mlogo

الحوارات

الحوارات

رئيس الوزراء في لقاء خاص (1ــ 2)

رصد :  محمد جمال قندول
 يبدو أن هذه الأيام أياماً للتبرير فما يحدث الآن في البلد من إشكالات اقتصادية وما نتج عنها من احتجاجات مكتومة ومعلنة يحتاج للتبرير ويحتاج للإيضاح للمواطن البسيط والذي يرى ما يرى، في لقاء بثته (قناة الشروق) و (تلفزيون السودان) في الموعد هذه المرة  عبر واحد من أساطيره الإعلامية (بابكر حنين) ويجعلنا نجتر ذكريات قديمة عن برامج ساخنة تحمل في مجملها مواجهة بين المواطن والمسؤول، ومسؤولنا هذه المرة هو الأول تنفيذياً (رئيس الوزراء) والذي بدوره سيحاول أن ينير ويضيء عتمة ما يعتمل في رؤوس مواطنيه والذين قد قاربت الأزمة الاقتصادية على سحقهم، ولربما كانوا يحتاجون كما تحتاج الحكومة الآن لبصيص الأمل فالى مضابط الحوار :
> نبدأ بموضوع الاقتصاد الكلي وتعريفه للناس ؟
<  الاقتصاد الكلي في السودان  يقوم على الموارد والسياسات المتبعة لتحريك هذه الموارد لإضافة قيمة مضافة للاقتصاد والإدارة. وبلا شك السودان واحداً من أفضل الدول من حيث الموارد، إلا  أن  السياسات تظل دوماً واحدة من التحديات التي لازمت مسيرة الاقتصاد الحديث منذ مطلع السبعينيات وكذلك الإدارة والمدراس الاقتصادية التي يخضع لها وكل هذا يتم في بيئة محلية وإقليمية ودولية تؤثر تأثيراً قاطعاً على منهج السياسات وطريقة الإدارة وما أستطيع أن أؤكده بأن موارد السودان بألف خير وواحدة من أقوى اقتصاديات المنطقة، واليوم بلا شك الاقتصاد لسنوات طويلة يمضي كاستثناء على غير اقتصاديات أخرى من حولنا بلا معونات وبضغوط كبيرة   وهي عملية مؤثرة جداً والرقابة اللصيقة والحادة للمستثمرين وتوجهاتهم وتفتيشهم والأمر الذي يؤثر على رؤوس الأموال في السودان وخروجها للحصول على استيراد بعمليات مكلفة تنعكس على حياة الناس وواقعهم بإيجاز شديد الاقتصاد الكلي بخير مزيد من السياسات الصائبة طويلة المدى ومزيد من إحكام الادارة والقوة في إدارة أمر الاقتصاد بإذن الله العاقبة ستكون بخير
 > اذا كانت الموراد ممتازة كما تقول، هل الأوضاع التي حدثت  فيها بعض الملاحظات هل لها علاقة بالسياسة ام الإدارة وأيهما فشلنا فيه؟
<ـ ما حدث الآن او يحدث كل مرة واخرى هو عرض لخلل قديم في الاقتصاد السوداني الذي منذ أن عرف الحداثة مطلع السبعينيات ظل دوماً منذ عشر سنوات فترة النفط صادرات أقل من واردتنا وظللنا نراوح عدداً محدوداً جداً رغم أن البلاد تمتلك حوالي 99 سلعة بالإمكان أن تكون صادراً ولكن ظللنا نصدر 4 او 5 صادرات
 > لماذا ؟
