الحوارات

الحوارات

وزير الإرشاد والأوقاف الخليفة أبوبكر عثمان لـــ(الإنتباهة)

وزير الإرشاد والأوقاف الخليفة ابوبكر عثمان قليل الحديث ونادر الظهور، حيث يميل الرجل الى العمل بسياسىة الصمت والتركيز على تجويد عمله ولا يميل الى الظهور عبر التصريحات، ولطالما يبعد نفسه من الزج فيما يتعلق بأحاديث السياسة ، وثمة العديد من التساؤلات التي تطرح نفسها بقوة فيما يتعلق بحج هذا العام والذي بدأت إجراءاته الفعلية من حيث التقديم، الأمر الذي جعل (الإنتباهة) تخرج الرجل من صمته ويستعرض تفاصيل موسم الحج الجديد بالأرقام. فإلى مضابط إفادات الوزير:
> السيد الوزير، نود أن نعرف مدى استعدادات الوزارة بالتعاون مع إدارة الحج والعمرة بقيادة مديرها العام علي شمس العلا، للموسم الجديد؟ 
< أولا الشكر للإخوة في (الإنتباهة) وعلى رأسهم الاستاذ سعد العمدة والأستاذ الصادق الرزيقي. ولك شكري وانتم دائما حضور في جميع مناشطنا بالشأن العام والخاص بالوزارة وليس هنالك ادنى شك بان اهل الإعلام والصحافة والرأي هم شركاء لنا في هذا الهم العام، وكلنا نسعى لتجويد العمل وراحة المواطنين وتنفيذ كل ما يلبي رغباتهم بتوجيهات حكيمة ورشيدة من قيادة الدولة بقيادة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير والنائب الأول لرئيس الجمهورية  ورئيس  مجلس الوزراء الفريق اول بكري حسن صالح وكل الإخوة في قيادات الدولة والتي تتطلع لراحة المواطنين وخدمتهم بما يلبي تطلعاتهم ورغباتهم، ونحن فيما يعنينا الآن في موسم الحج الحمد لله جاء بعد موسم ناجح للعمرة ونحن الآن بصدد تقييم وتقويمها وإيجاد المعالجات لبعض الهنات، والأمور تمضي بصورة طيبة. فيما يتعلق بالحج منذ مغادرتنا لتوقيع الاتفاقية الإطارية والاتفاقية الثنائية بين وزارة الحج السعودية وكل وزارات الأوقاف بكل الدول والحمد لله تم النجاح بالحصول على إيجارات مناسبة وممتازة في أماكن طيبة وهذا ظهر في عدم ارتفاع التكلفة بالريال مقارنة بالعام الماضي. 
> عفواً، ولكن التكلفة زادت بالعملة المحلية لماذا؟
< التكلفة زدات بالسوداني لجهة ان الدولة بصفة عامة حررت سعر الصرف في أغلب مناحي الحياة وبالتالي الحج جزء من السياسة التي تليها الدولة للمواطنين في السودان، ولكن السعر بما يعادل المكون الأجنبي ذات التكلفة ولم تشهد زيادة كبيرة وانما طفيفة وذلك نظراً لان هذا العام يشهد لأول مرة تطبيق القيمة المضافة بدول الخليج والسعودية وذلك على إيجارات الفنادق وكل الخدمات، وصراحة كنا متخوفين من أن يسهم تطبيق القيمة المضافة في زيادات، ولكن لم يحدث وبالعملة السعودية تكلفة الحج لم تشهد اية زيادة مقارنة بالعام الماضي بل بالعكس اذا نظرنا الى التكلفة نجد ان الدولة تدعم سعر الحج وذلك لأن المبلغ الذي يحوله للحجاج بالمكون الأجنبي مبلغ كبير والدولة مواردها الأجنبية تكاد تكون معلومة لجميع الناس، ولكن رغم ذلك آثرت عن نفسها ورأت ان الحج شيء ضروري وفريضة على الناس والسودانيون مشهورون بتعلقهم بزيارة الأماكن المقدسة وحج بيت الله الحرام وزيارة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبالتالي الدولة دعمت الحج واذا نظرنا لسعر الريال السعودي في السوق الموازي او  خارج النطاق الرسمي هو اكثر لما تقدمه الدولة التي تحجج الحجاج بسعر تأشيري 7٫85 واذا نظرنا للسعر الموازي او خارج القنوات الرسمية نجد ان هنالك فرقا كبيرا وهو دعم من الدولة. 
> كيف تقيم مستوى التقديم لحج هذا العام؟ 
< هذا مؤشر كبير على نجاح الموسم وعلى عدم تأثير زيادة الأسعار بالعملة المحلية ورغم 44 الفاً و222 يتنافسون على فرصة 25 الفا و600 من جملة 35 الفاً مع الاشارة الى ان 9  آلاف فرصة ذهبت الى القطاع الخاص، فهذا اقبال كبير. 
