الحوارات

الحوارات

والي جنوب دارفور آدم الفكي لـ(الإنتباهة)

حاوره: عبد الله عبد الرحيم
الزائر لولاية جنوب دارفور لأول مرة يجد الفرق كبيراً بين صورتها خلال السنوات الأخيرة والآن. وبفعل الاستقرار والتقدم الملحوظ في مختلف المجالات، بعد أن واجهت الولاية عدداً من التحديات في مقدمتها عدم استتباب الأمن والصراعات القبلية، ما جعل كل هذه التحولات ذات تأثير على انسياب حركة التجارة العامة
بعد أن استقرت الحالة الامنية دفعت ايضاً الى وضع حد للتفلتات الأمنية، ما جعلها تساهم في انسياب الحركة التجارية التي بدأت مؤخراً في التعافي والانتعاش. يأتي هذا بينما تواجه الولاية بعض اوجه القصور التي عملت على معالجته بسرعة قصوى وهي تعمل على معالجة ادواء السنين في توفير الخدمات للمواطنين خاصة في قطاعي مياه الشرب والكهرباء، ولا تزال قضية تفكيك معسكرات النازحين وبرامج العودة الطوعية تراوح مكانها، كما تشكو الولاية من تهريب المواد الغذائية والتموينية والسلع الاستهلاكية إلى بعض دول جوارنا الافريقي. الإنتباهة اجرت حواراً مع والي الولاية المهندس «آدم الفكي محمد الطيب»، حول التحديات التي تواجه حكومته في مختلف معتمديات الولاية وخرجنا منه بهذه الإفادات عبر الحوار التالي:
<  أنتم على أعتاب انطلاق الدورة المدرسية التي تستضيفها ولايتكم هذا العام فما هي التحديات التي تواجه الولاية؟ وهل تحقق السلام حقيقة وكيف هي الأوضاع الآن؟
>  القضية ليست قضية دورة مدرسية، جئت للولاية يوم 19/6/2015م بتكليف من الرئاسة (لتحديات محددة) وهي تحقيق الامن.. ووقتها كان حظر التجوال من الساعة السادسة مساء، لا يستطيع اي شخص أن يصلي المغرب والعشاء في المسجد، والسوق يغلق عصراً، ولا أحد يتجرأ أن يرسل ولده للدكان كما أن الناس كانوا يقيمون حفلات أعراسهم نهاراً. حقيقة وضع البلد مثل المعسكر.. وجدنا الوضع، هكذا لا حديث بين الناس سوى الأمن كما أنهم كانوا لا هتاف لهم سوى الامن الامن. وأيضاً وجدنا الصراع القبلي قضية كبيرة جداً ومات الناس بسبب الصراع القبلي أكثر من الذين ماتوا في الحرب، وأفرزت الحرب نزوحاً حيث بلغ عددهم (682) ألفاً أكثر من سكان بعض ولايات السودان. وهذا يعطيك مجتمعاً به تفلت أمني وصراع قبلي ونزوح وإحباط في الإحساس العام.. والتحدي الذي كان أمامنا كيف نخرج الناس من هذا الوضع ونرجعهم الى ما كانوا عليه .
<  كيف واجهتم هذا الوضع؟؟
> حالياً الحمد لله قطعنا شوطاً كبيراً، فالأمن مستقر بصورة ممتازة والصراع القبلي لا يوجد خالص، وجمع السلاح قد اكتمل إلا من بعض اللمم، والمعسكرات صارت وتحولت إلى مدن.. نقلنا الناس نقلة كبيرة، فأكثر من (102) قرية عادت، ومن بعد صرنا نفكر في حل عام لكل قضايا الولاية والمجتمع ورأينا الحل في قيام مؤتمر جامع.. أقمنا مؤتمراً جمعنا من كل محلية (25) شخصاً، وكل موظفي الخدمة المدنية و(150) من النازحين الورشة لمدة ثلاث ايام وبحثنا فيها كل القضايا في الصحة والمياه وسبل كسب العيش.. الحضور كان أكثر من (400)، درسوا كل القضايا وخرجوا بكتيب أسميناه بـ(إستراتجية الولاية للتنمية والاستقرار 2016 ـ2109)، وحددنا عام 2016م عام للتجسير عن كيف نخرج الناس من النزوح والحرب وعملنا بها ونفذنا فيها مشروعات وخطط التنمية في الولاية وفقاً للإستراتيجية وتشمل المحاور كافة..  وفي عام 2017م أطلقنا بداية التنمية، وفي العام الجاري عام ختام التنمية وبعدها (سوف نمضي للأمام).. اما في الأمن فالحمد لله انتقلنا نقلات لم يكن يحلم بها انسان الولاية بعد الوضع العصيب الذي مروا به، والآن في الساعة الثانية صباحاً ممكن تسافر إلى الفاشر.. كما أننا نمضي بخطة ثابتة نريد بها ان نصل 2020م، ونكون قد قطعنا شوطاً كبيراً في محاور الصراع والأمن الذي شهد استقراراً كبيراً، ففي نيالا كان توجد أكثر من 90 بوابة الآن لا بوابات.
