الحوارات

الحوارات

القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي محمد المصطفى هاشم لـ(الإنتباهة) 2-2

حاوره: صلاح مختار
لا أحد يتكهن بما يدور في أروقة الأحزاب من متغيرات تطفو على السطح كل يوم، وحال الأحزاب السودانية كحال غيرها من المؤسسات التي تعاني من تصدعات ومشاكل , ولكن في حالة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأمر يختلف هنالك تياران كل واحد منهما يرى ان المشكلة في الطرف الآخر ورغم انه الحزب الذي أطلق الحوار لغة وفعلا إلا انه يعاني ايضاً مما يسمونه بالمتفلتين والأصوات النشاز والخارجين عن سلطة المؤسسة, بالتالي أعملت تجاههم القوانين واللوائح التنظيمية التي يخشاها البعض ويتذمر منها, ولان التاريخ يقف خلف الحزب فإن حاله يسأل عنه الرأي العام حول ما يحدث فيه . جلسنا مع القيادي بالحزب وعضو المكتب السياسي وأمين قطاع الطلاب محمد المصطفى هاشم أبشر وسألناه عن الكثير وكشف لنا المثير في حوارنا معه. فماذا قال؟   
> في وقت سابق تدخل رئيس الجمهورية لرأب الصدع بين الفرقاء داخل الحزب ولكن رغم ذلك تطفو من وقت لآخر الخلافات؟
< أولاً نحن نشكر الرئيس على هذه المبادرة ونعلم صدق نواياه في هذا الأمر وعلى قناعة تامة أنه يكن للحزب الاتحادي الديمقراطي كل احترام, ونحن نبادله كذلك نفس الاحترام والتقدير, ولكن لم أكن جزءاً في اللقاء الذي تم مع الرئيس بل كانت هنالك بعض القيادات منهم الامين العام المكلف وآخرون. نحن لم نرفض مبادرة الرئيس هنالك مؤسسات للحزب تتخذ قرارها في العديد من القضايا, هذه المؤسسات هي التي تصدر الأمر في هذا الموضوع هنالك بعض الأشقاء الذين تم فصلهم من الحزب عبر اللجنة المركزية واللجنة هي سلطة الأعلى في الحزب ولا يوجد سلطة أعلى منها إلا المؤتمر العام لذلك أي قرار صدر من اللجنة المركزية لا يتم تغييره إلا بقيام المؤتمر العام. اللجنة المركزية فصلت بعض الأشقاء وهذا أمر طبيعي مسألة الفصل كنوعم من أنواع العقوبة شيء الطبيعي نتيجة للعديد من الأفعال التي مارسوها والتي لا تتناسب مع ممارسات ومكتسبات الحزب الديمقراطي, ويمكن شاهدتم المعركة الطويلة والحديث الذي لا يرتقي للممارسة السياسية من البعض, اللجنة اتخذت قرارها بالفصل. أي عضو يريد ان يستأنف هنالك المؤتمر العام للحزب.
> هل المؤتمر العام يمكن أن يؤيد قرار اللجنة المركزية؟
< أعتقد ولا استبق الأحداث قرار المؤتمر العام لا يختلف كثيراً عن قرار اللجنة المركزية, فمن يخرج من قلوب الاتحاديين لن يعود لها لو بملء الأرض ذهباً كي يتصافى.
> إذاً قضية إشراقة تظل قائمة ولم تحسم حتى الآن وهي هددت بالتصعيد؟
< أعتبر ذلك فرقعة إعلامية لا اساس لها من الصحة، قبل اربعة أيام من الآن شطبت المحكمة العديد من الطعون والأشياء المتعلقة بها. اشراقة الآن فقدت البوصلة السياسية هي ليست جزءا من الحزب الاتحادي الديمقراطي، تم فصلها بقرار من اللجنة المركزية وان مسألة التصعيد والإعلام أعتقد هذا فرقعة إعلامية ليس إلا هذا الشخص ليس له علاقة بمؤسسات الحزب ولا علاقة لها بالحزب.
> ولكن مجلس الأحزاب تدخل قبل ذلك بعد شكوى إشراقة؟
< خاطبت اشراقة مجلس الأحزاب وقدمت عددا من الطعون والآن قبل يومين تطالب نائب رئيس الجمهورية محمد يوسف كبر ينظر في امر مجلس الأحزاب بعد ان كانت تنظر الى أن المجلس كجهة قانونية وعدلية, فجأة انقلبت عندما قام مجلس الأحزاب وقدمنا له بالمستندات القانونية ورأت ان قرار المجلس ليس من صالحها مباشرة انقلبت , بل أكثر من ذلك بدأت التدخل في الشئون التنظيمية للمؤتمر الوطني تتحدث عن القيادي ليس من حقه وغيره وهذا كلام ليس له أساس من الصحة أعتقد القيادي يجب أن يوزن كلامه ويتعامل بمنطق نحن لا نتحدث عنها لانها الآن خارج منظومة الحزب اي كلام يقال في خارج الإطار نحن نتحدث على المستوى التنظيمي، ولكن كل ما تختفي اشراقة من الساحة تحاول الظهور بحاجة جديدة في الساحة السياسية ولكن المسألة حسمت.
