mlogo

الحوارات

الحوارات

مع القيادية بـ(قوى التغيير) قمرية عمر حول قضية تهميش المرأة


سناء الباقر
*المرأة أيقونة الثورة السودانية، ولم يكن دورها أقل من دور الرجل، وقد أعيدت تسمية كنداكة او الملكة أثناء الثورة، بل واشتهرت الشابة آلاء صلاح وذاع صيتها إبان تلك الأيام حتى تم تشبيهها وهي تعتلي ظهر إحدى السيارات بتمثال الحرية. المرأة بعد كل ما بذلته من خلال الثورة، ترى أنها مهمشة، وتمت الاستعانة بها فقط لحظة المظاهرات، ولكن عند التفاوض وجني الثمار تم الاستغناء عنها حسبما تسرب لبعضن من شعور. «الإنتباهة» التقت الأستاذة قمرية عمر للوقوف على هذه القضية التي اُثيرت في الإعلام خلال الأيام الماضية:
×ماهو الجديد الذي استدعى الاحتجاج والثورة والمفاوضات مضى عليها ما مضى من زمان ؟
الجديد في الاحتجاجات أنها يمكن أن تكون خطوة احترازية القصد منها أن ما حدث من تهميش فيما مضى حتى لا يحدث تهميش وظلم للمرأة فيما هو آت، من مستويات الحكم التشريعي والسيادي والتنفيذي، وأن تكون المرأة ممثلة بنسب معقولة 40% كحد أدنى وهذه هي النسب التي أعطاها لها الدستور. وأعتقد أنها خطوة للأمام..
×التهميش أين تجدينه وهناك نسب معينة للمرأة في الاتفاق السياسي؟
لا أرى أن المرأة سيتم تمثيلها بطريقة منفردة. ستمثل مع كياناتها التي تدفع بها للتمثيل في مستويات الحكم الثلاثة، ولا أظن أن يكون لها تمثيل وحدها، فعلى المرأة أن تناضل من داخل كياناتها الموجودة فيها لتأخذ حقها في التمثيل على النحو المطلوب.
×هل يمكن أن يكون التقصير من جانب المرأة نفسها؟وهل هناك تهميش بائن؟
التهميش حاصل على مستوى اتخاذ القرار. فالتنسيقية فيها ثلاثة عشر عضواً وامرأة واحدة فقط والتفاوض كان فيه امرأتين مريم الصادق المهدي وميرفت حمد النيل، وبعد أن تم سحب مريم الصادق أصبحت فيه امرأة واحدة والتمثيل الدستوري أعطاها تمثيل بنسبة 40% فما فوق، لكن السؤال هو هل يوجد تمثيل حقيقي للمرأة في هذه النسب، ام لا؟ فهذه هي المشكلة على مستوى الكيانات والأحزاب السياسية وكيانات المجتمع المدني. فهل يوجد فعلاً تمثيل للمرأة بهذه النسبة؟ أعتقد أنه غير موجود وأنه على المرأة أن تناضل اولاً من داخل الجسم أو الكتل التي تتواجد فيها، سواء سياسية أم مهنية أم مدنية، وأن تكون موجودة على مستوى صنع القرار وأن تأخذ حقها بالتمثيل عبر النسب التي وضعها لها الدستور وهي 40 %
× نائب رئيس المؤتمر السوداني مواهب مجذوب أكدت أنه لا إقصاء للمراة لأنها ممثلة في المفاوضات؟
اختلف معها باعتبار أن هناك إقصاء فالمرأة طالبت أكثر من مرة وكذلك معظم الكيانات النسوية كميسم و(لا لقهر النساء) طالبوا بأن يتم تمثيلهن من داخل التنسيقية لكن لم يحدث ذلك من داخل تنسيقية قوى الحرية والتغيير فهي غير ممثلة في الكيانات الموقعة على إعلان الحرية والتغيير ولا أعلم كيف تم التمثيل هل بأسبقية الأمضاء أم بنسبة الكتل؟ لكن عموماً تمثيل المرأة كان ضعيفاً
×ما هو تعليقك على هذه المطالبات الأخيرة من قبل المرأة؟
هناك مجموعات كانت مشاركة بقوة وفعالية في الثورة ومنذ بدايتها طالبت بأشياء كثيرة مشروعة وعادلة ويجب أن تأخذ حقها كاملاً كما الحال لدى الرجل الذي أخذ حقه غير منقوص.
×المطالبات من قبل المحتجات تقول: أن تكون هناك مناصفة في كل شيء. 50% لكل؟
أعتقد أن نسبة 50 %نسبة معقولة وأفضل من 40 % المتاحة ونأمل أن يطبق القانون وأن تدفع الحكومة المدنية المقبلة بالمرأة وحقوقها
× في رأيك لماذا هذا التوقيت بعد مضى فترة كافية من المفاوضات؟
المطالبة بالحقوق مشروعة ولا تحتاج زمناً معيناً.. وكما قلت لك هي خطوة احترازية.

تواصل معنا

Who's Online

963 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search