<  وما هو الوضع بالنسبة للنازحينن؟
> النازحون قطعنا معهم خطوات جدية، عبر ثلاثة خيارات ضمن الإستراتيجية، إما عودة طوعية أو توطين أو إدماج في المدن.. فأنا كنت مسؤولاً عن النازحين، وهنا أقول لك إن أمبدة في أم درمان كانت معسكراً وكذلك جبل الأولياء والحاج يوسف كانت تسمى «كرتون كسلا» نهايته الصهريج، كلها كانت معسكرات للنازحين الآن أصبحت محليات. ومن الطبيعي أن معسكرات النزوح يمكن أن يرجع منهم (30%) والباقي يظل ويصبح ضمن المجتمع القائم.. وبهذا الفهم خططنا في «كاس» و»قريضة» (20) ألف قطعة، ونحن مهتمون جداً بالعودة الطوعية، والنازحون كانوا متخوفين ويتحدثون عن أن هنالك من صادروا أراضيهم وزراعتهم، لكن عندما رجع بعضهم وجدوا العكس.. لابد أن تكون هناك مشاريع تنمية موازية لكي نقنعهم أن المركز مهتم بهم، لذلك بدأنا بالطرق، والولاية حالياً من أكبر الولايات التي بها مشاريع طرق، عندنا (1000) كيلو مسفلت.. المياه والكهرباء يجري العمل فيهما بصورة ممتازة وكذلك التعليم والصحة.. كل ما يحقق ارتياحاً نفسياً للمواطنين بعد السلام (شغالين فيه)، وبنهاية العام الجاري سننتهي من مشاريع كثيرة، ونمهد للانطلاق إلى العام 2019م الذي في نهايته لن تكون لدينا إشكالية، لندخل مباشرة في إستراتيجية التنمية (2019<  2022م).
<  هل المجتمع المحلي تفاعل مع ما تقومون به من جهود ام انكم وجدتم معارضة حيال هذا الامر؟؟
> بالطبع، جمعنا كل المجتمع المحلي والمنظمات العاملة في الولاية وعقدنا مؤتمراً وترجمنا الإستراتيجية للغة الإنجليزية لمشاركة المنظمات الأجنبية كذلك، وحتى نعمل كلنا في مشروع واحد، وهذا الالتفاف دفعنا إلى طلب الدورة المدرسية، وقبلناها كتحدٍّ لاستقبال كل أبناء السودان، وقبلنا بها لأن الوجه الأول من التنمية انتهى وتبقى الوجه الثاني وهو كيفية تنفيذ كل المشروعات.
<  الاخ الوالي المتابع للقضايا الحالية يجد أن الأمن من أكبر هواجس المواطنين كيف تعملون لتأكيده؟
>  الدورة المدرسية هي تأكيد على أن الأمن مكتمل ومستتب بالولاية.. وهدفنا ايضاً مشاركة الطلاب في هذا الامر فمثلاً إذا حضر إلى الولاية (7) آلاف طالب وكل واحد أرسل (20) رسالة لأهله نكون عملنا آلاف الرسائل، وكل رسالة وصلت إلى (10) قروبات في وسائط التواصل الاجتماعي تكون وصلت إلى ملايين الأشخاص.. هذا يؤكد السلام والأمن والاستقرار بالولاية بالإضافة لوصول الصحافيين والقنوات الفضائية لينقلوا نبض الولاية.
