الحوارات

مع والي الشمالية الجديد اللواء أمن محمد النقي:

حوار : ندى محمد أحمد
 اقتنصت «الانتباهة» سانحة عودة والي الشمالية، اللواء أمن محمد آدم النقي للخرطوم لأسباب اجتماعية، فأجرت معه هذه المقابلة، التي تناولت تشكيل حكومته الجديدة، ورؤيته العامة لإدارة الولاية، وقضايا الفساد والشباب، فضلاً عن الأحداث الآنية المتعلقة بالجامعات المغلقة بالولاية، وموسم الحصاد الشتوي، والموسم الصيفي المقبل، بجانب موضوعات السيولة والأمن في الحدود مع الجارة ليبيا، بدا جدول والي الشمالية مزدحماً بالمقابلات، فما إن أنهيت آخر سؤال حتى وضع مدير مكتبه ورقة تفيد بأن مواعيد الضيف التالي قد أزفت، وكان أحد وزراء الدولة السابقين، إذاً إليكم تفاصيل المقابلة:
> بداية سعادة الوالي النقي نهتم بتقديمك للقارئ؟
< أنا اللواء أمن محمد أحمد آدم النقي، من مواليد ولاية شمال دارفور، بمحلية الطويشة 1965، تخرجت في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية، وحضّرت الماجستير بجامعة الجزيرة، متزوج واب لخمسة ابناء، ثلاث بنات وولدان، اخر واحدة تزوجت الاسبوع الماضي، وتنقلت في عدد من إدارات جهاز الامن والمخابرات بالولايات، كمدير لامن الولاية، كما عملت مستشاراً سياسياً بسفارتنا في كينيا.
> مالذي دار بخلدك عندما علمت باختيارك والياً للشمالية؟
< بالنسبة لي كنت رئيساً للدائرة السياسية والاجتماعية بجهاز الامن على المستوى الاتحادي، والتكليف بالولاية جاء في ظرف صعب، والبلد تمر بظروف مختلفة، وتحد كبير ونسأل الله ان يعيننا في اداء هذه المهمة الصعبة، وهذا نداء نحن استجبنا له، باعتباره مسؤولية وطنية، في ظرف دقيق، وشكرنا وتقديرنا ممتد للسيد الرئيس على هذه الثقة التي اولانا اياها.
> لماذا أنت في الخرطوم بعد إتمام عملية التسليم والتسلم مع الوالي السابق؟
< عدت للخرطوم لظروف اجتماعية، فقد كان زواج ابنتي بالجمعة الماضي، ومن ثم لدي مجموعة من الانشطة واللقاءات برئاسة الجمهورية، وديوان الحكم الاتحادي، وعدد من ابناء الولاية.بجانب بعض الشراكات بالولاية ايضاً.على اساس ان نؤسس لخارطة الطريق.لكثير من المشروعات التي نستهدفها كاولويات في المرحلة المقبلة للولاية .
> ماهي المشروعات التي ذكرت؟
<مشروعات متعلقة بقطاعات كثيرة جداً.في الزراعة ،خاصة وان الولاية تدخل الان في حصاد الموسم الشتوي.وجزء من متابعتنا الحالية تأمين مدخلات موسم الحصاد الشتوي.سواء في الوقود او الخيش اوالحاصدات الزراعية.لذلك نريد ان نوفر الضمانات لإنجاح الحصاد بشكل دقيق.خاصة وان هذا العام مبشر بنتائج طيبة.ولذلك نحرص ان يتم الحصاد بشكل دقيق لنضمن تقديم سند اقتصادي للدولة.
> هل لبقائك صلة بتشكيل حكومتك الجديدة؟
< لا ليس له علاقة، نحن كلفنا الحكومة السابقة بادراة شؤون الولاية، وعودتي للخرطوم تتعلق بالشأن الاجتماعي كما اخبرتكِ، ومن ثم كانت هناك بعض المتعلقات بالعمل الذي يخص الولاية.
> ماهو النهج الذي على أساسه ستُشكِّل حكومتك؟
< مرجعية التشكيل هو خطاب الرئيس.بالاعتماد على الكفاءات باعتبارها حكومة كفاءات.