> هنالك بعض الشكاوى بين الحين والآخر من القطاع الخاص، هل هنالك آلية لمراقبة تفاصيل متابعة حجاج القطاع الخاص؟ 
< ستكون هنالك آلية لمراقبة القطاع الخاص خاصة مع زيادة العدد الموكل اليهم وأول تجربة للقطاع الخاص بعدد كهذا ونتمنى ان يجتاوز الموسم بصورة جيدة وما في شك ستكون هنالك رقابة من الإخوة بالادارة العامة للحج والعمرة والذين تجمعهم لجنة مع القطاع الخاص ليخرج الحج بصورة مرضية وترضي الله سبحانه وتعالى اولاً واخيراً. 
> هل هنالك جاهزية لتفادي بعض الإشكاليات المتعلقة بالإطعام والترحيل؟ 
< لم تكن هنالك اي مشاكل العام الماضي فيما يتعلق بالإطعام، والعام الحالي نتطلع ان يكون افضل من سابقه وما كان يحدث في الأعوام الماضية للإطعام كانت نتاج كل الحجاج يعلمون ان المشاعر المقدسة في منطقة محدودة وزمن محدود وقد يتأخر دخول بعض المعينات الغذائية ولكن بصفة عامة لم يكن هنالك اي شكاوى فيما يتعلق بالإطعام سوى بعض حالات التكدس بالفنادق وهذا شيء طبيعي اذا كان يلتقون حوالي 2 مليون شخص في فترة زمنية محددة ووقت محدد. 
> ما هي تطلعاتكم فيما يتعلق بإدارة الحج والعمرة في فترة المدير العام الجديد الحالي علي شمس العلا  التهامي؟
< التطلعات تجويد العمل والبناء على ما سبق والذين سبقوا لم يقصروا واجتهدوا، والتطوير الحالي ليس وليد اللحظة، وانما وليد سنوات والحمد لله المدير العام الحالي علي شمس العلا أتى من رحم هذه الادارة ومن الأوائل الذين عملوا بها وبالطبع سيبني على ما تحقق من مكاسب للحجاج و44 و222 استطاعوا ان يقدموا للحج في فترة 3 أيام بلا زحام ومواصلات وإرهاق او تكدس. وهي سانحة ان نشكر الإخوة بالمركز القومي للمعلومات والاتصالات والاخ النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء لاهتمامه الكبير بتطبيق الحكومة الالكترونية واتمنى أن ما شهدناه في التقديم الالكتروني للحج  والعمرة نشاهده في التقديم ونتيجة الشهادة السودانية وفي كافة مناحي الدولة لانه فعلا يسهل على المواطنين تسهيلاً غير مسبوق.
> عام مضى على تقلدك لمنصب الوزير بوزارة الإرشاد والأوقاف، ما تقييمك لهذه الفترة؟
< نحسب انه عام جيد والأمور كانت فيه الكثير من الأشياء، حيث استطعنا ان نبني على ما سبق من عمل اخوة سبقونا بالعمل بالوزارة ولهم منا الشكر والتقدير وفي النهاية من الله التوفيق. 
> ما أبرز العقبات التي وجدتها بالوزارة؟
< لا أقول ان هنالك عقبات موجودة بالوزارة ، بقدر ما اقول إننا في حاجة للتنسيق كعمل تنسيقي وتخطيطي خاصة وان العمل التنفيذي كله يكون في الولايات والمحليات، ولذلك دائما نتمنى ان يحدث تنسيق وتشاور مستمر بيننا وبين الولايات حتى نقدم منظومة متكاملة من النجاح. 
> أوقاف السودان بالسعودية ما زالت محل جدل، هل هنالك مستجدات في هذا الملف؟
< ملف الأوقاف بالسعودية يسير بصورة جيدة وانا أوليت هذا الملف اهتماما خاصا بحكم أنني كنت قريبا من هذا الملف بالسعودية ليس بحكم انني أتقلده ولكن بحكم أنني كنت مقيماً بالمدينة المنورة لفترة طويلة او مطلع على ما يثار حوله وبفضل الله تعالى وبتنسيق كبير مع وكيل الناظر الدكتور عادل بترجي وهو مهموم بقضايا الأوقاف وله أوقاف عديدة بالسودان ويبذل جهدا كبيرا معنا والحمد لله نجحنا في أول هذا العام من استعادة وقف أحمد قاسم في مكة المكرمة، وكان وقفاً معطلا لما يقرب من الـ 10 سنوات والحمد لله تمت استعادته والآن هو تحت تصرف الأوقاف السودانية او وكيل الناظر بالمملكة العربية السعودية وهذا العام سيستفاد منه حيث تم تأجيره لبعثة الحج السودانية لحجاج احدى الولايات وباقي الاوقاف الحكومية هو الآن بترتيبات تمضي بصورة طيبة وهنالك بعض العقبات في طور التذليل. 
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Who's Online

547 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search