mlogo

الولايات

ربوع السودان

القضارف.. تداعيات الاتفاق بين (العسكري) و (قحت)

لقضارف: عمار الضو
طالب عدد من القيادات السياسية بقوى الحرية والتغيير بضرورة الإسراع في تكوين حكومات الولايات من خلال الاتفاق الذي تم بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري في ظل الفراغ التنفيذي والسياسي الكبير الذي حدث في الولايات خلال فترة التسعة أشهر الماضية منذ بداية إحداث الثورة في ديسمبر بعد تعطل المشاريع التنموية واكتفاء العسكر بالولايات بتصريف أعباء العمل خلال فترة تولي المجلس العسكري سدة الحكم وأدت هذه الوضعية لفراغ كبير وفوضى عارمة في الأسعار للسلع الضرورية والأساسية وغياب المشروعات التنموية، حيث يرى القيادي البارز بقوى الحرية والتغيير رمزي يحيى بان الاتفاق الذي تم لم يهمل قيام حكومة الولايات او الأقاليم وارجع نقاشها في مجلس الوزراء لحسم الآراء المتباينة حول عودة الولايات ام تقسيم الحكم الى أقاليم سبعة وهي (الخرطوم – دارفور – كردفان – الإقليم الشرقي – الإقليم الشمالي – الإقليم الأوسط الذي يضم النيل الأزرق وسنار والجزيرة)، ويرى رمزي ان الاتجاه السائد وسط قوى الحرية والتغيير هو حكم الأقاليم ومن ثم التقسيم الى مديريات او محافظات او تعيين مديرين تنفيذيين متخصصين، مشيراً الى انهم في قوى الحرية والتغيير حريصون على إدارة الدولة بكل مستويات الحكم عبر التكنوقراط لتقليل الصرف وإنشاء دولة الحكم بعد فشل الحكام العسكر في احداث أي خطوة ايجابية او تحريك ملفات الفساد او إجراء أي تحقيق حول أحداث القتل وإصابات الثوار. ويرى ان قيام الحكومات المدنية امر ضروري لحسم الملفات العالقة في ظل قدرة قوى الحرية والتغيير على ادارة ملفات الحكم وهي تمتلك الكفاءات السياسية والتنفيذية في الداخل والخارج، مبيناً ان النظام الشمولي السابق كرس للجهوية والحزبية والقبلية والانتماء السياسي الضيق وهو قدم قيادات أقعدت الحكم وأضعفت الأداء، مشيراً الى انهم يسعون لتقديم رؤية سياسية عميقة دون إقصاء احد وفق التخصص والموقع لشخصيات مدنية. ويرى ضرورة قيام مجلس وزراء مكون من أربعة أشخاص في كل إقليم لإدارته ومن ثم تحديد مستوى الحكم الإقليمي للفصل في كل قضايا الإقليم عبر حكم فدرالي، مشيراً الى أهمية وضرورة إدارة البلاد عبر الأقاليم بعد هيمنة المركز وتردي الولايات إبان فترة الإنقاذ.
الناشط السياسي المحامي نزار عبد الرحيم قال ان قرار حكم الولايات او الأقاليم يتطلب استفتاء لتحديد سدة الحكم من قبل كل الثوار الذين شاركوا في صناعة الثورة لان مثل هذه القرارات لا يتم فيها الفصل عبر الاتفاقيات السياسية الثنائية، مبيناً على أهمية تقديم عناصر تمثل اهل الولايات دون أية وصاية سياسية او قبلية بعد ان أرست الثورة تجربة العمل الجماهيري والجماعي وسط الشباب. ويرى عبد الرحيم أهمية اصطحاب المبادرات الشبابية والمجتمعية لدفع العمل التنموي وإحداث التحول الذي نسعى له للديمقراطية، مبيناً أهمية اخذ رؤية الذين قادوا الثورة خاصة لجان المقاومة في الأحياء والقوى السياسية الأخرى حتى تكون شريكة في ادارة الدولة والولايات وتقديم الشورى واستخلاص خبراتهم للتأكيد على وحدة المجتمع وإزالة الغبن.

تواصل معنا

Who's Online

725 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search