mlogo

الحوارات

الحوارات

المستشار القانوني لـ (الاتحادي الأصل) عزالدين عبد المحمود لـ(الإنتباهة)

حوار : محمد جمال قندول
القيادي بالحزب الاتحادي الأصل والمستشار القانوني للحزب اللواء شرطة حقوقي د.عز الدين عبد المحمود سليمان في إفادات ساخنة لـ (الإنتباهة) : محاور وقضايا شائكة تحيط بالمشهد السياسي داخل الحزب الاتحادي الأصل والذي ما زال الغموض يكتنف موقف عودة نائب رئيس الحزب الحسن الميرغني الغائب عن البلاد منذ أكثر من شهرين، فضلاً عن عدم تحديد موعد لعودة رئيس الحزب محمد عثمان، بجانب عدم تحديد موعد انعقاد المؤتمر العام، وغيرها من المحاور التي جعلتنا نستنطق القيادي بالحزب ومستشاره القانوني اللواء شرطة حقوقي د.عز الدين الدين عبد المحمود، ونواجهه بأسئلة ساخنة كان الرجل واضحاً وقوياً في ردوده عليها. فإلى مضابط الأسئلة والأجوبة:
> هنالك أنباء عن عودة الحسن الميرغني إلى البلاد؟
< الحسن لن يعود اليوم ومن المحتمل ان يتأخر قليلا وهو وصل القاهرة وقطعا سيعود لأنه ليس هنالك ما يجعله يظل غائباً.
> ما سبب غيابه عن الخرطوم طيلة الفترة الماضية؟
< هي مشاغل حزبية حالت دون وجوده بالخرطوم.
> ألم يغادر مغاضباً من الخرطوم؟
< ليست لديه أية خلافات وإنما غادر لأسباب تنظيمية  وليس لديه أي خلاف مع أية جهة.
> وما تعليقك علي ما أثير سابقاً عن وجود خلافات بينه وبين أشقائه فيما يتعلق بالسياسات التي تقود الحزب الآن؟
< ليست هنالك أية خلافات بين الحسن وأشقائه ومنزل الميرغني هو بيت سوداني ديني متجانس ولا تغريهم المطامع أو المناصب والوظائف والأدب الديني فيه أقوى من العسكرية وصغيرهم يوقر كبيرهم وما يثار ما هي إلا شائعات مغرضة القصد منها النيل من وحدة وقوة الحزب الاتحادي بشكل عام والبيت الميرغني بشكل خاص،  وإن كان هنالك خلاف فهي لقيادات اتحادية همها الشاغل الاستوزار والمطامع الشخصية.
> من هم القيادات التي تقصدهم؟
< من أقصدهم معروفون وهم الآن يتقلدون مناصب مرموقة بالحزب دون الحاجة لذكر اسمائهم.  
>  متى سيعود رئيس الحزب إلى البلاد؟
< رئيس الحزب رجل السجادة الختمية ولم يحدد بعد عودته وهي متروك  لشخصه هو الذي يقرر فيها.
> البعض يتساءل عن مغزى غيابه الذي استطال وفاق الـ(5) سنوات؟
< محمد عثمان هو رئيس الحزب ويفترض ان هنالك قادة بالخرطوم ينفذون ما يصدره من قرارات، وهذه وجهة نظري. فالقيادات بالداخل حاليا منشغلون بالمناصب وليس هنالك تنسيق مع الحسن.
> كيف تقرأ المشهد التنظيمي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل؟
< الحزب الاتحادي الديمقراطي هو حزب الحركة الوطنية وأتباعه كثر في السودان بالرغم ان من بعض الأحزاب انشقت منه ولكنه يظل الحزب الأقوى بجماهيريته المنتشرة بربوع السودان.
> كيف تقيم شراكتكم مع المؤتمر الوطني؟
< الشراكة نقصد بها الإجماع الوطني وتحرير الوحدة الوطنية بالسودان والتعاضد لمصلحة الوطن، هي شراكة للدفع بالتعاون في إطار مصلحة البلاد ونادى بها محمد عثمان شخصيا، وللرجل مواقف وطنية مشهودة حتى في الشأن العام ودعم المجهود العسكري لتحرير الأراضي.
> في نظرك، كيف تقيم تنفيذ مخرجات الحوار الوطني على أرض الواقع؟
<  محمد عثمان  أول من نادى بالحوار والتوصيات التي صدرت منه  بمثابة دستور للقوى السياسية والوطن ومرجعيته ويعد الحدث السياسي الأكبر بعد الاستقلال، ولكن إذا خلصت كل النوايا من الأحزاب وتمت ترجمتها على أرض الواقع دون نقصان ... أعتقد أن الحوار استطاع خلق أجواء وفاقية إيجابية وكسر الحواجز والتردد من قبل المكونات السياسية وساهم في خلق حالة من الوفاق الذي أحدث إجماعا وطنيا غير مسبوق بين القوى السياسية، وأنا انظر اليه بانه نواة لوضع دستور دائم  بالسودان رغم ان الدستور الحالي من أميز الدساتير خاصة فيما يتعلق بالحقوق والاتفاقيات الدولية، لأول مرة في هذا الدستور الجاري تعتبر الاتفاقيات الموقعة من قبل السودان جزءا أساسيا في مجال الحقوق  ويقيني انه ينبغي مزج الدستور الحالي والجديد في بوتقة واحدة لوضع دستور أنموذجي يتوافق عليه كل أهل السودان.