< هذا الأمر الذي تم   تقليد   وجد فيه الناس أن الحكومة لا تصدر إلا القطن او الثروة الحيوانية 4 او 5 أشياء رغم انو لدينا 99 او 100 سلعة كان بالإمكان أن تكون صادرات والنتيجة اليوم بشكل عام   الفجوة في الصادر تحدٍ كبير وطالما أنك تستورد أكثر مما تصدر معناها لديك عجز في الميزان التجاري  والعجز  يحتاج الى تغطية والتي تعني عملة حرة والذي يعني التنافس عليها وارتفاع لسعرها وارتفاع سعرها يعني انخفاض لعملتك وانخفاض عملتك يعني تستورد سلعة غالية على المواطن وتظل كلفة الحياة يومياً تمضي في زيادة، الأمر ليس من سبيل غير أن نمضي بقوة باتجاه سياسات عميقة وإدارة حكيمة للموارد الموجودة والسياسات تحكم باتجاه الصادر الذي يجب أن يقود عملية الإصلاح الاقتصادي، ولكن هذا لا يأتي قفزاً على المراحل، وإنما أمامنا أوضاعاً محددة يجب التعامل معها وبالتالي قسمنا الأمر لمرحلتين. الأولى 15 شهراً بدأت من أكتوبر وتنتهي بنهاية العام 2019 ونستهدف بها استقرار سلع الصرف وخفض التضخم وتهيئة البلاد لاستقرار تعقبه مباشرة عمليات كبيرة في الصادر، وبالتالي خططنا لزيادة في الصادر هذا العام بنسبة 30% ومعظمها من الإنتاج 2018 والذي لأول مرة السودان يزرع 52 مليون فدان وهذا عمل جبار وظللنا تاريخياً نزرع ما بين 36 الى 40 مليون فدان، وقفزت الزراعة الى 52 مليون فدان وكلها بإدارة وأيادٍ سودانية واتحصدت كذلك بإيادٍ سودانية والموسم الشتوي كذلك تجاوزنا حوالي 800 الف فدان ولأول مرة في تاريخ السودان يزرع معظمه قمح وهي كلها انعكاسات على العام 2019 في الصادر الى جانب الذهب وإعادة بناء قطاع النفط وكذلك الثروة الحيوانية والبنية التحتية، وليس هنالك اي حل سوى أن نمضي في هذا المسار لنأخذ حلولاً بأن تستمر مع معالجات الواقع الموجود الآن.
 >    (طيب نحن الفترة الفاتت عملنا شنو عشان نقول الليلة هنعمل ) ؟
<ـ نحن عاملين سلفاً.. أنا أبين ما أقوم به وما أبني عليه، ولكن بالنسبة لنا الرؤية واضحة ما في من سبيل او طريق غير أن موضوع سد فجوة بين الصادر والوراد بإنتاج حقيقي يغطي هذه الفجوة بحيث تنتظم كل عناصر الطلب الكلي، ودي عملية الناس ماشين فيها ولكن ما يزعج الناس ومن حقهم أن تحدث فجوات في بعض الأحيان في إمداد بعض السلع ودي عملية نتعامل معها الآن بحزم شديد ورؤية وبرامج وممكن أن أعرض عليها تفصيلاً متى ما كان ذلك مناسباً، ولكن التحديات الكانت في الدواء والخبز ومشتقات الوقود وعرض الأوراق النقدية تحديداً.
 > كان متوقع الكلام دا ؟
<ـ أي زول بعرف الاقتصاد السوداني تاريخو قبل 50 سنة عدا فترة النفط مفروض يكون متوقعاً دائماً تكون في فجوات زي دي والمعالجات البتكون قصيرة المدى وعشان كدا الآن لمن حصلت هذه الفجوات اتخذنا قراراً داخلياً، وأنا أسمع كثير من الناس يقولو نجيب وديعة وكذا الاقتصاد لازم يتحرك لأنو دا اقتصاد قوي قادر على أن يقود نفسو ويمشي بقوة باعتبار أن لديه قدرة على خلق موراده والآن القضايا بدأت تُحل واحدة تلو الأخرى والآن ممكن الناس يعرفو دا تفصيلاً ولكن كل الدولة مصرة على إنو السودان عندو موارد ويمكن تحريكها وعبرها عمل حلول والحل لازم يكون من جوه .
