mlogo

الحوارات

الحوارات

مع القيادي (الاتحادي) البروفيسور محمد عثمان زين العابدين

ظل البروفيسور محمد زين العابدين من  قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل  مهموما بتوحيد الحزب,وقد اشتهر أكثر بكتاباته الكثيفة حول النظام السابق وهجومه العنيف عليه من خلال الصحف والمواقع للدرجة التي أودت به الى المعتقلات والسجون  رغم ظروفه الصحية ,  وبعد الثورة نحا بكتاباته منحى آخر وصبت كلها حول القصور الذي لازم الثورة وآرائه الجريئة حول قوى التغيير والحرية. (الإنتباهة )التقته فكان كالعهد به في الآراء الصريحة :حوار : سناء الباقر ظل البروفيسور محمد زين العابدين من  قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل  مهموما بتوحيد الحزب,وقد اشتهر أكثر بكتاباته الكثيفة حول النظام السابق وهجومه العنيف عليه من خلال الصحف والمواقع للدرجة التي أودت به الى المعتقلات والسجون  رغم ظروفه الصحية ,  وبعد الثورة نحا بكتاباته منحى آخر وصبت كلها حول القصور الذي لازم الثورة وآرائه الجريئة حول قوى التغيير والحرية. (الإنتباهة )التقته فكان كالعهد به في الآراء الصريحة :*ظهرت بصورة صارخة في الإعلام بعد مقالاتك حول الرئيس السابق وفساده وأسرته ؟-أصلا لم أقف عن كتابة المقالات لكن أكثر مقال تم تداوله حول اللقاء الذي أجراه الطاهر حسن التوم مع الرئيس السابق 2012  وكنت أعرف ما سيحدث وقد كتبت في مقدمة المقال أنني اعرف ما سيجري لي وتساءلت عن هل كل هذه الثروة عملها قبل ان يكون رئيساً أم بعده؟ وعن الفساد وأنه لو تم المقارنة بينك وبين الحكام العساكر كالرئيس نميري مثلا والذي لم يكن له حتى بيت ملك تصبح المقارنة صعبة، وقلت له اذا كان رب البيت بالدف ضارباً فشيمة أهل البيت كلهم الرقص. وقلت له إنك تحمي الفساد وإنك جزء منه , وتحدثت عن أخوه وعن زوجته وداد وما يشاع عنهم , وتحدثت عن انقلابه الآيدلوجي وانه مجرد منفذ لأناس كانوا مدنيين ونعرفهم منذ السبعينيات وكانوا معنا في ليبيا وتدربوا معنا في الجبهة الوطنية  وهذا انقلاب  تنظيم معين قام بتجنيد المدنيين والعسكريين وأنك في النهاية لن تعمل اي شيء بدون إرادة هذا التنظيم .*مدة المحاكمة وعلى ماذا انتهت؟- المحاكمة استمرت لمدة خمس سنوات  حتى العام 2017وقد أتيت بمالك حسين كشاهد ووضع كثيراً من الملابسات وبعدها أحضرت شهادة البحث التاريخية  لمدينة كافوري حتى العام 1982 كاملة  ورفض القاضي استلامها  وقال انها من سمسار . فطلبت منهم الكتابة للأراضي حتى تأتيهم بشهادة البحث .. واكدت لهم ان الرئيس استولى على كل هذه الأراضي بعد العام 1989 ولا يمكن  ان تكون لك كل هذه الأراضي باعتبار أن والدك كان يعمل في مزرعة في كوبر . حتى ارض مسجد النور اصلا تابعة لمستشفى وبعض الأراضي كانت في المخطط تابعة لمدرسة . هل تم منعك من الكتابة بعد ذلك أم زاولت كتابة المقالات بصورة عادية في صحيفة التيار؟