الرياضة

الإضراب بعيون الرياضيين.. خطوات لتصحيح المسار

بدأ اضراب شامل في البلاد امس دعا اليه تجمع المهنيين احتجاجاً على تلكؤ المجلس العسكري الانتقالي في تسليم السلطة للمدنيين وكانت حركة العمل قد توقفت تماماً بعد أن شارك فيه جميع العاملين بالمؤسسات. ويهدف الاضراب الى نصحيح المسار وتوصيل رسالة واضحة للعالم بأن الشعب السوداني يريد تغييراً حقيقياً ولن يقبل بأن تظل السلطة في يد العسكريين.بدأ اضراب شامل في البلاد امس دعا اليه تجمع المهنيين احتجاجاً على تلكؤ المجلس العسكري الانتقالي في تسليم السلطة للمدنيين وكانت حركة العمل قد توقفت تماماً بعد أن شارك فيه جميع العاملين بالمؤسسات. ويهدف الاضراب الى نصحيح المسار وتوصيل رسالة واضحة للعالم بأن الشعب السوداني يريد تغييراً حقيقياً ولن يقبل بأن تظل السلطة في يد العسكريين. وفي هذه السانحة اجرت (الانتباهة) استطلاعاً مع بعض الرياضيين لمعرفة آرائهم في نجاح الاضراب للوصول الى حكومة مدنية تلبي تطلعات الجميع.  محمد سيد احمد اوضح القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض  محمد سيد احمد أن الاضراب الذي يعم البلاد يعتبر من الاسلحة المجربة على  مر التاريخ. وقال: بعد انتصار الثورة المجيدة  التي اقتلعت نظام الاستبداد بقيادة عمر البشير لم نكن نحتاج الى اضراب، لكن الصورة الكالحة التي ظهر بها المجلس العسكري في الفترة الاخيرة،  ساهمت في الوصول الى مثل هذه الادوار  كنوع من التعبير. ورأى بأنهم في قوى الحرية والتغيير قاموا بتطبيقه على  ارض الواقع ولم تخذلهم ارادة جماهير الشعب الوفية.  واستدرك قائلاً لقد ظل المجلس العسكري يصفنا مراراً وتكراراً بعدم المصداقية ولكن نقول له سبق وأن طالبتنا  بفتح المتاريس وكانت استجابتنا حاضرة  وكان يعتقد أننا لا نملك الشارع ونحن  لا نتهيب الظروف، بل وضعنا حسن النية بعد أن سخرنا شبابنا في حملات نوعية  لنظافة الشوارع وطلائها واكدنا للعالم اننا شعب معلم. لكن المجلس العسكري اوهمه علماء السلطان بأن قوى التغيير لاتملك السند الشعبي وارد من تصرفاته أن يطلق بالونة اختبار لكنه في الاخير خاب ظنه وفشلت محاولاته وسوف يخسر الكثير.  وقال: الذي حدث هذه اللحظة اثبات للمجلس العسكري مرة اخرى  أن الجماهير صادقة مع مطالبنا التي لا تنفصل عنهم،  ونحن في الاخير نطالب بعدم التصعيد وعبر هذا المنبر يجب على  المجلس العسكري  بالجلوس مع قوى التغيير لو كان صادقاً في نوياه  للوصول الى صيغة مشتركة تجنب البلاد مخاطر التفرقة والشتات، كما حدث لدول كثيرة. وكشف بأن المجلس العسكري اذا رفض التعامل باستدامة الحوار سوف نتجه الى الدعم الدولي وعلى المجلس العسكري بأن يكون حصيفاً في انتقاء  لغة التخاطب مع الشارع بعد اتهامه قوى الحرية والتغيير  بالعمالة ونحن نقول له لو اراد الجميع الجنوح الى مثل هذه الاساليب، عليه أن يثبت عن ماهية الاموال التي تسلمها من الخليج واين ذهبت طالما هو راغب في السير بلغة التهاتر والاتهامات.  ابوبكر عابديناعتبر الاعلامي ابوبكر عابدين أن عملية الاضراب حق مكفول للجميع  وحقق اغراضه عبر التاريخ  ونقول للمجلس العسكري بأن الرسالة وصلت لاسيما وانه لجأ في الآونة الاخيرة الى تكميم الافواه ومصادرة الحريات واصبح مثله ونظام البشير السابق الذي حاربه الشعب واسقطه واصبح في مذبلة التاريخ.  