> الرئيس قدم مبادرة لوحدة الاتحاديين ولكن بهذا التصعيد إلى أين تتجه سفينة الاتحاديين؟
< أولاً دعوة الرئيس كانت في إطار جمع الحزب الاتحادي، وليس في هذا نحن مع وحدة الاتحاديين , وعندما أقول وحدة الاتحاديين ينطبق على كل الاتحاديين الذين تعرفهم بسيماهم اذا قابلت اي شخص في الشارع يمكنك ان تميز انه من الحزب الاتحادي الديمقراطي، نحن مع وحدة الحزب الاتحادي الديمقراطي ولكن ليست الوحدة العاطفية وإنما الوحدة المبنية على أسس علمية سليمة في هذا الأمر كنا أكثر الناس في الحزب حرصاً على هذا الأمر منذ ان كونت لجنة الثمانية قدم فيها الشريف الهندي عندما وقع وقدمت له المذكرة قال هذا ما توصلنا له من أجل الوحدة الشريف الهندي وقع بقلمه وعندما سئل عنها قال (ما تواثق عليه الاتحاديون فأنا معهم) بالفعل تم نقض وحدة الحزب بواسطة محمد عثمان الميرغني ولكن الآن نحن مع الوحدة ولكن المبنية على أسس سليمة.
> ولكن البعض يرى أنكم أوصدتم الباب أمام العودة؟
< هذا غير صحيح الآن أبواب الحزب مفتوحة ومشرعة لكل اتحادي العطاء في الحزب ليس لمن سبق ولكن لمن صدق وتعامل بقيم وموروثات الحزب الآن لا يمر علينا شهر أو شهران على التوالي إلا تأتي الينا أفواج من اشقائنا من الأحزاب الاتحادية الآن معظم الأحزاب الاتحادية يخرجون منها وكلهم يلقون بأنفسهم في هذا الحزب لأن الحزب الاتحادي الديمقراطي الآن وبتاريخه الآن هو الموجود .
> إشراقة اتهمت قيادات في الحزب بالفساد ما مدى صحة ذلك؟
< أنا أعتقد ان الاتهام أكثر شيء مضحك في التاريخ ان إشراقة سيد محمود تتهم قيادات الحزب بالفساد وتحدثت بانها سوف تشتكي دكتور جلال الدقير ومحمد يوسف والسماني الوسيلة لمحكمة الفساد ولكن هنالك سؤالا يحتاج الى إجابة قبل ان ندلف الى هذا الموضوع ماذا كانت تمتلك اشراقة سيد محمود يوم ان قدمها الحزب للوزارة, وماذا تمتلك اليوم وماذا قدمت للحزب طيلة العامين الماضيين وهي تقود عملا تخريبيا ضد الحزب تمويلاً وتعقد المعسكرات وتلتقي وتأتي بالوفود بالعربات هي الآن لها اكثر من عامين تطوف وتعمل عملا تخريبيا ضد الحزب بتمويل عال جدا وصرف بذخي من أين اتت بهذه الأموال.
> ولكن قد يكون لديها مصدر وهذا لا يمثل مصدر اتهام لها؟
< هي لم تكن سيدة أعمال ولم تكن صاحبة مزارع ولم تكن صاحبة سرايات او فيلا ولم ترث هذا المال. هنالك سؤال يحتاج الى اجابة من اين أتت اشراقة بهذه الأموال؟؟ حديثها عن ثلاثة قيادات الذين تحدثت عنهم اولاً القاصي والداني يعلم تاريخ اسرة الدقير ويعلم مساهمتها في العمل الوطني ومن اثرياء السودان ولهم وضعهم الاقتصادي المتميز قبل حكومة الانقاذ واية محاولة تشكيك ترتد على أصحابها, أما حديثها عن السماني الوسيلة وانه لا يمتلك عربة هذه معلومة يجب ان يعلمها الناس, العربة التي مشت بها اشراقة أول يوم لتؤدي القسم كوزيرة كانت عربية مارسيدس يمتلكها السماني وهو من اسرة دينية معروفة بالثراء والمال وهو يمتلك شركة استيراد وتصدير وأشياء اخرى قبل ان تعرف إشراقة العمل الساسي وقبل ان تأتي حكومة الإنقاذ. هذا حديث لا أساس له من الصحة, اشراقة تريد بهذا الحديث السمج لفت الانتباه لا أكثر هي جربت كل السبل أساءت للدكتور جلال ما فيه الكفاية واساءت لأحمد بلال بما فيه الكفاية والآن تسيئ للسماني.
