mlogo

السياسة

سياسة

مبادرات التسوية السياسية..(سوق السمح باير)

إعداد : ندى محمد - سناء الباقر
(في أحوال الزمن صار الفكر حاير
والياباك خلو عندو شن داير
فوق أهل الفكر كاس الوحيح داير
نفد سوق النفاق سوق السمح باير).....
(الأهلية) للشاعر الشهير  (ود الرضي)
قبل ان  تتجاوز المظاهرات والاحتجاجات بالبلاد شهرها الأول ، طفق الحادبون على البلاد ، والمشفقون عليها من مآلات (الانزلاق)نحو مخاطر الدمار التي تعرضت له دول كسوريا وليبيا واليمن، بطرح مبادرتهم صونا للبلاد والعباد، ثم لاحقا توالت المبادرات ، وأعلنت جامعة الخرطوم  عبر إدارتها عن شروعها في الفحص والتمحيص لتقديم مبادرتها، وسبقتها مبادرة أستاذة الجامعة ، ومبادرة الصادق المهدي زعيم الأنصار.. ثم قوى سياسية اخرى في طريقها لعرض بضاعتها ايضا، ومن المفيد أن نشير إلى أن الحزب الحاكم نفسه أعلن عن تقديم مبادرة خاصة به!!، فضلا عن مبادرات قديمة عمد أصحابها لضخ الدم في شرايينها من جديد أملا في تضميد جرح الوطن.
قيد التكوين
91 يناير الماضي أكملت  الاحتجاجات  تمام الشهر   الأول وخرجت جامعة الخرطوم من حالة السكون إلى ساحة الفعل المباشر ، إذ أصدر مديرها بروفيسور احمد محمد سليمان قرارا تحصلت الصحيفة على نسخة منه، وينص على إعادة تشكيل لجنة اعمال منبر الحوار والسياسات ، وأوكل الامر  إلى (42) من كبار أساتذة الجامعة في كلياتها المختلفة  والمعاهد التابعة لها،  برئاسة المدير السابق للجامعة بروفيسور عبد الملك محمد عبد الرحمن  ، أما الرئيس المناوب فهو بروفيسور عبد الرحيم السيد كرار (كلية الطب البيطري) ، ودكتور أنعم محمد عثمان الكباشي مدير إدارة الاوقاف مقررا ، واستاذ محمد القاسم محمد  المدير التنفيذي لمكتب نائب مدير الجامعة  مقررا مناوبا، ، وتتمثل مهام اللجنة وفق القرار في انخراط اللجنة  عبر المنبر في تقديم أفكار لصالح التأثير على السياسات العامة في البلاد ، من خلال عمليات بحث علمي وحوار مع القوى الوطنية ، مما يساعد على تجاوز الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد ، بجانب دعم وتطوير  مبادرات الحوار والتصالح الوطني عبر التواصل مع أطراف الساحة السياسية الوطنية كافة ، وطرح افكار ذات قيمة تستهدف الإسهام في بناء قاعدة للتوافق الوطني ، على ان تستعين اللجنة لتحقيق تلك الغايات بمن تراه مناسبا.
لم تنعقد
ويوضح مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام عبد الملك النعيم احمد وعضو لجنة إعادة تشكيل لجنة أعمال منبر الحوار والسياسات ان اللجنة لم تعقد الاجتماع الأول بعد ، وما لم يعقد هذا الاجتماع وتوضع من خلاله خطة اللجنة وعملها فليس لديهم ما يصرحون به للإعلام ، واضاف  في تصريح لـ (الإنتباهة) ان الاجتماع الأول سيعقد في الأسبوع القادم، وأفاد ان اللجنة تضم  في عضويتها كل الطيف السياسي بالجامعة ، وبسؤاله عن مبادرة أستاذة الجامعة قال تلك مبادرة يسأل عنها أصحابها .