واضاف بأن الاضراب اداة من ادوات الحرية والتغيير في هذا التوقيت نسبة لتعنت المجلس العسكري مع الشارع وظهر من خلال حديثه غير الموضوعي بأن (اي شخص يضرب يمشي اهلو)! وهذه اللغة لاتتناسب مع قادة كنا نرجو منهم حتى وقت قريب الكثير، علماً أن قوانين العمل تحدد ماهية الشخص الذي يذهب الى منزله وليس اوامر من شخص  واحد. وقال: نحن نعمل في دولة مؤسسات فيجب أن يكون الحديث سليماً وخالياً من التهديد والوعيد. وقال: كثيراً ما يتشدق المجلس العسكري بأن القانون هو الحكم بين الجميع فلماذا غير موقفه واصبح دائم اللجوء الى لغة التخويف؟  واشار الى أن الاضراب محطة للوصول الى العصيان المدني ونبه الى أن اعتى الحكومات المتجبرة ازيحت بالاضراب والعصيان لأنه اقوى من السلاح. وقال نحن في المجمل نعتبر شريكين ينتظهرهما الشارع لتحقيق اهداف الثورة في تكوين حكومة مدينة لكن نخشى أن يخاب املنا في المجلس العسكري لأنه مطالب أن يتسع صدره ويعود  مرة اخرى لطاولة المفاوضات حتى لا يترك الفرصة لاعداء الثورة. الديبة اكد المدرب المعروف محمد محى الديبة انه  اول من ناهض نظام البشير السابق حتى سقط وقال: نظام الانقاذ كان فيهو ناس كويسين وفيهم ناس اكلو قروشنا. واضاف  نحن ما ناس (غنم) يسوقونا ساي ولكن هذه الثورة مدعومة بربنا. ونبه الى أن الاستفزاز ما حبابو وعلى المجلس العسكري ان يتذكر بأن اسباب سقوط الانقاذ هو شعارات (الداير يقلعنا  يلسح كوعه)  وهذه الاساليب لاتمر على الشباب (وديل ما ناس عجايز).  وقال:  المجلس العسكري فيهو ناس راشدين وساعدوا في نجاح الثورة وهم شركاء ولكن يجب على قادة الحرية والتغيير ايضاً أن يوضحوا للشعب السوداني اهدافهم بصورة تكون مقبولة شوية وتحديداً في عملية تقاسم السلطة  اما بالنسبة للاضراب فهو نوع من التعبير السلمي وسبقتنا فيه  دول كثيرة لكن نحن ظروفنا مختلفة شوية  وعلى الجميع التحلي بالصبر والثقة للوصول الى وفاق تام يجنب البلد الانقسام  وقال: طالما ناس المجلس العسكري رفضوا مقترحات قوى الحرية والتغيير بالعودة الى القيادة للوقوف مع الشباب البساهرو الليل والنهار ومنتظرين النتيجة واضاف بأن السودان ما فيهو كبير واي بلد ما فيهو كبير (بتروح شمار في مرقة)  وحالياً  بقينا  زي الاطرش في الزفة لأن حوار المجلس العسكري وقوى التغيير اتضح مضيعة وقت ساكت واجهاض للثورة اما الذين يتحدثون عن قيام  الانتخبات المبكرة نقول لهم هذا ليس وقتها وتساءل الديبة قائلاً  لو الجيش منح الحرية والتغيير حكومة مدنية ورجع ثكناتو من الذي يحمي هذه الحكومة بعد تشكيلها؟ لأنه غير معروف ربما يعود البشير عبر انقلاب عسكري؟!  فعلى الجميع وضع جميع السيناريوهات في قالب واحد بعيداً عن الاطماع الشخصية بوضع مصلحة السودان عالياً التاج ابراهيم امن لاعب المريخ الدولي التاج ابراهيم انهم  كلاعبين جزء  من الحراك الثوري الحالي باعتبارهم  شريحة مهمة بالنسبة للتمثيل في القيادة وقال: هدفنا اسقاط السابق النظام الوصول الى ثورة تصحيحية بالنسبة للبلد حتى يعيش الشعب السوداني حياة كريمة خالية من الفساد والمحسوبية  بعد عذاب استمر  30 سنة. واضاف نحن نطالب تجمع المهنيين وقوى التغيير باللجوء الى الحكمة وتقديم صوت العقل لأنه يمثل اغلب الشعب السوداني وعلى المجلس العسكري ان يقوم بدوره كاملاً ولا يقف ضد رغبات الشعب السوداني بالشكل الذي يدفعه الى الاضراب عن العمل. ولفت على سبيل المثال لا الحصر بأن قطاع  المستشفيات والعلاج  لاتتحمل الاضراب. ورسالتي الناس أن تضع مصلحة البلد الاعلى عبر الحوار لأن السودان من الدول المستهدفة وقابلة الصوملة لاسيما وأن الظرف حساس للغاية والدليل على ذلك نحن مضربين عن الرياضة بطريقة غير مباشرة ويجب أن يتكاتف الجميع بمستقبل زاهر علماً أن الشعب اصبح زاهداً في الخلافات وختم حديثة بالقول يجب أن نضع المصلحة العامة قبل الشخصية،  لأن الاخيرة زائلة.