mlogo

السياسة

سياسة

(الثورية) و(التغيير).. مساجلات على عتبة الاتفاق

أجرى المواجهة: عبد الرؤوف طه
يبدو ان حالة التباعد بين الحرية والتغيير والجبهة الثورية في تصاعد مستمر، رغم الجولة الماراثونية التي شهدتها اديس ابابا في الاسبوع المنصرم، حيث ابدت الجبهة الثورية تذمرها من الاتفاق الموقع بين المجلس العسكري والحرية والتغيير، واتهمت شركاءها بتغييبهم عن قصد عن تفاصيل الاتفاق، بينما ترى الحرية انها ملكت الثورية تفاصيل كل ما يجري.. (الإنتباهة) وضعت الطرفين في مواجهة فخرجت بالتالي:

رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم لـ (الانتباهة): بعض مكونات (التغيير) تظن أنها صانعة الثورة والآخرون ضيوف
ما هو تعليقكم على الاتفاق الموقع بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي؟
ــ حتى الآن لا يوجد اتفاق مكتوب او موقع بين الطرفين.
عفواً.. ولكن الوساطة أعلنت عن اتفاق بين الطرفين؟
ــ ما جرى عبارة عن تفاهمات متفق عليها بين الطرفين، ولكن حتى الآن لم تتم صياغة هذه التفاهمات ولا يوجد اتفاق موقع بين الطرفين.
هنالك عدد من القضايا الخلافية تم تجاوزها وكانت ضمن الوثيقة الدستورية؟
ــ صحيح كان هنالك نقاش حول الإعلان الدستوري، وتوصل الطرفان لاتفاق حول القضايا الخلافية، ولكن لم نر اي اتفاق مكتوب او موقع حول هذه القضايا الخلافية التي اتفق عليها.
هل تم تضمين اتفاقية اديس ابابا ضمن الوثيقة الدستورية؟
ــ لم يتم تضمينها بعد، وقالوا لنا ستتم مناقشتها مساء (السبت) وكيفية تضمينها في الوثيقة الدستورية والاتفاق السياسي.
الجبهة الثورية شاركت في جولات المفاوضات بعدد من الممثلين منهم عبد العزيز عشر وخميس مناوي والتوم هجو.. هل تم حجب التفاصيل عنهم؟
ــ لم يكن هنالك تفاوض بالمعنى المقصود، صحيح كان هؤلاء الثلاثة في فترة من الفترات جزءاً من ملف التفاوض، ولكن في الأيام الأخيرة لا يوجد تفاوض، بل كانت هناك لجان فنية مقسمة على ثلاثة مستويات تجتمع مع المجلس العسكري، ولكن لا توجد مفاوضات مباشرة.
لماذا لا تملك الجبهة الثورية وثيقة الاتفاق الذي تم فجر السبت؟
ــ لم يتم إرسال الاتفاق لنا ولم نحصل على أي نص منه.
حتى الوثيقة الدستورية؟
ــ الوثيقة الدستورية أرسلت لنا وهي متاحة للجميع.
ولكن عدم ارسال نص الاتفاق لكم من قبل الحرية والتغيير وانتم جزء منها يرسم اكثر من علامة استفهام؟
ــ اخشى الا يكون هنالك نص اصلاً، هو اكتفوا بارسال مسودة الدستور.
ما هي التعديلات المتوقعة على الوثيقة الدستورية؟
ــ ليست لدي فكرة عن التعديلات المتوقعة ولا املك اية تفاصيل.
ما هو سر تغيبكم عن الاتفاق؟
ــ يجب ان توجه هذا السؤال للحرية والتغيير.
ولكن الامر يخصكم ايضاً؟
ــ جزء من مكونات (قحت) يظنون انهم صناع الثورة والآخرون ضيوف, وبالتالي يجب ان يتصدروا هم المشهد.

عضو الوفد المفاوض عن الحرية والتغيير بابكر فيصل لـ (الانتباهة): الاتفاق الموقع مع (العسكري) مكتوب وفي طور الصياغة الفنية
الجبهة الثورية تقول إن الاتفاق الذي وقع غير مكتوب ولم يتحصلوا على أية نسخة منه؟
ــ هذا حديث غير صحيح مطلقاً، فالاتفاق مكتوب وموقع عليه، واللجان الفنية الآن تقوم بصياغته بمعنى ان الاتفاق الآن في طور الصياغة.
بمعني الاتفاق الذي وقع صباح السبت موثق ومكتوب؟
ـــ نعم موثق ومكتوب، ونحن قمنا بنشر الوثيقة الدستورية لكل جماهير الشعب السوداني.
انا لا اتحدث عن الوثيقة الدستورية واسأل عن الاتفاق الموقع؟
ــ ما حدث هو نقاش حول الوثيقة الدستورية واتفاق حول النقاط الخلافية، والوثيقة الدستورية المتفق عليها ستكون بمثابة دستور للحكم خلال السنوات الثلاث القادمة.
هل الجبهة الثورية تعلم بذلك؟
ــ نعم تعلم بذلك.
ولكن جبريل ابراهيم قال انهم غُيبوا عن تفاصيل الاتفاق؟
ــ ممثلهم التوم هجو كان حضوراً واراد خلق بلبلة، وكان يحمل نسخة من الوثيقة الدستورية، نحن نشرنا الوثيقة الدستورية لكل الشعب السوداني، فكيف يتم اخفاؤها عن الجبهة الثورية.
هل سيتم تضمين اتفاق اديس ابابا الموقع بين الحرية والتغيير والثورية في الوثيقة الدستورية؟
ــ اتفاقية اديس ابابا سلمت للمجلس العسكري الانتقالي يوم (الخميس) من اجل دراستها، ونحن ايضاً في الحرية والتغيير سنقوم بدراستها، بمعنى لا يوجد اتفاق حولها من الطرفين وهي في طور الدراسة حالياً، وبالتالي سنقوم بمناقشتها من ثم نقرر حولها.
لكن اتفاق اديس ابابا وقع بين وفد منكم والجبهة الثورية.. بمعنى أنه ملزم؟
ــ الجبهة الثورية لا تمثل كل الحركات المسلحة، وهنالك حركات مسلحة اخرى مثل حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور والحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، والوثيقة الدستورية قررت ان تكون الستة أشهر الاولى من الاتفاق من اجل السلام، وبالتالي سنقوم بتضمين القضايا الاساسية من اتفاق اديس ابابا في الجزئية التي تخص السلام، وقضايا السلام تشمل كل الحركات المسلحة وليس الجبهة الثورية فقط.

تواصل معنا

Who's Online

919 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search