غير مشروط
بتاريخ الأحد 03 ديسمبر 8102 أعلن كيان أساتذة جامعة الخرطوم عن موقفهم تجاه الأحداث التي تمر بها البلاد بوقفة احتجاجية ، مرفقة بمذكرة تخاطب رئيس الجمهورية ، وحملت مقدمتها شعار(الله.. الوطن.. الحقيقة.. الإنسانية)، وقد نصت على:
حل الحكومة وتسليم السلطة لحكومة انتقالية متفق عليها من كافة الأطياف لتساعد في إخراج البلاد من هذه الأزمة وتمهد لإقامة انتخابات حرة نزيهة لاختيار من هو قادر على إدارة دفة البلاد. التوقف الفوري عن القمع والترهيب والقتل ضد الأبرياء من الشعب الذين يمارسون حقهم المكفول لهم في الدستور بالتعبير عن رأيهم، إطلاق كافة المعتقلين السياسيين، إيقاف ما أسمته التصريحات  والممارسات العنصرية ضد أبناء دارفور والتي تؤدي إلى تأجيج الفتن. ضمان سلامة الموكب السلمي يوم الإثنين 13 ديسمبر المنوط به إيصال رأينا ورؤيتنا لرئاسة الجمهورية، كما يحتم علينا ضميرنا ودورنا كأساتذة جامعة الخرطوم.
انتقال سلمي
وأطلق أساتذة جامعة الخرطوم مبادرة  وقع عليها  (473) استاذا وبروفسيرا و دكتورا ، وحملت الشعار ،(الله.. الوطن.. الحقيقة.. الإنسانية) ، ونصت  على  ان المقترحات  التي تضمنتها  موجهة للقوى السياسية وقوى التغيير والمجتمع السوداني العريض .
وحوت المبادرة مقترحات للانتقال السلمي للسلطة ، تتناسب مع الإرث الحضاري لشعب السودان وتقاليده السياسية العريقة ومع الطابع السلمي للاحتجاجات الشعبية منذ انطلاقها في ديسمبر الماضي ، ونصت على :
 اولاً :الشروع الفوري في تكوين هياكل للسلطة الانتقالية القائمة على مبادئ فصل السلطات، وتصبح هذه المبادئ موجهات وقوانين دستورية إلى حين الاتفاق على دستور دائم مع نهاية الفترة الانتقالية، وإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات فورا ، ثانيا :  تشكيل جسم سيادي يمثل الأقاليم الستة القديمة مع تمثيل خاص للنيل الأزرق وجبال النوبة، وتمثيل للقوات النظامية لضمان إكمال الفترة الانتقالية بنجاح ودون عقبات، وتقتصر سلطة هذا الجسم السيادي على النواحي السيادية والتمثيلية ، ثالثا : يقوم المجلس السيادي الانتقالي بتشكيل حكومة انتقالية من كفاءات متفق عليها ومشهود لها بالنزاهة والحياد في أداء الواجب وذلك عبر آلية تشاورية مناسبة من المهنيين والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وبتمثيل مقدر للأقاليم وفقا لمعايير عادلة شفافة، وتصبح هذه الآلية تلقائيا المنبر الدستوري الذي يتولى مهام التشريع والرقابة خلال الفترة الانتقالية في نطاق الصلاحيات الدستورية ، رابعا : تقوم الحكومة الانتقالية بالشروع مباشرة في إحلال السلام عبر ترتيبات وقف الحرب ومعالجة اآثارها الإنسانية الُملحة ، خامسا : تقوم الحكومة الانتقالية خلال أربع سنوات – عمر الفترة الانتقالية – بتنفيذ البرامج الإسعافية المتفق عليها وطنيا وبدعم مقدر من القوى السياسية
والمدنية  ، سادسا : إجراء انتخابات الحكم المحلي بعد عام من بدء الفترة الانتقالية حتى يتمكن الشعب من مباشرة حكمه لنفسه، سابعا :تكوين مفوضية مختصة بقضايا العدالة الانتقالية  من مهامها – بالتعاون مع المنظومة العدلية – التحقيق في التجاوزات التي ارتكبت في حق الشعب خلال الحقبة الماضية وتحقيق العدالة  والمصالحة ، ثامنا : تكوين مفوضية مستقلة لمعالجة قضايا الفساد ونهب المال العام تكون من مهامها استرداد الأموال واستئصال غول الفساد من المجتمع .  
