الرياضة

اتحاد الهجن السوداني.. الحقيقة كما هي!!

الخرطوم: عبد العظيم عمر
تصوير: متوكل البيجاوي
اظهر رئيس مجلس إدارة اتحاد الهجن سعد العمدة الحقائق عن الجدل الدائر بشأن قانونية اتحاده اخيراً، مشيراً إلى أنّهم يستمدون الشرعية من الجمعية العمومية ومن قواعدهم.
وأمس عقد مجلس إدارة اتحاد الهجن مؤتمراً صحفياً بحضور ستة من الأعضاء بقيادة بابكر مبلول (رئيس نادي الدامر)، محمد عثمان أحمد حسّان، محمد بركات، عبد القادر عبد الله النقر، التيجاني علي الفضل، فيما اعتذر كل من شيخ العرب حامد وعبد الله الرشايدة وبابكر الضو لأسباب مختلفة.
وتطرّق سعد العمدة إلى نشأة اتحاد الهجن، لافتًا إلى أنّه تم في عام 2003، عن طريق التعيين من قبل وزير الشباب والرياضة. وأبان أنّه تولى رئاسة اتحاد الهجن في السابع عشر من يوليو من عام 2008م، بعد جمعية عمومية أجريت، مؤكّداً أنّ أوّل إنجاز يعد في ذلك هو انتخاب مجلس الإدارة، معدداً الإنجازات التي تمّت في الاتحاد بإنشاء مضامير.
وقال سعد العمدة إنّ مجلسه فاز في الجمعية العمومية لاتحاد الهجن التي جرت في الثاني والعشرين من فبراير من عام 2018م بالتزكية، مشيراً الى أنّ هناك طعوناً قدّمت في عدم قانونية الجمعية.
وأوضح العمدة أنّ الأخطاء التي شابت الجمعية العمومية لا تتعدى الـ (5% ـ 7%)، مبيناً أنّ الوزير دعا إلى اجتماع، وكان الهدف هو حلّ اتحاد الهجن، لكّن المفوضية تدخلّت وأكّدت الخطوة غير قانونية وأنّ المجلس أتى عبر الجمعية العمومية والإجراء صحيح.
وأشار إلى أنّه تمّت الدعوة إلى عقد جمعية عمومية لإجازة النظام الأساسي.
وأضاف سعد العمدة في هذه الجزئية قائلاً: (تمّ إلغاء الجمعية العمومية التي أجريت في الثاني والعشرين من فبراير من عام 2018م، وتمّت الدعوة إلى عقد جمعية عمومية من أجل إجازة النظام الأساسي)، وأكمل قائلاً: (لم نمانع في إجراء تعديل النظام الأساسي ووافقنا على قرار إعادة الانتخابات، ولكّن اشترطنا أنّ يتم الاستعجال حتى لا يحدث فراغ خلال تلك الفترة، وقد تم تكوين لجنة خاصة بالنظام، وعملنا ليل نهار حتى تم تعديل النظام الأساسي، وقد جاء مجوداً بصورة كبيرة ونال الرضاء وتمت إجازته في أربعٍ ساعات).
وأكّد سعد العمدة أنّه تمّت الدعوة لعقد جمعية عمومية في الثالث والعشرين من يونيو من عام 2018م، وتم إجراؤها في اتحاد أصحاب العمل، وقال: (قدّمنا الميزانية الخاصة حتى أنّها شهدت عجزاً بلغ (400) مليون جنيه، وتمّ عرضها على المراجع العام، وأعيدت ثلاث مرات).
وكشف رئيس اتحاد الهجن عن أنّ الجمعية العمومية شابتها بعض الممارسات غير الأخلاقية، مشيراً إلى أنّ هناك من حرّض على عدم الدخول في الجمعية العمومية علاوة على التدخلات من جهات عليا. وأضاف العمدة قائلاً: (الجمعية التي أجريت في الثالث والعشرين من يونيو جاءت أفضل جمعية على الإطلاق).
زاهدون في المناصب
وأعلن رئيس اتحاد الهجن سعد العمدة عن زهده في العمل، مؤكّداً عدم تمسكهم بالمناصب، وأشار إلى أنّهم لم يتلقوا أي دعم من الدولة، مؤكّداً أنّه لا يعتمد على سلطة بل على جهده وعمله. وأردف قائلاً: (اتحاد الهجن لا يجد أيّ دعم من الدولة، ولا يملك قرشاً ولا مليماً ولا تذكرة، وكل ما يتم من سفر وغيره بجهد فرد ويتحمّل مجلس الإدارة النفقات، وحتى الاتحاد لم يحز على مقرّ إلا في الفترة الأخيرة بعد أنّ تم منحنا قطعة أرض في المقرن بوسط الخرطوم مساحتها (2800) متر، وتمت صيانتها على النفقة الخاصة).
تبخيس عمل الاتحاد
وأقرّ سعد العمدة بأنّهم عندما تسلّموا المهمة بقيادة اتحاد الهجن لم يجد ذلك اهتماماً كبيراً من القائدين حالياً للمعارضة، مؤكّداً أنّهم اجتهدوا ووفروا المطلوبات التي كان يحتاجها اتحاد الهجن، وبدت الانجازات واضحة. ومضى قائلاً: (قمنا بعمل كبير تجاه الاتحاد، والنجاحات كانت واضحة للعيان، ويكفي أنّنا بصدد شراء طائرة خاصة بالاتحاد، ولذلك أعتقد أنّ المعارضة التي تعمل حالياً ضد الاتحاد الحالي تهدف إلى تبخيس عملنا، وفي رأيي أنّها تعمل على ذلك لأنّها ترى أنّ أي نجاح للمجلس الحالي قد يبقي المجموعة في مناصبها لفترة أطول، ولذلك هي تعمل على ذلك).
إجراءات قانونية
كشف سعد العمدة عن تحريكه إجراءات قانونية لكل ما أثير عن الاتهامات تجاهه، لافتاً إلى أنّه لا يهدف إلى شخصنة الأمور، وأضاف قائلاً: (شخصنة القضايا ليست في قانوني إطلاقاً، ولكّن في النهاية العدالة ستأخذ مجراها).
وأضاف قائلاً: (سنحرّك إجراءات قانونية ضد كل ما نشر بشأن تلك الاتهامات حتى نأخذ حقوقنا كاملة).
حقيقة اعتذار السودان
وأزاح سعد العمدة النقاب عما جرى بشأن اعتذار السودان عن المشاركة في عمومية الكويت، لافتاً إلى أنّهم رفعوا مصلحة السودان أولاً باعتبار أنّ هذه الجمعية وراء أجندة ضده.
ومضى كاشفاً: (مصلحتنا كسودان أنّ نعتذر عن الجمعية العمومية بالكويت، لأنّ الهدف الأساسي منها هو تحويل مقرّ الاتحاد الإفريقي للهجن من السودان إلى دولة أخرى، ولذلك كان يتوّجب أنّ نعتذر لإفساد المؤامرة).
وأشار إلى أنّ كلاً من مصر والسعودية اعتذرتا بجانب السودان، وأنّ ذلك تمّ بجهود كبيرة قام بها من أجل مصلحة بلاده. وأكمل قائلاً: (الجمعية التي كان مقرّراً لها بالكويت كانت بمثابة طعم لسحب الاتحاد الإفريقي من الخرطوم، ولكّن تم كشف المخطط، ونجحنا بعلاقتنا في إقناع دول عديدة بعدم الوجود في الجمعية).