-بعد  إغلاق صحيفة التيار أصبحت اكتب في صحيفة الجريدة وبأسماء مستعارة  باسم أوشيك حمد اوشيك وفي نفس الاتجاه لكن كل من قرأ لي  عرف ان هذا أسلوبي  حتى جزء من الجهاز كانوا يعلمون  انني أكتب لكن لم يستطيعوا إثبات ذلك.   تقييمي لهذ الثورة أنها ليست وليدة ديسمبر او أبريل  لكنها تراكمية وجاءت الظروف الموضوعية للضائقة المعيشية والاقتصادية والشباب طبعا هم  القوى الفاعلة فيها. * وماذا بعد انتصار الثورة ؟ـ كتبت ايضا عن الاعتصام في القيادة العامة وان الثورة كان من الممكن أن تذهب القصر الجمهوري وليس القيادة العامة  فكل الثورات الماضية تذهب لمركز السلطة وهو القصر الجمهوري ، لكنهم ذهبوا للقيادة  وطلبوا انحياز الجيش وحماية الشعب  بعد ذلك انحازت لهم ما تسمى اللجنة الأمنية . تحدثت عن أن الثوار  مفترض ان يكون لديهم وفاء للضباط الصغار الذين حموهم وقتل منهم شخص . وأنه ان كان لابد من انحياز الجيش وان يجعلوا من أنفسهم شركاء أصيلين في الثورة كان مفترض المطالبة بانحياز من انضموا لكم قبلهم لأن هؤلاء كانوا لجنة كونها الرئيس السابق اصلا وهي جزء منه .  ولا يمكن ان يصل الثوار حتى تلك المنطقة ان لم يكن مرضياً عنهم , فكان على الأقل الإصرار على ان يكون هؤلاء الضباط الصغار ضمن المجلس العسكري. * يظهر أنك كنت ضد انحياز الجيش للثورة ؟-نعم انا كنت ضد اللجوء للقوات المسلحة لانني أعرف انه جيش مؤدلج لمدة ثلاثين عاماً.  *كيف كنت توصل لهم رؤاك هذه؟-عبر المقالات وعبر شبابنا الاتحاديين داخل  قوى التغيير والتجمع. *العصيان المدني  والإضراب الذي تمت الدعوة له مؤخرا  هناك الكثيرون الذين يرون أنه أعطى مبرراً للمجلس العسكري ؟ـ رأيي كان واضحاً ان العصيان والاضراب لن يحقق  مطالب لسبب واحد ان هذه الدولة منذ عشر سنين وهي في حالة إضراب شامل وحركة الحياة أصلا واقفة . *الآن وقد حصل ماحصل كيف تنظر للمفاوضات وما تم الاتفاق عليه حتى آخر لحظة؟ـ طلبت من المفاوضين الاتفاق على الصلاحيات  وبعدها لو أصبح المجلس كله عسكري لا يهم حتى يواجه المجتمع الدولي فاذا قاسمته يعني أنك أعطيته شرعية  .*هل قرات وثيقة الاتفاق بين الطرفين ؟ـ ليس هناك وثيقة أصلا ولم تتم كتابة أي ورقة . كل ماحدث اتفاق شفاهي  , طالبت ان تكون  هناك وثيقة مكتوبة . * هل ترى أن الثورة تم اختطافها فعلاً؟-اعتقد أنها تم اختطافها من ان تكون ثورة وطنية الى حزبية وإقصائية. * في بعض مقالاتك  كتبت عن ( ما أشبه الليلة بالبارحة) ماذا كنت تقصد؟-كنت أقصد إعادة الجبهة الوطنية حيث 90% منها كان يسيطر عليها الشيوعيون ,الآن الشيوعيون والبعثيون مسيطرون ايضا على قوى التغيير .  * هناك آراء كثيرة حول إنشاء تجمع المهنيين ومن أنشأه لأول مرة . لكن الغالبية تنسب لمحمد يوسف مصطفى تكوينه؟ - أنا أول من كون تجمع المهنيين في العام 2016 وكان ذلك في دار الحزب الشيوعي  وكونا تجمع أساتذة الجامعات وتم اعتقالنا في بيت مهدي التوم ساتي وكان رئيسا لتجمع أساتذة الجامعات . وانا باعتباري كنت مسافراً لأولادي وافقت على أن يكون محمد يوسف مصطفى هو الأمين العام  وقد كانت معنا بلقيس بدري من الأحفاد وسارة نقد الله ايضا من الأحفاد بعدها قاسم  بدري طلب منهما إما الاستقالة وإما  التجمع  فقدموا استقالاتهم من جامعة الأحفاد  . * طيب ماهو الدور الأساسي الذي لعبه تجمع المهنيين في الثورة برأيك؟- تجمع المهنيين لم يفعل شيئاً سوى انه عمل على تنسيق خروج المواطنين وتحديد مناطق التجمع  وقد استجاب له المواطنون لأنهم في حالة غضب من النظام , وقد ارتكب عدة أخطاء منها ان محمد يوسف مصطفى تحدث صراحة عن انهم لا يريدون الإسلام وهذا ما أدى لغضب حتى الاسلاميين الذين كانوا غاضبين ضد النظام وقد استبدهم ذلك وجعلهم يخرجون وترتد الدولة العميقة مرة اخرى .أقولها بكل شجاعة انهم لم يحققوا ثورة على الاطلاق نسبة للإقصاء الذي اتبعوه ، وسرقة الثورات هي ديدنهم بكل صراحة. *في رأيك لماذا لم يتم إعلان الحكومة التي طالبهم بها المجلس العسكري منذ البدء؟-في تلك الفترة انا كنت ببريطانيا وزرت تريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا  واتصلت على السفير البريطاني  في السودان  وتحدثت معه وأخبرني انهم ذهبوا للثوار  مرتين بالقيادة العامة وطلبوا منهم إعلان حكومتهم وان الاتحاد الاوربي وبريطانيا والنرويج  وامريكا ستعترف بكم لوضع الأمر الواقع لكنهم لم يكترثوا لذلك ولم يعلنوها.  * ماهو السر في أنهم لم يحاولوا إعلان حكومتهم رغم  وقوف المجتمع الدولي حينها معهم؟-لأنهم حتى الآن غير متفقين  . * هذا يعني أنك ضد حكومة التكنوقراط؟-جربناهم في أكتوبر وقد فشلوا وكذلك في الانتفاضة ناس الجزولي لم يستطيعوا أن يقدموا شيئاً . * هم تقريبا رشحوا حمدوك رئيسا للوزراء  باعتبار خبرته وأنه متميز أممياً؟-هذا ليس مبرراً لاختيار حمدوك الذي خرج من البلاد منذ خمسة وعشرين عاما ولا يعرف عنها شيئاً، وحمدوك معروف انه شيوعي وكان جبهة ديمقراطية منذ الجامعة  وهل رصيده فقط ان النظام السابق اختاره وزيراً للمالية ورفض؟ هو رفض فقط لأن له موقف فكري.  *هل أنتم ممثلون حالياً في قوى الحرية والتغيير؟ـ  نحن أساسا  نعمل لوحدة عصب الاتحاديين  والشباب الذين هم داخل قوى التغيير هم شباب غاضب ومنقادون وراء الشيوعيين واليساريين تماما ..* طيب أنتم كقوى اتحادية قديمة وكخبراء أين مما يحدث لهؤلاء الشباب من استقطاب ؟ ـ حينما تحدثنا معهم فيهم من وقف وقال ان كل من تعدى الأربعين عاما ليس له معنا كلام . ونحاول الآن تجميع القوى الوسيطة والاتحاديين في السودان.* سمعنا أنه تم الاتصال بك من قبل قوى التغيير لتكون وزيرا في الحكومة المدنية الانتقالية ؟ـ تم الاتصال بي من قبل الشيوعيين لأكون وزيرا للزراعة ورفضت ذلك باعتبار انه ليس كل من هو متخصص في جهة معينة هو جدير بالوزارة .

تواصل معنا

Who's Online

734 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search