سياسة

نقل ملايين الدولارات استخدمت في غسل أموال من جوبا

أعدها: المثنى عبدالقادر
كشفت عضو مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين نيانقويك كوال مارينق أن رئيس المجموعة الوزير الأسبق دينق آلور قام بإقالتها من المجموعة من أجل إرضاء الرئيس سلفا كير ميارديت بعد تصويتها لصالح (الولايات العشر) بدلاً عن (32) ولاية في الاقتراع الذي أجرته لجنة الحدود المستقلة. وأضافت نيانقويك أنها لاحقاً فضلت الاستقالة بعد قيام بعض القادة بالمجموعة بالتآمر عليها بسبب التصويت، حيث يريد الرئيس سلفا كير استمرار الولايات الـ(32)، بينما انشئت اتفاقية السلام لجنة لأجل تلك القضية. وقالت القيادية المستقيلة إن المجموعة كانت غاضبة بسبب التصويت الذي منحته لصالح (10) ولايات بدلاً عن (32) ولاية. فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بدولة جنوب السودان:-
تنظيف شوارع العاصمة
بدأت قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة بدولة الجنوب عمليات تنظيم وتنظيف لشوراع أحياء جوبا بعد الفيضانات التي اجتاحت بعض مناطق الوسط، في غياب كامل لبلدية المدينة وحكومة الولاية، وشوهدت قوات حفظ السلام الإثيوبية والرواندية وهي تقوم صباح أمس بعمليات شفط الصرف الصحي لأحياء (كاستم)و(مونوكي)و(كانجو كونجو)، في شكل أثار لغطاً من المارة بسبب غياب سلطات الولاية والقوات النظامية المختصة بتلك الأعمال.
نقل ملايين الدولارات
كشفت معلومات أن (10) ملايين دولار جرى نقلها من جوبا عاصمة دولة جنوب السودان الى عاصمة دولة أوروبية شهيرة لتودع في حساب في بنك معروف هناك بعد أن خرجت من بنك جنوب السودان المركزي، وبحسب المعلومات فإن الأموال خاصة بمسؤولين كبار بالدولة،. وبحسب المعلومات، فإن الأموال خرجت تحت بند تمويل سفارات جنوب السودان بأوربا، كما ذكرت المعلومات علاقة لتلك الأموال بعمليات غسيل الأموال لكن لم تضح تلك الصلة بعد، وأفادت المعلومات أيضاً أن الأموال خرجت من جوبا الى دولة أفريقية قبل أن تنقل الى العاصمة الأوروبية، وأن عدداً من المسؤولين متورطين في القضية.
لقاءات مشار
استقبل زعيم المعارضة المسلحة بدولة الجنوب في مقر إقامته بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعضاء ومسؤولي المجلس الديني الإثيوبي الذي يقوده مسفين أرايا برفقة 6 أشخاص آخرين من مؤسسات دينية مختلفة، وناقش اللقاء اتفاق السلام المنشط ، وعقب اللقاء استقبل سفير النرويج في نيجيريا جينس بيتر كيمبرود بايد كأول مسؤول من دول (الترويكا) يلتقي بالدكتور مشار بعد وصوله الى إثيوبيا الأسبوع الماضي.
استخدام الدولة
تحت عنوان (لماذا ربح جنوب السودان الحرب لكنه خسر السلام)؟، سلطت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية الضوء على الأوضاع التي تعيشها دولة جنوب السودان، خاصة بعد ارتفاع الآمال عقب ثماني سنوات من الانفصال بحلول السلام في الدولة التي استقلت عام 2011 عن الخرطوم. وقالت الصحيفة وفي عام 2019، تلاشت هذه الآمال بسبب سنوات من الحرب الأهلية،ونقلت (واشنطن بوست) عن الصحافي السابق في هيئة الإذاعة البريطانية في جوبا بيتر مارتيل خلال فترة الانفصال قولها إن السياسات العرقية والفساد، بجانب مشاركة القوى الإقليمية والدولية، جعل الأجواء غير مناسبة في جنوب السودان وجعل الحرب تشتعل بسهولة وتستمر، وأضافت (واشنطن بوست) إن مشاكل الجنوب موجودة منذ عقود طويلة، وأشارت إلى أنه رغم الأفراح التي عمت الجنوب بالاستقلال، اندلعت الحرب بعد أقل من ثلاث سنوات، نتيجة للنزاعات بين الفصائل المتنافسة في الحركة الشعبية لتحرير السودان، وبعد انقسامها إلى حد كبير على أسس (عرقية)، قاتلت القوات الموالية للرئيس سلفا كير، وهو من قبيلة الدينكا، تلك التي كانت تدعم نائبه السابق رياك مشار، وهو عضو في قبيلة النوير العرقية، وختمت الصحيفة الأمريكية أن مواطني الجنوب باتوا يعتمدون على قادتهم لاستخدام موارد الدولة المنهوبة لمساعدة مجموعتهم العرقية، حيث تقدم الجماعات العرقية شبكات أمان اجتماعي في أوقات الحاجة بطرق لا تستطيع الحكومة القيام بها، لكن استخدام موارد الدولة لتلبية احتياجات المجتمعات المحلية يقوض عملية بناء الدولة التي تجعل الحاجة إلى الاعتماد على المجموعة العرقية غير ضرورية.
أربعة توائم
رزق مواطن يدعى (كووت وليم نجور) من منطقة (تويك ميارديت) بولاية واراب بـ(أربعة توائم) من زوجته (كوت) حيث تلقى التهاني من أسرته وأصدقائه بالمناسبة السعيدة.