 >   ألم يكن مطلوباً منكم تهيئة الناس  في الوقت المناسب لمواجهة الحاصل معاكم ؟
<ـ تطورات الاقتصاد كتيرة منها يمكن التنبؤ به بلا شك ولكن الاقتصاد الخاضع لضغوط هائلة مثل الاقتصاد السوداني من الصعب التنبؤ وهذا لا يعني ألا نجد العذر لكل تقصير، ولكن أتكلم عن تفسير وليس تبرير وفي فرق إنك تتحدث تبرر ما حدث وتفسر وأنا توجهي كلو منصب حول التفسير لاتخاذ الإجراءات الصحيحة .
 > بس التفسير مش إتأخر ؟
 < لا التفسير لمتخذ القرار واضح من يومو وفي كثير من المنابر تم توضيح الأمور بشكل او بآخر والناس ظلو بوضحو ولكن المهم في الموضوع الكلام الإنت ذكرتو الآن إنو المواطن من حقو يجد الدواء بكلفة مناسبة ويجد الدواء المدعوم لأصحاب الحالات التي تستحق هذا والخبز مفروض يكون متوفر وموجود ومدعوم لمن يستحق هذا وكذلك السيولة وتتناسب مع حجم الاقتصاد ومشتقات الوقود موجودة ومستمرة، ودي التحديات التي وجدناها الآن ومستمرة وهي عرض لاختلالات طويلة ونحن الآن مشينا في علاجها ولكن العلاج لن ينتهي بهذه المرحلة وإنما العلاج المستدام بحيث جا اي زول آخر ما يواجه نفس المشاكل وبالنسبة للدواء الناس شافو الدولة وتأكيداً على إنو كل العلاج المجاني للسرطانات والكلى ونقل الكلى وعلاج الكلى والطوارئ والحالات الحرجة وعمليات القلب المفتوح وقلب الأطفال كل هذه العمليات   مجاناً ومستمراً. هذه الموضوع والأدوية تم توقيع اتفاق في الأسبوع الماضي والناس شهدوه وهيعمل استقرار في 2019 على أسس صحيحة بالنسبة للمواطن والمستورد والمصنعين ولا نتوقع اي أشكال في موضوع الدواء وفي موضوع الخبز توفرو وبكلفة معقولة .
 > هل في رقابة الناس مرات بشتكو بقولو الدواء بقي غالي هي مرات برفعو الأسعار وبقولو علي حسب أسعار الدولار ؟
<ـ الأدوية المستمرة عليها رقابة ووجدنا درجة من الرقابة موجودة ولكن مع إخوانا في مجلس الأدوية والسموم عملنا رقابة جديدة بشكل جديد هتنزل حتى على مستوى الصيدليات  ولكن الرقابة  بالنسبة لينا الاتفاق واضح والذي يحتم عليهم كتابة سعر الدواء على العبوة ويكون موجوداً وموحداً في كل المواقع ومفروض يبدأ مباشرة مع بداية العام، وأنا تحديداً بالنسبة لي اي دواء جديد يجي بسعرو ونحن كحكومة ملتزمين بما يرسخ هذا الموضوع وفي تفاهمات بينا.
