mlogo

السياسة

سياسة

(الكباشي) في إفادات جديدة بشأن الاتفاق لـ(الإنتباهة): حديث صديق يوسف عن التحقيق مع أعضاء (المجلس) لا يعتد به

انتزعت (الإنتباهة) من رئيس اللجنة السياسية الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي وعضو التفاوض عن المجلس العسكري وقتاً ثميناً أثناء انشغاله بالاجتماعات مع الحرية والتغيير أمس لإحكام صياغة الوثيقة النهائية بفندق كورنثيا..أجاب الفريق كباشي عن أسئلة الساعة الخاصة بالاتفاق وتوقيت التوقيع والقضايا الخلافية ولجنة التحقيق، فالى مضابط الحوار: 
هناك حديث علي أن المجلس السيادي سيكون فقط تشريفياً وأن السلطات جميعها لدى مجلس الوزراء؟
أولاً المفاوضات جرت في جو ودي جداً، والوساطة المشتركة لعبت دور كبير جداً في هذا الأمر، وهناك إحساس مشترك من الجانبين بأنه لا سبيل لحل المشكلة السودانية إلا بالاتفاق، وأن قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري هم مسؤولون عن إخراج البلد الى بر الأمان. هذا الإحساس والشعور المشترك شكل رغبة للوصول الى اختراق سريع جداً إضافة الى جهد الوسيط، اتفقنا على هيكل السلطة الانتقالية الكان معروف في الثلاثة مستويات اتفقنا على تشكيل المجلس السيادي (خمسة+ خمسة + واحد) يتم التوافق عليه السلطات والمهام أصلاً قبل تعليق التفاهمات السابقة كان متفق عليها، بالتالي لم تشكل لنا مشكلة وتم التأكيد على مهام السلطات، والفترة الانتقالية واتفقنا أن يكون مجلس الوزراء من الحرية والتغيير واختيار الوزراء يتم بالتشاور وأن يكونوا من كفاءات وطنية مستقلة وعددهم لا يتجاوز ٢٠ وزيراً ولا يزيدوا عنها في كل الأحوال 
متي سيتم تشكيل المجلس التشريعي ؟
اتفقنا أن المجلس التشريعي في الوقت الراهن يتم إرجائه الى ما بعد تشكيل المجلس السيادي ومجلس الوزراء، لكن لم نحدد قيداً زمنياً. الحرية والتغيير تقول ثلاثة شهور وتحاول إدخالها في الوثيقة هذا لم نتفق عليه ولَم تطرح حتى للنقاش. 
ما هي التدابير لصياغة الاتفاق؟ 
منذ الأمس هناك لجنة فنية قانونية مشتركة من الجانبين يشرف عليها السفير لباد لبعده القانوني وهي قطعت شوطاً بعيداً خلال المساء او اليوم تكون قد فرغت من الصياغة النهائية للوثيقة، ولكل طرف مراجعتها لينظر ما اذا كانت الأشياء كما اتفق عليها بناءً على ذلك، سيحدد وقت للتوقيع.
حتي الآن لم يُحدد وقتاً للتوقيع؟
لم يتحدد والدعوات لم نوجهها حتى الآن حتى نتأكد من أن الوثيقة اكتملت وأن أي طرف وافق عليها بشكل نهائي .
كان لديكم تنويراً للسلك الدبلوماسي أمس ؟
نعم.. كان لدينا تنويراً للسلك الدبلوماسي، وأفتكر أن الاتفاق وجد ارتياحاً وقبولاً كبيراً من كل الأطراف في المجتمع الدولي، والكل يهنئ على عبور هذه المرحلة، وأكدوا دعمهم ونحن في المقابل شكرناهم جميعاً . و لو هناك شكر لجهات بعينها كانت قريبة وداعمة لنا وتمدنا بالنصح والإرشاد، وأبلغناهم بأنه سيكون هناك احتفال كبير وأنهم ستكونون شركاء في هذا الاحتفال الكبير.
هل حددتم الجهات التي ستقدمون لها الدعوات؟