تقاطعات
ممدوح محمد الحسن الجزولي المسؤول الاعلامي لمبادرة استاذة جامعة الخرطوم اكد ان المبادرة صدرت ، وان القائمين عليها مجموعة من أساتذة جامعة الخرطوم ، الذين لم يعجبهم ما يجري في البلاد ، فتنادوا لنجدة الوطن، واضاف في حديثه للصحيفة ان الهدف من المبادرة ان يجمع السودانيون على مبادئ عامة ، تمثل الحد الادنى من التوافق ، حتى لا يحدث تناحر او اختلاف بين السودانيين ، لذا فهي موجهة للسودانيين باختلاف إثنياتهم وهوياتهم وميولهم السياسية، ونفى ان ترفع المبادرة لجهة معينة ، فثمة تجارب سابقة لم تحقق نتائج، واكد أن المبادرة مقترح لكافة المجتمع السوداني ، لمخاطبة قضايا الانتقال السياسي، وبالتالي ستقدم المبادرة لكل القوى السياسية والشبابية ولأطراف في الدولة .
وبسؤاله عما إذا كانوا بصدد رفع المبادرة لإدارة الجامعة ، وعن التقاطعات بين مبادرتهم وتوجه  إدارة الجامعة لتقديم رؤية خاصة بها تجاه الازمة الحالية ، أوضح ممدوح انه ووفقا للوائح الجامعة فان نائب المدير هو المسؤول عن شؤون الأساتذة ، وبما انه لا يوجد نائب مدير الآن ، فان وكيل الجامعة هو المسؤول عن شؤون الأساتذة ، مشيرا إلى ان المبادرة سترفع إليه، واضاف ان إدارة الجامعة أصدرت قرارا لتشكيل لجنة للحوار والسلام من أساتذة اجلاء ، بيد ان مبادرة اساتذة الجامعة لها اهداف واضحة ، فاذا وافقت لجنة ادارة الجامعة عليها ، وسعت بها قدما سنكون معها ونشد من ازرها ، واستدرك ليشير إلى انهم حتى الآن لا يعلمون شيئا عن تلك اللجنة.
مبادرات سابقة
ومن قبل أعلنت "الجبهة الوطنية للتغيير (32) حزبا وحركة  بقيادة رئيس حركة الإصلاح الآن غازي صلاح الدين وحزب الأمة بقيادة مبارك الفاضل ، المشاركين في الحكومة السودانية، عزمهما تقديم مذكرة إلى الرئيس عمر البشير،نصت على "تشكيل مجلس سيادة انتقالي لتسيير شؤون البلاد، وتشكيل حكومة قومية تضم كفاءات وممثلي أحزاب، على أن يقود الحكومة رئيس وزراء متفق عليه تجتمع فيه الكفاءة والخبرة والقبول الوطني، وتشير  إلى أن "برنامج الحكومة الانتقالية يجب أن يحقق السلام، ويشرف على قيام انتخابات  حرة ونزيهة ، وتؤكد أن الحكومة الانتقالية عليها اتخاذ الإجراءات العادلة، أولها حل المجلس الوطني (بغرفتيه الأولى والثانية)، ومجلس الولايات، وتعيين مجلس وطني توافقي من 001 عضو، وحل الحكومة الولائية (81 حكومة) ومجالسها التشريعية، وتحديد موعد مناسب للانتخابات وفق التقدم في ملف السلام والتشاور مع القوى السياسية، وتنفيذ الإصلاح القانوني والاقتصادي، وتشكيل مفوضية الانتخابات واللجنة القومية للدستور .
