mlogo

الرياضة

الرياضة

مباراة المريخ والوداد.. قراءة هادئة

الخرطوم: عاطف فضل المولى
رغم تعادل المريخ امام ضيفه الوداد البيضاوي المغربي بهدف لمثله، الا ان هناك حالة من التفاؤل لدى القاعدة الحمراء بخطف بطاقة الترشح للدور القادم عبر لقاء الاياب بالمغرب، وبعد نهاية المباراة صفقت الجماهير بقوة لفريقها على أدائه القوي لانه كان صاحب الافضلية بالمقارنة مع الوداد الذى استثمر بعض الاخطاء لصالحه، فضلاً عن ان المدير الفنى ابراهومة شكر اللاعبين، مشيراً الى انه بات راضياً ومؤكداً فى الوقت ذاته ان هذا المردود سوف يتصاعد، الشىء الذى لا يدع مجالاً للشك بأن الفرصة مازالت مواتية بعيداً عن حسابات الارض والجمهور، وفى هذه المساحة نبرز بعض النواحى الايجابية التى تساعد المريخ فى تخطى عقبة الفريق المغربى.
عودة اللاعبين المؤثرين
دخل المريخ المباراة ناقصاً من بعض اللاعبين المؤثرين، فضلاً عن ان هناك عناصر شاركت لظروف مختلفة، فعلى سبيل المثال غاب افضل مدافع فى الفريق صلاح نمر الذى يجيد التمركز الجيد فى المنطقة الخضراء، بالاضافة الى قدرته على توجيه اللاعبين اثناء سير المباراة، ويمثل وجوده قائداً حقيقياً، فضلاً عن انه يجيد التحول الى الهجوم لانه يملك قدرات عالية فى احراز الاهداف من الضربات الرأسية، فضلاً عن ان وجوده يمنح عناصر المنطقة الخلفية الثقة فى التقدم لمؤازرة عناصر الوسط، غير ان الامور لم تقف عند هذا الحد لاسيما ان مشاركة رمضان عجب تمثل واحدا من اهم الكروت، فهو من نوعية اللاعبين الذين يجيدون التحول مع الهجمة وصناعة اللعب والتمركز الجيد خاصة فى خط الوسط، ويمكن القول ان جاهزية نجم الهجوم بكرى المدينة تعد واحداً من اهم الخيارات الجاذبة فى تشكيلة المدرب ابراهومة، وظهر ذلك بعد دخوله فى الحصة الثانية حيث قلب الموازين رأساً على عقب، ولولا سوء الطالع الذى لازم الفرقة الحمراء لكان بالامكان احسن مما كان على مدار الاربعين دقيقة الاخيرة من عمر المواجهة امام الفريق المغربى.
الفارق الزمنى بين الذهاب والاياب
جاءت مشاركة المنتخب المغربى فى التصفيات الافريقية من صالح المريخ خاصة، وان الموعد الاول لمباراة الاياب امام الوداد بتاريخ 18 الجارى، غير ان الاتحاد المغربى التمس عذراً للاتحاد العربى بتأجيلها الى وقت لاحق بسب مشاركة بعض العناصر الاساسية للوداد، وهذا التوقيت يمنح المدرب ابراهومة فرصة جيدة لالتقاط الانفاس من اجل وضع اعداد مثالى لمباراة الاياب بعد عودة اللاعبين المصابين، فضلاً عن خوض الفريق عدداً من المباريات الدورية، وهذه تساعد فى زيادة المردود البدنى والفنى للفرقة الحمراء، مما يتيح للجهاز الفنى امكانية تعزيز النسق الفنى بالشكل الذى يضعه امام كافة الخيارات، مع الاخذ فى الاعتبار ان المدرب ابرهومة نفسه يحتاج لبعض الوقت لمعرفة امكانات اللاعبين لان الفريق لم يخضع لاختبار اعداد جيد فى بداية الموسم، لاسيما انه مدرب حديث العهد بالقلعة الحمراء.
الانسجام الكامل بين اللاعبين
اشرك المدرب ابراهومة عناصر جديدة بالمقارنة مع الاسماء المرتبطة باللعب مع الفريق لسنوات، فعلى سبيل المثال قدم الوافد الجديد نلسون لازغيلا نفسه بصورة ايجابية، وعلى هذا الاساس يكون اساسياً فى المباريات القادمة، اضافة الى انه سوف يتعرف على طريقة اللعب الجديدة فى الفرقة الحمراء، وبمعنى ادق سوف يكون اكثر مثالية فى لقاء الاياب بالمغرب، فضلاً عن اللاعب شلش الذى بدا يتلمس وضعه الجديد كمهاجم صريح عبر الرواق الايمن، وهو قادر على فهم اساليب الاداء لاسيما انه جاء من فريق كبير مثل الهلال، وكان اساسيا فى تشكلية المدرب السابق الزعفورى، وكذلك لاعب الطرف الايسر محمود امبدة الذى اظهر قوة لا مثيل لها، ويمكن لابراهومة توظيف زميله محمد آدم فى خط الوسط دون تقييد باية مهام دفاعية فى حصد الكرات وتحويلها الى عكسيات بعد ان برزت امكاناته فى هذا المقام فى العديد من المباريات السابقة، بالاضافة الى التاج يعقوب الذى قدم نفسه كواحد من افضل العناصر التى يمكن الاعتماد عليها فى التشكيلة الاساسية.
بعيداً عن ضغط الجماهير
على غير العادة ظل المريخ يقدم مستويات كبيرة ويحصد نتائج باهرة خارج ملعبه، وبالعودة الى موسم 2015 استطاع كسر الكماشة الجزائرية فى دورى المجموعات بالتأهل الى الدور نصف النهائى، فضلاً عن ان وصوله الى هذه المحصلة جاء وقتها على حساب فريق كبير مثل الترجى التونسى الذى تفوق عليه بهدف فى ارضه قبل ان يخسر امامه بهدفين لهدف، وايضاً قدم الفريق نفسه فى النسخة الفائتة بدورى ابطال العرب بشكل ممتاز واقصى فريقين من الجزائر، وكان واحد منهما مرشحاً للوصول الى المباراة النهائية، وحتى خسارته امام شبيبة القبائل بهدف فى دورى الابطال لم تكن منصفه بالمقارنة مع الاداء العالى الذى قدمه، ولولا تحامل التحكيم المصرى لعاد متعادلاً بهدف لكل.

تواصل معنا

Who's Online

373 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search