مفاكهات

مفاكهات

هل يُصلح الأرز ما يفعله الرغيف

<   اتجه المواطنون في السودان وفي كثير من احياء العاصمة لبليلة العدس بديلاً للفول المصري الذي طغى وتجبر واتعزز سعراً على جيب المواطن الغلبان.
<  ولقد وجد اصحاب الدكاكين ضالتهم في بليلة العدس لانها تدر عليهم ارباحاً (مفعولة) عكس الفول الذي كان يعتبر سلعة (جاذبة) للزبائن فقد يجدون الفوائد فقط في مساعدي الفول مثل الجبنة والطعمية مثلاً.
<  ولقد وجدت البليلة العدسية فرصتها فتربعت على عرش (القِدرة) بقدرة قادر، حتى في البوش.. يقول بعض (المجبورين) إن شوربة بليلة العدس هي الاقوى طعماً  و(بلا فول بلا نيلة)!!
<  لكن المشكلة بعد كل تلك المعالجات جاءت من باب (الرغيف) الشيء الذي جعل عرش قِدرة الفول يهتز تماماً واصبح لسان حال الغلابة يقول:
 بكل تداوينا فلم يشف ما بنا
 على ان اكل الفول ارخص من اللحم
 على ان اكل الفول ليس بنافع
 فقد صار سعر الفول اغلى من الفحم.
 <   البعض بدأوا يفكرون في الارز كبديل للرغيف.. وقال بعضهم لنا في الصينيين واليابانيين اسوة غذائية حسنة.. فلقد وجد هؤلاء ان الأرز وجبة غذائية سريعة الطبخ.. لا تحتاج لافران حديثة او بلدية.. ولا تحتاج الارز لـ(دوكة) او صاج للعواسة.. ويصلح كبديل للرغيف ويتصالح مع كثير من الاغذية التي نحبها كملاح الملوخية.. ولا غضاضة ايضاً في ان يتجانس مع البامية وغيرها
<  كما ان الأرز لا يحتاج الى مطاحن غلال ويمكن تناوله مطبوخاً ينضح بالمحدقات والشطوط التي نحبها باي شيء وفي جانب التحلية ما احلاه كـ(مهلبية).. وهو كما نعلم وجبة باللبن تأكل وراها ملاعقك او اصابعك.
<  وقد يسخر (فران) ويقول ان الأرز هو الآخر غال وهو اغلى من الرغيف.. ويمكنك اذا جعت ان (تقرض) رغيفة.. تقول له ان من مزايا الأرز انه لا يرتبط بالفول والطعمية وملحقات الرغيف.. وهو لوحده يكون وجبة ولا يحتاج لكثير من الوقود فهو سريع الطبخ.
<  فقط نحتاج لانتاج المزيد من الأرز وثقافة التعاطي مع بدائل الرغيف.. وما احلى المحاشي والمندي والبرياني والرز باللبن والمهلبية.
<  وهناك مقولة مشهورة تقول (اليد الواحدة ما بتصفق.. لكن يمكنها ان تأكل صحن برياني) بحالو.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search