> حكومة الكفاءات هذه هل قوامها من القوات النظامية أم الأحزاب؟
<ليس بالضرورة انما اين ما توفرت الكفاءات فنحن نتعامل معها.
> هل يمكن أن تكون مزيجاً من الاثنين؟
< ليس بالضرورة، اين ما وجدنا الكفاءة فهي مقصدنا .
> هل بدأت عملية التنقيب عن الكفاءات أم ماذا؟
< نحن لانريد ان نتعجل.وفي نفس الوقت سندخل في مراحل البدايات
> كم هو عدد الوزارات؟
< خمس وزارات.
> هل سيتم اختيارهم من الولاية أم خارجها؟
< حسب التقديرات التي تتطلبها كل وزارة، وحسب توفر الكفاءات المطلوبة في المساحات التي نبحث فيها .
> متى تتوقع الإعلان عن حكومتك؟
< لم احدد وقتاً معيناً.
> هل هي مسألة صعبة أم ماذا؟
< ماصعبة، ولكن بالضرورة ان لا نتأخر وان لا نتعجل.
> بالتشاور مع من ستُشكِّل حكومتك؟
< الاعتماد الرئيس للتشكيل هو الكفاءات كما جاء في خطاب الرئيس وانا اعلم الآليات التي يمكن ان اصل بها للكفاءات التي اريد
> ماهي هذه الآلية إذن؟
< الآليات بالنسبة لي انا اعرف الكثير من الآليات التي تمكنني من الوصول لهذه الكفاءات.
> هل هي آليات سرية؟
< ليست سرية ،وفي النهاية سيتم التشاور مع الاجهزة الاتحادية في ذلك.
> هل تم إلغاء منصب المعتمد حقاً؟
< حتى الان منصب المعتمد قائم.ولكن هناك لجنة اتحادية.مرت على الولايات ولديها دراسات في هذه المسألة وسترفع تقريرها.وما يجاز سيكون ملزماً لنا في الولايات.
> هل هذا عمل جديد أم عمل لجنة ممتاز القديمة؟
< هو عمل قديم.وقيمت اللجنة نظام الحكم المحلي كله، ورفعت تقاريرها وتوصياتها.وستترك التقديرات لاتخاذ القرار فيها.
> رشحت الأنباء في الصحف عن إلغاء منصب المعتمد والاستعاضة عنه بالمدير التنفيذي؟
< ليس لدي علم بذلك
> مفترض أن عمر كل حكومات الولاية عام أليس كذلك؟
< تقريباً
> ماهي أولوياتكم خلال هذه الفترة؟
< الاولويات الآنية بالنسبة لي ان تشكل حكومة فاعلة.ذات كفاءة ومهام.وفي نفس الوقت تكون حكومة رشيقة.وتنجز خلال العام القضايا التي اضطرت الدولة لاتخاذ هذه التحولات.فيما يلي المعضلة الاقتصادية.وبعض الاختلالات التي حدثت هنا وهناك.ثانياً مسألة إنجاح موسم الحصاد الشتوي.والتحضيرات لتوفير المدخلات الاساسية.والتحضيرات اللازمة لزراعة الموسم الصيفي الجديد.وكذلك الاستعداد الجيد والمبكر للموسم الجديد، وعلى المدى الاستراتيجي ينصب تركيزنا في التوسعة في الرقعة الزراعية.فاذا كان السودان يمثل سلة غذاء العالم.فالولاية الشمالية تمثل هذا الثقل.بحكم اراضيها الخصبة الشاسعة ،وتوفر المياه الجوفية ،والاستصلاح الزراعي بالاضافة إلى ذلك الاهتمام بالسياحة كاحدى الوسائل المهمة للدخل.بتوفير بنيات تحتية جاذبة للسياح.وايضاً التعليم التقني والتقاني.كضرورة لازمة للتطور الزراعي والسياحي.لتوطين سوق العمل للشباب.
> في المجلس التشريعي للولاية تحدثت عن دعم المغتربين للتنمية ؟
< بالنسبة للمغتربين تعتبر الولاية رافداً اساسياً لهم وربما كان 55% من مغتربي البلاد من الشمالية.
