mlogo

السياسة

سياسة

قبل فوات الأوان

> في تنوير صحفي مع عدد من رؤساء التحرير والصحفيين مساء السبت، اوضح مدير جهاز الأمن انه لم يتم رفع الدعم عن الدقيق، وان ازمة الدقيق تعود لاشكالات في الإدارة والتوزيع، واتهم مجموعة تتبع لحركة عبدالواحد محمد نور بممارسة التخريب والعنف في بعض المدن، احرقوا خلالها بعض المقار الحكومية، وكشف عن خطة موضوعة لإنهاء مشاكل السيولة، تظهر نتائجها في ابريل المقبل.
> في كل العالم تسعى المعارضة، لإسقاط نظام الحكم باستغلال أخطائه، لتحل محله في الحكم، فحزب العمال في المملكة المتحدة يعمل على استغلال ورطة قانون (البريكست) ليُسقط حكومة المحافظين بقيادة تريزا ماي، وبفرض ان مجموعة عبدالواحد مسؤولة عن العمليات التخريبية من الذي قدم لها هذه السانحة على طبق من ذهب ؟   
> وبالاربعاء الماضي عاد للبلاد بعد غياب قارب العام رئيس حزب الامة القومي ونداء السودان الصادق المهدي، وتزامنت بالاربعاء الماضي مع بدء احتجاجات عطبرة، وفي كلمته دعا لتشكيل حكومة وفاقية، وان تتسم الاحتجاجات بالسلمية بعيداً عن العنف والتخريب، وكان رئيس وفد الحكومة بمشاورات اديس فيصل حسن إبراهيم قد كشف في تنوير إعلامي، عن تفاهمات مع المهدي لم يفصح عنها، وقال انهم بصدد تكوين لجنة ثنائية، وبالرغم من نفي نائب المهدي اللواء فضل الله برمة ناصر دخول حزبه في اي حوار منفرد مع الحكومة حول الدستور، جدد رفض حزبه للمشاركة في الانتخابات، وشدد على اشتراطات ومطلوبات الانتخابات الحرة، إلا ان فكرة العمل الثنائي لحزبه مع الحكومة لا تبدو بعيدة، خاصة وان رئيس القطاع السياسي بالحزب الحاكم عبدالرحمن الخضر وامينه السياسي عمر باسان، كانا من ضمن مستقبليه في المطار، كما ان تهمة العمل مع الحكومة ظلت تطارد الحزب منذ التحاقه بتحالف الفجر الجديد، كما ان وجود ابنه في القصر مساعداً للرئيس يرجح ذلك،  بجانب مؤتمره الذي عقده اول امس السبت الذي انتقص فيه من قيمة المظاهرات .
> الخبز هو الذي دفع الناس للخروج، مستصحبين ضيق الحال والمعاش منذ انفصال الجنوب وضياع سانحة استثمار اموال النفط لرفاه الناس وتقدم البلاد، لنصل إلى مرحلة العجز عن توفير الخبز والوقود والسيولة، على الحكومة ان تستمع لمطالب الناس جيداً، قبل ان يفوت الأوان.

تواصل معنا

Who's Online

845 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search