mlogo

السياسة

سياسة

الحرية والتغيير وحاملي السلاح..مباحثات قبل إعلان الحكومة


عبد الرؤوف طه
عقب توقيع الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، أعلنت الحركات المسلحة أنها ستتفاوض مع المجلس العسكري او الحكومة الانتقالية بصورة منفردة وأنها لن تكون ضمن قائمة التفاوض التي تقودها الحرية والتغيير، الخطوة التي أقدمت عليها الحركات المسلحة، أصابت مكونات الحرية والتغيير بشيء من القلق، مما جعلها تسارع للجلوس معهم .
وفد الى أديس أبابا
سريعاً أرسلت الحرية والتغيير أربعة من أبرز عناصرها لأديس أبابا من أجل مقابلة قادة الحركات المسلحة، حيث توجه الى أديس أبابا كل من المتحدث باسم تجمع المهنيين محمد ناجي الأصم والقيادي بالحرية والتغيير إبراهيم الشيخ ومريم الصادق ووجدي صالح، حيث التقوا برئيس الحركة الشعبية والجبهة الثورية شمال مالك عقار وتم تنويره بالاتفاق الموقع مع المجلس العسكري وحثهم على الاستمرار داخل التحالف، وقال مصدر من أديس أبابا إن الجبهة الثورية بقيادة مالك عقار وعدت وفد الحرية والتغيير بإيقاف الحرب وعدم رفع السلاح في وجهة الحكومة المدنية ولفت المصدر الذي تحدث لـ(الإنتباهة) أن وفد الحرية والتغيير أقر بالتقصير في الفترة الماضية سيما في الجوانب المتعلقة بإشراك الجبهة الثورية في التفاوض مع المجلس .
 في السياق ذاته، وصف عضو الحرية والتغيير جعفر حسن، أن الحركة الشعبية بقيادة مالك عقار رحبوا بوفدهم وشددوا على عدم إطلاق النار وإيقافها فوراً وأضاف موقفهم كان إيجابياً وفي اليوميين القادميين سيلتقي وفد الحرية والتغيير بالجبهة الثورية بقيادة مناوي .
استمرار المشاورات
 في السياق غادر فرنسا كل من رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي بينما غادر التوم هجو الخرطوم صوب أديس أبابا، بالإضافة لمحمد داؤود ممثل الجبهة الشعبية لشرق السودان. وقال القيادي بالجبهة الثورية بالداخل محمد سيد أحمد لـ(الإنتباهة) إن يومي الجمعة والسبت سيشهدان اجتماعات مشتركة بين الجبهة الثورية التي يترأسها مني أركو مناوي، ووفد الحرية والتغيير، مبيناً أن اللقاء سيناقش تفاصيل الاتفاق الموقع في الأيام الماضية. وقال إن اللقاء سيستمر لمدة يوميين.
ما وراء اللقاءات
لقاءات أديس أبابا التي بدأت منذ يومين وتستمر حتى الأحد القادم قصد به المحافظة على وحدة وتماسك قوى إعلان الحرية والتغيير. وقال جعفر حسن إنهم لا يريدون تفاوضاً في المرحلة المقبلة مع الحركات المسلحة، بل حواراً داخلياً. وقال، الحركات المسلحة في الفترة الماضية كان هدفها إسقاط نظام الإنقاذ، وحالياً سقط النظام، بالتالي يجب ألا يكون هنالك تفاوض، بل حوار ومؤتمرات داخلية مجدولة من أجل تشريح المشاكل التي جعلتهم يرفعون السلاح. ومضى بالقول، خصصاً الفترة الأولى من الحكومة الانتقالية للسلام وهي مدتها ستة شهور، بالتالي نحن شرعنا في الجلوس مع الحركات المسلحة لأن الوقت لا يسعفنا.
لا للمحاصصات
 وكانت الجبهة الثورية الموقعة على نداء السودان أعلنت عن تفاوضها مع الحكومة الانتقالية وطالبت بنسبة في الحكومة القادمة، بيد أن القيادي بالحرية والتغيير جعفر حسن قال، إن الحكومة القادمة لن تكون للمحاصصات وإنهم سيجلسون مع الحركات المسحلة المنضوية تحت لواء الجبهة الثورية وضمن تحالف الحرية والتغيير والحركات الأخرى غير الموقعة معانا وإقناعهم بأن المرحلة القادمة ليس للمحاصصات وأن حكومة رئيس الوزراء لن تكون محاصصة او حزبية .
إقناعهم بالاستمرار
ولفت جعفر حسن بأنهم في الحرية والتغيير حريصون على إبقاء الجبهة الثورية ضمن تنظيم الحرية والتغيير ومشاركهم في السلطة، وقال الحرية والتغيير هي التي تختار الحكومة والجبهة الثورية جزء من التحالف، بالتالي سيكونوا جزءاً من الحكومة القادمة ولن نتفاوض معهم .
وساطة أفريقية
في الصدد أشارت تقارير إعلامية أن بعض الوساطات الأفريقية والمنظمات المهتمة بالسودان، نشطت في تقريب وجهات النظر بين الحرية والتغيير وحاملي السلاح وحثهم على التوافق على قيادة المرحلة الانتقالية. وطبقاً لذلك احتضن فندق ردايسون بلو بأديس أبابا الجلسة الأولى بين الحرية والتغيير والحركة الشعبية شمال وسيشهد رديسون بلو مباحثات يومي الجمعة والسبت بين الحرية والتغيير والجبهة الثورية بقيادة مناوي .
بيان ختامي
في الأثناء أبلغ مصدر بحركة تحرير السودان التي يقودها مني أركو مناوي إنهم تحركوا مساء الخميس صوب أديس أبابا للجلوس مع الحرية والتغيير. وقال المصدر إن لقائهم سيستمر لمدة يومين وبعدها سيكون هنالك بيان ختامي مفصل يحوي ما دار في المباحثات.

تواصل معنا

Who's Online

1366 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search