<  استعداداتكم للحدث والعرس الطالبي كيف تجري الآن ؟؟
> المشروعات قطعت شوطاً مقدراً وبنهاية الشهر الجاري سننتهي من الاستاد والمسرح.. وعندما بدأنا في هدم الاستاد القديم وبناء الاستاد الجديد، قال بعض المثبطين وقتها إن (استادكم القديم ما بتلموا فيهو)، وحينما قطع العمل شوطاً مقدراً قالوا الدورة (لن يجهز لاستقبال الدورة) وعندما بدأنا التشطيب قالوا لن يكتمل قبل الدورة المدرسية، ولو اكتمل النجيلة لن تكتمل، وبحمد الله الاستعدادات مستمرة.. نستعد للدورة المدرسية دون الالتفات للأحاديث والأمور ماضية، وعندنا مساكن اونزل مودرن للمسؤولين يسع لـ(100) شخص، وهنالك الفنادق بالإضافة لـ(35) مدرسة حتى حماماتها بـ(الدش) والمواطنون متفاعلون جداً والدورة في موعدها، وأول وفد للطلاب سيصل يوم 16 وتختتم بزيارة الرئيس..
وما سبقنا فيه الولايات أننا حصلنا على تمويل بنكي للمشاريع، حتى إذا انتهت الدورة المدرسية المشاريع تمويلها مستمر.
<  هل أنت متضايق من النقد ام تتقبل النقد العام؟
> طبعاً لازم نترك الناس يتنفسوا.. شغالين بكلام الجيش بأنك إذا ماشي في الصندوق ما ترد على الذخيرة الصغيرة.. ونحن الذخيرة الصغيرة ما قاعدين نرد عليها.. في السودان يوجد دائماً نقد ويمر الرفض للمشروعات بمراحل، بالتشكيك في النجاح والتحجج بعدم مشاركة المواطنين فيها ومن ثم التبخيس.. أريد أن أقول إذا نحن أجبنا عن كل أسئلة الناس و(نسوق كل الناس) تبقى قضية لأن بعض الناس لديهم أغراض وهوى، و(بعض الناس بفتكروا أنهم إذا لم يوافقوا على المشروع ما بيمشي لقدام).
<  كيف وجدت مجتمع الولاية؟
> المجتمع متفاعل مع التنمية (لكن طبعاً إنت عارف أن المجتمع الطالع من حرب زي النايم بالليل وخايف لو سمع كركبة طشت يقوم يصحى).. الناس يتطلعون إلى عدم العودة للحرب ولا يمكن الرجوع للوراء، لذلك أية حادثة صغيرة تحدث تعكر صفو بعض الناس، و(الأمور ماشة).. (التعليم ماشي). وفي 2015 كان عدد الطلبة الذين قبلوا في التعليم العالي (12) ألفاً وفي 2016 قبلنا (18) ألفاً، وفي 2017م وصلوا إلى (21) ألفاً.. وفي العام الجاري وصلوا ألى (30) ألفاً والعام القادم إن شاء الله نرفع العدد إلى (40) ألف طالب، وهنالك طرق يجري العمل فيها منها طريق (نيالا ـ عد الفرسان رهيد البردي ـ ام دافوق)، وطريق (نيالا ـ الضعين)، وطريق (نيالا ـ الفاشر).
<  مدينة نيالا تشهد حركة تجارية رائجة.. ما هي جهودكم لتطوير هذا الامر تحديداً؟
>  منذ البداية الهمّ الأكبر لنا كيف نعيد مدينة نيالا لسيرتها الأولى لتصبح تجارية بعد أن أثرت عليها الحرب.. الآن هناك (23) بنكاً استأنفت العمل في المدينة، والكهرباء استقرت والطرق تمضي للاحسن وخطوط السكة الحديد المزدوجة لأول مرة يتم تشييدها من الضعين في شرق دارفور إلى جنوب دارفور، ونعمل في ميناء جاف ونجري لمسات حول الفنادق والإيواء، ونتوقع بحلول 2020 تصبح نيالا ثاني مدينة تجارية بعد الخرطوم، والآن صدقنا ثلاث جامعات بالإضافة لجامعة نيالا بها (14) ألف طالب وأم درمان الإسلامية والتقنية، كل ذلك مربوط باستقرار الأمن والتخلي عن الصراع.. ومياه الخريف يوجد فيها هدر، ومساحة (24) مليون فدان صالحة للزراعة مستغل منها (7) ملايين فقط، و(17) مليون رأس من الماشية.
