الحوارات

الحوارات

والي ولاية كسلا آدم جماع لــ (الإنتباهة): 

حوار: محمد جمال قندول  يزور مساعد رئيس الجمهورية د.فيصل حسن إبراهيم ولاية كسلا صباح اليوم (الإثنين) في زيارة تستغرق يومين يفتتح خلالها عددا من المشاريع التنموية، فضلا عن مخاطبته لفعاليات سياسية بمحليات مخلتفة من الولاية. وتأتي زيارة الرجل الثاني بالحزب الحاكم بعد ان تم تأجيلها لأكثر من مرة . (الإنتباهة) جلست الى والي ولاية كسلا آدم جماع, واستعرضت معه ملامح الزيارة، كما طافت خلال الحوار على عدد من المحاور المختلفة ومن ضمنها الجدل الدائر حول تمديد قانون الطوارئ بالولاية والعديد من الملفات. فإلى مضابط الحوار: > بداية، إلى أين وصلت استعداداتكم لاستقبال مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني د.فيصل حسن ابراهيم ، والذي يبتدر زيارة لمدة يومين للولاية تبدأ اليوم (الإثنين)؟ < هذه الزيارة لها أبعاد تنموية وسياسية ونحن في ظل حكومة حوار وطني لدينا تقييم الأداء لحكومة الوفاق، وكذلك الأداء السياسي لحزبنا، ونريد من خلال هذه الزيارة أن يقف د.فيصل على حقيقة الأوضاع والجهود المبذولة هنا، وعلى مستوى التنمية اعتقد أن هنالك عملا كبيرا قد تم خاصة في مجالات الطرق والصحة والعمل الاجتماعي وتخفيف أعباء المعيشة والمياه. > الزيارة تأجلت أكثر من مرة، لماذا؟< دي أقدار الله وسيأتي المساعد وبمعيته مجموعة من الوزراء اليوم سيزورون الولاية للوقوف على مشاريع الولاية ووزعنا العمل على المحليات ولم نركز علي رئاسة الولاية، ولدينا عمل في خشم القربة تنموي وسياسي. > عام ونصف تفصلنا عن الانتخابات المقبلة. هل أنت راضٍ عما قدمته. وإلى أي مدى تم تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية الانتخابي؟ < مسألة الرضا نسبية وقطعا يهمنا أن نكون قد قطعنا شوطا كبيرا في تنفيذ برنامج رئيس الحمهورية ورئيس المؤتمر الوطني، وما تبقى من الانتخابات فترة بسيطة وسيأتي المواطنون ليحاسبونا وكما قال عبود (احكمو علينا بأعمالنا)، وأنا اعتقد ان برنامج الرئيس فيما يلي التعليم قطعنا فيه نسبة كبيرة،  وكذلك في كل ما يتعلق بمصفوفة مخرجات الحوار الوطني وهذا دليل على إنجاز برنامج السيد الرئيس الانتخابي، ولو استعرضنا الأداء للفترة الماضية ستجد الإنجازات التي تمت في مجال الصحة والمستشفيات التي تم انشاؤها بمحليات الولاية المختلفة، ونحن حقيقة نريد ان نجود الأداء في برنامج الرئيس خاصة فيما يتعلق بالتعليم والصحة لجهة انها من المسائل التي تؤرقنا ونحن مقبلون على انتخابات. > الظروف الاقتصادية معروفة للعامة سواء  كانت اقتصادية أو ولائية. يبقى السؤال من أين لكم بالموراد لإنشاء مشاريع التنمية وما حقيقة ما يشاع عن أغلب المشاريع هي من ريع خيرين أو صندوق إعمار الشرق؟ <  نحن كولاية الحمد لله التمويل الاتحادي للطرق لاكثر من 150 كيلو وكتمويل ولائي لدينا طرق تفوق الـ 17 كيلو وصندوق الشرق لديه مشاريع لها سنين لم تفتتح وأي شخص يعتقد ان هنالك مشاريع سنفتتحها لصندوق الشرق أقول بالعامية (دا زول ما عايش في الولاية ) أو لديه غرض ونحن سنفتتح خلال زيارة المساعد طريق عمر ЗбНЗМ  موسى بتمويل  ولائي وسنفتتح طريق فاتو وهو تمويل ولائي ومستشفي الأورام وبرضو ولائي ومركز القلب ولائي ومياه في 6 عرب تمويل ولائي، وكذلك مشاريع التعليم ولائي ومشاريع المركز واضحة. وفيما يتعلق بصندوق إعمار الشرق مشاريعه معروفة الشيء الوحيد الذي سيتم افتتاحه مستشفى أمراض النساء والتوليد وهو مبني له 3 سنوات وفضلنا ان يعمل حتى لا يكون مهجورا ونحن في ميزانية 2018 رغم وجود موجهات مركزية بعدم الصرف علي مشاريع التنمية للظروف الاقتصادية المعروفة إلا اننا نعمل في مشروع قصر الضيافة الذي يعد اول مشروع بعد ان كانت الولاية خالية من أماكن مضيفة وسيكون مبنى من 3 طوابق وبامكانيات كبيرة وبتمويل ولائي. وحقيقة نوجه مواردنا نوجهها التوجيه الصحيح وندفع من ايرادات ذاتية لتغطية النقص في المرتبات المركزية والتي تبلغ 13 مليونا والحمد لله في كل المحليات الموجودة  هنالك إنجازات كبيرة تمت في مجالات المشاريع الخدمية. > ما الإسهامات التي بالإمكان أن تقدمها ولاية مثل كسلا للاقتصاد السوداني؟ < الولاية غنية بالثروة الحيوانية والصادر من الابل والضأن جزء من الايرادات التي تذهب للايراد القومي، وكذلك نعمل على تحسين تصدير الفاكهة والموالح ومشروع حلفا الزراعي هو جزء داعم كبير للاقتصاد الكلي سواء  كان في القمح والقطن والحبوب الزيتية. ونؤكد ان ولايتنا واعدة ولو تم تخطيط المساحة التي أشرفنا عليها بحدود مليون و650 ألف فدان وتستفيد من مياه السد وخزان سيتيت وعبره لكانت الولاية في موقع آخر. > الصراعات التي تنشأ في الولاية بين الحين والآخر لم تعطل عجلات التنمية؟< أصلا لا نلتفت لأي صراع يشغلنا عن التنمية، ونحن لدينا سلم دولة نعمل به ولا نلتفت للأصوات التي لا تلتفت للتنمية وخدمة الإنسان وجئنا للولاية لمهام ونمضي بخطى ثابتة وبدأنا في تحسين الخدمات وفي التعليم مثلا لدينا هذا العام 2 ضمن أوائل الشهادة السودانية وارتفعت نسبة النجاح في الشهادة بمرحلة الاساس وهو دليل على ان حكومة  الوفاق الوطني التي تعمل بولاية كسلا تعمل بصورة جادة همها الاول والأخير خدمة المواطن وفي مجال الصحة نجد ان هنالك إضافات في الخدمات والمعدات والأجهزة وهي تحسب للحكومة. > كيف استطعت أن تخلق توليفة في ولاية بها صراعات كبيرة؟< كسلا هي السودان واذا إثنية، الولاية تجد ان الهجرات القديمة من طريق الحج والتركية أوجد اثنيات متعددة تزاوجت فيما بينهم الأمر الذي ابرز قومية بنكهة خاصة واعتقد ان الدورة المدرسية كانت سانحة طيبة لوحدة البوتقة الاجتماعية لمكونات الولاية من النواحي المجتمعية والتشاركية. > في ظل ما يتردد عن إشكاليات تتعلق بتوزيع حصص الجازولين للمشاريع الزراعية ما هي استعدادات كسلا لتأمين مشاريعها؟ < قطعا الكل يعلم مشكلة الجازولين ولكن نحن بذات الطاقة حاجتنا للزراعة المطرية متوفرة ومشروع حلفا الزراعي كميته من الوقود متوفرة ونستطيع ان نؤكد ان الموسم الزراعي مؤمن والزراعة المطرية نبشر بان الاستعدادات لها ممتازة والآن في مشروع حلفا في مرحلة الإنبات وكل المقومات للنجاح جاهزة. > الولاية كانت تعتمد على أكثر من 70% من المركز لتسيير الأمور. كيف استطعت أن تستنبطوا موارد إضافية؟< الاستثمار بالولاية نمضي فيه بصورة طيبة خاصة في مجالات التعليم والزراعي والذي يؤكد بانه يمضي بصورة ممتازة هو ان التعويضات المالية التي تسدد للفصل الاول تذهب الى التنمية .