> للأسف ...
< ما للأسف.هؤلاء لو استفدنا من مدخراتهم.يمكن ان تكون الشمالية ولاية حاضنة لجهودهم.وفي هيكلة الحكومة ،برز هذا الاهتمام.من خلال المجلس الاعلى للسياحة والمغتربين، وهذا مؤشر لدرجة الاهتمام بالمغتربين.لذلك نحنا عايزين المغتربين ان تتاح لهم الفرص الكبيرة في المساهمة.في إطار توسعة الرقعة الزراعية.لتكون هناك مشروعات يمكن للمغتربين ان يستثمروا فيها.
> ماذا عن تيسير المعاملات لهم وحل الإشكالات التي تواجههم؟
< أكيد."المغتربين" وابناء الولاية بشكل عام مساهمتهم اكبر من مساهمة الحكومة في مشاريع التنمية.وهذا الرصيد البشري في الداخل والخارج.هو الرصيد الحقيقي الذي يمكننا ان نستثمر فيه.ومن هذه الزاوية ينطلق اهتمامنا بالمغتربين.وتهيئة البيئة المناسبة لجذب مدخراتهم وتهيئة الظروف.لدى عودتهم ليجدوا بيئة حاضنة لتوظيف إمكانياتهم بصورة ميسرة وبدون تعقيدات.
> ماذا عن مشكلة السيولة النقدية؟
< السيولة الان تمضي بصورة مطمئنة.مرتبات العاملين في الولاية والتدفقات المالية التي تتم عبر بنك السودان ،التدرج يمضي فيها بصورة جيدة.والسيولة قضية مركزية.لا يقتصر علاجها على المستوى الولائي فقط.وافتكر ان التقديرات والمعالجات الماضية الان مؤملين ان المنتج الزراعي سيجد حظه من السيولة المطلوبة لشراء المحاصيل .
> خبراء الاقتصاد يشيرون بأن مشروع الترعتين إن أُنجز فهو كفيل بنهضة السودان كله وليس الولاية فقط؟
< انا حقيقة اذا اجبت على هذا السؤال فلن اكون دقيقاً.وعندما اطلع على كل هذه المشاريع بالتفصيل سنضع فيه ما يصب لصالح الولاية والاقتصاد في البلد .
> ماذا في معيتك لشباب الولاية؟
< بالنسبة للشباب كاحد مرتكزات الرئيس فهم من اهم الاولويات بالنسبة لنا.وسنهتم بالمناشط والمشروعات التي تستوعب الشباب وطاقاتهم وهمومهم.فانا افتكر انه من خلال التوسعة في مشروعات الولاية.وجهنا في اول كلمة لنا باجتماع مجلس الوزراء ان مخاطبة قضايا الشباب ان لا يكون مجرد كلام ،انما افعال.لننتقل من مربع الكلام لمربع الفعل.ولذلك لابد من توفير المواعين التي تستوعب انشطة الشباب وطاقاتهم.وتتخلق لهم فرص عمل عبر المؤسسات وغيرها، وتفرد لهم المساحات للمشاركة في بناء الوطن والتنمية، يمكن ان تكون هناك مشروعات لمجموعات مصغرة تمول من بعض بيوت المال والمؤسسات الاقتصادية، ليجد الشباب طريقهم للإنتاج والمساهمة في التنمية.
> الفساد من أهم القضايا التي تؤرق الجميع.. فهل الوالي مطلق اليد لمكافحة الفساد على مستوى الولاية واليد التي تمتد به من المركز؟
< الفساد قضية محورية ومركزية بالنسبة لنا.ولذلك لن نألو جهداً في اتخاذ كل التدابير لمحاربة الفساد.وحماية المال العام ،وتقوية آلايات الرقابة.وفي ذلك فان تفصيل قانون الطوارئ.فصل على كثير جداً من القضايا التي تشمل قضايا الفساد.ولذلك نحن سنكون حاسمين جداً في اي قضايا تتعلق بالتخريب الاقتصادي والفساد.وآلاياتنا في ذلك القانون.والتعامل الفوري وتقوية الرقابة الادارية والمالية والفنية للوصول إلى هذه الغاية.
