mlogo

السياسة

سياسة

أحداث الأبيض.. دماء على الرمال

أجرى المواجهة: عبدالرؤوف طه
أجرى المواجهة: عبدالرؤوف طه
•  شهدت مدينة الابيض احداثاً مأساوية راح ضحيتها اكثر من خمسة اشخاص بحسب تقارير طبية، وبالمقابل اتهمت الحرية والتغيير المجلس العسكري بالوقوف وراء الاحداث الاخيرة، غير ان الدعم السريع نفت بشدة تورطها في الاحداث واتهمت جهات مجهولة بالحادثة..
(الإنتباهة) استنطقت الحرية والتغيير والمجلس العسكري ممثلاً في الدعم السريع لمعرفة تفاصيل ما حدث، فخرجت بالتالي:
المتحدث باسم الدعم السريع العميد جمال جمعة :

* ماذا جرى في مدينة الأبيض ومن أطلق الرصاص على المتظاهرين؟
ــ المعلومات الأولية تشير إلى أن جهات غير معلومة حضرت للمدارس وأجبرت التلاميذ على الخروج في مظاهرات بحسب شهود عيان
•  من أطلق النار على المتظاهرين؟
ــ جهات غير معروفة، وقامت بالهجوم على البنك السوداني الفرنسي بمدينة الابيض، وقامت بالهجوم على الدعم السريع، وهنالك حملة كراهية ضد الدعم السريع، وقامت الدعم السريع باطلاق النار في الهواء الطلق، سيما بعد تعرضها لهجوم عنيف بالحجارة من الجهات التي اخرجت الطلاب في المظاهرة، ولم تقع اية اصابة من المواطنين في محيط البنك السوداني الفرنسي الذي كانت تحرسه عربة من الدعم السريع، وتم تعزيره بثلاث عربات اخرى.
•  لكن هنالك حديث عن عمليات قنص تمت بالأبيض؟
ــ القنص تم بالقرب من بنك الخرطوم بالابيض، ونحن لم نكن موجودين في محيط البنك، حيث تم نهب البنك وكسر وسرق كل بداخله بما في ذلك مراوح السقف, وذكر لنا المواطنون ان القناصة كانوا في سطح بنك الخرطوم.
•  لمن يتبع القناصة؟
ــ لم نتأكد، وحتى الآن هم مجهولو الهوية.
•  ليس للدعم السريع قناصة؟
ــ ابداً، ونحن اصلاً لم نكن موجودين بالقرب من بنك الخرطوم، ولم نكن نحرسه، والقناصة مجهولو الهوية.
•  هل وقعت اصابات في اوساط الدعم السريع؟
ــ نعم هنالك اصابات لافراد من الدعم السريع تمت عن طريق الحصب بالحجارة.
•  كيف الاوضاع في الابيض؟
ــ الاوضاع هادئة، وتم حظر التجوال في المدينة.
•  الحرية والتغيير اتهمتكم باطلاق النار على المتظاهرين؟
ــ الحرية والتغيير والمجلس العسكري شركاء، وليس من الحصافة اتهامنا بهذه الطريقة الجزافية، ونحن لا نطلق ايادينا على الناس، ولسنا قادة مجازر ولا نقوم بمجازر ضد المواطنين، والمتسبب في الاحداث يجب ان يمضي الى المحاكمة من خلال لجان تحقيق محايدة ومعترف بها، ونحن من جانبنا سنتقصى الحقائق، وسنأخذ افادات من جميع الناس وليس من افراد الدعم السريع، وسنستمع للجميع من اجل الحقيقة.

القيادي بـ(الحرية والتغيير) محمد ضياء الدين :

•  اتهمتم الجيش والدعم السريع بالوقوف وراء احداث الابيض.. هل لديكم ادلة دامغة على هذه الاتهامات؟
ــ بما ان المجلس العسكري الانتقالي هو المسؤول الاول في السلطة حالياً، بالتالي اي انفلات امني بغض النظر عمن قام به يتحمله المجلس العسكري، والدم السوداني المهدر في الشوارع لا يعبر الا عن حالة ارخاص  للدم السوداني، ولكل من هبَّ ودبَّ.
* ما هي الخطوات التي ستتخذها الحرية والتغيير بعد هذه الأحداث؟
ــ انا اتساءل لماذا يتكرر سيناريو القتل الجماعي في المدن المختلفة، وفي كل مرة مع اقتراب جولة المفاوضات بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي؟ والاجابة عن هذا السؤال تكشف ان هنالك اطرافاً لديها مصلحة في عدم توصل الطرفين لاتفاق.
•  هل دعت الحرية والتغيير ضمن جدولها الاسبوعي لمظاهرات بالأبيض؟
ــ لكل منطقة خصوصيتها في تحديد برنامجها الثوري، وليس لدي علم بأن تكون الابيض ضمن جدول التظاهرات ام لا.
•  هل ستقبلون بلجنة تحقيق وطنية في أحداث الابيض؟
ــ كل لجان التحقيق في الفترة الماضية باستثناء لجنة فض الاعتصام لم تقدم تقاريرها، ولكن الوثيقة الدستورية نصت على تكوين لجنة وطنية مستقلة تنظر في كل الأحداث التي وقعت منذ (11) ابريل وحتى اليوم، وذلك بعد تكوين السلطة المدنية.
• هل هنالك طرف ثالث ضالع في احداث الابيض؟
ــ ربما هنالك طرف ثالث، وهذا غير مستبعد.
•  ما مصلحة هذا الطرف في اثارة هذه الاحداث؟
ــ لا نستطيع تحديده، ولكن لديه مصلحة في عملية الانزالق الامني، وان يقود البلاد لمخاطر كبيرة ويعطل التفاوض بين الطرفين، ويقوم بإبعاد الحرية والتغيير من المشهد.

 

تواصل معنا

Who's Online

650 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search