 > الحلول شنو لمواطن عايز دواء وما لاقي قروش؟ وين الحل للإنسان الما قادر يشتري؟
<ـ عندنا أجهزة الضمان الاجتماعي شغالة شغل كبير ولكن في مزيد من العمل ممكن تعملوا ومن ناحية اخرى التأمين الصحي يجب أن ينتشر ويستمر، وحتى الآن هو فئوي ولكن محتاجين ننقلو ونثقف بيهو المواطن حتى المواطن مرات في الأماكن البعيدة محتاج يفهم أن التأمين الصحي بالنسبة ليهو مخرج كبير لقضايا ممكن تواجهو، بالنسبة لينا الخبز الناس سمعو عملنا زيادة في الدعم مرة اخرى على أساس يستمر امداد الخبز الآن في كل السودان الولايات والخرطوم كمية الدقيق الموزعة على المخابز أكثر من كافي وهذه الأيام اعتقد منذ أن تمت بداية العام اطلاقاً ما في صفوف
 > أنا عايز أقاطعك الناس بلاحظو إنو قدام الأفران عربية مليانة دقيق ولمن يجو يشيلو عيش ما بساوي ربع الكمية يعني وين بمشي الدقيق دا ؟
<ـ موضوع الخبز ككميات مدعومة أكثر من كافي ولكن عندما يكون الخبز او الدقيق بنسلمو بـ 550 جنيهاً على أساس إنو رغيفة الخبز تطلع للمواطن بجنيه ويكون في السوق الخارجي الشوال نفسه بـ 3 أضعاف هذا السعر، يعني ممكن الواحد يتخيل العاقبة شكلها كيف وبالتالي دي ناحية ضبط الخبز واستمرار ، شوف اي سعرين لنفس السلعة دا باب فساد وتهريب ما فيها شك والمواطن سيخسر بلا شك والدولة ستخسر لأنو نحن الآن بندفع حوالي 70 مليون يومياً في الشهر 2 مليار وشوية وبالتالي يمكن تتخيلا في السنة بكم ودا باب كبير لسلعة ما موسمة ممكن تدخل في اية سعلة اخرى.
 > اذن.. التهريب دا إشكالية  ما ممكن نتخلص منها ؟
<ـ أنا بعتقد إنو بالنسبة لينا لازم نفكر في السلعة وإنما المواطن أنا عندي فئتين رئيسيتين في المجتمع في ناس بقدرو وفي ناس ما بقدرو وبالنسبة لي الزول الربنا قدرو قادر على تدبير حياتو كان خبز او أشياء اخرى والما قادر دا في رقبة الدولة  نحن نركز مع المواطن دا ولازم نصل لصيغة ودي الحاجة الشغالين عليها إلى أن نصل للصيغة دي الدعم هيستمر وصلنا ليها بعد أسبوع هنعلنا بعد أسبوعين بعد شهر شهرين سنعلن هذه السياسة ولكن هدفنا إنو المواطن الما قادر نصلو ونديهو قروش ولو في يدو وأنا كنت بفكر وطرحتها على الرأي العام وعايز أسمع وأشاور إنو موضوع دعم الخبز يتشال مرة واحدة دي عملية ما سهلة وما ممكنة لكن كل مكان نقدر نوري الخبز المدعوم يصل لهدفو المحتاج حقو ما ننتظر بيهو الباقيين يعني مثلاً ولاية الخرطوم أكثر من 95% فيها كهرباء المناطق الما فيها كهرباء في الأطراف والأرياف الناس يستمرو معاها بالدعم لكن بداية المواطنين العندهم كهرباء بالنسبة لي المعيار واضح يعني زول بشتري كهرباء بـ 30 جنيهاً وبقيف دا محتاج ما فيهو كلمة بشتري
 بـ 60 و100 جنيه بقيف ليه ما أفكر أصنف الناس بالوضع دا غير الناس البشترو بـ الف وألفين وللأمانة ما في زول جاء قادر قال للحكومة أديني لكن الحكومة براها أدت الدعم دا مفكوك لأنو ما عندها إحصائيات ومهما كلفنا الإحصائيات والتدقيق يجب أن نضبط ولكن ما أقدر أقولو ليك بمعلومات غير رسمية وغير دقيقة 50 ل< 60% أنا على يقين من سكان ولاية الخرطوم يقدرو يدبرو حالم وعندنا ما بين 40 لـ 60 ممكن يكونو بمعيار الكهرباء ويدوهم الدعم بدرجات .
> الريف بعاني أكثر ؟
<ـ الريف معروف القرى معروفة ومخابزا معروفة يمشي ليها الدعم ما في مشكلة ولكن الكلام دا بالمناسبة فيهو هدر كبير لأنو الأموال دي من باب العدل أنا ما بتكلم من باب السياسة أنا بتكلم من العدل ما هي وجه العدل إنو عندي زول في الريف في شرق او غرب او جنوب او شمال ما عندو حق بئر موية أنا بئر الموية دي 10 بديها يومياً بسياسة ما بتمايز ما بين محتاج وما محتاج لخبز او اصلاً ما جا قال ليك أديني ليهو.