> تم تفسير الطوارئ بأنها لمكافحة الفساد كيف ذلك؟
< هناك قضايا التهريب.وقضايا الفساد سواء في المال او مدخلات المواطنين او الاسواق والتلاعب بقوت المواطنين، هذه قضايا خاطبها قانون الطوارئ ،ومع ذلك لن نأخذ على حين غرة.سنقوم بعمل تعبوي كبير جداً لكل قطاعات المجتمع وللمستهدفين.لابد لاي فرد ان يعي قانون الطوارئ بشكل مفصل ،والمساحات التي يتعامل فيها ،على اساس ان من يتجاوز في هذا الجانب فان القانون سيأخذ مجراه والعدالة كذلك.ولكن لابد ان نسبق ذلك بتوعية المواطنين ،ولقد بدأنا في ذلك عبر القنوات الاعلامية في الولاية ،وعبر الاليات الشعبية والمؤسسات المجتمعية ،ومؤسسات الولاية في مخاطبة المجموعات لتتجنب ان تقع في المزالق التي تفضي لمحاسبتها بقانون الطوارئ.
> في تصريحاتك أشرت إلى أن حدود الولاية مع الجارة ليبيا تحتاج لترتيبات خاصة .. ماذا تعني؟
< تفعيل القوات السودانية الليبية المشتركة على الحدود ،ونحسب ان الدور الكبير الذي تضطلع به القوات المسلحة و"الدعم السريع" بالطواف على الشريط الحدودي مع ليبيا.باعتباره مسرحاً طويلاً، ويحتاج الى تقنيات حديثة للمراقبة الالكترونية في المستقبل.وهذا الجانب لان الولاية حدودية يمكن ان يمثل معبراً لكثير من الانشطة والجرائم التي تتعلق بتجارة وتهريب البشر.والمسائل المتعلقة بالمخدرات.
> كيف هي الأوضاع الأمنية حالياً؟
< مستقرة جداً
> ماذا عن تهريب البشر والذهب؟
.بالنسبة لتهريب البشر خفت تلك الانشطة بواسطة الاليات التي اشرت اليها سابقاً بوجود القوات المسلحة و"الدعم السريع"، والالية الثالثة هي اذا اكتملت ترتيبات القوات المشتركة السودانية الليبية افتكر ممكن تكون كافية للحد من اي نشاط.وقد تراجعت تلك الانشطة عبر النجاحات الكبيرة التي تحققت للقوات النظامية التي نفذت ضبطيات كبيرة جداً، ولكن لا نحسب ان الظاهرة يمكن ان تختفي، ممكن تكون في ظاهرة ظاهرتين لان الطرق متعددة ،وطول الشريط الحدودي واسع وكبير ،لكن افتكر ان كفاءة القوات وصلت لمرحلة السيطرة على هذا الجانب .
> والذهب؟
< افتكر ان مكافحة تهريب الذهب يمكن ان تتم بوسيلتين.الاولى تشجيع المنتج للبيع باسعار مجزية عبر بنك السودان ومنافذ الشراء.بحيث يبيع المنتج لمنافذ الدولة كترتيبات اقتصادية.الجانب الاخر من الاشياء التي اوصت بها الطوارئ حتى لا يقع الانسان تحت طائلة المصادرة وما يترتب عنها ان من يعمل في الذهب لابد ان يكون على دراية بها.
> ماهي علاقتك بحزب المؤتمر الوطني؟
< المؤتمر الوطني حزب وأنا عسكري
> كيف ستتعامل مع المؤتمر الوطني في الولاية؟
< انا لست مرسلاً للوطني، وانا وال لكل المواطنين بالولاية، وسأقف على مسافة واحدة من كل القوى السياسية بالولاية ،فهي تمثل شريحة مهمة في إسناد الحكومة.سواء مشاركين او معارضين ،والمسافة إن شاء الله ستكون واحدة من كل القوى الحية المسانِدة للحكومة في برنامجها الوطني .
> والمعارضة؟
< ناس المعارضة ايضاً خطوطنا مفتوحة معهم، ونتعامل معهم كمواطنين، فمسافتي من كل القوى في القضايا الوطنية نتفق فيما اتفقنا عليه.ويعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا عليه في الرؤى الخاصة بالولاية.ولكن لا يتعدى حدود الحفاظ على الامن والاستقرار في الولاية.
