mlogo

الطيب مصطفى

رسالة إلى المجلس العسكري حول تكليف دينق ألور بملف أبيي!

للأسف الشديد قام الرئيس سلفا كير بتكليف دينق ألور بملف منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان ودولة جنوب السودان ومعلوم أن ألور من أبناء أبيي وهو أكبر الصقور المتزمتين الرافضين لتقديم أي تنازل لمعالجة الخلاف مع السودان حول المنطقة بل هو الذي رتب لإقامة استفتاء (مضروب) من طرف واحد بدون التشاور مع السودان وظل يصر على الاحتكام إلى نتائجه الظالمة.
دينق ألور الذي كان يحمل اسم أحمد ألار قبل أن يرتد عن الإسلام ويغير اسمه وهو في السنة الأخيرة من دراسته الجامعية بجامعة القاهرة الأم، ظل خميرة عكننة مستمرة بين الشمال والجنوب قبل الانفصال وتقلد منصب وزير خارجية السودان ممثلاً للحركة الشعبية (لتحرير السودان) خلال جزء من الفترة الانتقالية بعد توقيع اتفاقية نيفاشا خلفاً للرجل صاحب الاستقامة المدهشة دكتور لام أكول الذي عزلته الحركة لأنه كان يصر على الوفاء بالقسم والعهد الذي قطعه على نفسه بأن يكون وزيراً لخارجية السودان وليس الحركة الشعبية وما أن تقلد ألور منصبه حتى وظفه للكيد لبلاده مستغلاً منصبه لمصلحة الحركة الشعبية التي كان يخدمها من داخل مكتبه بوزارة الخارجية السودانية!
أكتب هذه الكلمات تنبيهاً للمجلس العسكري وللحكومة التي ستتولى السلطة التنفيذية حتى يعلما ما ينطوي عليه قرار تكليف الصقر الكاسر والعدو اللدود دينق ألور بهذه المهمة في هذا الوقت الذي تعاني فيه بلادنا من سيولة سياسية وحالة إنعدام وزن أخشى أن تنعكس على أمننا القومي وسلامنا الاجتماعي والسياسي بما في ذلك المناطق الحدودية التي تشهد أطماعاً من دول الجوار المحيطة بنا إحاطة السوار بالمعصم.
ليس دينق ألور وحده من يتربص بأبيي إنما هناك مجموعة من أولاد أبيي في دولة جنوب السودان يصرون على ضمها بالكامل لدولة جنوب السودان سيما وأنها تنتج البترول .
اقترح على المجلس العسكري أن يفتح ملف أبيي ويعهد به إلى بعض الخبراء المختصين بالملف مثل الأكاديمي والمحامي والقانوني ووزير الخارجية السابق د.الدرديري محمد أحمد وهو من أبناء أبيي ثم أنه عرك المشكلة وظل لصيقاً بها وفي مداولاتها جميعاً بما في ذلك مرافعات الطرفين أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي وكذلك هناك الخبير والأكاديمي بروف سليمان الدبيلو وهو أيضاً من أبناء أبيي وله مؤلفات ضخمة حول المشكلة.

Who's Online

475 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search