 > ما انتبهتو من زمان ؟
<ـ لا (الإنتباهة) موجودة ولكن يظل الإحصاء ما دقيق اي سياسة عايز تطرحا يطلع ليك 100 سؤال الناس بتراجعو عنها ونحن المرة دي ماشين بشكل واضح وهدفنا مصوبين بشكل واضح هدفنا إنو الإنسان الما قادر بستحق هذا الدعم هنمشي ليهو ونصلو ونسلمو دعمو في محلو والما عندو حاجة لهذا الدعم هنسحبو منو عشان نديهو موية للعطشانين وطريق للمقطوعين ووسائل إنتاج للمنتجين على أساس إنو يحصل تغيير في بنية الاقتصاد
 >  ..... ؟
<ـ أنا اتكلمت بضرورة الضبط لما هو موجود حتى الدعم الموجود دا عايز رقابة شديدة عشان ما يتسرب يعني بفتكر اذا ما قدرنا نعمل إحصائيات المقنعة البتخلينا نوجه الدعم وما في رفع دعم لأنو رفع دعم عن 30 او 40% من مواطنين بستحقو بتبقى مشكلة فالبتالي نحن ما ماشين في رفع الدعم ولكن ماشين في توجيهو وضبطو وإلى أن نصل لذلك لازم نراقبو ولازم يُحرس بلجان شعبية وضباط إداريين ونحاول فنياً يعني أنا لمن اتكلمت عن ضرورة إضافة جزء من الذرة لقمح الدقيق عشان تاني ما يشتغل باسطة ولا مكرونة ولا شعيرية ما بشتغل حاجة
 > الجهاز الإداري الموجود الآن في الولاية او المركز هل هو مؤهل ليقوم بهذا الدور ؟
<ـ الأمور دي لازم تتحرك كلها يعني نؤهل الناس صحيح نزيد مرتبابتم مهم تأهيلم مهم ولكن في نفس الوقت ما أطلب المستحيل لازم أقلل حجم العمل المطلوب بحيث إنو أخلي الدعم ماشي بأيسر الطرق للمستحق يعني أضبط هنا وهناك بحيث نتلاقى في منطقة وسط، الخدمة المدنية واصلاحاً دا باب طويل الناس شغالين فيهو وبلا شك إن لم تصلح الخدمة المدنية كل العملية ما ممنتجة
 > في كلمة واحدة هل بتفتكر إنو في الـ 100 يوم دي لمست تطوراً ولا حاجة صعبة ؟
<ـ ما لمسته  في المائة يوم دا أنحنا حقيقة أمام بلد عظيم وشعب عظيم وموراد هائلة، مزيد من الإدارة والسياسات والفهم المشترك بينا
> يعني في إخفاق إداري ؟
< لا ما هو إخفاق، ولكن التحديات كبيرة حقيقة أكون صادق معاك زي ما ناقشتك قبل الحلقة بفتكر لو توهنا في محطة الإدانة، والإدانة ولعن الماضي والخوف من المستقبل ما بنمرق، أنا بفكر في الحل والماضي مدروس بالنسبة لينا والقضية واضحة العلاج نفكر في المستقبل وما نقفز من الحاضر ولكن الحاضر والمستقبل ممكن تدار بوضوح وحزم وبطريقة مستدامة ما تخلي المشاكل دي تبارينا وما نتعايش معها
 >  أسئلة  من  مواطنين   لرئيس الوزراء عن السيولة؟   
