم يضمن الاتفاق؟
ـ نحن لا نريد ادارة اية معركة بدون معترك، والذين يتحدثون الآن لم يكونوا جزءاً من داخل قاعة الصداقة، وما تم الاتفاق عليه الجبهة الثورية كانت موجودة حينها، والتوم هجو لما خرج من القاعة كان مبسوطاً فلماذا هو مبسوط اذن؟ ايضاً الوسيط الافريقي اكد ان الاتفاق سيضمن ما تم الاتفاق عليه في اديس ابابا ضمن الاعلان الدستوري، وحالياً اللجنة الفنية تعمل لهذا الموضوع، وهي اللجنة القانونية التي تصيغ الاتفاق بشكله القانوني.
• دمج الدعم السريع وهيكلته داخل القوات المسلحة وتبعيته للقائد العام في الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن عدم وجود وظيفة باسم القائد العام, بل رئيس هيئة الاركان؟
ـ اعادة هيكلة القوات المسلحة كلها بما فيها الدعم السريع، فقوات الدعم السريع والقوات المسلحة تخضعان للقائد العام, ومن قال انه لا توجد وظيفة قائد عام فمنصب هيئة الاركان تم الغاؤه، واصبح المنصب هو القائد العام لقوات الشعب المسلحة خلال الفترة الانتقالية، وهي الهيكلة الى نهاية الفترة الانتقالية.
*وماذا عن حل المجلس العسكري.. هل وجد ذلك تجاوباً من العسكري؟
ـ المجلس العسكري يتم حله مباشرة بعد اداء مجلس السيادة القسم.
• بالنسبة للكفاءات الوطنية غير المسيسة التي ناديتم بها.. هذه النقطة تحتاج الى وقفة؟
ـ نحن قلنا كفاءات وطنية مستقلة.. ومسألة استثناء حزبيين تم حذفها واصبحت فقط كفاءات وطنية.

تواصل معنا

Who's Online

1185 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search