ومن أبرز الأحزاب التي تعتزم تقديم المذكرة: حزب "الأمة" بقيادة "مبارك الفاضل" (نائب رئيس الوزراء السابق)، وحركة "الإصلاح الآن"  برئاسة "غازي صلاح الدين"، وتيار الامة الواحدة بقيادة محمد علي الجزولي .
كما أشار الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي ادريس سليمان في حديث سابق لـ "الإنتباهة" الى ان لدى حزبهم رؤية ما ، تحفظ عن الخوض في تفاصيلها، وانهم انتظموا في مشاورات مع كل القوى السياسية للخروج بطرح مشترك تجاه الازمة الآنية، وان كان مسؤول امانة العلاقات الخارجية بالشعبي نادر السيوفي  ذكر انه طرح على حزبه رؤية مفادها ان يظل الرئيس في موقعه حتى الانتخابات في 0202 ، على ان يعلن إلتزامه بما جاء في مخرجات الحوار الوطني ، وتسحب التعديلات الدستورية الأخيرة ، وذلك بخلاف البند الذي يقيدها في الدستور الحالي بدورتين رئاسيتين فقط، ويتم تشكيل حكومة جديدة  متفق عليها من كفاءات ، سواء تكنوقراط او أكفاء سياسيين من الداخل والخارج ، ثم تقام انتخابات ، وافاد السيوفي  ان حزبه يجري نقاشا وتداولا حول أطروحته.
تسويق المبادرات
ومع تزايد الاحتجاجات وسوء الأحوال السياسية كثرت المبادرات المجتمعية لحل المشكل السوداني وتأزم الأوضاع  التي تفاقمت في ظل هذه الأوضاع التي لا تخفى على أحد سواء الاوضاع السياسية او الاقتصادية، وفي غمرة الاحتجاجات شهدت الساحة السودانية عدة مبادرات تتلمس الحلول وتطالب بتوحيد الصف والتقاء جميع أهل السودان على الاتفاق ونبذ الحرب لينعموا بالامن والطمأنينة لكنها لم تجد أذنا صاغية وتوقفت عند  المنصات الإعلامية فقط ، وكان من بينها ما تم طرحه في نهاية العام 7102  وهي  مبادرة لمجموعة من الفنانين والدراميين والموسيقيين بتقديم مبادرة سميت ( كفاية حرب ) والتي تدعو لإنهاء الحرب ودعم عملية السلام، وغيرها من المبادرات.  وفيما يلي نستعرض بعض هذه المبادرات ذات التأثير الواضح.  
مبادرة الـ(25)
 قبل مبادرة أهل الفن  في مايو من العام  6102 تقدم عدد اثنين وخمسين شخصية سياسية وطنية واسلامية  واساتذة جامعات وإعلاميين عرفوا انفسهم بانهم جماعة من ابناء السودان يجمع بينهم الانشغال بالشأن الوطني ومجمل الحالة العامة التي تعيشها البلاد،  بمذكرة للسيد رئيس الجمهورية تحتوي عددا من البنود لتكون مبضعا لجراح الوطن  النازف، وتضمنت المذكرة عددا من البنود  التي تدعو الى وقف الحرب  ونشر السلام  وإقامة اصلاحات هيكلية  في اجهزة الدولة وحكومة قومية انتقالية تسير أمور البلاد لحين إجراء الانتخابات .
تم رفض المبادرة من قبل المؤتمر الوطني، كما تم تداول ذلك عبر اجهزة الإعلام وان كان البعض منهم يقول انه تم استلامها ولم يتم الرد عليها سلبا أو إيجابا .
تجدد المبادرة
إبان الأحداث الاخيرة جددت  المبادرة  دمها وأصدرت  بيانا  أعلنت فيه تأييدها لهذا الحراك، وان البلاد  باتت تواجه تحديا مصيريا تتوالى فيه أشكال التعبير السلمي "احتجاجاً على انسداد الأفق بسبب تفاقم الأزمة السياسية التي قادت تجلياتها إلى تدهور أوضاع الاقتصاد السوداني على نحو غير مسبوق مما خلّف ضائقة معيشية كبيرة".  
