الرياضة

مرضية كيف يازلفانى

> استغربت جدا للتصريح الذى ادلى به المدير الفنى للمريخ يامن الزلفانى عقب خسارة فريقه بهدف امام النجم الساحلى في نصف نهائى بطولة الاندية العربية الابطال فكان عليه ان يكون صادقا مع نفسه والناس بان المريخ نجا من هزيمة كانت سوف تسير بذكرها الركبان لان الشكل الذى قدمه في تلك المباراة لايشبه بالمرة ناديا يمنى النفس  بالتاهل الى المباراة النهائية
> لاول مرة اشاهد المريخ  بهذه الطريقة فكان ادئه يشبه لحدما فرق الحوارى فمرت المباراة ولم تختزل ذاكرتنا أية صورة مثالية يمكن من خلالها ان نتفائل خيرا بان الزعيم رغم الخسارة بهدف قادر على قهر النجم الساحلى في ارضه وبين جماهيره بالقلعة الحمراء نهاية الشهر الجارى  
> ظهر الفريق بطريقة مهترئة  منذ انطلاقة المواجهة فغاب الضغط والتمركز الجيد للاعبين وضاع النسق الفنى فكانت المحصلة عبارة عن لاعبين مرهقين عابسين لاحولة لهم ولاقوة ينطلقون نحو الكرة بغير هدى دون فهم او تروى وهذا الاسلوب ( الوهمى)  ساعد النجم في السيطرة على زمام المباردة في جميع اوقات اللقاء ولولا رعونة عناصره لنال المريخ  علقة ساخنة في تونس لكن المريخ كان محظوظا بان الامور صارت في غير صالحهم
>  الذى يدعو للاستغراب كيف قبل هذا المدرب لنفسه مخاطبة الادارة برغبته في البقاء بتونس لايام قادمات عقب انتهاء المباراة  وفريقه مواجهة مباراة فى الدورى امام الامل عطبرة عصر غدا
>  كنت من اكثر المدافعين الزلفانى لاننى كنت اشعر انه يؤدى دوره بانضباط شديد رغم الظروف الصعبة التى يمر بها النادى والتى تمثلت في عجز المجلس في الوفاء بالتزاماته المالية تجاه الجهاز الفنى بشكل كامل لكن في تقديرى ربما المجلس نفسه لم يقم بدوره لانه على قناعة بانه مدرب هاوى ومبتدى ويرغب في الظهور فقط  على اكتاف المريخ لصناعة سجل تدريبى على مستوى عالى حتى يتثنى له العمل في المستقبل مع اندية شمال افريقيا اوالخليجية  
>  يا زلفانى خليك واعى ولاتغرك نتائج الفريق بالتاهل لنصف النهائى لان المريخ  تعاقب على تدريبه اعظم الفنيين الاجانب ابتداء من الالمانى اتوفيستر ونهاية بالفرنسى غارزيتو فعليك ان تحترم وضعك للنهاية فنحن لايهمنا ان يتاهل المريخ  الى المباراة النهائية بقدر ما يهمنا احترامك لهذا الكيان الكبير
>  اوجه اللوم لهذا المجلس الهزيل في الاصل لانه منح هذا المدرب المغمور الفرصة ليفعل مايشاء بحيث مازالت في الذاكرة مغادرته من الجزائر الى تونس دون رضاء رئيس البعثة كمال شقاق قبل ان يتوعده المجلس بالعقاب والويل والسبور فمرت الايام فكان شيئا لم يكن  
> سافر الزلفانى قبل الفريق الى سوسة وكرس وقته للمقابلات الاذاعية والتلفزيونية بحيث لاتصدر صحيفة تونسية والا نجده متحدثا ويمكن القول انه فقد التركيز وظهر من خلال التوليفة المشاترة في تلك المباراة والمضحك انه عانق لومير قبل اللقاء وكانه السير الكس فيرغسون  
> الخسارة بهدف ليست مرضية يازلفانى ويمكن ان نهضم حديثك لو اقترنت بظهور قوى للمريخ  الا انه كان هشا وضعيفا ولو استمر هذا النسق سوف يغادر سكة البطولة لامحالة.