< أشكر المواطنين كتلة السيولة ما نمت بحجم النمو الاقتصادي يعني عندنا نمو سنوي 5% كمتوسط على مدى الأربع سنوات الأخيرة دي واذا قبل 3 او 4 سنة اذا كان الناتج الإجمالي يعادل 71 مليار دولار الآن 90 مليون دولار والـ 90 مليار دولار تحتاج لأنو نحن عارفين أبسط المفهوم اذا عندك الناتج القومي الإجمالي الخدمات والسلع والاتصالات والطرق والإنتاج والسكك الحديد والبترول والدهب والى آخره الكلام دا 90 مليار دولار المفروض الكتلة النقدية الدائرة في السوق حوالي 10% يعني يعادل دائماً حوالي 9 مليارات دولار الآن كتلة بتاعت سيولة فدائماً نراقب الموضوع دا حاصل يعني كمية النقود المتداولة حوالي 9 مليارات دولار بحجم الاقتصاد اليوم أنا عايز أضربو بالدولار دي مفروض دائمة وخاصة إنو الاقتصاد نامي بسرعة إنت بتلقى نفسك فجأة زرعت قريب 50% زيادة دا إنتاج جديد عايز نقود الحصل إنو عاملين آخرين أولاً نمو الاقتصاد لا يمكن تدير اقتصاد ضخم كتلة قدر كدا كاقتصاد ناتج قومي إجمالي بأعلى ورقة نقدية تعادل دولار الليلة سعره 47 ونص سعر الآلية  اقتصاد ضخم زي دا مثلاً الليلة يكون في تداول في شراء طنين دهب في الأسبوع تعادل ليك 70 مليون دولار يعني تعادل ليك 70 مليون ورقة على أساس تدي عملية واحدة في الأسبوع أنا ما بتكلم لسه لا إنتاج حيواني ولا كدا فلازم حجم السيولة النقدية يكون متناسب ولمن قلت خلت حتى في ندرة في الأموال والورقة دي ذاتا يعني لمن تطبع 3 ملايين ورقة في 50 تديك كتلة معينة، ولكن في 100 ولا 200 ولا 1000 سرعة وأنا عايز أوضح للمواطن في فرق بين الطباعة والإصدار. أفتكر إنو هنمضي في الطباعة وهي حاجة موجودة في مخازن ولكن إصدار عملية معقدة تدرس الاقتصاد بمعادلات محددة تحسب وتضخ السيولة بقدر محدد والناس دايماً يسمعو بطبعو معناها بنزل لا ما كدا إنت بتطبع وكان يكون موجود وكل ما الاقتصاد نما تصدر السيولة بطريقة محددة عملية السيولة بجانب التضخم وبالتالي إنت محتاج سيولة أكبر للتماشي مع الأسعار التي سادت حجم النقود من الفئة نفسها وقصوراً وجات عليها إشاعة فبراير العام الماضي إنو البنوك الأفلست الناس هجمو على البنوك أخذو ما استطاعو أن يأخذوه ولازم نكون خاتيين في ذهننا إنو القروش مشت وين، البنوك لمن يكون الأموال دي عندها هي عادة بتحتفظ بهامش 10% بمشيها ليها العملية اليومية ولكن
الـ 90% عمليات استثمارية والنقود الآن موجودة في مكان ما في الأعمال، القاعد يحصل إنو البنوك بتستثمر ولمن حصلت الهجمة دي الناس صرفو  الـ 10% وحتى الاحتياطي الموجود ولكن بالنسبة لينا الدولة ماشة بسياسة وحسبت الكتلة النقدية بشكل دقيق جداً والفئات المفروض تصدر بشكل عام وحسبت حجم الاقتصاد الكلي وما يجب تدويره من نقود وهتمشي عملية الطباعة وهنشوف الإصدار الهتعملو بنك السودان بطريقة علمية ودقيقة وفي نهاية يناير هتصدر فئة المائة وهتكون
 الـ 200 موجودة وفي نص شهر فبراير الـ 500 هتصل وبالتالي هيحصل انصلاح عام بدون الإضرار بالسيولة ولا الكتلة النقدية لأنها الإصدارة هتكون بعملية محسوبة.

تواصل معنا

Who's Online

906 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search