السياسة

سياسة

منتدى التشاوري لقطاع الشباب

 هادية قاسم 
قام المجلس القومي للسكان بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة، المنتدى التشاوري لقطاع الشباب الخاص باستعراض التقرير الوطني الطوعي، وذلك برعاية وزيرة الضمان والتنمية الاجتماعية، وبتشريف وزير الدولة بوزارة الشباب والرياضة . وقد انطلقت حيثيات المنتدى من دار الشرطة بضاحية بري بحضور كبير للقطاعات الشبابية بمختلف مجالاتها ، وأجهزة الإعلام المختلفة . « الانتباهة « رصدت الأوراق وما دار بعدها من نقاش مستفيض .
أكد وزير الدولة بوزارة الشباب والرياضة أ. مصطفى أحمد محمود أن أحزاب الحوار الوطني قد اجتمعت وخرجت بوثيقة واضحة توافقت عليها أحزاب الحوار الوطني ، مشيراً الى أن هذه التداعيات قد ألقت بظلالها على كثير من القضايا المتعلقة بالتنمية المستدامة .وذهب الى أن حديثهم عن التنمية المستدامة ما هو إلا من أجل السلام والتنمية وسلامة البيئة ،كما لا يمكن تجاوزهم للحالة الاجتماعية والاقتصادية والأمنية التي يعيشها السودان اليوم .كم أوضح ومن خلال المنظور الوطني أنهم يركزون  على الحرية السياسية والحرية الاجتماعية والتي لا يمكن بدونها تحقيق أيّ تطور ونمو في السودان .مضيفاً أن تحقيق السلام الإقليمي والدولي ينعكس على التنمية الاجتماعية ويؤثر على تحقيق أهداف التنمية المستدامة .وتناول مصطفى محمود بعض القضايا التي ركز عليها الحوا والتي تتمثل في القضية الاقتصادية وقضية العدالة الاجتماعية وقضية تحقيق السلام بصورة عامة .وكشف وزير الدولة بأنه ومنذ الاستقلال ما زالت البلاد ترزح في اجترار مناهج اقتصادية وسياسية لم يتم التوافق عليها، الى أن جاءت فرصة الحوار الوطني .موضحاً أن مشروع التنمية المستدامة قضية تخص كافة أهل السودان . وقد تطرق في حديثه الى قضية السلام في السودان موضحاً أنها قد انعكست بشكل سلبي على المناحي الاقتصادية لجهة أن هنالك 70% من الموازنات خصصت للأمن والدفاع ، ومع توفر الأمن قد لا نحتاج لخصم هذه النسبة .كما أكد أن ما يحدث اليوم من صراعات في دولة جنوب السودان ترك آثاراً سالبة على عملية إكمال السلام في السودان ،اضافة الى ما يحدث في دولة ليبيا من تدهور أيضاً الذي انعكس بدوره على تداعيات الأمن في السودان بصورة كبيرة ، كما أن الصراع في ليبيا يغذي الحركة التي تتمرد على السلطة في السودان .وقال السيد الوزير إن الهجرة للسودان ما زالت مستمرة بصورة كبيرة بالرغم من الفقر الذي يعيشه المواطن .
موضحاً أن قضية التنمية المستدامة ليست قضية محدودة ، وان التحدي الاقتصادي فيها يعتبر من أكبر التحديات ،والسير في تحقيق السلام وتحقيق الديمقراطية الحقيقية والحرية السياسية يعتبر من الأهمية بمكان .مضيفاً بأن البلاد تمر بتغيير ديموغرافي كبير وأن هذا القرن يعتبر قرن السكان في السودان ،لكن يبقى التحدي في كيفية إدارة هذا النمو .مشيراً الى أن  الشباب يمثلون نسبة كبيرة جداً .ودعا الى ضرورة الاستثمار في الشباب باعتباره المبتكر ،ضارباً مثلاً بكثير من الدول التي وجهت النمو الديموغرافي -  خاصة الشباب- لأجل التنمية .وختم الوزير حديثه بأن شريحة الشباب تواجه استهدافاً كبيراً وذلك من خلال المخدرات التي تدخل الى البلاد بصورة كبيرة ، وأن العطالة تعتبر من الأسباب التي تؤدي الى الكوارث ، وعلى الشباب أن يواجهوا تحدياتهم الذاتية باعتبار انهم أساس التنمية في مختلف مجالاتها .
الأمينة العامة للمجلس القومي للسكان د. لمياء عبد الغفار أكدت في حديثها  حرصهم على التوعية والتنوير من خلال الرجوع الى ما أسمته بالديباجة .كاشفة في الوقت نفسه عن أهمية صون حقوق الإنسان وتمكين الشباب في مختلف المجالات .واضافت أن العالم قد اتفق على أن تتم معالجة خلال كل اربع سنوات .مشيرة الى أن أكثر من 22 دولة قد قدمت تقاريرها الطوعية ،كما أن السودان سيتحدث عن دبلوماسية التنمية المستدامة .كما تحدثت عن تحقيق الاهداف التنموية الجديدة واوضحت ان التحول الزراعي كان به نقاش كبير  باعتباره يوفر الغذاء لمعظم سكان السودان ولديه نظام لدعم معظم القطاعات الاخرى .
وذهبت لمياء في حديثها الى ان السودان يستضيف المهاجرين واللاجئين بنسبة عاليه جداً واشارت الى ان استدامة السلام ونتيجة الحوار الوطني من الوثائق المهمة التي تم الاعتماد عليها كواحدة من اولويات السودان اضافة الى اهمية التنمية  الاجتماعية في تخفيف حدة الفقر وتمكين الشباب .
فيما أكد الدكتور حسن موسى أن اجندة 2030  قد أتت مباشرة بعد إنفاذ فكرة الألفية  2000- 2015، موضحاً ان أهداف  2030 تعتبر أهدافاً شاملة ، وانه ولأول مرة تقوم الأمم المتحدة بوضع الأجندة للتنمية المستدامة بهذه الكيفية وهي تعتبر من الأهمية بمكان سيما وأن السودان استطاع خلال تلك الفترة أن يقوم بعمل جبار .واعتبر الخطة الجديدة بمثابة هدية للسودان خاصة فيما يتعلق بقضية التنمية والسلام .كما أكد أن الهدف من الاستعراض الطوعي الوطني هو توضيح الاستعدادات التي سيعقبها جمع معلومات دقيقة عن السلام والتنمية ،كما أن الأصل من هذه الاستعدادات هو الخروج بما يفيد ويسهم في التنمية المستدامة .
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

401 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search