> هل تتوقع أن تمضي الشراكة بين الوطني والاتحادي الأصل في الانتخابات المقبلة؟
< السياسة تتغير في كل كسر من الثانية ولكن  لا شك أن الحزب الاتحادي الديمقراطي حزب كبير و لديه وزن كبير وحزب وطني يقدم المصلحة الوطنية ولا استبعد استمرار الشراكة مع الوطني.
> ما تعليقك على ما صاحب قانون الانتخابات من جدل واسع؟
< مشروع القانون كانت به تعديلات بسيطة ونحن أشرنا اليها ، أما الخلاف في ان الانتخابات تتم في نفس اليوم او 3 أيام هي مسألة إجرائية ولا يمكن ان تتم انتخابات لبلد مترامي الأطراف مثل السودان في يوم واحد، والمسألة الأهم في نظري هي تحديد الدوائر وتأمين الانتخابات مع وجود مفوضية منتخبة.
> كانت هنالك أنباء في أوقات سابقة عن عزم الحزب الاتحادي استبدال نائبة رئيس المجلس الوطني عائشة محمد من موقعها، هل هذا الحديث صحيح؟
< هذا الحديث إن كان صحيحا أو خطأ فهو غير قانوني لان المادة 57 من الدستور تحدد حالات إقالة عضو البرلمان العادي إلا إذا ارتكب جريمة مخلة بالشرف والأمانة أو غاب في دورة كاملة دون أسباب او عذر مقبول أو بدل لونه السياسي. أما بالنسبة لرئيس المجلس الوطني ونوابه فان لائحة المجلس السارية تحدد أسباب اقالتهم وهي ذات الأسباب التي ذكرتها أو اذا صوت 30 عضواً ، وقدموا مشروعا للإقالة فهذا من ناحية قانونية إجراء  باطل وحتى الحزب لا يستطيع إقالتها إلا حال إكمال مدتها.
> ما رأيك في القوى الممانعة للحوار الوطني ومن ضمنها الحزب الشيوعي؟
< الحوار الوطني تمخضت عنه ثوابت وطنية لا ينكرها أحد ويبقى فقط التجويد في تنفيذها. والممانعون للحوار، واذا شرع في إنفاذ تشكيل دستور دائم فانهم سوف يعدلون عن  آرائهم خاصة بعد عرضها عليهم ويقيني بأنهم سوف يجدون كل ما يطلبونه بالدستور الذي سيشكل بموجب توصيات الحوار.
> متى سينعقد المؤتمر العام لحزبكم؟
< المؤتمر العام مسألة تنظيمية تخص الحزب في المقام الأول قبل ان تخص قانون الأحزاب، وهي متعلقة بتجديد الدماء ويحكم التجويد التنظيمي، والمؤتمر سينعقد قريبا جدا ونحن في امس الحاجة له قبل قانون الأحزاب.
> في نظرك، من سيكون خليفة الميرغني في رئاسة الحزب؟
< ربنا يطول عمره، وأعتقد أن المسألة سابقة لأوانها لانه تحكمنا مؤسسات ديمقراطية بالحزب، والاتحادي مسمى بصفة الديمقراطية.
> البعض يرى أن الحسن الميرغني مشروع توريث لرئاسة الحزب؟
< الحسن ليس لديه نية التوريث وكل المراغنة لديهم أدب صوفي شبيه بالعسكرية، والحسن في فترته الحالية يسعى لترتيب وتنظيم الحزب وهو زاهد عن الرئاسة ووالده رمز سياسي بالشرق الأوسط معروف ونسأل الله  له الصحة والعافية ،وكما ذكرت الحديث سابق لأوانه والميرغني على مر الأزمان ظل يقود الحزب بحنكة وطنية متجردة وهو ما زال رئيساً للحزب وراعياً له.
> هنالك معارضون بالحزب لسياسات الحسن؟
<   الحسن رجل، الناس ما عارفنو ساي هو بحب يعمل شغلو كلو بطريقة مجودة وهمه الشاغل الحزب والوطن هذا الشبل من ذاك الأسد.
> وما تعليقك على التجمعات التي تعقد ما بين الحين والآخر بمنازل قيادات الاتحاديين؟
< أي اجتماع ينعقد دون علم محمد عثمان هو خروج على القانون والدستور والإجماع الوطني وعن المألوف لان  محمد عثمان هو زعيم الحزب وعلى مر الزمان لم يطلب منصبا  ولن تغريه المناصب.
> هل الآن الحسن الميرغني تناسى خلافاته مع بعض القيادات الاتحادية الذين فصلهم في وقت سابق في أعقاب الجدل الدائر عن المشاركة بالحكومة قبل الانتخابات؟
< الحسن ليست لديه اي خلافات شخصية مع قيادات وكل ما جرى كان تباينا في وجهات النظر وكانت يمكن ان تحسم بالاجتماعات والرأي والرأي الآخر.

تواصل معنا

Who's Online

962 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search