> ولك. لماذا كل ذلك الاستهداف للقيادات والحزب؟
 < الهدف الأساسي كي تقول للرأي العام انا موجودة ليس إلا اشراقة تسعى للظهور باية طريقة ونحن الاتحاديين ما عندنا دائما يتخذها أهل اليسار, اشراقة بنفس نظريات اليسار تنبذ في الاتحاديين كي يلتفت اليها الناس ولكن الآن أصبحت لا يكترث كثيرا لحديثها. وحديثها لا يعنينا في شيء هي كانت جزءا من الحزب والآن هي خارج إطار المنظومة الحزبية.
> هل الحزب قدم أي مقترحات بشأن التعديلات الدستورية؟
< كاتحاديين على الإطلاق لم تكن المناصب في يوم من الأيام هدفاً لنا أو مقصداً لنا دوما نتعامل في اطار القضايا الكلية للوطن مسألة الإصلاحات والتغييرات الأخيرة تمت مشاورة الحزب معها قلبا وقالبا ونحن على قناعة كاملة نحن أصحاب رؤية في المقام الأول قدمنا رؤيتنا مع القوى السياسية.
> ولكن ترتب على التعديلات خروج العديد من القيادات؟
< هذا صحيح، وما ترتب عليها نحن كنا اكثر الأحزاب التي غادر قياداتها ومنسوبوها مواقعهم بسبب الإصلاحات الاخيرة بمجرد صدور القرارات الاخيرة فقدنا وزيرا ووزير دولة من حصتنا وخمسة معتمدين رئاسة كانوا يمثلونا في الولايات وفقدنا ثلاثة نواب لرؤساء المجالس التشريعية, كذلك فقدنا (10) مواقع. نحن الحزب الوحيد الذي فقد اكثر من (50%) حتى الآن من مشاركته في السلطة ولم نتذزمر ولم نحتج ولم نرفع أصواتنا ان كانت مواقع الحزب تذهب أدراج الرياح ويبقى الحزب من غير مواقع تنفيذية من أجل ان تنعم البلاد بالامن ويعود للسودان الامن والاستقرار هذا ما نريده كاتحاديين ديمقراطيين يمكننا ان نكون مراقبين للأحداث وان نكون موجودين ندلي بآرائنا وان كنا بعيدين عن السلطة دائما نردد لا يهمنا من يحكم السودان، ولكن يهمنا كيف يحكم السودان، بعض الأحزاب فقدت مواقعها الدنيا قامت ولكن قابلنا الأمر بصدر رحب يؤكد حديثي ان الاتحاديين ما أصحاب سلطة وانما أصحاب مبادئ وقيم.
> الآن هنالك على الساحة قضايا متعلقة بمعاش الناس, ما رؤية الحزب؟
< الحزب يعتبر من اوائل الأحزاب هو الحزب قدم رؤية علمية مكتوبة عن قانون الانتخابات والأحزاب وعن الاقتصاد ومعاش الناس وكان جزء كبير من الأوراق التي أجيزت في الحوار الوطني تمثل رؤية الحزب الاتحادي.
> الآن هنالك قضية الإصلاح وتقديم القيادات الشبابية للمواقع التنفيذية؟
< اولا أنا أتحدث اليك والحزب قد يكون بدأ مسألة الإصلاح من خلال المؤتمرات في الولايات ظهرت عدد من الوجوه الشابة والقيادات على مستوى الأمناء العامين في الولايات, وهي خطوة متقدمة قيادة الحزب مؤمنة بمسألة توارث الأجيال.
> ولكن على مستوى المشاركة التنفيذية؟
< أنا على قناعة ان قيادة الحزب مهتمة بالشباب وسوف تفرد قدرا من المساحة لمشاركة الشباب سواء على مستوى المواقع التنفيذية هنالك مشاركات على مستوى المجالس التشريعية وسوف تتم مشاركة عدد من الشباب على المستوى التنفيذي وهي رؤية قيادة الحزب وآخر مطلب كان تمثيل الشباب على المستوى التنفيذي, الحزب فيه تخلق جديد وحركة جديدة ويعمل في الساحة السياسية لإنجاح قيام المؤتمر العام.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

548 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search