الرياضة

لايصح إلا الصحيح

> أوضح الصادق مادبو العائد من جديد لإدارة نادي المريخ، بأنه الأمين الشرعي لخزينة النادي، مؤكداً في الوقت ذاته أن مجلس الوفاق الذي تم تعيينه في المرحلة الماضية بقيادة محمد الشيخ مدني، كان الهدف من خلاله جلب الأموال فقط، إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً ولم يحقق أية نجاحات في عهده بكل كان عبئاً أكثر من أنه جاء حلاً.
> الصادق مادبو من المقربين لآدم سوداكال وكان واحداً من المؤثرين في المجموعة التي أدارت المريخ لكنه مع مرور الأيام تضاءل دوره وكف يده، وفي الأخير حزم حقائبه سراً وغادر سراً الى فرنسا
> غيابه وبعض اللاعبين الأساسيين في المجموعة أثر كثيراً في سير حركة الأمور الإدارية بالمريخ، الشىيء الذي دفع بعض الحادبين على إنشاء ما يسمى بمجلس الوفاق المريخي بقيادة محمد الشيخ مدني
> فكرة الوفاق تمثلت في عمل تضامني بين المجلس المنتخب وبعض الشخصيات التي جاءت عبر التعيين، لكن مع مرور الأيام تكهربت الأجواء وكانت ثمرة تلك الخلافات استقالة عبدالصمد محمد عثمان
> بعد استقالة عبدالصمد فقد المجلس الوفاقي آنذاك أهم أركانه لأن الأخير يملك المال لاسيما وأن معظم الإداريين العاملين في المجلس ظروفهم المالية عادية ولاتمكنهم من إدارة نادٍ بحجم المريخ
> مجلس الوفاق كان محظوظاً بعض الشيء خاصة بعد أن حقق الفريق نجاحات كبيرة على مستوى البطولة العربية للأندية بوصوله الى الدور نصف النهائي وهذه المحصلة الجيدة بكل تأكيد ساعدته في جلب الأموال او الاستدانة من خزينة الاتحاد العربي لتسير عمل النادي خلال الأشهر الفائتة
> عودة مادبو عجلت بانهيار مجلس الوفاق بقيادة محمد الشيخ مدني وبمعنى أدق إنها تصب في مصلحة عودة مجموعة سوداكال، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه، هل صحح سوداكال أوراقه وتحلل من القضايا التي حالت بينه ومجتمع المريخ
> سوداكال نفسه هل مازال قادراً على الالتزام بدفع المال لتسيير عمل المريخ لاسيما وأنه مازال ملاحقاً في قضايا جنائية عبر المحكمة تخص المال والأعمال عبر بلاغات تقدم بها أشخاص تعرضوا منه للاحتيال؟
> في تقديري عودة الصادق مادبو من عدمها لاتضيف جديداً لأنه لايقوى على إدارة المريخ وحتى سوداكال نفسه ليس محل ثقة لدى الجماهير وفقاً لتجربته السابقة
> الظروف التي تمر بها الكرة السودانية لاتنفصل عن الواقع الذي يمر به الوطن الكبير ويمكن القول ليس هناك أمل في العودة بالنشاط لسابق عهده ما لم تكتمل الحلقة السياسية بظهور حكومة مدنية تضع أسس جديدة لسياسة العمل الرياضي في المرحلة القادمة.