اجتماعات روما
استضافت منظمة (سانت إيجيديو الكاثوليكية) الدولية وفد رفيع المستوى من دولة جنوب السودان شمل المسؤولين قادة الصف الثاني باتفاقية السلام المنشط وأعضاء اللجنة العليا لتنفيذ الاتفاق الذي كان قد وصل الى العاصمة الإيطالية روما الأسبوع الماضي، وتأتي الاجتماعات عقب لقاء قادة جنوب السودان مع بابا الفاتيكان فرانسيس، وشارك في الاجتماعات المسؤول الفاتيكاني للعلاقات مع الدولية، المونسنيور ريتشارد باول غالاغر.
اعتقال (85) ضباطاً
كشف المدير العام لإدارة شرطة مرور دولة الجنوب الجنرال جون جون أكوت عن أنهم قاموا باحتجاز (85) ضابطاً بالشرطة قاموا بارتكاب انتهاكات بحق السائقين في العاصمة جوبا،وأضاف المدير أن (8) ضباط طردوا من الخدمة نهائياً بسبب سلوكهم وهم من رتب مختلفة منهم ملازم ثانٍ وآخرين برتب أخرى، وأماط المدير اللثام عن أن بعض الضباط المحتجزين لم يكونوا أصلاً تابعين لشرطة المرور وأن هناك أشخاصاً ينتحلون شخصيات رجل المرور لتحصيل الأموال بشكل غير مشروع.
تهديد المدير
كشف المفوض العام للهيئة القومية للإيرادات بدولة جنوب السودان أولمبيو أتيبو، أنه تلقى تهديد بالإقالة من منصبه بعد أن أوقف إعفاءات ضريبية بملايين الدولارات خاصة بشركات تابعة لمسؤولين نافذين كبار بالدولة. وقال أولمبيو إن البلاد تخسر أموالاً طائلة بسبب تلك الإعفاءات الضريبية الخاصة بالشركات الكبرى، مضيفاً أن بعض أولئك المسؤولين هم (أشخاص مقربين جداً من الرئيس ويثق فيهم)، مشيراً أن الهيئة تجمع (1.5) مليار جنيه لكنها تقدم إعفاءات بـ(3) مليارات جنيه.
موظفون دون الصلة
كشف وزير الكهرباء والسدود في دولة الجنوب ضيو مطوك ، عن تحديات تواجه الوزارة، قد تؤدي إلى فشل المشاريع التنموية التي تنفذها الوزارة في مجال الكهرباء.وقال الوزير ،إن غالبية موظفي الوزارة ليس لديهم الخبرة في مجال الهندسة، مبيناً أن الوزارة تواجه نقصاً كبيراً في عدد المهندسين والفنيين، بعد أن ترك العديد من المهندسين الوزارة والتحقوا بشركات النفط في البلاد بسبب قلة رواتبهم.وأضاف ضيو ، أن من بين موظفي الوزارة، 28% هم فقط من لديهم الخبرة في مجال الهندسة، وأن بقية الموظفين في الإدارات ولا يمكنهم تنفيذ أنشطة الوزارة الهندسية والفنية في مجال الكهرباء.وتابع الوضع سيئ جداً معظم المهندسين تركوا الوزارة وانضموا لشركات النفط، لأنهم يتلقون أموالاً ضخمة هناك.وأبان ضيو ، أن الوزارة قدمت خطة الى وزارة العمل والخدمة العامة، لتعيين مهندسين وفنيين، مشيراً الى عدم وجود تعاون من وزارة العمل بشأن تعيين موظفين جدد لتسيير المشاريع التنموية في الوزارة.وأضاف المشاريع التنموية في مجال الكهرباء التي سيتم تدشينها قريباً، مهددة بالفشل.. بسبب عدم وجود مهندسين.
عزاء
قدم رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت برفقته حرمه (ماري آيان ميارديت) واجب العزاء في الجنرال الراحل شاقاي أتيم بيار في منزله بالعاصمة جوبا الذي توفي يوم السبت الماضي وكان أحد مؤسسي الحركة الشعبية، وكان الجنرال الذراع اليمين للراحل الدكتور جون قرنق ديمبيور وكان يلقب بالجنرال (99%) للذكاء الذي كان يمتلكه، كما كان الجنرال الراحل هو قناة الاتصال بين الدكتور جون قرنق والرئيس سلفا كير، كما شارك في الهجوم الأول مع جون قرنق في 17 مايو 1983م بالتمرد على الخرطوم بعد 24 ساعة على تمرد كتيبة بور بولاية جونقلي.
ترحيب باتفاق جوبا
أعلن الناطق الرسمي باسم الحركة الوطنية لجنوب السودان إستيفن لوال نقور ترحيبه على توافق واتفاق الأطراف السودانية على عدد من القضايا في عاصمة جنوب السودان جوبا، أبرزها فتح المسارات والممرات الإنسانية وتجديد وقف إطلاق النار وإسقاط الأحكام الغيابية في حق منسوبي الحركات المسلحة، وأمَّن أن الحركة الوطنية تقدر نجاح وساطة الرئيس سلفا كير ميارديت من أجل جلب السلام في السودان. وقال الحركة إن ما تم التوافق والأتفاق عليه يمثل اختراقاً مهماً لإنجاح التفاوض وإيقاف الحرب في السودان بشكل كامل. وأكد دعم الحركة للأطراف السودانية لإنجاح الحوار والتفاوض وتحقيق السلام والاستقرار الشامل في السودان الشقيق.