وأكدت المجموعة " تأييدها ودعمها الكامل لحق الشعب السوداني في التعبير بحرية كاملة غير منقوصة عن تطلعاته في الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة في وطن يعمه السلام والاستقرار والحكم الرشيد وسيادة حكم القانون والمساواة وحماية حقوق الإنسان ، وأعلنت دعمها سعي المواطنين لتحقيق مطالبهم المشروعة في التغيير السلمي.  
تقييم الواقع
وعن مدى فاعلية المبادرة وان كانت تحوي في نسختها الجديدة أي طرح جديد، قال رئيس الوزراء الاسبق د.الجزولي دفع الله، ضمن الموقعين على المبادرة قال لـ(الإنتباهة ) ان المبادرة ستتجدد كلما تجددت الأحداث،  وكشف عن لقاءات سيتم إجراؤها في هذا الاطار لكنه تحفظ عليها، واكد انه ستتم متابعة الأحداث وتقييم الواقع والخروج بما ينفع البلاد .
رؤية استشعارية
 أما استاذ العلوم السياسية بروفيسر عوض السيد الكرسني وعضو المبادرة فقد قال لـ (الإنتباهة ) ان رؤيتهم استشعارية مبكرة لمآلات الأحداث، واكد انهم مجموعة مجردة من المصالح ولا تسعى لمنصب سياسي او مكافأة، وفيما اذا كان بيانهم المساند للاحتجاجات الاخيرة يعتبر تجديدا لروحها ومطالباتها، اكد الكرسني ان على هذه المجموعة ان تقوم بواجبها التاريخي تجاه الوطن وعليها مواصلة نشاطها وإعداد الدراسات والتحاور مع القوى السياسية والاجتماعية من أجل اتفاق على ما ينقذ السودان  من خط العنف المطروح .وعن مساراتهم الجديدة اتفق مع الجزولي بانهم في مرحلة القراءة المتانية للأحداث والتوصل لمزيد من المعلومات.
مبادرات خارجية
لم يخف على أحد الجولات المكوكية التي تعقد ما بين اديس ابابا وبعض المدن الاخرى لحلحلة  قضايا السودان ، سواء في اطار وقف الحرب أو في اطار إيجاد حل سياسي يرضي الجميع، فكانت خارطة الطريق للتسوية السياسية والتي فشلت في آخر لقاء نتيجة لخلافات الفرقاء السودانيين وفشلت بذلك حتى المساعي الدولية والاقليمية  لتوحيد رؤى  قيادات الأحزاب السودانية والحكومة على قلب وطن واحد .
طور الاجتماعات
في ذات الاتجاه أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم تبنيه لمبادرة لجمع شمل الوطن وتماسكه الاجتماعي من خلال الامانة الاجتماعية  ولم يتم الإعلان حتى الآن عن تفاصيل هذه المبادرة  وبنودها، وقالت مها عبد العال بالامانة الاجتماعية بالحزب لـ (الإنتباهة ) ان المبادرة لم يتم تدشينها حتى الآن وانها في طور الاجتماعات،  وتحفظت على البوح بملامحها, مشيرة الى أنها تضم كل أطياف المجتمع السوداني من ادارة اهلية وطرق صوفية وغيرها، نافية ان تكون في إطار الحوار الوطني رغم ان لجانه ما زالت تعمل بنشاط في كل الاتجاهات.
وما بين كل هذه المبادرات، ينتظر المواطن الحل والخلاص مما يحيق به من أزمات وقد لا يهمه كثيرا من يحكمه بقدر ما يهمه ان يعيش بكرامة وحرية ورضى بأوضاع معيشية مقبولة ومعقولة وليست كأوضاع الكفاف التي يعيشها الآن . فهل يجدها!!

تواصل معنا

Who's Online

493 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search