mlogo

الرياضة

الرياضة

التباطؤ في إبرام الصفقات أشعل غضب الأنصار.. مجلس المريخ.. اللعب بالنار

الخرطوم: عبد العظيم عمر
موجة من الغضب تسود (القلعة الحمراء) في الوقت الراهن، لغموض الرؤية بشأن ما يدور بعد غياب فريقهم عن دعم الصفوف بعد مضي (13) يوماً على انطلاقة الميركاتو الصيفي. وكل الأمور تبدو غير واضحة في ما يخصّ ملف فريق الكرة، فلا التقرير الفني الذي دفع به الجهاز الفني لمجلس الإدارة شُرع في تنفيذه، ولا تمّ كذلك تحديد وجهة معسكر الفريق.
وكلّ الأنظار باتت حالياً مصوّبة إلى مجلس الإدارة الذي بدا لا حول له ولا قوة بشأن ما يدور وكيف يفعل وهو لا يملك المال، لكّن رغم ذلك يظلّ هو المجلس المنتخب بحسب قياداته.. ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل حقاً فتح مجلس المريخ النار على نفسه؟
ولم تجد الخطوة التي أعلنها مجلس المريخ الحالي باستمراره في حكم النادي القبول من الجميع في القلعة الحمراء، لا سيما بعد موجة الاستقالات التي دعت كلاً من محمد الشيخ مدني ومجموعته في الوفاق بقيادة عبد المنعم النذير، التركي أوكتاي، كمال شقاق، بدر الدين عبد الرحيم إلى مغادرة المجلس دون رجعة على خلفية صراعاتٍ كبيرة تمّت خلف الأسوار، لكّن الصورة التي كان يتوقعّها البعض بعد ذهاب مجموعة الوفاق هي استقالة المجلس بكامله لاسيما بعد مغادرة محمد جعفر قريش الذي يشغل منصب الأمين العام، غير أنّ الأمر جاء غير ذلك، إذ تمسّك الأعضاء الباقون بمناصبهم دون إكتراث لما سيحيط بالنادي من عواقب وخيمة في ظلّ المعاناة المالية التي يجابهها الكيان، ورغم كلّ المطالبات برحيلهم بعد التدهور الذي بدا يدّب في النادي لمدّة ليست بالقصيرة.
دون إجماع
تمسّك المجلس الحالي باستمراره في الحكم رغم أنّ كل المؤشرات تؤكّد ذلك ورغم عدم رغبة أهل المريخ بعد فشله في ملفات يرى البعض أنّها تأخّرت، كلّ ذلك دفع الإدارة الحالية إلى اختيار شخصيات لترميم بقية المناصب ليتمّ اقتراح أسماء لم تجد الإجماع من المجلس نفسه، بعد ظهور خالد الكتيابي والعراقي، وهو ترشيح سبقه ضمان تأمين استمرار الدعم المالي وبالتالي البقاء في الحكم لأكثر فترة ممكنة حتى نهاية عمر المجلس.
ويرى البعض أنّ خطوة مجلس الإدارة الحالي بعد اتجاهه لضم الكتيابي والعراقي غير منطقية ودليل على التخبّط الذي بدا يظهر على إدارته للأمور، ليكون ذلك بمثابة إنذار مبكّر واستشعار للخطر من قبل أنصار النادي مما دفعهم إلى الاتجاه إلى حلٍ واحد وهو ذهاب المجموعة الحالية وعدم بقائها في الحكم من أجل لملمة الأطراف والإتيان بمجلس قادر على الإيفاء بكل الالتزامات ومنح الفريق الاهتمام اللازم في التحديات المنتظرة على الصعيد الداخلي والخارجي.
مرحلة النزاع
لطالما كان الدعم موجوداً في الفترة الأخيرة تجاه الكيان الأحمر لم يجد مجلس المريخ أيّة صعوباتٍ في تسيير الأمور، وهكذا يرى أنصار الأحمر أنّ المجلس الحالي يمضي في إدارته للنادي بهذه الكيفية لا سيما أنّه لا يملك المال الكافي لمجابهة المنصرفات، لكن النفرات التي تتمّ والدعم المالي سواء كان داخلياً أو خارجياً يبقى الحل الأمثل للاستمرار، بيد أنّ هذه النظرية يبدو أنّ هناك من يريد إلا تسّتمر، والسبب هو تمسّك القيادات الحالية بالحكم رغم عدم امتلاكهم ما يعينهم على مجابهة تحديات المرحلة المتمثّلة في التسجيلات والمعسكرات الخارجية.. فهل تصمد سفينة مجلس الرئيس الفائز بالتزكية ـ المحتجز لدى السلطات ـ بعد الهجوم الذي بدأ يدّب وسط أهل المريخ أمّ يكون هناك فائز جديد؟
حرب بلا هوادة
دون شك ومن المؤكّد أنّ نادي المريخ موعود بأيامٍ عصيبة، في ظلّ حالة التجاذب والتوتر التي تسود القلعة الحمراء في الوقت الراهن، خصوصاً بعد التباطؤ الذي بدا على عمل المجلس الحالي في إدارته للملفات التي لا تنتظر مزيداً من الوقت، وتأخره في حسم عديد من الأمور على غرار الانتدابات ومعسكر الفريق، وهو ما يتوّقع أنّ يفتح حرباً بلا هوادة من جديد على جبهة القيادة التي تمسك بزمام الأمور الإدارية، ودون شك لن تكون كسابقتها خصوصاً بعد الإعلان المبكّر عنها بقطع أيّ دعم داخلياً كان أو خارجياً.

تواصل معنا

Who's Online

690 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search