مفاكهات

(رأس السنة وكرعينا)!!

> نحتفل بي رأس السنة قبل أن نعرف (رأسها من كرعينا)!!
> وتنتهي السنة التي احتفلنا بها ونحنا ذاااتنا (ما عرفنا رأسنا من كرعينا)!!
> و2018 الفيها اتعرفت, وهي تستعد عشان تدينا (عجاج كرعينا)
> لكنه الأمل.
> يبدو أن الناس يحتفلون دائماً للأمل والفأل الحسن.
> واحتفالاتهم تلك ليس فيها الرجاء ولا الدعاء الخالص أو حتى العزم كي يخرج العام الجديد بما هو أفضل وأحلى.
> المحتفلون يطفئون الشموع.. مع أن الأصح أن يوقدوا الشموع.
> العام الجديد هو امتداد لأخيه السالف.. يستلم ملفات سلفه بي (خيرها وشرها). فما ظننا فيه لو كان الشر غالباً؟!
> نحن كلنا كمسلمين أعمارنا بالسنة الميلادية.
> ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم نعلم أنه ولد في عام الفيل ونحتفل بميلاده بالسنة الهجرية.
> يحتفل الكثيرون بعيد ميلاد أطفالهم بالسنة الميلادية.. والأطفال يكبرون و(الكبران حسنات) كما نقول.. أما آباؤهم وخصوصاً أمهاتهم لا يسرهم أن يقال لهم (كبرتوا)!!
> الكبر (نفسياً) محبوب عند من هم أقل من سن الشباب.. والفنان يغني لذلك:
(خلاص كبرتي وليك تستعطاشر سنة
 عمر الزهور, عمر الغرام, عمر الهنا)
> أما شاعر آخر حينما يرى أنهن كبرن وهو قد تقدم في السن فهو أيضاً يغني لذلك ويقول:
(الله يكبرن الكبرني وسمحني)
وهذا نوع من أنواع (الحسادة اللطيفة).. فهو يريد لهن أن يكبرن بشرط ألا يكبر هو ويتخطى عمر الزهور عمر الهنا)!!
> السنين هي قلم فقط لتسجل لنا التاريخ.. هي قلم توثيق.
> علينا أن نعرف ماذا أعدت لنا 2019 من حلول ومن حوافز لكل إنسان حسب واقعه الشخصي الذي يعيشه.. فمن الناس من يترقب مولوداً جديداً.. ومنهم من يترقب ترقية في العمل ومنهم من يترقب امتحانات أعد لها إعداداً جيداً للنجاح.. ومنهم من يترقب الانتقال للجامعة أو الثانوي أو الماجستير والدكتوراه.. ومن الناس من يحدوه الأمل في أن يطلق سراحه من السجن ووو إلخ الأحلام السعيدة.
> لا يحتفل الناس بالسنة المنصرمة قدر احتفالهم باستقبال (المجهولة) ويسمونها رأس السنة.. مع أن كثيراً من الاحتفالات تكون بمرور (كذا من الزمن) على الحدث الفلاني, وهذه احتفالات انجازات, كاليوبيلات الفضية والذهبية وغيرها.
> وسنة سعيدة بإذن الله.