<  أين استقرت المصالحات القبلية وما هي نتيجة المساعي؟؟
> مجتمع الولاية مجتمع متسامح، والمجتمع المتسامح دائماً يساعد في تجاوز قضايا الحرب بسرعة، وهنا عندما تتقاتل قبيلتان تحل المشكلة أهلياً قبل وصول الشرطة، هذا لو حدث في ولاية أخرى يتقاتلون شهرين.. وأنا قلت لوالي نهر النيل «حاتم الوسيلة» (غرقوا ليك 20 شخص في البحر الرئيس حضر إليكم، أنا عندي قبيلتين اتقاتلوا في 16 بقرة قُتل من قبيلة 78 ومن الأخرى 54.. مشينا شلنا الفاتحة وصالحناهم ودفعنا الديات والقضية انتهت حتى في الصحف لم تنشر)، وهذا دليل أن المجتمع متسامح، هنا لو مات العشرات بعد أسبوع يتجاوز الناس القضية كلياً و(ممكن زول يقتل ولدك بعد سنة تتزاوجوا وتلدوا).. هنا الناس عندهم مقدرة مهما كانت القضية يمتصون ويتجاوزون الأمر، وهذه ميزة ما وجدتها إلا هنا.. عشان كده أنا أشيد بالمجتمع هو مجتمع كريم وأي زول يأتي بعد فترة يصبح جزءاً منه.
<  هل هذا يعني أن المصالحات القبلية أنهت حالة الاحتراب تماماً بالولاية وعادت لسيرتها؟
>  احكي لك هذه الواقعة، السفير البريطاني سلمناه شريط المصالحات (بعد أسبوعين اتصل بي قال تعال، مشيت ليهو لقيته جامع 16 سفير و40 منظمة وطلب مني أستعرض لهم كيف تمت المصالحات بجنوب دارفور.. الاستقرار التام دا إلا في الجنة في الدنيا أصلاً ما موجود).. الاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين موجودة وهذه قضايا عادية تقع، لكن لا يوجد صراع محدد بين قبيلة وأخرى.
<  تعاني الولاية من مشكلة الكهرباء هل هنالك خطة لربطها بالشبكة القومية؟؟
> حينما أتيت للولاية وجدت الكهرباء (10) ميغاواط أضفنا لها (21) إلى أن وصلت حالياً (36) ميغاواط تولد من الفيرنس.. وعندنا أضخم مشروع كهرباء خارج ولاية الخرطوم، والتحميل أصبح كبيراً في مدينة نيالا، المدينة تحتاج معالجة لأنها مصمصة بالطريقة القديمة، وقطع الخطوط لا يزال بطريقة غير حديثة لأن الشبكة مصممة منذ زمن الإنجليز، وهناك مشكلة هناك أحياء ليست فيها كهرباء، وليس لدينا مشكلة في التوليد وإنما في الشبكة (لازم نغير الشبكة)، الخط الثاني مستمر العمل به، من الفولة ويمر عبر الضعين، ومن الضعين سيمر بمدينة كاس (وسوف نصل زالنجي).. الشركات وقّعت وسلمناها مواقع والآن هي تعمل.
