mlogo

الطيب مصطفى

أخي البرهان : استمع لمن يعبرون عن ضمير الشعب لا الى هؤلاء.

>  لن اتوقف طويلا امام تفاعل واهتمام المجلس العسكري بمطالب الحزب الشيوعي وتجمع المهنيين وقوى اعلان الحرية والتغيير الذين ظل المجلس ورئيسه يقابلهم ويتودد اليهم المرة تلو المرة اخرها استقباله لوفد العشرة افراد الممثلين لاحزاب صفرية وتجاهل القوى الكبرى الاخرى المعبرة عن ضمير هذا الشعب وثقافته وانتمائه الحضاري!!!
> ذكرت بالامس ان اكبر تلك الاحزاب اليسارية العلمانية (الحزب الشيوعي) وربيبه (تجمع المهنيين) لم يحرزوا في اخر انتخابات ديمقراطية سوى ثلاث دوائر انتخابية اما الاحزاب الصفرية الاخرى كالبعث فانه لم ينل عبر تاريخ هذه البلاد دائرة واحدة اما الاخر المسمى بالناصري والذي يزعق رئيسه المنتفخ الاوداج في المؤتمر صحفي تنقله فضائيات خليجية غبية لا تريد خيرا لهذه البلاد ، فان مجموع عضويته لا يملأ رقشة!!!  تخيلوا ان هذا الحزب يسمى باسم رئيس دولة اجنبية تحتل ارضنا!!
> اولئك هم الذين يزعمون انهم هم ، دون غيرهم ، من فجروا ثورة الشعب وانهم يمثلون الشعب السوداني ويرفضون استمرار المجلس العسكري الذي قام بالتغيير وخلع النظام السابق ويطالبون بتسليمهم السلطة ليحكموا اربع سنوات بدون تفويض انتخابي وليس على المجلس العسكري والشعب السوداني غير الانصياع الذليل لارادتهم !!!
> طيب ، اذا كنتم ايها العظماء بهذه القوة لماذا لم تستلموا السلطة وترغموا الرئيس السابق على الرضوخ والاستسلام لجبروتكم وتسليمكم السلطة؟!
> هل يظن اولئك الواهمون ان كل المحتجين الذين حاصروا القيادة العامة تابعون لهم مستسلمون لارادتهم واجندتهم السياسية وهل يعجزنا ان نحتل ميدان القيادة العامة باضعاف ما يحشدون ؟! لا والله ، لكننا - حتى الان - نتحلى بالصبر الجميل خوف الفتنة والصدام.
> لطالما ملؤوا الدنيا زعيقا وضجيجا رفضا للاستبداد والاقصاء لكن من غيرهم مرد على الاقصاء والتآمر وهل نسي الشعب ما فعلوه طوال مسيرتهم المليئة بالدماء والدموع بما في ذلك مجزرة الجزيرة ابا في عام 1971 والتي مات فيها الاف من اهلنا الانصار وهل نسوا احداث ودنوباوي التي تغنى بها شاعرهم متباهيا : (بيك يا مايو يا سيف الفدا المسلول نشق اعدانا عرض وطول) ثم احداث قصر الضيافة ابان انقلاب هاشم العطا المشؤوم حين قتلوا مجموعة متميزة من ضباط القوات المسلحة ، بل هل يعتقد اولئك الموهومون ان الاربعين مليون سوداني خارج ميدان القيادة العامة تابعون لهم مؤتمرون بامرهم منصاعون لارادتهم؟!
> اعجب من انتفاشهم وغفلتهم التي جعلتهم يخرجون ما في صدورهم من حقد على الاسلام وشريعته حيث قال الشيوعي زعيم تجمع المهنيين والقيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان محمد يوسف انهم يسعون الى (تحرير الدين من الدولة وتحرير الدولة من الدين)! في غطرسة غريبة تتحدى الله تعالى ورسوله رغم قوله سبحانه :(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)! وكيف لا يقول ذلك الاحمق ذلك الهراء الذي قاله رسوله الملحد ماركس (الدين افيون الشعوب) ثم هل نسي الناس قول الشيوعي رشيد سعيد ناطق تجمع المهنيين في باريس الذي قال في لقاء مع احدى القنوات العربية نحن (نناضل ضد اقامة دولة اسلامية او نظام اسلامي)!  اقول مقسما بالله إنهم غرباء عن دين وتراث وثقافة هذا الشعب ولا غرو ان ينبذهم كما نبذهم العالم اجمع بعد ان حطمت نظريتهم الرجعية البلاد التي حكمتها بالحديد والنار واذاقتهم الذل والصغار .
>  ثم اود ان اسال الحزب الشيوعي وبقية الواهمين الذين ظلوا يطالبون المجلس العسكري الانتقالي ، رغم هزالهم وضعفهم ، بحل نفسه وتسليمهم السلطة على طبق من ذهب باعتبارهم اصحاب الحق الالهي للتعبير عن الشعب السوداني ، اود ان اسالهم : هل يرضى الشعب الذي دفع ابناءه لقتال حليفهم قرنق في جنوب السودان البعيد ..هل يرضى ان يسلمهم السودان ليحكموه بدون استحقاق انتخابي وهل ظن اولئك الاقصائيون ان اخوان علي عبدالفتاح وسكران الجنة ومعز عبادي والجنا المكحل بالشطة اللواء عبدالمنعم الطاهر ماتوا عن بكرة ابيهم ولم يبق الا النساء والاطفال؟!
زفرات حرى

Who's Online

695 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search