mlogo

الرياضة

الرياضة

لو أعيش زول ليهو قيمة

> تعتبر أغنية (جينا نخت ادينا الخضراء) كمات الشاعر المرهف عماد ابراهيم والحان الفنان الرقيق على السقيد، واحدة  من اجمل القصائد الشعرية والالحان الخالدة في حب الوطن وطني. ذلك الحب الذي لا يتوقف. وذلك العطاء الذي لا ينضب أيها الوطن المترامي الأطراف. أيها الوطن المستوطن في القلوب. أنت فقط من يبقى حبهُ.
 > اجد نفسى مردداً لكمات الشاعر قاسم الحاج وغناء  العميرى (لو اعيش زول ليهو قيمة اسعد الناس بوجودي  زى نضارة غصن طيب كل يوم يخضر عودى .. ابقى دار لكل لاجئ وحنان جوه الملاجى.. ابقى للاطفال حكاية حلوة ضمن الاحاجى بيها يتهنوا وينموا واحرسهم طول ليلى ساجى. والقى في راحة نفوسهم بسمتى وطول ابتهاجى.
 > تعتبر الأغنيات الوطنية الرقيقة واحدة من أهم العوامل المؤثرة والمحفزة للشعب وقت الأزمات، ويحفل التاريخ الغنائى بالعديد من الأعمال الوطنية التى تعيش فى وجدان السودانيين، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بهم وبالنجوم الذين قاموا بتقديم تلك الأعمال التى شكلت وجدان الكثيرين ومازالت تعيش بيننا.
*اعشق بلدى واحب مريخى حباً لا ينتهى مادام في العمر مدد، لأن العصر والتاريخ يشهدان والأرض والسماء يعرفان والمجد والمريخ تؤامان والفخر فوق هامة النجوم يستريح والامن مستتب والامان وانت يا مريخ تصنع التاريخ.. تملأ الزمان والمكان.. ونحن عزة ومنعة وصولجان واسألوا الايام عن امجادنا واستنطقوا الزمان، فنحن منذ البدء كانت لنا البطولة والشهامة والرجولة، ومن غيرنا لون التاريخ بالذهب.  
 > هذه العبارات لا تكفى في حب الوطن والمريخ، واتمنى من قبلي ان يعم الخير والنماء لهذا البلد الحبيب، ونسأل المولى عز وجل ان ينصر المريخ اينما ذهب لان انتصاره يمثل العنوان الابرز لفرحة الشعب السودانى الذى باتت افراحه مستحيلة مهما تلون الفرح.
 > رغم الظروف الصعبة وقلة الحيلة يصبح المريخ الرقم الصحيح في الكرة السودانية، وهذا ليس مدحاً من فراغ، وانما هى حقائق واصول ثابتة لن يكذبها التاريخ، ولكن نحن قوم لن تغرنا الامجاد بل نسعى الى ابعد منها شأناً واعلى منها مرتبة.
 > غادر المريخ محطة بطولة الاندية الابطال مبكراً، لكن اللاعبين استشعروا روح المسؤولية وقهروا الصعاب ووضعوا انفسهم ضمن افضل الفرق العربية المرشحة للمربع الذهبى.. هؤلاء اللاعبون الاشاوس حطموا المستحيل وازاحوا فرقاً من العيار الثقيل وجلسوا في المقدمة، وليس هناك مستحيل طالما الارادة حاضرة والدماء الحارة واعدة وانما الاعمال بالنيات.
 > لا خوف على المريخ طالما اللاعبون يتحلون بالروائع الاولى في صدر المقال (لو اعيش زول ليهو قيمة اسعد الناس بوجودى) لانهم يعرفون قيمة الشعار وقيمة الانصار، وقيمة العشق لا تقدر بثمن.
 > الظروف التى مر بها المريخ من ترهل ادارى وخزانة فارغة من اموال وعقوبات دولية ادت لحرمانه من الدخول في سوق الانتدابات لضم لاعبين جدد، وكان يمكن له ان يكون مثل بقية الاندية الناشطة في الدورى فقط والبطولات المحلية، ولا ضير في ذلك، لأن ظروفه بالفعل اصلاً لا تبشر بالخير، لكن في الأخير نقول الخيرة والبركة في اللاعبين فقط.

تواصل معنا

Who's Online

536 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search