> ما الفكرة بألا يخاطب مساعد الرئيس رئاسة المحلية رغم أنها منطقة الوعي فيما سيخاطب عدداً من الفعاليات بالمحليات الأخرى؟ < المدينة شهدت كل الحراك على مستوى رئاسة الجمهورية حيث زارنا الرئيس في ديسمبر 2016 وكان استفتاء عاما لاستقباله بالحشود المبالغ فيه. وزارنا النائب الاول رئيس مجلس الوزراء وكذلك نائب رئيس الجمهورية حسبو ثم الرئيس في ختام الدورة المدرسية وكلها كانت بالمدينة ولدينا قواعد كبيرة للمؤتمر الوطني بالمحليات، ونعتقد ان ريفي كسلا من المناطق التي بها انضباط سياسي واي محلية سيكون فيها خطاب سياسي وافتتاح مشاريع تنمية ونحن أردنا توزيع زيارة المساعد بحيث تحظى المحليات بمستوى حضور رئاسة الجمهورية.  > ماذا يعني لك تكريم شباب الهدندوة؟< هنالك عطاء متبادل وفهم لدورنا بتطوير المحليات الشمالية وتعطيني قراءة بأن ابناءنا في الهدندوة تفاعلوا مع تطوير المحليات الشمالية مثل القرى النموذجية التي انشئت فيها وهي بمثابة تبادل الوفاء بالعطاء وهي مسألة ايجابية خاصة وان شباب الهدندوة ليس جميعهم مؤتمر وطني ومنهم أحزاب اخرى. > رئاسة الجمهورية أودعت تمديد قانون الطوارئ بولاية كسلا للمجلس الوطني. هل гЗ زالت الظروف والمهددات ماثلة لاتخاذ خطوة مثل التمديد؟ < ولاية مثل كسلا تحدها دولتان من دول الجوار وفيها مسائل سالبة من المهددات الأمينة مثل تهريب البشر والسلع والسلاح والمخدرات. قانون الطوارئ خلال الـ 6 اشهر الماضية أفاد الولاية جدا ، وخلال الفترة الماضية كل القانون كان موجها للممارسات السالبة مثل عصابات اتجار بالبشر ومهربي السلع او من يعملون بالمخدرات والخمور وقبل شهر  ضبطنا اجانب وسودانيين باكثر من 400 زجاجة خمر وهو جزء من الرقابة على الحدود ، ونحن نتحدى اي فرد تم حبسه بقانون الطوارئ لمسألة سياسية او حجرنا رأيا والقانون لم يطبق على اي شخص سوي وانما على الخارجين على القانون وتم ضبطهم بالتهريب واستمراريته لمزيد من الضبط والانضباط بالولاية. > تقييمك للمشهد السياسي للمؤتمر الوطني بولاية كسلا ؟< أنا شهادتي مجروحة ولكن نحن وسط حراك سياسي وأنا كرئيس للمؤتمر الوطني ما سيشهده المساعد ووفده  بريفي كسلا وخشم القربة سيعكس مدى الالتزام التنظيمي بالولاية وتعطي قراءة واقعية للمشهد السياسي للمؤتمر الوطني. > أخيراً، ما هي أهدافكم خلال الفترة المقبلة؟ < التنمية ثم التنمية ثم التنمية. وسنواصل مشاريع التنمية حسب برنامج السيد الرئيس الانتخابي وسنستمر في مشاريع زيرو عطش وفتح النوافذ لمزيد من تخفيف أعباء المعيشة والآن نؤهل أطباء واختصاصيين من اطباء الولاية ونحن الولاية الوحيدة التي حققت الربط بتعيين القابلات غير الكوادر الطبية المساعدة وبدأنا نفرة كبرى واستفدنا من الحراك المجتمعي بالدورة المدرسية وتشرفنا باستضافة الرئيس لأهالي كسلا ببيت السودان بيت الضيافة للنفرة التي طافت على كل محليات الولاية والمال بدأ يتدفق وقبل نهاية 2018 سيكون هنالك مستشفى النساء والتوليد لغرب القاش ومستشفى الأطفال ومدرسة الشيخ علي بيتاي النموذجية والتي طرحنا العطاء وذلك في سبيل انشاء مدرسة نموذجية تلبي الطموحات لتكون مدرسة قومية.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search