نحن نخطط أن تكون الدعوة واسعة لكثير من رؤساء الدول خاصة دول الإقليم وموسى فكي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي وآبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي وكافة دول الجوار لأنها كانت معنا بشكل دائم ومستمر، داعمين حتى آخر لحظة. لذا لا أتوقع أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً .
الآن الحركات المسلحة جمدت عضويتها في قوى إعلان الحرية والتغيير ؟
الحركات المسلحة حتى جلسة أول أمس كنّا نتحدث عن أنها من مكونات الحرية والتغيير، وينبغي عليها أن تحسب حسابها، لكن نحن لم نقف عند هذا الأمر، وقد بدأنا حراكاً واسعاً خلال الأسابيع الماضية، حتى مع بعض الحركات الموقعة مع إعلان الحرية والتغيير، لأن قناعتنا أن هذا الاتفاق وأن الأمور لن تستقر في البلد إلا بمشاركة إخوتنا في الحرية والتغيير ونحن دعوناهم لاجتماع اليوم لأننا أصبحنا جسماً واحداً .
 ماذا سيناقش هذا الاجتماع ؟
نحن نريد الاتفاق على خطوط عريضة في كثير من الأشياء، أبرزها الخطاب الإعلامي والتبشير بهذا الاتفاق في وسائل الإعلام المختلفة على مستوى الولاية وكافة الولايات كافة والأولويات المستعجلة جداً حتى لو ما رسمنا إستراتيجية كاملة في أننا نعمل رؤية أولها ملف السلام، ونحن بدأنا خطوات وكذلك الحرية والتغيير ونريد إدماجها في ورقة واحدة لتكون مرشداً للمضي خطوات في ملف السلام.
وماذا عن الملف الاقتصادي ؟
الاقتصاد محور كبير، لكننا نتحدث عن معاش الناس وهذا من الأشياء المهمة لتقليل الظروف الصعبة، وهو اجتماع في إطار ترتيب الأشياء، وطلبنا من الوساطة أن تضع جدولاً زمنياً لتنفيذ الاتفاق، لأننا نريد أن نتوافق على قيد زمني نحن مجلسنا موجود سبعة وسننقص اثنين تبقى أن يرشحوا لمجلس السيادة ومجلس الوزراء نحن نريد نتوافق على كل هذه الأشياء وفق جدول زمني، لأن الأشياء لا تتحمل فراغاً أكثر من ذلك .
بالنسبة للحركات متي ستلتقون جِبْرِيل إبراهيم ؟
نحن ذهبنا الى تشاد والتقينا مناوي ومعه جابر من حركته والتقينا أحمد تقد لسان من العدل والمساواة، ووجدنا أن هناك رغبة متبادلة، واتفقنا على ترتيب الأشياء وأين سيكون منبر التفاوض. 
هل ستكون هناك لجنة تحقيق جديدة؟
هم عرضوا تشكيل مجلس تحقيق ونحن اعترضنا عليه لأن النيابة سلطة مستقلة والنيابة شكلت لجنة لتقصي الحقائق في كل الأحداث، نحن قلنا لهم وسعوا اللجنة وأضيفوا فيها أي عناصر لمزيد من الشفافية، ونحن نحترم السلطات العدلية الموجودة، بالتالي لن تشكل لجنة تحقيق جديدة. ولو رأت النيابة العامة إدخال أية عناصر من الحرية والتغيير، ليس لدينا مانع .
إذن.. لن تكون هناك لجنة تحقيق من الخارج؟
نحن نرفض لجنة تحقيق داخلية جديدة. أما خارجية، فهذه لن نتحدث فيها لأن هذه سيادة بلد. وحتى الاتحاد الأفريقي أبلغناه هذا الحديث ولن نتركه يتدخل .
هناك حديث منسوب لصديق يوسف مع بي بي سي عن أن لجنة التحقيق ينبغي أن تحقق مع أعضاء المجلس اذا توفرت أدلة ؟
(خليه) يتحدث مثل ما يريد! والكلام القالو ده غير صحيح وغريبة يصدر من شخص كان هو حضور في جلسة التفاوض)! هذا كلام لا يعتد به .

تواصل معنا

Who's Online

779 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search