mlogo

الحوارات

الحوارات

لن يتم إلغاء المجلس التشريعي ولم يناقش أمر (الحصانات)

حوار: سناء الباقر
* جدل كثيف ثار عقب التوقيع على الورقة السياسية بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري, كان اكثره حدة هو ترحيل الخلافات الى المرسوم الدستوري, ورفض بعض القوى هذا التوقيع, استباقاً لمباحثات تجرى حالياً بين قوى الحرية والتغيير والحركات المسلحة في اديس ابابا, (الإنتباهة) التقت عضو قوى الحرية والتغيير محمد ضياء الدين والقيادي بالاجماع الوطني الذي لديه بعض التحفظات على الاتفاق واستنطقته:
• غيابكم عن التوقيع بالاحرف الاولى كقوى اجماع وطني كان لافتاً.. هل تعترضون على الاتفاق؟
ــ لماذا افترضت اعتراضنا؟
• لأن ممثلكم صديق يوسف غاب عن التوقيع ولم يحضر؟
ــ الا صديق يوسف؟
• منو طيب؟
ــ في ناس غيره شاركوا.. وان لم نذهب ليس هذا معناه اننا معترضون.
• هناك حديث عن اعتراض قوى الاجماع الوطني والجبهة الثورية على ما تم؟
ــ قوى الاجماع الوطني جزء من مكونات قوى الحرية والتغيير.
• حتى الامس ما قبل التوقيع ام حتى الآن؟
ــ حتى الآن وحتي بكرة ان شاء الله, صحيح مندوب قوى الاجماع الوطني لم يشارك لكن قوى الاجماع الوطني كانت موجودة في الاجتماع قبل التوقيع، وشاركت في كل الاجتماعات حتى آخر اجتماع انتهى بالامس مع قوى الحرية والتغيير، وعادة حضور لجنة التفاوض لا تكون بكامل هيئتها، ففي كل مرحلة يكون فيها عدد من الناس، لكن قوى الاجماع الوطني هي جزء من قوى التغيير.
• هل هذا يعني موافقتكم على ما تم في الاتفاق؟
ــ لم نجتمع حتى الآن لنقرر اذا ما كانت رفضت ام لا، وكانت لنا رؤية ووجدنا ان تكون مكتوبة للوساطة الافريقية قبل الاجتماع المباشر، وهناك آخرون رأوا غير ذلك، لكن ما يؤخذ به هو رأي الاغلبية.
• بالنسبة لاجتماع الجمعة القادم حول المرسوم الدستوري؟
ــ هو اجتماع لمناقشة رؤية قوى الحرية والتغيير حول المرسوم الدستوري, وحتى الامس ناقشنا قبل الاجتماع رؤيتنا، وتمت صياغة هذه الرؤية وكتابتها، وستقدم مكتوبة للوسيط الافريقي لادارة حوار حول هذه الوثيقة التي تعبر عن حقيقة ما اذا كان سيتم اتفاق ام لا, لأن كل الاشكالات موجودة داخل هذه الوثيقة.
• هل لديكم تحفظات على ما تم من التوقيع امس؟
ــ شخصياً لدي بعض التحفظات، وهناك بعض الملاحظات نرجو ان يتم تجاوزها عند الحوار يوم الجمعة القادم.
• ما هي هذه التحفظات؟
ــ لن اقولها، سنقولها في وقتها للجهات المعنية.
• هل هي الحصانة وغيرها من قضايا تم ترحيلها؟
ــ الحصانة لم تتم مناقشتها اصلاً لأن وضعها يمثل عقبة في الدستور الانتقالي, لكن ملاحظاتنا على الورقة السياسية فيها ايجابيات نتمني ان ترتقي الى المستوى الذي يصلح الحال والوصول الى توافقات في الوثيقة الاهم وهي وثيقة المرسوم الدستوري، ونحن ملتزمون بما يتم الاتفاق عليه عندما يعبر عن ارادة الثورة والثوار واعلان قوى الحرية والتغيير.
• بالنسبة للمجلس التشريعي هل معنى ترحيل مناقشته انه يمكن ان يتم الغاؤه خلال الفترة الانتقالية وتحويل صلاحياته الى جهات اخرى؟
ــ ليس هناك الغاء، فالوثيقة واضحة جداً انها اجلت قيام المجلس التشريعي لفترة لا تتجاوز ثلاثة اشهر, لكن لم يتم الاتفاق على النسبة التي تم الاتفاق عليها مسبقاً بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري وهذه احدى ملاحظاتنا.
• الحركات المسلحة التي تتفاوض مع قوى الحرية والتغيير الآن باديس ابابا ترفض التوقيع وتعتبره تهميشاً وعدم التزام حيالهم، حيث تم التوقيع وهناك مباحثات تجري معهم؟
ــ التوقيع بالاحرف الاولى غير ملزم سياسياً الى حين ان يتم التوقيع عليه بشكل نهائي عندما تضاف لهذه الوثيقة الوثيقة الاخرى المعنية بالدستور الانتقالي, وليست هناك اية قيمة سياسية لهذا التوقيع ما لم يستصحب الاتفاق على المرسوم الدستوري.
• ما هو المغزى من هذا التوقيع اذا لم تكن له اية قيمة؟
ــ ان يفتح الطريق، وهذه هي رؤية الوساطة، حيث تعتقد ان التوقيع على اتفاق سياسي يمهد الطريق نفسياً وعملياً بخصوص التعامل مع الخلافات في الوثيقة النهائية.
• الحركات المسلحة محتجة وغردوا بأن هناك عدم اهتمام بما يدور؟
ــ لو كان هناك عدم اهتمام لما اخذت المفاوضات في اديس حتى الآن اكثر من عشرة ايام, ونحن نتطلع الى ان تلتحق الحركات المسلحة بالعملية السياسية، بحيث ان الرؤية الجديدة للفترة الانتقالية تستصحب كل القوى السياسية التي جاهدت النظام بما فيها الحركات المسلحة كفصيل رئيس في التغيير.
• اذن لماذا العجلة؟ الم يكن من الممكن الانتظار الى ان يتم الوصول الى رؤية مشتركة معهم؟
ــ ليست هناك عجلة, ونحن وقعنا فقط بالاحرف الاولى على مبادئ عامة، وهو يعتبر اتفاقاً اطارياً، وليس لديه التزام سياسي ما لم يتم التوقيع عليه، والتوقيع عليه مرتبط بالاتفاق على وثيقة المرسوم الدستوري، والحوار مع الحركات المسلحة مازال مستمراً، ونأمل ان يكون هناك توافق يعبر عن رؤية كل القوى الوطنية في ما يتعلق بكيفية ادارة المرحلة الانتقالية.
• ما هي آخر أخبار المباحثات معهم في أديس؟
ــ ليست لدي فكرة.
• ترحيل الخلافات من الوثيقة السياسية الى الدستورية ماذا يعني؟
ــ هناك قضايا لم تتم مناقشتها مرتبطة بالاعلان الدستوري, والقضية الوحيدة التي سترحل ويمكن أن تشكل عقبة امام الاتفاق ما بعد التوقيع، هي النسبة المتعلقة بالمجلس التشريعي.
• وقضية تعيين الولاة هل تم حسمها؟
ــ تعيين الولاة من مهام قوى إعلان الحرية والتغيير.

تواصل معنا

Who's Online

536 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search