<  هنالك شكاوى من تهريب مستمر للسلع إلى دول الجوار.. هل هنالك ضوابط للحد من التهريب؟
> أحكي لك حكاية طريفة جداً.. ذهبت إلى أم دافوق، والمسافة بين أم دافوق السودانية وأم دافوق أفريقيا الوسطى 500 متر تجيء المرأة من أفريقيا الوسطى بـ(قفتها) إلى أم دافوق السودانية.. (القصة عجبتني قلت ليهم عايز أمشي أفريقيا الوسطى قالوا جداً.. نظموا لقاء جماهيري مشيت خاطبتهم ورجعت).. هذا يؤكد أن المجتمعات مختلطة، ويأتي المسافرون من دول الجوار دون جواز يتلقون العلاج في مستشفى نيالا ويرجعون بدون جواز.. عندنا إشكالية حقيقية بأن دول أفريقيا كلها تستهلك سلع السودان، خصوصاً أفريقيا الوسطى وتشاد، كمية من السلع تدخل إليهم.. زمان كانت هنالك تجارة حدود منظمة لكنها ألغيت.. السلع السودانية في هذه الدول أغلى من هنا.. جوال السكر في أفريقيا بـ(3) آلاف جنيه هنا بألف، برميل الجازولين هناك بـ(30) ألف جنيه هنا بأكثر من ألف جنيه قليلاً.. (مشينا قعدنا مع وزارة التجارة في الخرطوم وجاءوا وذهبنا بهم الى أم دافوق)، لذلك نرى أنه لابد من تنشيط تجارة الحدود بصورة واضحة لأننا من نتحمل الخسارة، وتوجد حوالي (73) سلعة تهرب وبالمقابل لا نستورد سلعاً من هناك والسلع التي تهرب مدعومة ولا تتهرب بالدولار.. مسألة تجارة الحدود تحتاج لعمل كبير ولابد من تنظيمها لضبط الحدود والمستفيد الأول السودان (لأننا ممكن نشغل مصانع نيالا)، ونحقق مكاسب اقتصادية في التصدير لدول الجوار.
< ما هي قضية المركز التجاري بنيالا التي كثر الحديث عنها وأين وصل العمل به؟؟
> اكتمل البرج الأول.. ويتكون المركز من (8) أبراج.. (تفتكر نيالا لو قامت فيها هذه الأبراج شكلها يكون كيف) متسائلاً؟!.. نفترض أنا أعطيتهم الأرض مجاناً وقامت ثمانية أبراج بالصورة هذه أليس هذا مكسباً للولاية، بالإضافة للمبالغ التي تتحصلها الولاية من المركز التجاري من ضرائب وعوائد ورسوم وننقل السوق من «أم دفسو» إلى المركز.وأؤكد لك أن ما جرى من حديث حوله عبارة عن اهواء فقط، هناك بعض الناس يفتكرون انهم لو ما عندهم شيء في المشروع يقولون لن يمضي، اذكر في بداية الانقاذ في شخص يأتي يخذل في تدريبنا لقوات الدفاع الشعبي (يقول حاجة واحدة بتعرفوها مافي) انا قلت ليهم جيبو الزول دا وادوه شريطين، جبناها ومن اليوم داك بقى احسن زول شغال وما قال حاجة تاني .
< البرج الاول دا البنوك كلها حجزتو وسننقل السوق من سوق ام دفسو ذاك للمول.
> كل هذه اشتغلناها، المركز قائم، ومركز المعلومات اعلن ان أية منطقة ما فيها شبكة فاسيبر يوصل، وعندنا اكثر من 20 جهاز للمركز الاعلامي وهذا سنفتتحه مع الفضائية، الحمد لله كل الولايات ارسلت لنا اسماء بعثاتها القادمين، وسيتحركون عبر 4 قطارات، تحمل حوالي ألفي طالب ويعبروا عدداً من الولايات ونؤكد أن الولاية بأمن وخير وبحسب التأكيدات التي وصلت لنا مافي ولاية متخلفة.
أمس جاءتني أربعة وفود من الدول الاوروبية لم يتخيلوا ان الوضع بهذه الصورة الآمنة لأن الناس تعتقد اننا عندنا حرب موت ودبابات حتى انا عندما أتيت لم اتخيل ان الوضع بهذه الصورة، لكن الحمد لله يوجد تعافٍ كبير..
من النكات التي تُحكى عن التعافي في مواطن اشترى دوشكا وقام اختبرها في سوق رهيد البردي وعندما سألته الجهات الامنية ليس عن امتلاكه لسلاح دوشكا، لكن لماذ اختبره في السوق، فرد انه قبل كده اشترى دوشكا واختبرها في الخلا فخرج الناس فزعاً وخسروني جوالين سكر وتور، المرة دي قلت اختبرها هنا في السوق حتى لا يفزعوا مرة اخرى .

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

448 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search