mlogo

الرياضة

الرياضة

ها هنا كان موعدي .. وها هنا كان مقعدي ..!

 وعنوان مادة اليوم هو خاتمة اغنية الأستاذ الكبير الراحل عثمان حسن في رائعته " أنا والنجم والمساء" .. إتخذناها اليوم للحديث عن " المريخ .. والنجم .. هذا المساء " في مباراة صعبة للغاية تستدعي أن يؤديها ممثل السودان في بطولة زايد للأندية العربية الأبطال بذكاء كبير بهدف الخروج بنتيجة تُسهل من مهمة الإجهاز على خصمه التونسي النجم الساحلي في مباراة الإياب بأمدرمان ..!!

وخاتمة الأغنية ها هنا كان موعدي .. وهاهنا كان مقعدي ..! تصلح أيضا ان يضعها نجوم المريخ شعاراُ لهم حتى بلوغ المباراة النهائية في هذه البطولة .. فالمريخ الذي يتواجد الآن مع الأربعة الكبار في هذه البطولة رفقة الاهلي والهلال من السعودية .. والنجم الساحلي من تونس لم يكن ضمن ترشيحات المراقبين والمنظراتية .. بل إن وصول المريخ لهذه المرحلة مثل مفاجأة البطولة بالنسبة لهم وزاد في متعتها وإثارتها .. فهم قبل ذلك لا يعرفون التاريخ ولا يعرفون الكرة السودانية وممثلها المريخ فتم وضعه ضمن تصنيف يجبره على أن يبدأ مشوار البطولة العربية من مرحلة التمهيد الأولية .. وهو الأمر الذي وجد إستهجاناً كبيرا من القاعدة الجماهيرية للنادي الاحمر .. وتحدث العديد من الناس عن ان اللجنة المنظمة قد حابت أندية مصر والسعودية وبعض أندية الشمال الإفريقي على حساب اندية اخرى لها وزن وتاريخ وقاعدة جماهيرية كبيرة .. حتى الآن وبنظرة عامة نجد أن الحضور الجماهيري لمباريات المريخ على ملعبه هو الأعلى والأكبر .. وليس هنالك معيار أفضل لقياس نجاح البطولات من الإهتمام الجماهيري بها .. فالإهتمام الجماهيري فيه إيعاذ وإشارات تغري بوجود فرص تجارية وإعلانية مغرية للرعاة وللقنوات الناقلة ..!! هذا إلى جانب الحماسة التي يضفيها الحضور الجماهيري الكبير.. وكل هذه العوامل تصب في خانة نجاح اي بطولة .. !!

بحمد الله وفق ممثل السودان في بلوغ هذه المرحلة المتقدمة من بطولة زايد بعد تحقيقه لإنتصارات جبارة أدارت الرؤوس ووضعت ممثل السودان في المكان الذي يليق به ضمن الأربعة الكبار .. فنحن ولولا جور أنفسنا ( لا جور الزمان ) لما كان من بين الإخوة العرب من هو أفضل منا في رياضة كرة القدم .. ولكن ظلمنا انفسنا كثيرا حتى ظن بنا الناس الظنون ..!!

الآن أمام مريخ السودان فرصة كبيرة ليحجز مكانه في نهائي البطولة العربية بعد تخطيه للنجم الساحلي التونسي بإذن من الله تعالى وتوفيق .. سوف يخبر المريخ حينها الجميع ويشير بيديه تجاه مدينة العين بدولة الإمارات وهو يتغنى برائعة عثمان حسين هاهنا كان موعدي .. وهاهنا كان مقعدي ..!!

مشاركة المريخ في هذه النسخة من البطولة العربية التي وصفها النقاد بالنسخة الأقوى نظرا للأسماء الكبيرة التي شاركت فيها تعتبر مشاركة ناجحة للغاية حتى وإن توقف قطار المريخ في محطة النجم الساحلي لا قدر الله ..!! وبالتأكيد فإن المكاسب التي جناها الأحمر من مشاركته – ولا أعني هنا المكاسب المادية - عديدة للغاية ينبغي أن توضع محل دراسة وتمحيص لمعرفة الأسباب التي صنعت هذه النسخة القوية من المريخ القوي المتماسك .. الجريئ .. ثم العمل على الإستثمار في هذه الأسباب والطرق عليها في مقبل المستقبل ..!!

النجم الساحلي .. خصم المريخ في مباراة اليوم سوف يضع الف حساب لممثلنا في اللقاء الذي تشهده مدينة سوسة الساحلية هذا المساء .. سوف ينظر النجم التونسي جيدا مرة .. وأخرى .. وثالثة في الأسباب التي مكنت المريخ من إقصاء فريقين من شمال إفريقيا يمتلكان نفس الأسلوب الذي يؤدي به النجم .. ونرجو ونتمنى ان يكون الجهاز الفني للمريخ قد أعد العدة لمفاجأة الساحلي بإستراتيجية مختلفة وسيناريو مختلف عن أي آخر متوقع .. كما نرجو ان يكتب الله التوفيق لنجوم المريخ في مهمة اليوم .. ولا نوصيهم بأكثر من ان يضعوا السودان وأحلام الجماهير في حدق العيون .. فليس هنالك من هم أشد حاجة للفرح في هذه الأيام منا نحن أهل السودان .. قوموا بواجبكم هناك .. ثم أتركوا (الداره) لجماهير المريخ في ملعب المريخ.

قف :

سنسمهم على الخرطوم ..!!

تواصل معنا

Who's Online

403 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search