mlogo

السياسة

سياسة

قيادات بالجيش الأمريكي تجتمع مع مسلمي الجنوب

ألغت حكومة دولة جنوب السودان للعام الثالث على التوالي احتفالات عيد الاستقلال الذي يوافق الثامن من يوليو من كل شهر الذي من المفترض ان يكون اليوم في ساحة الحرية كل عام بذكرى الانفصال عن السودان (الأم) ، وقال وزير الاعلام الاتحادي مايكل مكوي ان الاحتفال الغي وانه سوف يتم احتفال مصغر في قصر الرئاسة في حيث سيلقي الرئيس سلفا كير ميارديت خطاباً للامة بهذه المناسبة وان اليوم سيكون عطلة رسمية في البلاد، يشار الى ان دولة الجنوب تجرى سنويا احتفالات عيد الاستقلال لكن بعد اندلاع الحرب الاهلية توقفت عن الاحتفال منذ العام 2017 بسبب ظروف مالية بحسب السنوات الماضية واخرى عسكرية، وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بدولة جنوب السودان:-
التمتع بالسلام
اعتبر زعيم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان الدكتور رياك مشار ان اندلاع القتال في القصر الرئاسي في العاصمة جوبا في يوليو من العام 2016م حرم مواطني البلاد من التمتع باتفاق السلام، وقال مشار في رسالة بمناسبة ذكرى معركة القصر الرئاسي التى وقعت في الثامن من يوليو من العام 2016م وانهارت بعدها الاتفاقية، قال ان الاتفاقية آنذاك لم تنهار فقط بل ازهقت معها الاوراح من قوات الحكومة وحركته على حد سواء، وان تلك الاحداث احد فصول الاحداث التي اوقعت البلاد في معارك شرسة لمدة ثلاثة اعوام اخرى راح ضحيتها مئات الآلاف من مواطني شعب جنوب السودان ، واكد مشار في رسالته التزام حركته باتفاق السلام المنشط الذي وقع في سبتمبر من العام الماضي ، مطالباً الشعب بالتغلب على أهوال الحرب والبدء في عملية المصالحة الشاملة.
(الإنتباهة) تكشف
تحصلت (الإنتباهة) على تفاصيل اجتماع المجلس الاسلامي لدولة جنوب السودان مع ضباط بالجيش الامريكي من القاعدة الامريكية في (جيبوتي) الذين وصلوا الى جوبا للاطلاع على تجربة العمل الاسلامي في البلاد، وكان في استقبال الوفد الامريكي مستشار الرئيس للشؤون الاسلامية جمعة سعيد والامين العام للمجلس الاسلامي بجنوب السودان عبد الله برج روال، وتناول اللقاء رسائل الدين الاسلامي في مساجد جنوب السودان ودور المجلس في تحقيق السلام والمصالحة ودروس الدين الاسلامي التى تقدم في جنوب السودان، وتحدث خلال الاجتماع الضابط بالجيش الامريكي ديفيد اورافو وقال انهم اجروا لقاءات بالدول الافريقية للتعرف على مستويات التعايش الديني وان معرفتهم بوضع الدين الاسلامي بجنوب السودان لاتزال محدودة وان لقاءتهم شملت رجال الدين المسيحي بجنوب السودان بجانب وحدة رجال الدين بوزارة الدفاع بالجيش الشعبي، مشيرا الى انهم يأملون في تعزيز التعايش السلمي في جنوب السودان، في نهاية الزيارة اجرى الوفد الامريكي العسكري زيارة الى المسجد الكويتي الوطني بجوبا.
هيكلة (سوا)
أجرى تحالف قوى المعارضة المسلحة والاحزاب بدولة جنوب السودان (سوا) الذي يتكون من (8) حركات واحزاب سياسية ، اجرى هيكلة جديدة لقيادة التحالف حيث اوكلت الرئاسة المؤقتة الى جوزفين جوزيف لاقو ونائب الرئيس حسين عبدالباقي أكول والامانة العامة والناطق الرسمي الى الدكتور لام اكول والعلاقات الخارجية الى بنغازي جوزيف بكاسورور و الشؤون الامنية والدفاع الى الجنرال بافنيج مانتويل ويجانج والشؤون المالية الى الجنرال خالد بطرس بورا ، واكتلمت إعادة الهيكلة الجديدة للتحالف بعد انشقاق فصيلي حركة (قبريال تشانشونق) وحركة (الجنرال الراحل بيتر قديت)، وامهالهم (24) ساعة الى العودة لوحدة التحالف والاعتذار عن الانشقاق، وكان الفصيلان قد اعلنا في وقت سابق (ديناي جوك شاغور) رئيسا للتحالف بشكل منفصل عن التحالف (الأم).
عودة العمل بالمطار
استؤنف العمل في مطار جوبا الدولي ، بعد انقطاع بسبب عطل فني في برج المراقبة توقفت على اثره الرحلات الداخلية والخارجية للطائرات ، وقال نائب مدير هيئة الطيران المداني مثيانق مكير طون إن الطائرات استأنفت رحلاتها ، مشيراً إلى أنه تم تعليق الرحلات الداخلية والدولية بعد فشل الاتصالات بين الطائرات وبرج المراقبة، وأضاف طون منذ الانفصال عن السودان عام 2011م ، ظلوا يستخدمون أجهزة قديمة.
جنازة الجنرال
استقبل رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت جثمان الراحل حاكم منطقة أكوبو بولاية جونقلي الجنرال الشهير جونسون قونج بيلو الذي وصل الى مطار جوبا الدولي قادما من مدينة اسطنبول التركية حيث توفي الجنرال بسبب مضاعفات عملية جراحية في الرأس، والجنرال جونسون من اكثر القادة الميدانيين الموالين الى الرئيس سلفاكير في الحرب الاهلية رغم انه ينحدر من قبيلة النوير.
تبادل النفي
تبادل الجيش الحكومي بدولة جنوب السودان مع حركة جبهة الخلاص الوطني المتمردة التى يقودها الجنرال توماس سيريلوا سوكا النفي حول مسؤولية القتلى الذين وقعوا في ولاية وسط الاستوائية بعد التقرير الذي اصدرته بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان عن مقتل 100 من المدنيين، وتعرض عدد مماثل من النساء والفتيات للاغتصاب وجرائم العنف الجنسي، نتيجة لاندلاع موجة عنف جديدة بين الحكومة وفصائل المعارضة في ولاية وسط الاستوائية، بعد توقيع اتفاق السلام، في سبتمبر الماضي، ونفى الجيش الحكومي صحة التقارير التي تتحدث عن تورط منتسبيه في ارتكاب جرائم وانتهاكات ضد المدنيين بإقليم الاستوائية، ووصف الجيش على لسان الناطق الرسمي اللواء لول روى كونغ ان، تقارير أممية تحدثت عن موجة عنف جديدة اجتاحت المنطقة، بأنها تفتقد للدقة والموضوعية،وطالب المسؤول العسكري، بعثة الأمم المتحدة بتحديد الجهات التي تقول إنها شهدت وقوع جرائم وانتهاكات ضد المدنيين، حتى يتسنى لهم إجراء التحقيقات من جانبهم كحكومة. في المقابل ردت حركة جبهة الخلاص الوطني ان التقارير الاممية شعرت بالاستغراب نتيجة اتهامها بتلك المزاعم وقال بيان صحفي صادر عن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالحركة لاكو جادا كواجوك انه من المؤسف أن تقرير بعثة الأمم المتحدة يحتوي على مزاعم لا أساس لها من الصحة ضد حركته.

 

تواصل معنا

Who's Online

763 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search