> شرعت بعض الولايات في سحب العربات وأصول الدولة من المؤتمر الوطني .. ماذا عن ولايتكم؟
< الدولة لا تمول الوطني بعربات او اصول حتى يتم سحبها، واي حزب لديه اصوله وتمويله الخاص، فالدولة لم تمول الوطني او غيره لتسترد ذلك منه .
> معلوم أن الوطني حزب ارتبط بالدولة ما قبل خطاب الرئيس من خلال رئاسة الولاية والمحليات.. وهذا ارتباط وثيق بالدولة؟
< هذا لا يعني ان الدولة وفرت وسائل الحركة للوطني او مرتبات قياداته من اموال الدولة حتى تسترد، ولا يوجد اطلاقاً ان الدولة تمول الاحزاب، قانون الاحزاب نص على انه في الانتخابات تمول الدولة الاحزاب بالتساوي وهذه مراحل انتخابات مختلفة عن الوضع العام للاحزاب، حيث لكل حزب مصادره الخاصة في التمويل.
> ماذا عن امتحانات الشهادة بالولاية؟
< تمضي بصورة منتظمة، ونحن اول اجتماع انعقد كان للاطمئنان على الترتيبات الفنية والادارية والامنية للامتحانات، وتم قرع الجرس في كل انحاء الولاية.ونحن نزف التهنئة عبر "الانتباهة" لابنائنا ولاولياء الامور.ونتمنى لهم التوفيق ،والشمالية متقدمة في الشهادة السودانية.وكل البيئة مهيأة ليجتاز ابناء الولاية الامتحان بتفوق.
> ألا تنوون فتح الجامعات بالولاية؟
< بالتأكيد.نحن عقدنا اجتماعاً، درسنا فيه، كل مسببات اغلاق الجامعات.وسيكون فتح الجامعات من اول الهموم التي نتعامل معها.لان اغلاق الجامعات فيه ضرر كبير جداً على الطلاب.وينسحب عليهم بتجميد سنوات الدراسة.وهذا ينسحب على القبول الجامعي ،وعلى الاسر التي تنتظر ابناءها ليتخرجوا ويعينوا الاسرة اقتصادياً واجتماعياً، ومن علامات الاستقرار التي تهم الحكومة الاهتمام بفتح الجامعات.لذا عقدنا اجتماعاً حولها.والان بعد عودتنا للولاية سنعمل على دعوة ادارة الجامعات.اما عملية القرار سنتجه فيها لكل المستفيدين من فتح الجامعات يكونوا شركاء في هذه المسألة.للمشاركة في قرار فتح الجامعات ،من اولاياء الامور والطلاب وادارة الجامعات وحتى اجهزة الولاية المعنية بذلك .
> هل نتوقع أن تفتح الجامعات أبوابها قريباً؟
< لن نتأخر في ذلك إن شاء الله
> كم جامعة في الولاية؟
< جامعتان دنقلا ومروي
> حرائق النخيل مؤخراً أزعجت مواطني الولاية؟
< هذه الحرائق ينتج عنها اضرار اقتصادية كبيرة للمواطنين.والجهات المختصة تعد لدراسات للوقاية من هذه الحرائق ،واعتقد ان هناك مشروعاً للحماية وتأمين مزارع المواطنين من الحرائق المتكررة.
> هل نتطلع في عهدكم أن تبدأ هجرة عكسية لمواطن الولاية بالخرطوم ليعود لولايته؟
< أنا متأكد ان اي مواطن هاجر من الشمالية من سنين طويلة، بهذه الخطوات الماضية في الولاية ستجعل الولاية حاضنة لابنائها، ولعودتهم بحكم ان الولاية واعدة لتحتضن ابناءها.عبر المشروعات بالولاية ،في الزراعة وانتاج المعادن والسياحة.هذه مشاريع كبيرة ،وافتكر نحن الان نعمل على ذلك ،وشعارنا فلتكن الشمالية ولاية حاضنة لأبنائها.